分享

الفصل الرابع و الاربعون

last update publish date: 2026-05-31 20:27:59

قبلته خلود من أنفه وقالت بنبرةٍ غارقة في الدلال:

=حلوة أوى.

ثم شهقت فجأة وهي تضيف:

=معنى كده إنك كنت فايق وأنا ببوسك؟

ابتسم زين بخبث وقال:

=تؤ تؤ تؤ... محصلش... بوس إيه؟ يكونش نسيت؟ إنتِ لازم تفكريني.

هجم عليها بقبلةٍ عاصفة، أتبعها بقبلاتٍ متفرقة، قبل عنقها حتى ارتعشت بين يديه، ظل صدرها يعلو ويهبط، حاولت إبعاده برفق، وهو لا يريد الابتعاد عنها، تملصت منه وقالت:

=إنت قلتلي قبل كده بلاش نندم على حاجة... وبصراحة عندك حق... كل شيء في وقته هيبقى أحلى وأحلى يا زين.

احتار زين في أمرها؛ أتريده حقاً أم ل
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 96

    ربت "خليفة" على ظهر زين بحدة، قائلاً:= "زين كفاية كده... سيب العدالة تاخد مجراها معاه... إحنا لازم نبلغ البوليس يجي ياخدهم حالاً."انتفض "أسر" بشراسة وصاح:= "بوليس مين؟ إنتوا مفكرين إنكوا كده هتقدروا عليا؟ لا وألف لا، مش أسر اللي يروح في شربة ميه... أنا هعرف أهرب من السجن بطرقي الخاصة، وهقتلك يا زين أنت وخلود!"رفع زين مسدسه وصوبه نحو رأس أسر، وقال بنبرة تقطر دماً:= "يبقى أنت الجاني على روحك... ديتك طلقة متينة مني، ويبقى كامل هو اللي يشيل الليلة... إيه رأيك يا أسر؟"تراجع خليفة بفزع وأمسك بمسدس زين، قائلاً:= "لا يا زين... إنت مش كده ولا ممكن تكون زبالة زيه... سيبه وربنا والقانون هياخدولك حقك منه."نظر زين إلى خليفة بنظرة غامضة، وقال:= "أسيبه؟ بعد ما دمر حياتي ومستقبلي؟ أنا فعلاً هعذبه قبل ما أبلغ عنه، هخليه يتمنى كل يوم إني أبلغ عنه علشان يخلص من تعذيبي!"ثم التفت إلى رجاله بغضب، وأمرهم:= "ممنوع الأكل والشرب لمدة يومين... عايز كل يوم أجي ألاقيه ميت قدامي... عايز عذاب ولا عذاب الأسرى!"خرج زين مسرعاً وتبعه خليفة، وقبل أن يغادروا، جاءه اتصال من والدته. رد عليها بصوت مبحوح:= "أيوه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 95

    هزت رأسها نافيةً، وقالت بنبرةٍ يملؤها الأسى:= "لا مش كده... أنا اكتشفت إن ضاعت مني الورقة العرفي... شكيت أكتر إنه هو اللي أخدها مني... دورت في وسط الأوراق ولقيت ده... بالإضافة للشيكات اللي كان ماضيها على بابا... حاجة كمان عايزة أقولها لحضرتك، كان عايزني أروح الشركة عند حازم أشتغل وأحط ورق هناك وصور لخلود في أوضة مستر حازم."زفر زين بحنقٍ شديد، وقال بحدة:= "في حاجة تانية عايزة تقوليها؟ ولا كده قولتي اللي عندك؟ أنا سامعك للآخر."قالت غادة بقوةٍ وإصرار:= "أنا عايزة آخد حقي منه... حق ابني... حق فضيحتي."تنهد زين بعمق، وقال بوعيد:= "بس كده؟ هجيبلك حقك... وقريب كمان."نظرت إليه غادة بامتنان، وقالت:= "مستر زين، مش عارفة أشكرك إزاي... أنا بتأسفلك مرة تانية على اللي عملته معاك ومع خلود... عن إذن حضرتك."رد عليها بلامبالاةٍ واضحة:= "خلاص يا غادة... ياريت تحاولي تختفي عن الأنظار اليومين دول... مع إني واثق طالما وقع تحت إيدي مش هيفلت أبداً."قالت غادة بتوترٍ وتحذير:= "بس خلي بالك يا مستر زين... أسر سُمّه عالي قوي... لازم حضرتك تكسر سُمّه جامد."هز زين رأسه بتفهمٍ وقال:= "ماشي يا غادة... و

