Home / الرومانسية / غمزة / غمزة الجزء الاول

Share

غمزة
غمزة
Author: فاديه النجار

غمزة الجزء الاول

last update publish date: 2026-10-16 22:10:16

الفصل الاول 

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

كانت غمزة هي الخادمه في منزل ابيها كانت تضع الاطباق علي السفره 

عادل خلصي يا بت احنا مش فاضين ورانا مشاغل 

غمزة بخفوت خلصت يا بابا 

قم عادل مسكها من نقابها وضربها علي وجهها وقال انا مش قولتلك ميه مره اسمي عادل بيه 

غمزة ببكاء حاضر حاضر 

ووضعت الطعام علي السفرة وجرت ارتمت علي الارض تحت سرير والدتها وبكت كانها لم تبكي قبل ذلك 

زينب سمحيني يا غمزة 

غمزة وانتي ذنبك ايه يا ماما 

زينب الله يسامحه يابنتي 

غمزة متفكريش كتير يا ماما انا بس قلبي الي الاول كان بيوجعني بس دلوقتي مش فارق معايا 

زينب بس هو ابوكي يا غمزة 

غمزة لا هو عادل بيه يا ماما وانا خادمه في بيت ابويا هو مش عايزني انسي الموضوع ده وبيفضل يفكرني بيه 

تقطع قلب زينب علي فلذه كبدها ولكن لم تكن بيديها شي حتي تقدمه لها 

اما بره علي السفره 

عزة كل يا قلب امك كل انت مش شايف نفسك هفتان ازي وقولي نفسك في حاجه مخصوص اخلي المذغوده تعملهالك 

سامح اصلا يا ماما صراحتنا نفسي في كوارع وممبار بقي وتكاتك وحركاتك يا زوزة يا قمر انتي فهو يعلم ان غمزة لا تطيق ان تفعل هذه الاكله لذلك اراد ان يعاقبها بطريقته 

عزة من عيني يا قلب امك 

عادل طيب يلا يا حبيب ابوك نروح نشوف مصالحنا والاراضي 

سامح لا يا بابا انا رايح مشوار اقابل ناس صحابي 

عزة بسرعه روح يا حبيب امك روح ومتحملش هم ابدا 

سامح طيب عايز فلوس 

عزة اطلع اوضتنا خد منها الي انت عايزة يا قلب امك 

سامح تسلميلي يا زوزو يا قمر انتي وجري علي غرفه والديه 

عادل افضلي دلعي فيه يا عزة 

عزة ولو هو مش اتدلع يا عادل مين ياخويا الي يتدلع وبعدين ماكل حاجه هتبقي ليه بعد موتك وموتي 

عادل انتي يا وليه بدك قطع لسانك انتي بتفولي عليا 

عزة لا يا خويا مش اقصد انت ربنا يديك طولت العمر يا قلب عزة يا ابو الرجال متزعلش بقي 

عادل وانا اقدر ازعل يا عزة وانتي الي جبتيلي ولي العهد الي يحمل اسمي طيب هتعوزي حاجه ابعتهالك وانا جاي 

عزة لا يا خويا عايزاك سالم غانم 

بعدما خرج سامح وعادل نادت بعلو صوتها علي غمزة 

عزة بت يا الي اسمك غمزة انتي 

غمزة كانت تاكل والدتها جاءت تجري نعم يا مرات ابويا 

عزة اسمي ستك عزة يا مقصوفه الرقبه 

غمزة بكسره حاضر يا ست عزة 

عزة روحي جهزي ممبار وكوارع وكبده بالتوم والفلفل وصلصه للكوراع 

غمزة حاضر يا ست عزة حاضر بس هفطر امي الاول 

عزة غوري جاكي غوره انتي وامك 

ذهبت غمزة ودموعها تحكي ماساتها ولكن لم يكن بيدها شي تفعله 

اما سامح خرج كي يقابل اصدقاءه وساق السياره علي اعلي سرعه وهو يسوق قامو بخبط طفل من عائله الهواري وتعرض الطفل الي اصابه بالغه ادت الي احداث شلل للطفل ولكن كان جبان ترك الطفل وفر هاربا بالسياره 

ولكن كان الجميع علم ان السياره هذه هي سياره سامح ابن عادل السيوفي ولكن لم يرو وجهه لانه ساق بسرعه فائقه 

