مشاركة

الفصل 3

مؤلف: نسيم الضفة الأخرى
"...... ولَم أكن لأبقى حتى يومنا هذا دون أن أتذوق طعم ذلك الأمر وأجربه...."

نظرت إليّ العمة هدى غير مصدقة، وقالت: "يا بهاء، أنت.. أنت لا يمكن أن تكون حتى الآن عذرياً..."

تنهدت وأومأت برأسي بقلة حيلة مؤكداً كلامها، فصمتت العمة هدى على الفور.

وعندما رأيتها التزمت الصمت لبرهة، شعرت باندفاع غريب يسيطر على عقلي، وقلت لها بدافع غير مدرك تماماً.

".... يا عمة، أنا أرغب حقاً في تجربة ذلك الأمر، فهل يمكنكِ مساعدتي؟"

التفتت العمة هدى إليّ بملامح يكسوها الذهول التام: "يا بهاء، أنت.. هل تدرك حقاً ما الذي تقوله؟"

أومأت برأسي مبتسماً وقلت: "نعم أعلم... ألم تقولي قبل قليل إن هذا الحجم لدي استثنائي ومذهل، ألا ترغبين في تجريبه؟"

ثم قطبت شفتيّ وتحدثت بنبرة تملؤها المظلومية: "أم أنكِ كنتِ تواسينني وتجاملينني بالكلام فحسب قبل قليل؟"

سارعت العمة هدى بالنفي والتوضيح، مؤكدة أن كل ما قالته كان حقيقة وأنها لا تخدعني أبداً.

".... ممم، أنا أصدقكِ يا عمة وأعلم أنكِ لا تخدعينني، ولذلك.." نظرت إليها بنظرات تملؤها اللهفة والرجاء: "هل يعني هذا أنكِ موافقة؟"

عادت العمة هدى إلى صمتها مجدداً، وكانت عيناها تشعان برغبة واضحة، بينما ظهرت على معالم وجهها حيرة شديدة وتردد كبير.

وبعد فترة وجيزة تنهدت قائلة بنبرة شجية ومترددة: ".. يا بهاء، أنا وأمك صديقتان مقربتان للغاية، وأنا من رآك تكبر أمام عيني."

".... أنا.. أنا رغم كل شيء.. لكنني لا أستطيع أن أتجاوز هذه الحدود والمبادئ..."

"كن فتى مطيعاً، وأغلق سحاب بنطالك بسرعة، ودعنا.. دعنا نتابع عملنا..."

أومأت برأسي مبرزاً ملامح الإحباط وقلت: "حسناً."

وبعد أن أصلحت ثيابي، سألت العمة هدى أين توقفنا في حديثنا؟ فذهلت للحظة وقالت إنها لا تتذكر.

".... آه، لقد تذكرت، كنا نتحدث عن مسألة الحجم،" عدلت نظارتي على جسر أنفي وقلت بهدوء.

"بما أن الأمر لا يتعلق بحجم الطرف الآخر، فمن المحتمل أن يكون هناك شيء قد نبت أو نما في ذلك المكان بالداخل..."

واقترحت عليها مجدداً أن تخلع ملابسها السفلية لأتمكن من استخدام الأجهزة الطبية وفحصها.

وهذه المرة لم تبدِ العمة هدى أي اعتراض، بل نهضت ورفعت فستانها حتى استقر عند خصرها وبطنها، ثم استلقت على سرير الفحص مجدداً.

وأثناء قيامها بكل هذه الحركات، كانت تدير رأسها طوال الوقت إلى الجانب الآخر متجنبة النظر إليّ تماماً.

وشعرت برغبة في الضحك، فكيف تتصرف وكأنها تخفي رأسها في الرمال بينما كل شيء واضح؟

ولكن ما إن لمحت ذلك الأثر الرطب على ملابسها الداخلية، حتى اختفت تلك الابتسامة من على شفتيّ فوراً.

