طبيبي الساحر: أشعل برائتي.

طبيبي الساحر: أشعل برائتي.

last updateLast Updated : 2026-09-29
By:  amjadUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
10
13 ratings. 13 reviews
111Chapters
44.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

جئت إلى عيادته بحثاً عن أمل يُخرجني من العتمة التي عشتُ فيها... ولم أكن أعلم أن لمسات يديه ستوقظ في داخلي رغبة خطيرة لم أجرؤ حتى على الحلم بها. ​بعد سنوات من الإنعزال خلف جدران غرفتي، ضعُف جسدي وفقدتُ القدرة على المشي. كان أملي الأخيرة للعودة إلى الحياة هو الدكتور "آسر"—الطبيب الماهر، شديد الوسامة، والبارد في تعامله المهني. ​لكن خلف الأبواب المغلقة لغرفة العلاج، تحولت الجلسات إلى شيءٍ أعمق وأكثر سخونة. مع كل تدليك عميق يزيل الألم، وكل لمسة جريئة تتجاوز الحدود، ومع تسارع الأنفاس... انهار الجدار الفاصل بين الطبيب ومريضته تماماً. ​كنتُ أعلم أن هذا الحب الممنوع قد يدمر مستقبله ويكسر قلبي، لكنني تحت سحر يديه ودفء قربه، لم أعد أبحث عن العلاج فقط... بل أصبحتُ أريد الاستسلام له بالكامل.

View More

Chapter 1

الفصل 1: لمسات محرمه

كانت الغرفة شبه مظلمة ، والستائر الثقيلة تحجب شمس الظهيرة ، لا يقطع الصمت سوى صوت أنفاسي المتسارعة ورائحة زيت الخزامى الدافئ التي تملأ الهواء.

أنا مستلقية على بطني، فوق سرير العلاج الطبيعي الخشبي داخل غرفتي.

جسدي شبه عاري، لا يغطيني سوى غطاء أبيض خفيف يلتف حول خصري، وظهري بالكامل مكشوف للهواء البارد.

وفي أسفل ظهري...

تحديداً فوق الحوض بقليل...

تلك العلامة التي ولدت بها.

شامة زرقاء واسعة يشبه لونها كدمة قديمة.

في مكان حساس لا يراه أحد.

مكان أعيش طوال عمري وأنا أخفيه..

لم أكن أحب جلسات العلاج هذه في البداية.

فوجود شخص غريب في غرفتي كان كافياً ليجعلني أشعر بعدم الارتياح.

لكن آسر كان مختلفاً.

كان يتعامل معي بهدوء وصبر، وكأنه يعرف كيف يجعلني أشعر بالأمان.

سمعت خطاه المتزنة تقترب.

الدكتور آسر.

طويل القامة، بجسد رياضي نحيف، يرتدي قميصاً طبياً أسود اللون بأكمام مشمرة حتى منتصف ساعديه، وساعته الجلدية البنية تعكس ضوء المصباح الخافت. ملابسه حادة، ووجنتاه تزينهما لحية خفيفة مرتبة، وعيناه البنيتين الداكنتان تحملان هدوءاً يربكني.

وقف بجانب السرير.

وضع قطرات من الزيت بين كفيه.

بدأ يدلكهما ببعضهما...

صوت احتكاك يديه كان يتسلل إلى أذني.

حرارة قادمة.

أعرفها.

ولكني في كل مرة أرتجف منها.

ـ استرخي يا سارة.

صوته الهادئ العميق... صوت ينزل على أعصابي كالمخدر.

ـ أنا مسترخية...

قلتها بصوت خافت جداً، كاد ألا يُسمع.

وضع كفيه الدافئتين على كتفي العاري.

ضغط بطيء.

ثم مسح الزيت عليها ببطء نزولاً مع امتداد ظهري.

شعرت بقشعريرة ناعمة تسري في جلدي، دفء يديه يتغلغل داخل جسمي المتشنج.

ـ نبضك سريع جداً اليوم.

قالها وهو يميل بنظره نحوي، أنفاسه القريبة لامست أذني.

ـ لا أعرف...

ـ جسمك متوتر.

ـ تحتاجين أن تتنفسي بهدوء وببطء.

نزلت يداه أكثر.

ابتعدتا عن الأماكن العادية.

تحركت أصابعه ببطء شديد نحو أسفل ظهري.

تقترب من الشامة الزرقاء.