دخل البيت وهو يهرول الي امه 

سامح الحقيني يا مه هيموتوني 

عزة مين ياقلب امك الي يستجراء يقرب منك 

سامح شكل الولا مات يامه 

عزة فهمني بس مين الي مات 

سامح عيل طلع قدام عربيتي واني سايقها وخبطته وجريت 

شهقت غمزة ووضعت يديها علي فمها كي لا يسمعها احد 

عزة ولا يهمك استني بس اما ارن علي ابوك يجي ويشوف هيعمل ايه 

رنت علي عادل الذي اتي مسرعا 

سامح الحقني يا بوي هيموتوني 

عادل اهدي وفهمني ايه الي حصل 

وقص كل شي لوالده 

عزة ابني مش هيبات ولا يوم في السجن يا عادل 

عادل ماهو اكيد الناس شافوه 

عزة مش مشكله نقول مش هو الي كان سايق 

عادل ماهي عربيته يا عزة 

نظرت عزة بعيد وقالت نقول ان واحد من الغفر الي عندنا هو الي سايق ونعمل صلح 

عادل طيب ما الصلح ممكن يطلبو نسب او فديه 

عزة يجبروت نبقي نناسب اه انما  فديه ليه ان شاء الله 

عادل ومين بقي الي هناسبه يا عزة 

عزة ايه رايك لو نديهم البت غمزة وكده كده مش فارقه معانا قوي 

سامح ايوه يامه صح انما اني مش اروح السجن 

وظلو يخططون كيف يتخلصون من غمزه في سبيل نجاة ولي العهد

اما الخبر وصل الي احمد الهواري جري علي المستشفي هو وزوجته عبير وانطلق الي المستشفي كي يقف بجوار ابن عمه والد الطفل واخو زوجته عبير 

احمد. حمزة ايه الي حصل يا خوي 

حمزة الناس بيقولو عربيه ابن السيوفي خبطته وجريت 

احمد كيف ديه ومحدش سال ليه يكونش فروجه والله في سماء لخليهم يلحسو التراب هما ميعرفوش مين عائله الهواري ولا ايه 

عادل من وراءه هو وشيخ الجامع لا نعرفك بس الغلط مش عندنا يا احمد بيه ده واد غفير جديد سرق عربيه ابني وساقه وبعد كده احنا عرفنا الي حصل وجبت شيخ الجامع علشان نطمن علي العيل الصغير 

احمد وكلام ايه ده بقي ان شاء الله 

الشيخ احنا لازم نوقف المشكله دي يا احمد بيه علشان ممكن توصل لبحر الدم بين العلتين 

عادل واحنا تحت امركو من جنيه لالف 

احمد بنظرة حقيره علي عادل احنا مبنقبلش العوض يا عادل 

عادل بغيظ من هذا الاحمد قال خلاص يبقي تقبل النسب 

احمد نسب ايه ده ان شاء الله احنا معندناش حد للنسب 

شيخ الجامع لا في الدكتور ادم

احمد ادم اخوي ولمين بقي ان شاء الله 

عادل علي بنتي غمزة 

عبير ادم مين ده الي يتجوز عيله جاهله ان شاء الله ده دكتور قد الدنيا والف واحد تتمناه 

عادل احنا بنحل يا حجه وعايزين الصلح لاجل المشكله مش تكبر 

احمد الذي نظر الي حمزة الذي اومي بالموافقه فاعيال العم يحيطون المستشفي من كل اتجاة منتظرين امر منهم حتي تنقبل الرايه علي الجميع السيوفيه وهم ايضا فهم يريدون ان تنشب نار بين الجميع 

احمد تمام موافق يا شيخ ضياء 

الشيخ تسلم يا ولدي طول عمرك حقاني ومترضاش بالظلم بس راح نكتب الكتاب يوم الجمعه لاجل ما نفض النار الي قايده 

احمد الله غالب يا عم الشيخ 

ذهب عادل الي منزله واخبر زوجته التي طارت من الفرحه 

عادل بصوت عالي بت يا غمزة انتي يا زفت 

غمزة نعم يا وتذكرت لذلك قالت يا عادل بيه 

عادل جهزي نفسك علشان كتب اكتابك يوم الجمعه 

غمزة كتب اكتاب مين 

عادل انتي يا بت اومال عايزاني اسيب ابني يتحبس كويس انهم رضيو بالنسب 

غمزة يعني ايه 

قامت عزة وقالت يعني انتي تغوري من وشي تجهزي نفسك عشان تغوري من هنا يوم الجمعه 

غمزة طيب امي مين هيخدمها 

عزة تقوم ياختي وتخدم روحها محدش عاد فاضيلها 

دخلت غمزة الي غرفه والدتها وظلت تبكي حتي انقطع انفاسها ووالدتها كانت اخذت الدواء ونامت 

ظلت غمزة تبكي وهي تقول يعني ابنك يخبط العيل وان كبش الفداء الي بتقدمه الله لا يسامحك يابا انت ومراتك يارب

اعمل ايه وامي دي هسيبها ازي يارب حلها من عندك يارب يرفضو 

"يا ويْل اللي مالهاش وليّ، وكُل الدنيا عليها جايه 

ماذا سوف يحدث مع غمزة وياتري مين البطل احمد ولا ادم وانتو ايه رايكو يبقي مين 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • غمزة    غمزة الفصل الثامن والعشرين

    الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا

  • غمزة    غمزة البارت السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:

  • غمزة    غمزة البارت السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى

  • غمزة    غمزة البارت الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع

  • غمزة    غمزة الرابع والعشرين

    البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا

  • غمزة    غمزة الجزء الثالث والعشرين

    الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status