Compartir

الفصل 2

Autor: نسيم الضفة الأخرى
".... يا عمة، لقد قلتِ قبل قليل إن ذلك المكان جاف جداً، ويؤلمكِ عند حدوث الأمر، فهل حدث هذا فجأة أم أنه هكذا طوال الوقت؟"

وما إن انتهيت من سؤالي، حتى تسارعت دقات قلب العمة هدى بشكل مفاجئ، وأخذ ذلك النهد الممتلئ يعلو ويهبط مع أنفاسها....

حركت سماعة الطبيب خلسة إلى الأسفل قليلاً... وفي اللحظة التي انحشرت فيها أصابعي بين ثنايا صدرها الممتلئ، كدت أطلق تنهيدة مسموعة.

لقد كان ملمسها ناعماً ومرناً للغاية، حتى أن أصابعي حين تخللته شعرت بدفء غامر واحتواء شديد، فكيف لو....

وبدأ عقلي يسبح لا إرادياً في بحر من الخيالات الواسعة... حتى أعادني ذلك الضيق والتوتر المكبوت من غمرة تلك الأفكار المثيرة.

ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سحبت يدي وقمت بتعديل بنطالي بهدوء، وحثثت العمة هدى على الإجابة على سؤالي بسرعة.

أدارت العمة هدى وجهها إلى الجانب الآخر، وقالت بصوت خافت: "... لم يكن الأمر كذلك في السابق، بل.. بل حدث هذا فجأة في الآونة الأخيرة."

سألتها مجدداً إن كان الشخص في السابق وفي الآونة الأخيرة هو الشخص نفسه؟

ومستغلاً تشتت انتباه العمة هدى، دفعت بيدي نصف بوصة أخرى داخل ياقة فستانها.

وانتشر ذلك الإحساس الدافئ من ظهر يدي ليتغلغل في جسدي كله، مما جعل الدماء تغلي في عروقي في تلك اللحظة.

ابتلعت ريقي بجهد محاولاً تخفيف الجفاف الذي أصاب فمي، لكن ذلك لم يكن كافياً لحل الأمر...

ولطالما قيل إن الثمار الناضجة والممتلئة تكون نضرة ومليئة بالترطيب، وهي الأقدر على إرواء العطش وتهدئة الحرارة المشتعلة.

وعندما أدركت أنني تملكتني رغبة عارمة في تجريد العمة هدى من ثيابها، عضضت على شفتي بقوة لأستعيد وعيي، وحتى لا يسيطر عليّ هذا الاندفاع الأعمى.

"... يا عمة، أجيبي بسرعة، هل هو الشخص نفسه أم لا؟"

التفتت العمة هدى إليّ فجأة بنظرة تملؤها الحيرة، وقالت: "يا بهاء، ما بال صوتك.. لماذا أصبح مبحوحاً هكذا فجأة؟"

قلت بنبرة عجولة ومتوترة: "لا عليكِ من هذا يا عمة، أجيبي على سؤالي أولاً."

هزت العمة هدى رأسها نفياً وقالت إنه ليس الشخص نفسه، فسألتها إن كان هذا الأمر قد ظهر منذ المرة الأولى التي حدث فيها التقارب بينهما؟

"... نعم، لقد ظهر منذ المرة الأولى تماماً، ولذلك..."

سألتها مستفسراً ومختبراً الأمر، هل لأن حجم الطرف الآخر كان كبيراً للغاية؟ أم لأن المداعبة والتمهيد لم يكن كافياً؟

وفجأة ظهرت ملامح الضيق والامتعاض على وجه العمة هدى، وقالت بنبرة خافتة: "لم.. لم يكن كبيراً على الإطلاق.. ممم... بل لم يكن في حجم أو طول إصبعك الوسطى هذه..."

رفعت إصبعي الأوسط أمامها فجأة، ورسمت على شفتيّ ابتسامة ماكرة وقلت: ".. يا عمة، هل تفضلين هذا الحجم إذن؟"

أسرعت العمة هدى بالرد قائلة إنها لم تكن تقصد ذلك، بل كانت تضرب مثلاً لتوضيح الأمر فحسب.

