LOGINالبارت السابع
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
كانت غمزة تريد ان يتكلم معها ولكن كان احمد لا يعطي لها بال
غمزة طيب في بالها هو هيفضل ساكت كده انا عايزة يتكلم معايا
قامت وقفت وقلعت العبايه والنقاب وكانت تلبس تحتها بيجامه بيضاء ولكن بيضاء جسدها طغي علي بياض البيجامه
اقتربت من احمد وقالت طيب عايز اعملك حاجه يا احمد
ولان احمد رجل لا تحركه شهوته نظر لها وقال لا يا غمزة عايزة تنزلي انزلي انا هنام وقام باعطاوها ظهره
غمزة في بالها ده معبرنيش طيب اعمل ايه
غمزة في بالها طيب يا احمد يعني انت تقول ومش عايز حد يدي رايه تمام
غمزة اه صحيح كنت عايزة اقولك اني هروح الجامعه النهارده الصبح علشان جروب الجامعه نزل تعديل للمحاضرات
احمد تمام يا غمزة انا عملتلك فيزا ابقي اصرفي منها فيها فلوس كتير متحمليش هم ولو عوزتي حاجه قوليلي وظل يكلمها وهو يعطي لها ظهره
غمزة يعني معندكش مانع اني اروح
احمد ده مستقبلك يا غمزة وانتي عارفه انا مش هقف قصاد مستقبلك
غمزة ماشي كويس
سكت احمد
ولكن قالت غمزة ما جعله يجن عليها
غمزة انت صحيح هتوصلني ولا اركب مواصله
لف احمد لها ونظر وقال انتي عايزة ايه يا غمزة من الاخر
غمزة عايزاك تكلمني انت ساكت ليه كده
احمد وعايزاني اقولك ايه بقي
غمزة عايزاك تقولي انت مبتكلمنيش ليه انت زعلان مني في حاجه وسبتني امبارح وامشيت برضو من غير ما تسمع راي في الكلام
احمد لا يا غمزة مش عايز اسمع حاجه لان الكلام الي هاتقوليه لا هيقدم ولا هياخر الموضوع ده انا فقلته
غمزة بس انا كنت عايزة اقولك علي حاجه
احمد ملوش لازمه يا غمزة نامي وارتاحي انا لو مش عايز حد ياخد فكره مش كويسه ولا حد يحس بحاجه مكنتش نمت هنا انا عارف انك مش عايزني هنا وانا متعودتش اني افرض نفسي علي حد
غمزة هل لهذه الدرجه جرحته ظلت تفكر مع حالها كيف تفعل حتي تغير رايه وتثول لهو ما في قلبها
غمزة ممكن تحاول ان تفهم راي
احمد لا يا غمزة بلاش فهو خاف ان رايها هذا سوف يكون ضد رغبته فيها لذلك منعها من الكلام
نام احمد وجلست غمزة تراجع نفسها وكان احمد ايضا يراجع نفسه ولكن غفي وهو يفكر اقتربت غمزة من السرير بعدما نام وغفت بجواره فرائحته اصبحت ادمانها فاق احمد وجدها متشبثه به قال في نفسه وبعدهالك يا غمزة هتعملي فيا ايه تاني
دخل الي الحمام فاقت غمزة علي صوت المياه علمت انه فاق لذلك فاقت هي الاخري وقامت بتجهيز نفسها الي الذهاب الي الجامعه
خرج احمد من الحمام وجدها جهزت نفسها
اكمل هو لبسه من العبايه وكل الاشياء مثل الساعه وقام بتسريح شعره وقال انتي معادك الساعه كام
غمزة الساعه 9ودلوقتي الساعه 8الا ربع يعني لسه بدري
احمد تمام وتركها ونزل
غمزة التي كانت سوف تجن من تجاهله هذا نزلت وراءه
دخلو وجدو عبير تنتظرهم
دخل احمد وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايه يا عبير ادم مصحيش
عبير لا انا بعتله البت حسنه وزمانه جاي صباحكو نادي اقعدو يلا
جلست غمزة وهي لا تتكلم
عبير هتروحي الجامعه يا غمزة
غمزة اه يا ابله بس لو محتاجه حاجه اقعد عادي
عبير لا يا حبيبتي ربنا يوفقك
دخل ادم الذي كان يلبس الي علي الحبل فهو ارتدي بدله كلاسيك وجلس هو الاخر
ادم صباحكو بيضحك يا هواريه صباحك ورد يا غمزة
غمزة التي ردت بهزت راسها فقط
احمد الذي كان يجلس علي اعصابه من بروده اخوه ولكن هو سوف يترك كل شي يمشي مثلما محدده القدر
عبير طيب انتي معادك امتي يا حبيبتي
غمزة شويه كده