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 94

    ارتبكت شهيرة وقالت =خليفه ازيك...ايه اللي جايبك بدرى كده ...نهي جرالها حاجه.نظر لها خليفه بشك وقال =انا اللي المفروض اسألك ...شكلك كنتي بايته بره ولسه راجعه ...او يمكن نزلتي تشترى حاجه ومش عايز حد يعرف.هزت شهيرة راسها بتوتر وقالت =لا ابات بره ازاي ...كل ما في الامر اني تعبانه شويه ...فنزلت اعمل جلسه علي صدرى ومكنتش عايزة اقلق حد معايا.خليفه بحنق =شهيرة يا بنت عمي ...انتي مبتعرفيش تكذبي ...تعرفي حازم لو كان شافك بدالي كان عمل فيكي ايه.هتفت شهيرة بقبق =حازم هو انت ناوى تقوله ...بلاش هيزعل مني ...وانا ما صدقت ان علاقتنا بقت كويسه.زفر خليفه وقال =يعني انتي مش عايزاه يعرف علشان ميزعلش منك ...معني كده انك مخبيه حاجه ...وكبيرة اوى.عبست شهيرة وقالت =لا كبيرة ولا حاجه يا خليفه ...انا فعلا تعبت ...ومرضيتش اقلقه معايا.تنهد خليفه وقال =شهيرة انا نفسي اصدقك ...وعلشان اصدقك ...هتدخلي قدامي الوقتي تقولي لحازم الكلام ده.ردت شهيرة بهدوء وقالت =خلاص يا خليفه ...انا فعلا بكذب ...بس صدقني مينفعش لا اقولك ولا لغيرك انا كنت فين.خليفه بفضول =اوعدك ياشهيرة لو قولتيلي مش هقول لحد ...بالعكس انا هساعدك

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 93

    امسكتها الاخرى مرة ثانيه وقالت =خلاص يا خلود ...قلتلك هساعدك ...انا بس كان نفسي الامور ما توصلش بينكو للدرجه دي.تحدثت خلود بحزن عميق =يعني انا اللي كان نفسي ...انا كنت عايشه معاها في حالات ما بين الحب والكره ...لدرجه اني حسيت اني كرهته.حزنت الاخرى عليها وربتت علي يدها قائله بعطف =اهدي يا خلود ...علشان اللي في بطنك ...ملوش لزمه الحزن الكتير بياثر عليه لانه بيوصله.ابتسمت خلود بمرارة وقالت =الحزن ده مش اول يوم يعرفه ...هو عارفه من ساعه ما اتخلق في بطني ...شكله هيطلع حظه تعيس زىى.قالت الاخرى =انتي لازم تبقي قويه يا خلود ...انتي داخله علي فترة مهمه جدا في حياتك ...الضعف ده هيهدك بجد.بكت خلود وقالت لها =انا بس مش عايزاه يعرف طريقي ...حتي لو حصل معايا ايه ...ارجوكي.مسحت الاخرى لها دموعها وقالت =خلود ...انا هعملك كل اللي انت عايزاه ...وربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي.اغمضت خلود عينها وقالت بصوت مكسور =يارب ...حتي لو ولدت اوعي تعرفيه ...لانه ساعتها هيجي وياخده مني انا عارفاه كويس وخصوصا امه مش هتسيبني في حالي.قطبت الاخرى جبينها وقالت =هي مدام ياسمين عرفت ...طب ما قالتش ليه ...دي ممكن تكو

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 92

    تحدث زين بلهجة أرعبتها فقال: "خلود.. قصدك تقولي إني غبي؟ أنتِ اللي غبية إنك صدقتيه؛ لو عايز يفضحني مكنش دور عليكي، كان فضحني دوغري.. إنما هو كان طمعان في حاجة تانية."اشمأزت خلود منه وقالت: "زين.. جالك قلب تقولي إن في راجل تاني طمعان فيا؟ بس معلش، أنا اللي غلطانة؛ أنا لو فضلت أبررلك عمري كله برضه مش هتصدقني."زين بحنق: "نفسي أصدقك، بس مش قادر.. خصوصاً بعد العملة السودة اللي عملتيها في ابني.. بس معلش ملحوقة، أنا هنتقم منك زي ما انتقمتِ مني في ابني."خافت خلود منه وتأكدت أنها أخذت القرار السليم في هروبها، فقالت: "معنديش مانع، انتقم براحتك.. بس قبل ما تنتقم حاول تربط الأحداث ببعضها واعرف مين اللي كارهني وكارهك أوي وله مصلحة في بعدنا عن بعض.. وعلي فكرة مش كامل؛ كامل كان وسيلة لشيطان كبير ومسيرك هتعرفه.. وساعتها مش هتعرف تنتقم مني.. عارفة ليه؟ لأني أنا اللي هنتقم منك، وأشد انتقام!"زين بتركيز: "خلود.. أنتِ على كده متأكدة من كلامك؟ وواثقة إنك مظلومة؟"نظرت له خلود نظرة كره وقالت: "مفيش كلام بينا.. إلا لما الحقيقة تبان، سواء كنت ظالمة أو مظلومة.. ودلوقتي اطلع برا علشان أنا محتاجة أرتاح بعد ا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 91