جسمي كله تحفز.

حرارة غريبة بدأت تتجمّع في أسفل بطني.

احساس دافئ ومربك لم أعهده من قبل.

شعر بدقات قلبي وهي تضرب السرير.

ـ ما هذه العلامة؟

سأل بصوت خفيض، وهو يمرر إبهامه ببطء شديد فوق الشامة الزرقاء.

لمسة ناعمة.

حنونة ودقيقة.

جعلت أطرافي ترتعش بلطف.

ـ شامة... منذ ولادتي.

همست بها وأنا أغمض عيني بشدة.

أنفاسي أصبحت مبعثرة.

يدي تبتل بالعرق الخفيف من شدة توتري.

الحرارة في أسفل بطني تزداد مع كل حركة من يده.

بدأ يضغط بدوائر صغيرة فوق المكان.

ينزلق بالزيت الدافئ ببطء.

كل حركة منه كانت تجعل صدري يعلو ويتحرك بقوة.

لم أعد أسمع سوى صوت أنفاسنا.

أصابعه تداعب بشرتي برقة شديدة.

تتحرك ببطء يذوب له جسمي تماماً.

ـ هل تؤلمك؟

ـ لا...

ـ هل تضايقك لمستي هنا؟

فتحت عيني بصعوبة.

التفت برأسي قليلاً لأراه.

كان قريباً جداً.

عيناه تتأملان ردة فعل وجهي وتأثري باللمسة.

ـ لا... لا تضايقني.

اقترب أكثر.

يده الثانية وضعها على خصري ليمسكني بلطف.

بينما إبهامه يستمر في مداعبة الشامة ونعومة جلدي.

كنت أذوب حرفياً.

جسمي يرتخي تماماً ثم ينقبض مع كل مسحة دافئة من أصابعه.

مشاعر جديدة بالكامل تتفتح داخلي.

بدأت أحس برطوبة غريبة بين فخدي ورائحة تزداد تدريجياً.

فجأة...

ارتفع صوت خطوات سريعة في الممر الخارجي.

صوت كعب أمي يقترب من باب غرفتي.

توقف آسر فوراً.

سحب يديه ببطء.

أخذ النفَس العميق ذاته.

ورفع الغطاء الأبيض من على خصري ليغطي به ظهري بالكامل.

ـ انتهت جلسة اليوم يا سارة.

قالها بصوت متزن وهو يبتعد، بينما كنت أنا ألهث في مكاني، أحاول استيعاب تلك الحرارة و الرطوبة التي بقيت مستقرة في أسفل بطني.

بعدها بقيتُ وحدي في الغرفة.

نظرتُ إلى الباب المغلق، ثم وضعتُ يدي على أسفل ظهري.

طوال عشرين عامًا، كانت تلك العلامة مجرد جزء من جسدي.

شيئًا لم أهتم به يوماً.

لكن آسر جعلني أنظر إليها بطريقة مختلفة...

