Home / الرومانسية / غمزة / غمزة الجزء الثاني

Share

غمزة الجزء الثاني

last update publish date: 2026-10-16 22:11:15

الفصل الثاني 

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلي آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا 

صحيت غمزة علي اذان الفجر وهي تبكي علي ما تمر بها قامت توضاءت وصلت الفجر واقتربت من والدتها حتي تصحيها كي تتوضاء وتصلي هي الاخري ولكن وجدتها وضعه اصبعها علامه الشهاده وروحها فارقت الحياه 

صرخه غمزة صرخه شقه سكون القصر ولكن هولاء قلوبهم اقوي من الحجر 

نزل عادل وعزة وجدوها تبكي علي والدتها 

عزة والله اول مره تعمل حاجه حلوة اهي ماتت وارتاحت 

غمزة والنبي تجيب دكتور يمكن تكون غيبوبه ولا حاجه 

عزة اهي ماتت ياختي وجسمها متلج ولا هي مصاريف وخلاص وبعدين انتي متعرفيش اكرام الميت دفنه ولا ايه خلص يا عادل علشان ندفنها قبل النهار ما يطلع 

عادل هنشوف مين يغسلها 

عزة انا اغسلها هو ايه يعني التغسيل ادينا هنحميها

غمزة ببكاء لا انا الي هغسل امي 

ولان غمزة كانت تقرا وتتعلم من دون معرفتهم وكانت تبحث في الدين كانت علي علم بتغسيل قامت بنفسها بتغسيل جسد والدتها وهي تبكي مع كل نقطه مياه تنزل علي جسد والدتها 

غمزة بعدما انتهت سبتيني لمين يامه اشكي همي لمين بعدك يارب صبر قلبي وقام والدها بنداء الغفر واخذها دفنها وهو كان معهم هو وشيخ الجامع واصر علي شيخ الجامع عدم معرفه احد بموت والدت العروس حتي لا ينقلب المشكله الي تار ويغيرون رايهم 

كانت غمزة كل هذا وهي تجلس علي الارض تحت سرير والدتها وتقراء القراءن 

دخلت عزة عليها وقالت قومي يا اختي شوفي وراءنا ايه مش هنفضل طول اليوم نبكي علي السفيره عزيزه اهي ماتت وارتاحت 

غمزة هل ليس لكي قلب ابدا جيتي حتي تشمتي في موت امي 

غمزة بقوه انا مش عامله حاجه واعلي ما في خيلك اركبيه الي كنت بسكت علشانها ماتت يعني معدش فارق معايا منكو 

عزة طيب خلي كلامك ده لحد اما ابوكي يجي 

قامت بعدما خرجت زوجه والدها واخذت الملابس التي تخصها وقامت بالخروج من بابا البيت الخارجي 

اما عند احمد الهواري 

رن علي ادم واخبره بما حصل 

ادم انا اسف يا خوي انا مش متزوج انا بحب زميلتي وهي واحده متعلمه ايه الي يخليني اتجوز جاهلهة

احمد يعني ايه عايز تصغرني في وسط الناس 

ادم لا يا خويا ماعاش ولا كان بس دي حبيتي وانا كان نفسي اتقدملها وكنت مستني علشان افاتحك في الموضوع 

احمد ماشي يا ادم انا هتصرف وشكرا يابني وابن ابوي وقفل الهاتف 

عبير روح ليهم وقول انه رفض يا احمد من دلوقتي 

احمد ايه يا عبير جري لمخك حاجه انتي عايزاني اصغر نفسي في وسط الناس ولا ايه يقولو مش حكم علي اخوه 

عبير طيب والحل يا احمد 

احمد ربنا بقي يحلها انا هكلم ادم تاني وهحاول اتصرف 

عبير مفيش وقت يا احمد فاضل يومين اتنين 

احمد ان شاء الله هتتحل من عنده 

عند عادل رجع الي البيت وجد عزة جالسه علي نار 

عادل ايه يا عزة مالك كده 

عزة اسكت يا عادل بنتك يا خويا شتمتني وقال ايه الي كنت بسكت علشانها ماتت واعلي ما في خيرك انتي وابويا اعملوه 