ونظرت بنظرات عميقة ومركزة نحو منبت فخذيها، وقلت بصوت مبحوح: "... يا عمة، ألم تقولي قبل قليل إنكِ تعانين من.. جفاف تام..."

لامست الموضع بأطراف أصابعي، ثم رفعت يدي متسائلاً: "... إذن ما هذا؟"

نظرت إلى تلك الخيوط الفضية الرفيعة الممتدة بين أصابعي، فاحمرّ وجهها الجميل بشدة وقالت بغنج ودلال: "... يا بهاء، أنت.. أنت.. قليل الأدب!"

وقامت بضم ساقيها فجأة، وقالت بنبرة تملؤها الدلال والعتاب: "... هكذا إذن تسخر من عمتك وتمازحها، لن أسمح لك بفحصي بعد الآن."

وحين سمعت العمة هدى تلوح بطلب طبيبة أخرى للكشف عليها، تملكني القلق، وسارعت بالاعتذار منها بنبرة لينة.

أدارت العمة هدى رأسها إلى الجانب الآخر وهي غاضبة، بينما كنت أباعد بين ساقيها بيدين ترتجفان....

".... يا عمة.. هل تشعرين بشيء؟"

وفي تلك اللحظة، تعالت أنفاسنا المتسارعة في أرجاء المكان، وتحاملت على ذلك الألم والانتفاخ في أسفل بطني، ثم كررت سؤالي مجدداً.

لم يرد عليّ أحد، فمددت يدي إلى الأمام قليلاً مرة أخرى، وفي اللحظة التالية، رنّت بجانب أذني شهقة مفزوعة مرتجفة.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 8

    تملك الذعر العمة هدى، وسارعت بأصابع مرتعشة إلى إرسال رسالة الانفصال النصية، بل وقامت بحظر حسابه وحذفه تماماً أمام عينيّ.وعندئذ فقط تركتها تغادر وأنا في قمة الرضا والارتياح.وبعد مرور أيام عدة، قمت مجدداً باستدراج أمي في الحديث لأتقصى منها عن أحوال العمة هدى بطريقة غير مباشرة.أردت التأكد مما إذا كانت قد انفصلت عن المدعو أيمن بشكل نهائي أم لا، وجاءني رد أمي مؤكداً للأمر تماماً.وفي نهاية حديثها، تمتمت قائلة إنها تشك في أن العمة هدى لا بد وأنها ارتبطت بصديق جديد في الآونة الأخيرة.لأنها لاحظت أن نضارتها وحيويتها في أفضل حال، وتبدو تماماً كامرأة تنبض بالحياة والسعادة الطاغية.وكدت أخبر أمي في تلك اللحظة بأن تخمينها في محله تماماً، وأنها بالفعل حظيت برجل جديد، وأن هذا الرجل ليس سوى أنا!لكنني ابتلعت الكلمات وأعدتها إلى جوفي في اللحظة الأخيرة، ليس لأنني لا أريد البوح، بل لأن الأمر صادم للغاية وخشيت أن يصيب أمي بالذعر.فضلاً عن أن العمة هدى تمنعني تماماً من الكلام، وقد حذرتني بنبرة في غاية الصرامة والجدية.مؤكدة أنه لو تناهى هذا الأمر إلى مسامع شخص ثالث، فلن تلتفت إليّ أو تتحدث معي بعد ذلك