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviewsMore

amjad
amjad
أهلاً بكم أغلى وأجمل قرّاء حابب أشكركم من كل قلبي على كل ثانية بتقضوها بين سطور روايتي.. وأنا مقدر وقتكم اللي منحتوه ويعني لي الكثير. خليكم جاهزين ومتابعين أول بأول.. لأن أحداث النهاية مخبية مفاجآت غير متوقعة تماماً هتغير كل الموازين... ​قراءة ممتعة، ومستني رأيكم في التعليقات دايماً.
2026-08-24 23:02:13
8
2
Rayan Omar
Rayan Omar
متى ممكن أن تنتهي؟
2026-09-27 06:32:52
1
0
ورده
ورده
> رواية قسوة التمساح من أجمل ما قرأت، نفس جو القهر والانتقام اللي أحبه! أنا كمان كاتبة جديدة كتبت رواية بنفس النمط اسمها عن الزوجة المظلومة اللي ترجع قوية، اتمنى تشرفوني وتقرأونها وتعطوني رأيكم، متابعتكم تفرحني ...️
2026-09-21 09:59:53
4
0
lana
lana
هل النهاية قريبة يعني كم تخطط تكون فصل؟
2026-09-12 20:49:48
2
1
Amr Mmm
Amr Mmm
مش اوصف بصراحة هيا جريئة جدا فيها حاجات يعنى خارجة شوية اتمنى تكون. احسن من كده بصراحة
2026-09-11 02:47:01
1
1
111 Chapters
الفصل 1: لمسات محرمه
كانت الغرفة شبه مظلمة ، والستائر الثقيلة تحجب شمس الظهيرة ، لا يقطع الصمت سوى صوت أنفاسي المتسارعة ورائحة زيت الخزامى الدافئ التي تملأ الهواء. أنا مستلقية على بطني، فوق سرير العلاج الطبيعي الخشبي داخل غرفتي. جسدي شبه عاري، لا يغطيني سوى غطاء أبيض خفيف يلتف حول خصري، وظهري بالكامل مكشوف للهواء البارد. وفي أسفل ظهري... تحديداً فوق الحوض بقليل... تلك العلامة التي ولدت بها. شامة زرقاء واسعة يشبه لونها كدمة قديمة. في مكان حساس لا يراه أحد. مكان أعيش طوال عمري وأنا أخفيه.. لم أكن أحب جلسات العلاج هذه في البداية. فوجود شخص غريب في غرفتي كان كافياً ليجعلني أشعر بعدم الارتياح. لكن آسر كان مختلفاً. كان يتعامل معي بهدوء وصبر، وكأنه يعرف كيف يجعلني أشعر بالأمان. سمعت خطاه المتزنة تقترب. الدكتور آسر. طويل القامة، بجسد رياضي نحيف، يرتدي قميصاً طبياً أسود اللون بأكمام مشمرة حتى منتصف ساعديه، وساعته الجلدية البنية تعكس ضوء المصباح الخافت. ملابسه حادة، ووجنتاه تزينهما لحية خفيفة مرتبة، وعيناه البنيتين الداكنتان تحملان هدوءاً يربكني. وقف بجانب السرير. وضع قطرات من الزيت بين
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
الفصل 2: سجينة عزلتي
خرج آسر من غرفتي بهدوء غريب. ترك خلفه صمتاً ثقيلاً، ورائحة الزيت والحرارة التي مازالت مختلطة في هواء غرفتي. كنت أستلقي على السرير دون حركة. قلبي يقرع في صدري كأنه يريد الخروج. وأسفل بطني يستقر ذلك الدفء العجيب... تلك الرطوبة التي خجلت حتى من نفسي لأجلها. ما هذا الذي يحدث معي؟ لماذا لمساته جعلت جسمي يتصرف بهذه الطريقة؟ أنا الآن عمري عشرون عاماً. عشرون سنة أعيشها كاملة داخل هذا البيت ، لم أعرف صديقة قط، ولم أخرج للشارع كباقي البنات. عالمي كله يتلخص في هذه الغرفة و جدرانها. لا أعرف شيئاً عن الرجال ولا عن علاقاتهم ، لم ألمس يداً غير يد أبي قبل وفاته. فجأة... دخلت أمي الغرفة وقطعت حبل أفكاري دون أن تطرق الباب. كانت ترتدي ملابس الخروج ، و تضع عطرها القوي. ألقت عليّ نظرة سريعة، تفحصت فيها وجهي المحمر. ـ كيف حالك اليوم؟ ـ هل انتهت الجلسة؟ ـ نعم يا أمي... انتهت. قلتها بصوت متقطع ، وأنا أعدل الغطاء حول جسدي. تنهدت هي بنفاد صبر ، وجلست على طرف السرير البعيد دون أن تلمسني. ـ أدعو الله أن تثمر هذه الجلسات بفائدة. ـ تعبت من هذا الحال يا سارة. ـ إلى متى ستظ