عادل بنت الك.. والله لجيب خبرها انهارده 

عزة بمكر براحه ياخويا لازم تعرف انها دلوقتي سبيل فداء ابننا 

عادل ماشي ودخل الي غرفه غمزة ولكن لم يجدها جن جنونه وقال البت راحت فين يخربيت ابوكو هقول لناس ايه  

عزة اكيد راحت عند المحروس علي السيوفي 

عادل انا هروح ويكون القيها هناك هقطع خبرها 

ذهب الي بيت اخيه الذي بينهم مصانع الحداد وجدها هناك وزوجه عمها تبكي معها علي الفقيده التي ماتت ولم يدري بها احد 

عادل انتي هنا يا بنت الكلب من غير يمين لقطع خبرك 

خافت غمزة ولكن مثلت القوة وقالت يلا اقطع خبري وانا هقول للهواريه ان ابنك المحروس هو الي خبط ابنهم وانت بنفسك لبستها للغفير الي بيشتغل عندك 

عادل بقي كده يابنت الكلب والله ماشي انجري قدامي

علي بس هي مش هتطلع من هنا يا عادل 

عادل وده ليه بقي ان شاء الله 

علي علشان هي هتخرج من داري علي بيت جوزها يا خوي 

عادل كيف ده ان شاء الله 

علي ايه هتجهزها يا خوي 

عادل اجهز مين ان شاء الله 

علي اديك قولتها يعني انت مش هتصرف عليها اني بقي هصرف عليها وجهزها شوار مش حصل لاي حد كفايه انها هتكون بعيده عن ايدك يا عادل 

تركها عادل وهو كان سوف يتجنن من قوتها فهو لا يدري من اين اتت بهذه القوه 

اقترب منها علي وقال متخافيش يا بنت اخوي انا عارف الدكتور ادم شاب زي الورد ومتعلم زيك بالظبط 

اقتربت غمزة وقالت كل الي انا وصلتله يا عمي بسببك كفايه انك وقفت جنبي وخليتني اكمل تعليمي وهو اني في سنه ثالثه هندسه ومحدش يعرف حاجه ولا ابويا يعرف اني متعلمه اساسا 

علي الحمد لله كله بسبب زينب الله يرحمها هي الي قالت لازم غمزة تكمل تعليمها 

غمزة بس يا عمي هل الهواريه هيرضو يخلوني اكمل الباقي من الجامعه 

علي يابنتي الهواريه دول ناس طيبه قوي وحقانين وميرضوش بالظلم وبعدين لم مراته تبقي متعلمه هو هيكره مش احسن ماتكون جاهله وعايزاك مش تنسي اني في ظهرك وتعليمك سلاح في ايدك يعني انتي مش جاهله زي ما مرات ابوكي وابوكي بيقولو انتي حققتي الي ابنه مش قدر يوصله فاهمني 

غمزة فاهمه يا عمي ربنا ما يحرمني منك ابدا اني مش عارفه من غيرك كان ايه الي هيحصلي 

بعد مده رن احمد علي ادم وامره بالحضور الي البلد كي يتكلمو في هذا الموضوع 

بعد مده كانت عبير تجهز كل ما لذا وطاب من اجل وصول ادم 

ادم دخل وهو وجهه لا يبشر باي شي  وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ردت عبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالي يا ادم اتاخرت ليه يا قلب عبير من جوي 

خرج احمد من الداخل وقال ايه يا ادم مش هتسلم 

ادم لا ازي واقترب وسلم علي اخيه بفتور 

حس احمد ولكن ابي ان يصدق طريقه ادم 

احمد ايه رايك تتجوز الاتنين يا ادم ودي هتسيبها هنا ومحدش هيعرف وكل شويه تعالي شوفها 