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 7

    في لحظة الدخول، سرت موجة عارمة من الإثارة والدفء من أسفل جسدي لتنتشر في عروقي كلها.لقد كان شعوراً مذهلاً للغاية، لدرجة جعلت قشعريرة تسري في كامل بدني من فرط التأثر.وبعد جولات من التناغم، لم أتمكن من كبح مشاعري فهتفت لا إرادياً: ".... يا عمتي، لقد أحببتكِ حقاً....""..... ممم، فهل تحبينني أنتِ أيضاً؟"ولم يكن هناك مجيب سوى تلك الأنفاس المتلاحقة والتنهدات الرقيقة التي ملأت أرجاء الغرفة.وبالنظر إلى العمة هدى المستسلمة تماماً لدلالها أسفل مني، شعرت بأن الدماء تغلي في عروقي، وكأن جسدي يمتلك طاقة لا تنفد وقوة لا تنتهي...واستمر هذا التفاعل لفترة لا أعلم مداها، حتى أن العمة هدى غمرتها مشاعر الطاعة والاستسلام وراحت في شبه غفوة لمرات عدة من شدة التأثر والإنهاك.لقد كنت في قمة حماسي ونشاطي، وكلما بدأت جولة خيل إليّ أنني لا أستطيع كبح هذا الاندفاع المستمر.وممم، يرجع الذنب في هذا أيضاً إلى أن العمة هدى تفيض بجاذبية لا تقاوم، ففضلاً عن لين جسدها ورقتها، كانت تجيد التناغم مع الرجل وإثارة حماسه بشكل مذهل.وشاب في مقتبل العمر مثلي، لم يكن ليقوى على كبح جماح رغبته الجارفة في القرب منها والاندماج مع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 6

    بعد الانتهاء من كل هذا، كانت أمي قد أكملت ترتيب كل شيء، فتقدمت إليها بلهفة لأساعدها، وحملت حقيبتها، ثم رافقتها حتى بوابة المجمع السكني.وما إن اختفت السيارة عند المنعطف، حتى هرعت عائداً إلى المنزل مسرعاً، وتركت الباب موارباً بفتحة صغيرة، وبدأت في انتظار وصول العمة هدى.وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلت العمة هدى وهي في غاية القلق والعجلة، بينما كنت أختبئ أنا خلف الباب.وما إن دلفت إلى الداخل، حتى أسرعت بإغلاق الباب بالمفتاح وقفلته تماماً، ثم احتضنت العمة هدى من الخلف بقوة.تصلب جسد العمة هدى فجأة من شدة المفاجأة، ورفعت عنقها متسائلة بنبرة حادة: "من هناك؟"اقتربت من أذنها وقبلتها برفق هامساً بابتسامة: "إنه أنا..."تنفسَت العمة هدى الصعداء على الفور، لكنها استوعبت الموقف في اللحظة التالية، وبدأت تحاول التملص من بين يدي وهي تطلب مني أن أتركها.داعبت شحمة أذنها برفق، وعندما شعرت بارتعاشة جسدها الخفيفة، قلت بنبرة مبحوحة وتحمل تقارباً واضحاً."... ممم، يا عمتي، لقد اشتقت إليكِ كثيراً، فهل اشتقتِ إليّ أيضاً؟" وبعد أن أنهيت كلامي، تعمدت أن أصدمها بجسدي من الخلف.وتسارعت أنفاس العمة هدى في الحال،

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 5

    هه، يعاملكِ بشكل رائع؟ هل تُسمى الفوضى في العلاقات العاطفية معاملة رائعة؟ وهل كونه كاد يتسبب في حمل طالبة لدينا في الصف أثناء المرحلة الثانوية يُعد أمراً رائعاً؟في ذلك الوقت، لولا أنه دفع تعويضاً لأهلها بلغ ثمانمائة ألف، لكان الآن يقبع خلف القضبان بالتأكيد!ابتسمت العمة هدى باهتزاز وقالت: "هذا... لا بد أن هناك سوء تفهّم في الأمر، فأيمن.. لا يبدو من ذلك النوع من الرجال."قطبت شفتيّ وقلت: "كم قضيتِ من الوقت في معرفته حتى تحكمي عليه، وأين لكِ أن تفهمي حقيقته فعلاً؟"وعندما رأتني أستمر في ذكر مساوئ أيمن، بدا عليها الضيق وعدم الرضا، وبعد أن رتبت ثيابها تماماً، فتحت الباب وغادرت مباشرة دون أن تنبس ببنت شفة أو تودعني.أردت أن أناديها لأطلب رقم هاتفها، ولكن عندما لحقت بها إلى الخارج، كانت قد اختفت عن الأنظار تماماً ولم أجد لها أثراً.وعندما عدت إلى غرفتي، رحت أسترجع تفاصيل تلك التجربة المثيرة قبل قليل، وكلما أمعنت في التفكير، تملكتني رغبة عارمة واشتياق جارف.إن مثل هذه الأمور، لو لم يذق المرء طعمها لكان أهون، أما وقد جربتها مرة، فقد شعرت بأن السيطرة على مشاعري أصبحت أمراً مستحيلاً، ولم أكن أع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 4