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
الفصل 3: اشتعال متدرج
مر اليوم بأكمله كأنه سنة. أنا محبوسة في غرفتي، أتنقل بين السرير والمرآة. كلما تحركت خطوة وتشنجت عضلة في ساقي... تذكرت دفء أصابعه. لم ينقطع الإحساس عن أسفل بطني طوال الليل. تلك الحرارة الخفيفة والرطوبة التي جعلتني أتقلب في فراشي وأتحسس بشرتي ببراءة وذهول. كنت أتساءل: هل يفعل هذا مع كل المريضات؟ أم أن لمسته لظهري ولشامتي الزرقاء كانت مميزة لي فقط؟ دقائق قبل الموعد. كنت أقف أمام المرآة، أرتدي قميصاً خفيفاً سهلاً للنزع كما طلب. قلبي يقرع في صدري بصوت أسمعه بوضوح. أنفاسي مضطربة، وعيني تتنقل نحو الباب كل ثانية. سُمعت الخطوات المتزنة في الممر. توقفت حركة كعب أمي... أخبرته انها خارجه الآن والبيت فارغ تماماً. فُتح الباب ببطء. دخل آسر. كان يحمل حقيبته الطبية، يرتدي قميصه الأسود ذاته بأكمامه المشمرة. لكن شيئاً ما في نظرته كان مختلفاً. لم تكن مجرد عينين تفحصان حالة مرضية. كانت نظرته عميقة... حادة وثابتة على وجهي لثوانٍ أطول من المعتاد. تأمل ارتباكي، واحمرار وجنتيّ، وقرب أنفاسي. ـ تبدين بحالة أفضل اليوم يا سارة؟ صوته الهادئ العميق جعل ركبتي ترتجفان. ـ نعم... أعتقد ذلك. ـ استل
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
الفصل 4: تحت قطرات الماء
خرج آسر من غرفتي بهدوء. سمعت صوت الباب الخارجي يُغلق. عدت إلى الصمت... لكن جسدي من داخلي لم يصمت. كانت الحرارة في أسفل بطني تزداد، ورطوبة غريبة تملأ المكان بين فخذي. جسمي كله مبلل بالعرق والتوتر. كنت بحاجة ماسة للماء الدافئ... بحاجة لأن أغسل هذا الشعور المربك. حاولت القيام من السرير. ضغطت على ركبتي، لكن التشنجات كانت قوية. رجلاي ثقيلتان جداً. خطوت خطوتين في الممر خارج غرفتي... وفجأة، خانتني مفاصلي، سقطت على الأرضية الباردة. ـ آااه... تأوهت بصوت خافت. كنت ألف نفسي بمنشفة بيضاء قصيرة تصل لمنتصف فخذي. حاولت النهوض، لكن جسمي رفض ذلك تماماً. وفجأة... سمعت صوت الباب الخارجي يُفتح، ثم خطوات سريعة تقترب. كان آسر قد عاد ليأخذ زجاجة الزيت التي نسيها على طاولة غرفتي. توقف مكانه فور أن رآني. انحنى أمامي سريعاً وجثا على ركبتيه. ـ سارة! ماذا حدث؟ صوته كان مليئاً بالخوف عليّ. ـ أردت... أردت الذهاب للحمام لأستحم... قلتها وأنا أنظر للأرض بخجل، وجسمي يرتجف من تحتي. ـ لكن رجلي لم تسعفني. تأمل وجهي المشتعل والمنشفة الخفيفة، ثم أخذ نفساً عميقاً. وضع يده القوية خلف ظهري والأخرى تحت
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
الفصل 5: على أحر من الجمر
عادت أمي وزوجها في المساء إلى المنزل. لم يدخل أحد منهما غرفتي. سمعت فقط ضحكاتها العالية من الصالة ، ورائحة عطرهما النفاثة تملأ الممر. بعدها بدقائق جاءت الخادمة ودخلت المنزل ، ثم دخلت غرفتي ووضعت صينية العشاء على الطاولة بجانب السرير ومضت دون أن تنطق بكلمة. عادت حياتي إلى روتينها الميت. جدران الغرفة الأربعة ، والتلفاز المطفأ ، وساعات الصمت الطويلة. لكن شيئاً فيّ قد تغير للأبد. لم أعد سارة القديمة التي تستسلم للملل. كلما حاولت أن أقرأ كتاباً أو أغمض عيني لأنام... كان وجه آسر يظهر أمامي. أنفاسه الدافئة وهي تلامس أذني في الحمام. ملمس الماء الدافئ والرغوة الناعمة وهو ينزلق بيده فوق جسدي. وحرارة إبهامه وهو يفرك حلمتيّ صدري ببطء أذاب روحي. كانت الحرارة في أسفل بطني لا تهدأ. رطوبة ناعمة تستقر بين فخذي كلما تذكرت كيف كان يحملني بين ذراعيه وصدره الأسود يلتصق بجسدي. في اليوم التالي ، أخبرتني أمي من خلف الباب وهي تجهز حقائبها للسفر: ـ الدكتور آسر اتصل... قال إن الجلسة القادمة ستكون بعد أسبوع حتى ترتاح عضلاتك. ـ أسبوع كامل؟ نزل الخبر عليّ كالصاعقة. كيف سأحتمل سبعة أيام كاملة دون أ