ادم انا ممكن اوصلكي انا كده كده رايح عند الجامعه
نظرت غمزة الي احمد وقالت لا شكرا احمد قالي انه هو الي هيوصلني
استغرب احمد لانه لم يقل لها انه سوف يوصلها ولكن احترم انها اختارته هو
ادم وليه تعطلي احمد مانا كده كده رايح
احمد مفيهاش عطله يا ادم انا متفق معها اني انا الي هوصلها وبعدين دي مراتي وانا اولي بيها
ادم براحتها انا كنت بعمل عليك
قامت غمزة وقالت انتي هتعوزي حاجه يا ابله اجيبها وانا جايه
عبير عايزاكي سالمه يا حبيبتي
احمد طيب يلا
غمزة اه يلا
ذهبو الي سياره احمد وفتح لها الباب وقفل الباب وذهب هو الي مكان السائق وساق وظلو صامتون الي ان قالت غمزة طيب انت هتيجي تاخدني ولا ابقي اجي لروحي
احمد وقت ما تخلصي رني عليا وانا هاجي اخدك
غمزة هو انت ليه بتكلمني ببرود كده انا معملتش حاجه وبعدين انا الي مفروض ازعل مش انت
احمد ببرود عادي لا انا ولا انتي حقك عليا لو قولتلك كلام ضايقك
غمزة خلاص وصلنا ونزلت بسرعه لدرجه اوقعت دفترها ولم تاخذ بالها منه
لف احمد السيارة ومشي مسافه ثم نظر ووجد الدفتر الخاص بها
مكتوب فيه دفتر غمزة الخاص
وفتح اول صفحه ووجد فيها يا سلام لما احلامك تتحقق قدامك واكبر انجاز هو........
اما عند غمزة كانت تمشي ولكن اوقفها طالب وكان معه وثلاث شباب صيعين مثله
حسام اهي دحيحه الدفعه ايجت ايه يا عبقرينو مش ناويه تيجي ونيجيب مليجي
غمزة ابعد عني احسن و جاءت ان تمشي من طريق اخر ولكن هذا الشاب تصدي لها وكان يريد ان يسحب نقابها
كان احمد يدور عليها ولمحها من بعيد وهي تحاول ان تخرج من الدائرةالتي فعلوها الشباب اقترب حتي يري ما يحصل ووجد هذا الشاب بضايقها والشباب واقفون ايضا يشاهدون
احمد بصوت قوي غمزة نظرت غمزة وجدته احمد جرت وارتمت في احضانه فهي شعرت بالامان عندما راته امامها
بكت غمزة في حضنه هدهد احمد عليها
احمد هش اهدي في ايه ومين دول
حسام ايه مين ده طيب حلو اهو مانتي مقضيها اومال عامله علينا الست الدحيحه ليه وملكيش في الصحوبيه ولا الشمال مانتي اهو في حضنه ولا حلال لناس وحرام علي ناس
استغرب احمد طريقه هذا الشاب وعلم انه يضايق غمزة واقترب من هذا الولد وقال بجبروت بارد عارف هندمك عمرك كله علشان بس ضيقتها ايه رايك بقي
حسام لوهله خاف من جبروت الذي يتحدث وقال احمد بصوت عالي فين عميد الكليه الزفت علي راسكو والله اقفلهالكو
جاء الامن في ايه يا فندم وطي صوتك وبعدين ده حسام بيه المصري اكيد البنت دي هي الي غلطانه
احمد الذي اقترب وقال انا هعرفك مين الي غلطان يابن الكل... وقام بضربه ببوكس في وجهه
جاء العميد وكان معه رجال من الامن ودكاتر ولكن شل حركته عندما رائه ان احمد الهواري هو من كان ينادي
العميد احمد بيه اهدي وقولي مين زعلك
احمد والله لو ما قفلتها مبقاش اسمي احمد الهواري
العميد يا فندم طيب اهدي وقولي ايه بس الي زعلك
قص احمد كل شي رائه وغمزة تحت ذراعه تخبي وجهها في ذراعه
العميد احنا هنعمل استعداء ولي امر ليهم هما الاربعه وفصل لمده اسبوعين ونعمل محضر بعدما التعرض بس ياريت الموضوع يتحل هنا علشان انت مش يرضيك مستقبل الاولاد يضيع
احمد دول مثال فاشل ولا يمس للرجوله بشي اعتبرها اختك او امك هي عاملت ايه علشان تعترضولها دي دلوقتي مرات احمد الهواري وابقي اشوف حد مقرب منها او بيضايقها وكله يقول علي نفسه يا رحمان يا رحيم
كان الجميع يسمع والبنات مبهورة برجوله احمد والشباب يتمنون ان يرو وجه من اقامت الجامعه كلها عليها لدرجه سببت رعب للعميد والدكاترة