    دخلت "ياسمين" الغرفة فجأة، فزعت "خلود" من دخولها المفاجئ واعتدلت في جلستها تمسح دموعها بخيبة. ربتت ياسمين على يدها بحنان مصطنع وقالت: "حمد الله على سلامتك يا خلود، قدر ولطف، الحمد لله أنك لسه بخير أنتِ واللي في بطنك."اخفضت خلود نظرها وقالت بنبرة مريرة: "إيه.. وأنتِ عرفتِ منين إن اللي في بطني لسه عايش؟ مش يمكن نزل؟"وضعت ياسمين يدها على يد خلود وقالت: "ما نزلش الحمد لله، أنا بنفسي سألت الدكتورة عنك، وقالتلي إنك كويسة أنتِ والجنين."ازدادت ضربات قلب خلود، وانتحبت قائلة: "طيب ممكن أطلب منك طلب؟ مش عايزة حد يعرف إن الجنين لسه عايش.. أرجوكِ يا طنط."قطبت ياسمين جبينها وقالت بحدة: "أنتِ عايزاني أكذب؟ لا طبعاً.. وهتستفادي إيه لما تنكريه؟ ما كده كده هترجعي معانا وهنعرف كلنا."تحدثت خلود بغضب هستيري: "في إيه؟ أنا مش هرجع معاكم.. أنا علاقتي بيكم انتهت خلاص، زين رجع يشك فيا تاني، أنا خلاص يا ياسمين هانم مبقتش قادرة استحمل العيشة مع واحد غدار زيه!"صرخت ياسمين في وجهها: "زين مش غدار يا خلود، أنتِ اللي خرجتِ من غير استئذان، وأعتقد إن ده حقه!"نظرت لها خلود بسخرية: "ده حقه؟! أنتِ لما كنتِ بتغلطي،

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل التاسع و السبعون

    خلود باقتراح"طب إيه رأيك تروح له المرسم بتاعه؟"نظر زين إليها بنصف عين وقال ببرود:"مرسم؟ مرسم إيه يا خلود، وأنتِ تعرفي منين المرسم؟"ارتبكت خلود وقالت:"كان مرة عامل حفلة زمان وعملنا دعوة وروحنا نتفرج."هز زين رأسه ورد ببرود:"طب اكتبي العنوان وأنا هروح أشوف الموضوع ده آخره إيه... ويالا بقى، أنا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 83

    رد الطبيب بهدوء:"والله يا ياسمين هانم… الظاهر هيطلع اللي في بالك. زوجتك حامل."انفرجت أسارير ياسمين على الفور، وقالت بفرحة غامرة:"مبروك يا خلود… مبروك يا زين… ألف حمد وشكر لك يا رب."رد زين بهدوء بارد:"الله يبارك فيكي يا أمي… مبروك يا خلود."نظرت خلود إلى وجهه بارتباك وتوتر واضح:"الله يبارك فيك

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 81

    ضربت خلود رأسها في صدر زين وقالت بصوتها الدافئ:"هو أنت اللي طالع عليك ههرب منك وخلاص... أنت بتفول علينا ليه بس... لا يا سيدي مش ههرب منك... أنا خلود رمز البقاء والاستمرار."ثم تجرأت وقبلته من شفتيه قائلة:"حد يا ناس يسيب القمر ده ويهرب... طب أهرب من قلبي أروح على فين... يا حبيبي أنا زي الجنيه البر

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 80

    طرقت ياسمين بيدها بقوة على سطح طاولة الطعام قائلة بصوت مرتفع:"وايه كمان يا خليفة... ما تعتذرلها بالمرة قدامنا علشان اتكلمت مكالمة من وراها؟ ما هو أنت وأخوك مفيش وراكو غير إن أنتوا تراضوا في ستات الحسن والجمال!"رد خليفة بغضب واضح:"أنا ما كنتش براضيها... أنا كنت بوضحلها إني لما بتكلم ببقى بعيد عنه

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status