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
الفصل 6: جهل العذراء
دفع باب غرفتي ببطء. دخل آسر، وخلفه أمي بكامل زينتها. ألقت عليّ أمي نظرة باردة وسريعة. ـ سأكون في الغرفة المجاورة مع زوجي... لا أريد أي إزعاج، أنهِ الجلسة يا دكتور وغادر بهدوء. قالتها واستدارت لتغلق الباب خلفها. عادت الغرفة إلى صمتها الشديد. كان آسر يرتدي هذه المره بنطالاً قماشي أسود وقميصاً أبيض ضيق برز من خلاله عضلاته القوية ويرفع أكمامه. تلاقت أعيننا في مرآة غرفتي. لم أستطع إخفاء الشوق في نظراتي، ولا لهفتي التي فُضحت في حمرة وجنتيّ وسرعة أنفاسي. لاحظ التغير في عينيّ فوراً... كان ينظر إليّ بنظرة عميقة، حادة ومختلفة عن كل مرة. ـ أهلاً يا سارة... كيف كانت عضلاتك هذا الأسبوع؟ صوته الهادئ جعل القشعريرة تسري في جلدي قبل أن يلمسني. ـ كانت... كانت تنتظرك. همست بها دون أن أعي. ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم وضع حقيبته جانباً. ـ اليوم سنغير الوضعية. ـ أريدك أن تستلقي على ظهرك... سنعمل على تحفيز أعصاب الحوض والساقين. استلقيت على ظهري وقلبي يضرب في أضلاعي كالمجنون. كنت ألف نفسي بالمنشفة البيضاء الناعمة، تغطي جسدي من أعلى الصدر وحتى منتصف فخذي. وقف بجانب السرير. فتح زجاجة زيت الخزامى
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more
الفصل 7: جهل العذراء 2
خرج آسر مسرعاً ، و أغلق الباب خلفه. ترك غرفتي تصارع الصمت. كنت أستلقي على السرير، وجسدي لا يزال يغلي ، ينبض حرارة ونشوة لم تكتمل. أنفاسي متسارعة، وقلبي يقرع في صدري ك المجنون. حاولت أن أتنفس ببطء كي أهدئ هذا البركان النابض في أسفل بطني ، لكن دون فائدة... كانت ذاكرة أصابعه بين فخذي أعمق من أن تزول في دقائق. وفجأة... شق الصمت القاتل صوتٌ من الغرفة المجاورة. توقفت أنفاسي. كان صوت أناة خفيضة ، تلتها صرخة ناعمة وممتدة... ثم صوت أنفاس متداخلة وثقيلة. تسمرت في مكاني. الأصوات كانت تنفذ عبر الجدار الرقيق ، واضحة و مكشوفة. سمعت همساتها المشتعلة بالرغبة وهي في أحضان ذلك الرجل. كل كلمة كانت تخرج من فمها... كانت تنزل على جسدي ك قطرة زيت مغلي. ازدادت الحرارة في أسفل بطني اشتعالاً. شعرت بجلدي قشعريرة حادة، ووجد النبض بين فخذي طريقه ليتضاعف مع كل صرخة ممتومة تصدر من الغرفة الأخرى. لم أستطع المقاومة أكثر. كانت حواسي كلها مشتعلة ، وأذناي تستقبلان صدى ليلة لا أعرف عنها شيئاً، سوى أنها تفجر داخل جسدي مشاعر جديدة. رفعت يدي المرتجفة ببطء. أدخلتها أسفل الغطاء الأبيض ، ثم انزلتها تحت حافة قم
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more
الفصل 8: كابوس الشهوة