ضحكت في سري وتابعت أسئلتي قائلاً: "آه.... إذن أخبريني يا عمة، ما هو الحجم الذي تفضلينه عادة؟"

أجابت العمة هدى دون تفكير: "في الواقع، الحجم ليس هو الأمر الأهم، بل يعتمد الأمر أساساً على الصلابة والقدرة على الاستمرار لفترة طويلة....

".... مهلاً، ما الذي أتحدث فيه مع شاب صغير مثلك! يا بهاء، أسرع وافحص جسدي فحسب...."

وبينما كانت العمة هدى تدير وجهها إلى الجانب الآخر، تملكني دافع غريب جعلني أناديها بصوت منخفض: ".... يا عمة، انظري إلى ما لدي...."

وعندما التفتت العمة هدى إليّ، قمت بفتح سحاب بنطالي فجأة، وأخرجت ذلك العضو المنتصب بقوة واستعرضته أمامها...

حبست العمة هدى أنفاسها في تلك اللحظة، وتسمرت نظراتها بذهول وعدم تصديق وهي تتأمل ما يقع بين فخذيّ.

واستغرقت وقتاً طويلاً حتى استعادت وعيها، وبللت شفتيها بلسانها، ثم قالت بنظرات تشع بريقاً وإعجاباً.

"..... لم أكن أتوقع أنك رغماً عن صغر سنك يا بهاء، فإن.. ذلك المكان لديك، ذلك المكان مذهل حقاً."

ثم تمتمت بصوت خافت للغاية قائلة: "كم أحسد صديقتك، لا شك أنها تسعد كثيراً بهذا الحجم الاستثنائي..."

وعندما سمعت مديح العمة هدى وثنائها، تملكني فخر عارم واعتزاز شديد، غير أنني أظهرت على وجهي ملامح الحزن والأسى.

وقلت لها إنني كنت على علاقة بفتاة في السابق، ولكن عندما وصلنا إلى تلك اللحظة، شعرت بالخوف والذعر من حجمي وهربت.

وما إن سمعت العمة هدى ذلك، حتى عقدت حاجبيها فجأة، وقالت بنبرة تملؤها الاستنكار والاعتراض إن تلك الفتاة لا تقدّر الأشياء الثمينة حق قدرها.

أومأت برأسي برفق وقلت: "ليتني ألتقي بامرأة تقدر هذه الأمور وتفهمها جيداً مثلكِ يا عمة..."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 8

    تملك الذعر العمة هدى، وسارعت بأصابع مرتعشة إلى إرسال رسالة الانفصال النصية، بل وقامت بحظر حسابه وحذفه تماماً أمام عينيّ.وعندئذ فقط تركتها تغادر وأنا في قمة الرضا والارتياح.وبعد مرور أيام عدة، قمت مجدداً باستدراج أمي في الحديث لأتقصى منها عن أحوال العمة هدى بطريقة غير مباشرة.أردت التأكد مما إذا كانت قد انفصلت عن المدعو أيمن بشكل نهائي أم لا، وجاءني رد أمي مؤكداً للأمر تماماً.وفي نهاية حديثها، تمتمت قائلة إنها تشك في أن العمة هدى لا بد وأنها ارتبطت بصديق جديد في الآونة الأخيرة.لأنها لاحظت أن نضارتها وحيويتها في أفضل حال، وتبدو تماماً كامرأة تنبض بالحياة والسعادة الطاغية.وكدت أخبر أمي في تلك اللحظة بأن تخمينها في محله تماماً، وأنها بالفعل حظيت برجل جديد، وأن هذا الرجل ليس سوى أنا!لكنني ابتلعت الكلمات وأعدتها إلى جوفي في اللحظة الأخيرة، ليس لأنني لا أريد البوح، بل لأن الأمر صادم للغاية وخشيت أن يصيب أمي بالذعر.فضلاً عن أن العمة هدى تمنعني تماماً من الكلام، وقد حذرتني بنبرة في غاية الصرامة والجدية.مؤكدة أنه لو تناهى هذا الأمر إلى مسامع شخص ثالث، فلن تلتفت إليّ أو تتحدث معي بعد ذلك