    "... ممم.. آه، لا.. لا تدفع أكثر من ذلك إلى الداخل... آه...."تنفست نفساً ثقيلاً، وسألتها بصوت منخفض: "… ممم، يا عمة، أتشعرين بالمتعة؟"".. مـ... مـ... ممم.. نعم..."سحبت يدي فجأة، وبلمح البصر خلعت معطفي الطبي وبنطالي واعتليت جسد العمة هدى..."..... بما أنكِ شعرتِ بالراحة يا عمتي، فدعينا نتشارك هذا الإحساس، لقد كدت أنفجر من شدة الكبت..."ودون أن أنتظر ردها، رفعت ساقيها بقوة وحملتهما على كتفي، ثم وجهت ذلك العضو الصلب واندفعت به إلى الأمام دفعة واحدة....".... آه... ممم... أوه.... آه...."في البداية، كانت العمة هدى تعض على شفتيها بقوة كبحاً لأنفاسها، ولكن بعد أن زدت من وتيرة حركتي وتفاعلي معها لمرات قليلة، بدأت تطلق تنهدات خافتة ومتواترة.وفي مرات عدة بدت وكأنها تستعجلني، ورغم أنني كنت أنوي التمهل والتروي، إلا أنني عندما رأيت مدى تفاعلها ولهفتها، أطلقت العنان لنفسي وتفاعلت معها بكل قوة وحماس.وبعد جولات عدة، بدأت العمة هدى تصيح بأنها لم تعد تحتمل، ورجتني أن أتوقف وأنهي الأمر سريعاً.همف، وقد خرج حلمي الشهواني أخيراً إلى حيّز الواقع بعد كل هذا العناء، فكيف أرضى أن تنتهي اللحظة بهذه السهول

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 3

    "...... ولَم أكن لأبقى حتى يومنا هذا دون أن أتذوق طعم ذلك الأمر وأجربه...."نظرت إليّ العمة هدى غير مصدقة، وقالت: "يا بهاء، أنت.. أنت لا يمكن أن تكون حتى الآن عذرياً..."تنهدت وأومأت برأسي بقلة حيلة مؤكداً كلامها، فصمتت العمة هدى على الفور.وعندما رأيتها التزمت الصمت لبرهة، شعرت باندفاع غريب يسيطر على عقلي، وقلت لها بدافع غير مدرك تماماً.".... يا عمة، أنا أرغب حقاً في تجربة ذلك الأمر، فهل يمكنكِ مساعدتي؟"التفتت العمة هدى إليّ بملامح يكسوها الذهول التام: "يا بهاء، أنت.. هل تدرك حقاً ما الذي تقوله؟"أومأت برأسي مبتسماً وقلت: "نعم أعلم... ألم تقولي قبل قليل إن هذا الحجم لدي استثنائي ومذهل، ألا ترغبين في تجريبه؟"ثم قطبت شفتيّ وتحدثت بنبرة تملؤها المظلومية: "أم أنكِ كنتِ تواسينني وتجاملينني بالكلام فحسب قبل قليل؟"سارعت العمة هدى بالنفي والتوضيح، مؤكدة أن كل ما قالته كان حقيقة وأنها لا تخدعني أبداً.".... ممم، أنا أصدقكِ يا عمة وأعلم أنكِ لا تخدعينني، ولذلك.." نظرت إليها بنظرات تملؤها اللهفة والرجاء: "هل يعني هذا أنكِ موافقة؟"عادت العمة هدى إلى صمتها مجدداً، وكانت عيناها تشعان برغبة واض

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status