أغمضت عيني على سريري براحة غريبة. لأول مرة منذ سنوات طويلة ، يسترخي جسدي بهذا العمق. التشنجات التي كانت تطحن مفاصلي اختفت تماماً. غصت في نوم ثقيل ، أثقل من العتمة التي تلف غرفتي. لكن راحتي لم تدم طويلاً... وجدت نفسي فجأة أقف في ممر البيت. كان الممر طويلاً جداً، لا نهاية له. الإضاءة خافته صفراء ، و الجدران تفرز رطوبة باردة. كنت أمشي على قدمي بحرية خفيفة دون أي ألم. لم اصدق نفسي ابتسمت و فرحت... أردت أن أركض.. و أخرج من منزلي... لكن فجأة انقطعت فرحتي... اختفت الإضاءة من حولي ، و حلّ صمت مرعب في الممر. نظرت بعيني إلى أقصى الممر... من هناك رأيته خرج ظل طويل. كان آسر. لكنه لم يكن الطبيب الهادئ ذو العيون الدافئة و نظراتها الحنونه. كان شكله مختلفاً و مخيفاً جدآ. قميصه الأسود مبلل ب ماء داكن ، و ملامحه حادة كأنها صنعت من الصخر. عيناه كانت تتوهجان في العتمة ب نظرة امتلاك قاسية جداً و شرار أحمر مخيف يخرج منها. بدأ يمشي نحوي ب خطوات ثقيلة مرعبة يتردد صداها في الممر. كل خطوة يخطوها كانت تجعل أركان البيت تهتز من تحتي. حاولت الصراخ باسمه ، لكن صوتي اختنق في حلقي. تراجعت للخلف بخ
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل 9: ذوبان الكابوس
استيقظت مع أول أشرقة شمس الصباح. الضوء الخافت يتسلل من خلف نافذة غرفتي. شعرت بجسدي خفيفاً على غير العادة. التشنجات الحادة التي كانت تطحن ساقي كأنها تبخرت. أردت أن أختبر جسدي... وضعت قدمي على الأرضية، ووقفت ببطء. خطوت خطوة... ثم خطوة أخرى نحو الحمام. رجلاي حملتاني بثبات لأول مرة منذ سنوات طويلة! لم تسقطني مفاصلي ولم تخنـي. ابتسمت بسعادة عارمة ملأت روحي. جلسات آسر الطبية وتدليكه لجسدي بدأت تعطي نتيجة. جسدي يستجيب، وعضلاتي تتعافى وتستعيد قوتها. فتحت صنبور الدش. انساب الماء الدافئ ليغسل بقايا الليلة الماضية. مسحت بيدي على بشرة صدري وأسفل بطني. غسلت آثار السائل اللزج والزيت الجاف عن فتحتي وبين فخذي. لكن مع كل قطرة ماء تلامس حلمتيّ... كانت صورة آسر في الكابوس تعود لذهني. شكل وجهه القاسي، ونظرته المظلمة، وعيناه اللتان تخرجان الشرار. شعرت بقشعريرة باردة تسري في عظامي. اختلط أمل التعافي برعب مكتوم ينبض في صدري. عندها بدأت اشعر بألم في ساقي. تلك التشنجات قد عادت من جديد. عدت إلى غرفتي بسرعة، واستلقيت على السرير أتنفس ببطء. كنت أرتدي قميصي الخفيف ذاته، والهدوء يلف البيت.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
الفصل 10: لغز متصلب
استمرت أصابع آسر تدلك أسفل بطني و المنطقة بين فخذي ب بطء وتركيز. كان يسحب يده و يعود بها بنعومة تذوب لها روحي. تلاشى الخوف تماماً من جسدي ، وحلت مكانه نار حارقة تجري في عروقي. بدأت أحس ب رطوبة كثيفة دافئة تتفجر مني. رطوبة لزجة تخرج ل تغرق أصابعه الكبيرة بالكامل. كنت أتأمل بذهول هذا السائل الذي يفرزه جسدي. ما هذا السائل اللزج الذي لا يخرج إلا عندما تلمسني يداه؟ لماذا يحرقني الشوق ل رؤيته يبلل أصابعه؟ هل هذا دليل على أن جسدي الأنثوي يشتهي طبيبه؟ لم أعد أستطيع التحكم بجسدي الملتهب. رفعت خصري قليلاً لأعلى عن السرير ، و بدأت أتحرك مع حركة يده. كنت أتجاوب معه بلهفة وجرأة لم أعهدها في نفسي من قبل. أنفاسي أصبحت متسارعة، وصدري يعلو ويهبط بقوة. انتقلت يده الأخرى المبللة بذلك زيت الخزامى نحو قميصي الخفيف. أدخل أصابعه تحت القماش الناعم ، و لامست بشرة صدري العارية. وصل ب إبهامه العريض إلى حلمتي. بدأ يفركها بدوائر بطيئة ودافئة. انحنى ظهري للخلف ، و خرجت مني آهة خفيضة أذابت الصمت بيننا. تلاقت أعيننا في تلك اللحظة. كان ينظر إليّ بتركيز شديد ونظرات دافئة خالية من الرسميات. رأيت في ع
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status