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 7

    في لحظة الدخول، سرت موجة عارمة من الإثارة والدفء من أسفل جسدي لتنتشر في عروقي كلها.لقد كان شعوراً مذهلاً للغاية، لدرجة جعلت قشعريرة تسري في كامل بدني من فرط التأثر.وبعد جولات من التناغم، لم أتمكن من كبح مشاعري فهتفت لا إرادياً: ".... يا عمتي، لقد أحببتكِ حقاً....""..... ممم، فهل تحبينني أنتِ أيضاً؟"ولم يكن هناك مجيب سوى تلك الأنفاس المتلاحقة والتنهدات الرقيقة التي ملأت أرجاء الغرفة.وبالنظر إلى العمة هدى المستسلمة تماماً لدلالها أسفل مني، شعرت بأن الدماء تغلي في عروقي، وكأن جسدي يمتلك طاقة لا تنفد وقوة لا تنتهي...واستمر هذا التفاعل لفترة لا أعلم مداها، حتى أن العمة هدى غمرتها مشاعر الطاعة والاستسلام وراحت في شبه غفوة لمرات عدة من شدة التأثر والإنهاك.لقد كنت في قمة حماسي ونشاطي، وكلما بدأت جولة خيل إليّ أنني لا أستطيع كبح هذا الاندفاع المستمر.وممم، يرجع الذنب في هذا أيضاً إلى أن العمة هدى تفيض بجاذبية لا تقاوم، ففضلاً عن لين جسدها ورقتها، كانت تجيد التناغم مع الرجل وإثارة حماسه بشكل مذهل.وشاب في مقتبل العمر مثلي، لم يكن ليقوى على كبح جماح رغبته الجارفة في القرب منها والاندماج مع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 6

    بعد الانتهاء من كل هذا، كانت أمي قد أكملت ترتيب كل شيء، فتقدمت إليها بلهفة لأساعدها، وحملت حقيبتها، ثم رافقتها حتى بوابة المجمع السكني.وما إن اختفت السيارة عند المنعطف، حتى هرعت عائداً إلى المنزل مسرعاً، وتركت الباب موارباً بفتحة صغيرة، وبدأت في انتظار وصول العمة هدى.وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلت العمة هدى وهي في غاية القلق والعجلة، بينما كنت أختبئ أنا خلف الباب.وما إن دلفت إلى الداخل، حتى أسرعت بإغلاق الباب بالمفتاح وقفلته تماماً، ثم احتضنت العمة هدى من الخلف بقوة.تصلب جسد العمة هدى فجأة من شدة المفاجأة، ورفعت عنقها متسائلة بنبرة حادة: "من هناك؟"اقتربت من أذنها وقبلتها برفق هامساً بابتسامة: "إنه أنا..."تنفسَت العمة هدى الصعداء على الفور، لكنها استوعبت الموقف في اللحظة التالية، وبدأت تحاول التملص من بين يدي وهي تطلب مني أن أتركها.داعبت شحمة أذنها برفق، وعندما شعرت بارتعاشة جسدها الخفيفة، قلت بنبرة مبحوحة وتحمل تقارباً واضحاً."... ممم، يا عمتي، لقد اشتقت إليكِ كثيراً، فهل اشتقتِ إليّ أيضاً؟" وبعد أن أنهيت كلامي، تعمدت أن أصدمها بجسدي من الخلف.وتسارعت أنفاس العمة هدى في الحال،

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 5

    هه، يعاملكِ بشكل رائع؟ هل تُسمى الفوضى في العلاقات العاطفية معاملة رائعة؟ وهل كونه كاد يتسبب في حمل طالبة لدينا في الصف أثناء المرحلة الثانوية يُعد أمراً رائعاً؟في ذلك الوقت، لولا أنه دفع تعويضاً لأهلها بلغ ثمانمائة ألف، لكان الآن يقبع خلف القضبان بالتأكيد!ابتسمت العمة هدى باهتزاز وقالت: "هذا... لا بد أن هناك سوء تفهّم في الأمر، فأيمن.. لا يبدو من ذلك النوع من الرجال."قطبت شفتيّ وقلت: "كم قضيتِ من الوقت في معرفته حتى تحكمي عليه، وأين لكِ أن تفهمي حقيقته فعلاً؟"وعندما رأتني أستمر في ذكر مساوئ أيمن، بدا عليها الضيق وعدم الرضا، وبعد أن رتبت ثيابها تماماً، فتحت الباب وغادرت مباشرة دون أن تنبس ببنت شفة أو تودعني.أردت أن أناديها لأطلب رقم هاتفها، ولكن عندما لحقت بها إلى الخارج، كانت قد اختفت عن الأنظار تماماً ولم أجد لها أثراً.وعندما عدت إلى غرفتي، رحت أسترجع تفاصيل تلك التجربة المثيرة قبل قليل، وكلما أمعنت في التفكير، تملكتني رغبة عارمة واشتياق جارف.إن مثل هذه الأمور، لو لم يذق المرء طعمها لكان أهون، أما وقد جربتها مرة، فقد شعرت بأن السيطرة على مشاعري أصبحت أمراً مستحيلاً، ولم أكن أع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 4

