Masukأنفاسي أصبحت مبعثرة. يدي تبتل بالعرَق الخفيف من شدة التوتر. الحرارة في أسفل بطني تزداد مع كل حركة من يده. بدأ يضغط بدوائر صغيرة فوق المكان. ينزلق بالزيت الدافئ ببطء. كل حركة منه كانت تجعل صدري يعلو ويتحرك بقوة. اقترب أكثر. يده الثانية وضعها على خصري ليمسكني بلطف. بينما إبهامه يستمر في مداعبة الشامة ونعومة جلدي. كنت أذوب حرفياً. جسمي يرتخي تماماً ثم ينقبض مع كل مسحة دافئة من أصابعه. مشاعر جديدة بالكامل تتفتح داخلي. بدأت أحس برطوبة غريبة بين فخدي ورائحة تزداد تدريجياً....
Lihat lebih banyakكانت الغرفة شبه مظلمة ، والستائر الثقيلة تحجب شمس الظهيرة ، لا يقطع الصمت سوى صوت أنفاسي المتسارعة ورائحة زيت الخزامى الدافئ التي تملأ الهواء.
أنا مستلقية على بطني. فوق سرير العلاج الطبيعي الخشبي داخل غرفتي. جسدي شبه عاري. لا يغطيني سوى غطاء أبيض خفيف يلتف حول خصري. وظهري بالكامل مكشوف للهواء البارد. وفي أسفل ظهري... تحديداً فوق الحوض بقليل... تلك العلامة التي ولدت بها. شامة زرقاء واسعة يشبه لونها كدمة قديمة. في مكان حساس لا يراه أحد. مكان أعيش طوال عمري وأنا أخفيه. سمعت خطاه المتزنة تقترب. الدكتور آسر. طويل القامة، بجسد رياضي نحيف. يرتدي قميصاً طبياً أسود اللون، بأكمام مشمرة حتى منتصف ساعديه. وساعته الجلدية البنية تعكس ضوء المصباح الخافت. ملامحه حادة، ووجنتاه تزينهما لحية خفيفة مرتبة. وعيناه البنيتين الداكنتان تحملان هدوءاً يربكني. وقف بجانب السرير. وضع قطرات من الزيت بين كفيه. بدأ يدلكهما ببعضهما... صوت احتكاك يديه كان يتسلل إلى أذني. حرارة قادمة. أعرفها. ولكني في كل مرة أرتجف منها. ـ استرخي يا سارة. صوته الهادئ العميق. صوت ينزل على أعصابي كالمخدر. ـ أنا مسترخية... قلتها بصوت خافت جداً. كاد ألا يُسمع. وضع كفيه الدافئتين على كتفي العاري. ضغط بطيء. ثم مسح الزيت عليها ببطء نزولاً مع امتداد ظهري. شعرت بقشعريرة ناعمة تسري في جلدي. دفء يديه يتغلغل داخل جسمي المتشنج. ـ نبضك سريع جداً اليوم. قالها وهو يميل بنظره نحوي. أنفاسه القريبة لامست أذني. ـ لا أعرف... ـ جسمك متوتر. ـ تحتاجين أن تتنفسي بهدوء وببطء. نزلت يداه أكثر. ابتعدتا عن الأماكن العادية. تحركت أصابعه ببطء شديد نحو أسفل ظهري. تقترب من الشامة الزرقاء. جسمي كله تحفز حرارة غريبة بدأت تتجمّع في أسفل بطني. احساس دافئ ومربك لم أعهده من قبل. شعر بدقات قلبي وهي تضرب السرير. ـ ما هذه العلامة؟ سأل بصوت خفيض. وهو يمرر إبهامه ببطء شديد فوق الشامة الزرقاء. لمسة ناعمة. حنونة ودقيقة. جعلت أطرافي ترتعش بلطف. ـ شامة... منذ ولادتي. همست بها وأنا أغمض عيني بشدة. أنفاسي أصبحت مبعثرة. يدي تبتل بالعرَق الخفيف من شدة التوتر. الحرارة في أسفل بطني تزداد مع كل حركة من يده. بدأ يضغط بدوائر صغيرة فوق المكان. ينزلق بالزيت الدافئ ببطء. كل حركة منه كانت تجعل صدري يعلو ويتحرك بقوة. لم أعد أسمع سوى صوت أنفاسنا. أصابعه تداعب بشرتي برقة شديدة. تتحرك ببطء يذوب له جسمي تماماً. ـ هل تؤلمك؟ ـ لا... ـ هل تضايقك لمستي هنا؟ فتحت عيني بصعوبة. التفت برأسي قليلاً لأراه. كان قريباً جداً. عيناه تتأملان ردة فعل وجهي وتأثري باللمسة. ـ لا... لا تضايقني. اقترب أكثر. يده الثانية وضعها على خصري ليمسكني بلطف. بينما إبهامه يستمر في مداعبة الشامة ونعومة جلدي. كنت أذوب حرفياً. جسمي يرتخي تماماً ثم ينقبض مع كل مسحة دافئة من أصابعه. مشاعر جديدة بالكامل تتفتح داخلي. بدأت أحس برطوبة غريبة بين فخدي ورائحة تزداد تدريجياً. فجأة... ارتفع صوت خطوات سريعة في الممر الخارجي. صوت كعب أمي يقترب من باب غرفتي. توقف آسر فوراً. سحب يديه ببطء. أخذ النفَس العميق ذاته. ورفع الغطاء الأبيض من على خصري ليغطي به ظهري بالكامل. ـ انتهت جلسة اليوم يا سارة. قالها بصوت متزن وهو يبتعد. بينما كنت أنا ألهث في مكاني. أحاول استيعاب تلك الحرارة و الرطوبة التي بقيت مستقرة في أسفل بطني.مر يومين وحان موعد الجلسة أنهيت تجهيز نفسي على السرير، والشوق ينهك أعماقي.كانت حواسي كلها متيقظة، أترقب بصبر وشوق صوت خطوات آسر المتزنة في الممر.أردت أن أرى وجهه، أن أستشعر حرارة كفيه العريضتين مجدداً.أتوق لتلك اللحظة التي تلمس فيها أصابعه أسفل بطني، لتتفجر رطوبتي وتغرق يديه.كنت أتخيل كيف سينحني عليّ، وكيف ستلتهم عيناه الداكنتان ملامحي المرتجفة.كنتُ بحاجة لتلك الحرارة التي تذيب عزلتي وتطفئ الناظر المشتعلة في أسفل بطني.وفجأة...سُمعت خطوات خفيفة ومختلفة تماماً في الممر.خطوات سريعة، بلا ذلك الثقل والرزانة التي اعتادها قلبي.توقفت عند الباب... ثم فُتح ببطء.لم يكن آسر.دخلت امرأة في أواخر العشرينات.كانت طويلة القامة، بشعر أسود مشدود ومرفوع إلى الخلف بكعكة مرتبة.ترتدي زي تمريض باللون الأزرق الداكن، وفوقه بلطو أبيض ناصع البياض.ملامحها جادة، ونظراتها خالية من أي انفعال أو دفء.ـ أهلاً يا سارة... أنا الممرضة نجوى.قالتها بنبرة عمليّة جافة وهي تتقدم نحو السرير بخطوات سريعة.تسمرت في مكاني، وعيناي تتأملانها بذهول وشرود.انقبض صدري فجأة بحدس سيئ.ـ أين الدكتور آسر؟سألتها بصوت خفيض ون
استمرت أصابع آسر تدلك أسفل بطني و المنطقة بين فخذي ببطء و تركيز.كان يسحب يده ويعود بها بنعومة تذوب لها روحي.تلاشى الخوف تماماً من جسدي ، و حلت مكانه نار حارقة تجري في عروقي.بدأت أحس ب رطوبة كثيفة دافئة تتفجر مني.رطوبة لزجة تخرج لتغرق أصابعه الكبيرة بالكامل.كنت أتأمل بذهول هذا السائل الذي يفرزه جسدي.ما هذا السائل اللزج الذي لا يخرج إلا عندما تلمسني يداه؟لماذا يحرقني الشوق لرؤيته يبلل أصابعه؟هل هذا دليل على أن جسدي الأنثوي يشتهي طبيبه؟لم أعد أستطيع التحكم ب جسدي الملتهب.رفعت خصري قليلاً عن السرير ، و بدأت أتحرك مع حركة يده.