ادم لا يا خوي انا مش هتجوز غير شاهندا صاحبتي 

احمد طيب يا ادم لو قولتك علشان خاطري هتقول ايه 

ادم برد غير متوقع اني اسف يا خوي اني مش هتجوز يا خوي 

احمد عندما علم ان هذا القرار الاخير لادم قال تمام يا خوي استني بقي لما نشوف حل 

ادم اني مش فاضي ياخوي عندي عمليات مهمه 

احمد روح يا ادم روح الله يسترها معاك ويعينك 

ذهب ادم وكانت عبير سوف تجن من الموقف الذي وقع فيه زوجها احمد 

عبير وبعدين يا احمد هتعمل ايه 

احمد الي فيه الخير يقدمه ربنا يا عبير 

جاء المعاد المنتظر في بيت علي السيوفي الرجل الذي يبعث حبه في جميع القلوب غير اخيه الذي لا يحبه احد  وقال احمد النهارده هيحصل تصالح بين الهواري والسيوفي وده هيحصل بالنسب 

فاني يا عادل بطلب ايد بنتك لنفسي 

حصل هرج ومرج في المكان 

ورد علي عمها كيف الكلام ده يا احمد بيه الكلام الاول كان علي الدكتور ادم 

احمد ده كلام اخوك يا حج علي بس راي اخوي غير لو موافقين نكتب مش موافقين يلا يا رجال ونفضها سيرة 

عادل لا طبعا موافقين واحنا في ديك اليوم الي نناسب فيه الهواريه وخصوصا احمد بيه 

نظر علي الي اخوه وقال بهمس حرام عليك يا ظالم ده عمره قد عمرها مرتين 

بعد مده من الكلام الذي لا يثمن ولا يغني تم كتب كتاب غمزة المسكينه علي احمد الهواري امام الجميع 

ذهب عمها علي واخبرها بما حصل 

قالت هو رماني كبش لابنه بس والله عمري مهاسمحه ابدا 

علي طيب اني وافقت علشان الدكتور ادم صغير ومفيش فرق سن كبير ومتعلم يعني هيخليكي تكملي تعليمك انما احمد مش هيرضي 

غمزة يبقي نصيبي وخدته يا عمي مش تحمل هم واني باذن الله هعرف اتصرف في حياتي ريح حالك ومش تتعب نفسك كفايه عليك الي عملته علشاني قامت ولبست نقابها

وخرجت في يد عمها وسلمها الي احمد الهواري تحت نظرات الحاقده عليها من عادل على ابنته وهي تتأبط ذراع عمها، ثم تُسلم إلى أحمد الهواري، نظرة لم يكن فيها ندم الأب على ظلم، بل حقد المنتقم الذي نجح في بيع ابنته  كي ينقذ ابنه.

لحظة أن تركت يد عمها علي، شعرت غمزة وكأنها تتخلى عن آخر خيط يربطها بالأمان والدفء الذي صنعته لها والدتها الراحلة. كانت تسير بجوار أحمد الهواري، خطوة ثقيلة بعد خطوة، وهي تُداري عينيها تحت النقاب، لا لشيء إلا لتمنع دموعًا قد تُظهر ضعفًا هي لي

ست مستعدة له.

"يا رب... يا رب، صبّر قلبي واجعل لي من أمري هذا رشدًا. مش عارفة إيه اللي مستنيني ؟"

ماذا سوف نري بعد ذلك وكيف يكون رد فعل ادم وعبير علي هذه الزواجه 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • غمزة    غمزة الفصل الثامن والعشرين

    الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا

  • غمزة    غمزة البارت السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:

  • غمزة    غمزة البارت السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى

  • غمزة    غمزة البارت الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع

  • غمزة    غمزة الرابع والعشرين

    البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا

  • غمزة    غمزة الجزء الثالث والعشرين

    الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status