    "... ممم.. آه، لا.. لا تدفع أكثر من ذلك إلى الداخل... آه...."تنفست نفساً ثقيلاً، وسألتها بصوت منخفض: "… ممم، يا عمة، أتشعرين بالمتعة؟"".. مـ... مـ... ممم.. نعم..."سحبت يدي فجأة، وبلمح البصر خلعت معطفي الطبي وبنطالي واعتليت جسد العمة هدى..."..... بما أنكِ شعرتِ بالراحة يا عمتي، فدعينا نتشارك هذا الإحساس، لقد كدت أنفجر من شدة الكبت..."ودون أن أنتظر ردها، رفعت ساقيها بقوة وحملتهما على كتفي، ثم وجهت ذلك العضو الصلب واندفعت به إلى الأمام دفعة واحدة....".... آه... ممم... أوه.... آه...."في البداية، كانت العمة هدى تعض على شفتيها بقوة كبحاً لأنفاسها، ولكن بعد أن زدت من وتيرة حركتي وتفاعلي معها لمرات قليلة، بدأت تطلق تنهدات خافتة ومتواترة.وفي مرات عدة بدت وكأنها تستعجلني، ورغم أنني كنت أنوي التمهل والتروي، إلا أنني عندما رأيت مدى تفاعلها ولهفتها، أطلقت العنان لنفسي وتفاعلت معها بكل قوة وحماس.وبعد جولات عدة، بدأت العمة هدى تصيح بأنها لم تعد تحتمل، ورجتني أن أتوقف وأنهي الأمر سريعاً.همف، وقد خرج حلمي الشهواني أخيراً إلى حيّز الواقع بعد كل هذا العناء، فكيف أرضى أن تنتهي اللحظة بهذه السهول

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 3

    "...... ولَم أكن لأبقى حتى يومنا هذا دون أن أتذوق طعم ذلك الأمر وأجربه...."نظرت إليّ العمة هدى غير مصدقة، وقالت: "يا بهاء، أنت.. أنت لا يمكن أن تكون حتى الآن عذرياً..."تنهدت وأومأت برأسي بقلة حيلة مؤكداً كلامها، فصمتت العمة هدى على الفور.وعندما رأيتها التزمت الصمت لبرهة، شعرت باندفاع غريب يسيطر على عقلي، وقلت لها بدافع غير مدرك تماماً.".... يا عمة، أنا أرغب حقاً في تجربة ذلك الأمر، فهل يمكنكِ مساعدتي؟"التفتت العمة هدى إليّ بملامح يكسوها الذهول التام: "يا بهاء، أنت.. هل تدرك حقاً ما الذي تقوله؟"أومأت برأسي مبتسماً وقلت: "نعم أعلم... ألم تقولي قبل قليل إن هذا الحجم لدي استثنائي ومذهل، ألا ترغبين في تجريبه؟"ثم قطبت شفتيّ وتحدثت بنبرة تملؤها المظلومية: "أم أنكِ كنتِ تواسينني وتجاملينني بالكلام فحسب قبل قليل؟"سارعت العمة هدى بالنفي والتوضيح، مؤكدة أن كل ما قالته كان حقيقة وأنها لا تخدعني أبداً.".... ممم، أنا أصدقكِ يا عمة وأعلم أنكِ لا تخدعينني، ولذلك.." نظرت إليها بنظرات تملؤها اللهفة والرجاء: "هل يعني هذا أنكِ موافقة؟"عادت العمة هدى إلى صمتها مجدداً، وكانت عيناها تشعان برغبة واض

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status