كنت أتجاوب معه بلهفة و جرأة لم أعهدها في نفسي من قبل.أنفاسي أصبحت متسارعة ، و صدري يعلو و يهبط بقوة.انتقلت يده الأخرى المبللة بذلك زيت الخزامى نحو قميصي الخفيف.أدخل أصابعه تحت القماش الناعم ، و لامست بشرة صدري العارية.وصل ب إبهامه العريض إلى حلمتي.بدأ يفركها بدوائر بطيئة ودافئة.انحنى ظهري للخلف ، و خرجت مني آهة خفيضة أذابت الصمت بيننا.تلاقت أعيننا في تلك اللحظة.كان ينظر إليّ بتركيز شديد و نظرات دافئة خالية من الرسميات.رأيت في عينيه شغفاً و اهتما
استيقظت مع أول أشرقة شمس الصباح.الضوء الخافت يتسلل من خلف نافذة غرفتي.شعرت بجسدي خفيفاً على غير العادة.التشنجات الحادة التي كانت تطحن ساقي كأنها تبخرت.أردت أن أختبر جسدي...وضعت قدمي على الأرضية، ووقفت ببطء.خطوت خطوة... ثم خطوة أخرى نحو الحمام.رجلاي حملتاني بثبات لأول مرة منذ سنوات طويلة!لم تسقطني مفاصلي ولم تخنـي.ابتسمت بسعادة عارمة ملأت روحي.جلسات آسر الطبية وتدليكه لجسدي بدأت تعطي نتيجة.جسدي يستجيب، وعضلاتي تتعافى وتستعيد قوتها.فتحت صنبور الدش.انساب الماء الدافئ ليغسل بقايا الليلة الماضية.مسحت بيدي على بشرة صدري وأسفل بطني.غسلت آثار السائل اللزج والزيت الجاف عن فتحتي وبين فخذي.لكن مع كل قطرة ماء تلامس حلمتيّ...كانت صورة آسر في الكابوس تعود لذهني.شكل وجهه القاسي، ونظرته المظلمة، وعيناه اللتان تخرجان الشرار.شعرت بقشعريرة باردة تسري في عظامي.اختلط أمل التعافي برعب مكتوم ينبض في صدري.عندها بدأت اشعر بألم في ساقي.تلك التشنجات قد عادت من جديد.عدت إلى غرفتي بسرعة، واستلقيت على السرير أتنفس ببطء.كنت أرتدي قميصي الخفيف ذاته، والهدوء يلف البيت.وفجأة...سُمعت الخطوات ا
أغمضت عيني على سريري براحة غريبة.لأول مرة منذ سنوات طويلة ، يسترخي جسدي بهذا العمق.التشنجات التي كانت تطحن مفاصلي اختفت تماماً.غصت في نوم ثقيل ، أثقل من العتمة التي تلف غرفتي.لكن راحتي لم تدم طويلاً...وجدت نفسي فجأة أقف في ممر البيت.كان الممر طويلاً جداً ، لا نهاية له.الإضاءة خافته صفراء ، و الجدران تفرز رطوبة باردة.كنت أمشي على قدمي بحرية خفيفة دون أي ألم.لم اصدق نفسي ابتسمت و فرحت... أردت أن أركض.. و أخرج من منزلي...لكن فجأة انقطعت فرحتي...اختفت الإضاءة من حولي ، و حلّ صمت مرعب في الممر.نظرت بعيني إلى أقصى الممر... من هناك رأيته خرج ظل طويل.كان آسر.لكنه لم يكن الطبيب الهادئ ذو العيون الدافئة و نظراتها الحنونه.كان شكله مختلفاً و مخيفاً جدآ.قميصه الأسود مبلل بماء داكن ، و ملامحه حادة كأنها صنعت من الصخر.عيناه كانت تتوهجان في العتمة بنظرة امتلاك قاسية جداً و شرار أحمر مخيف يخرج منها.بدأ يمشي نحوي ب خطوات ثقيلة مرعبة يتردد صداها في الممر.كل خطوة يخطوها كانت تجعل أركان البيت تهتز من تحتي.حاولت الصراخ باسمه ، لكن صوتي اختنق في حلقي.تراجعت للخلف بخوف شديد.أردت الركض ن