العميد حضرتك الباشمهندس غمزة من اشطر الطلاب وكل الدكاترة تشهد بكده وانا اسف بنفسي عن الي حصل
احمد يلا يا غمزه والجدول لما يخلص تقولولي علي محضراتها
العميد تمام يا احمد بيه
امسك احمد يديها واخذها الي السيارة واشتري زجاجه مياه من سيده تبيعها علي الرصيف بعدما اعطي لها مبلغ من المال ودخل السياره وقال خدي اشربي واهدي محدش هيقدر يقرب منك تاني
غمزة ببكاء افرض مكنتش جيت كان ايه الي حصل
احمد لم يتحمل بكاءها وشدها وحضنها وقال اهدي بقي دموعك دي بتحرق قلبي حتي لو كنت مش جيت رني عليا وخليني ارجع
حضنته غمزة وبكت وقالت انا مش عايزة اجي هنا تاني يا احمد
احمد بهدوء رفع لها نقابها بعدما قفل زجاج السياره وقال لا يا غمزة انتي هتيجي وخلي اي حد يتعرضلك وبعدين انا مش قولتلك متخافيش اهدي بقي ومسح عيونها احمد في نفسه يلهوي علي مرارك يا احمد دي بتحلو في العايط ليه كده
بعد مده كان اخذها الي مكان علي النيل وقام بطلب عصير ليمون لها
اخذ العصير الي السياره وقال ايه رايك تنزلي
غمزة لا خلينا هنا علشان نكون علي راحتنا
قامت برفع النقاب في السياره وشربت الليمون وكل هذا وهي تتذكر ان احد كان سوف يرفع نقابها وكانت عيونها تبكي فقط
احمد غمزة دموعك دي بتحسسني اني مقدرش احميكي ودي حاجه بتوجع قوي
غمزة تخيل كان هيرفع النقاب
غل الدم في عروق احمد وقال عشان كان يكون في اعداد الموتي مين ده الي يقدر يكشف وشك دانا اقطع ايده
علمت غمزه انها الان بامان بجواره لذلك غفت من كثرت البكاء
نظر احمد عليها وجدها نامت قام بقياده السيارة ورن علي صديق لهو وقال عايز شركات المصري الي في الاقصر تقفل من بكره مليش فيه
الشخص شكله زعلك قوي
احمد جيه علي اغلي شخص عندي
الشخص يبقي يتربي يا صاحبي
احمد تسلم يا حبيبي
الشخص طيب عايزين نتقابل ياخي
احمد عاصي انت فاضي انما انا مش فاضيلك اليومين دول هظبط اموري ونتقابل بس متنساش الي قولت عليه
عاصي عيب عليك يا كبير
قفل احمد وكان وصل الي البيت نزل من السياره وقام بحمل غمزة الي الاعلي
عبير خير يا احمد ايه الي حصلها
احمد سبيني اطلعها بس ولما ترتاح هبقي اقولك
عبير تمام انا هحضر الغداء علي بال ما تصحي خليك جنبها
احمد ماشي
وضعها احمد علي السرير وشد الغطا عليها وقام هو بقلع عبايته ولبس تيشرت وبنطلون ولكن لفت انتباهه الدفتر الخاص بها
وفتحه
وكان مكتوب الصفحه التانيه من حياه غمزة
انا خفت لما قالو اني هتجوز من عيله الهواري وخصوصا ادم طيب ازي وقلبي هيستحمل ازي ولكن لما عمي جيه وقالي ان احمد طلبني لنفسه وان هو الي هيتجوزني قلب نط من مكانه يعني امنيه حياتي خلاص هتتحقق الي كنت بحلم بيه هيبقي معايا وافتكرت اول مره كنت بلعب في الشارع وطان عندي سبع سنين وكانت الدنيا بتنطر والعيال جرت وانا بس الي فضلت في الشارع وكان وقتها اول مره اشوفه كان راكب حصان وبيجري بيه بس وقع علي الارض من المطره ورجله اتكسرت وانا فضلت جنبه لحد ما صاحبه جيه يومها ابويا ضربني حتت علقه علشان اتاخرت بس مهمنيش المهم اني اطمنت عليه وبعد كده عرفت انه هو احمد الهواري وفضلت احبه في السر لحد اما خلاص معدشي فيه سر ابدا دلوقتي بقي ملكي وحقي وحبي ليه مش حرام انا كنت مبسوطه لما مرا
ت ابويا اصرت اني البس النقاب علشان محدش يفكر يتجوزني مهو محدش شاف وشي ومحدش هيقرب مني وكنت كاني بحفظ نفسي ليه
قفل احمد المذكرات وقال يعني ايه يعني غمزة بتحبني من وهي عندها سبع سنين طيب ازي
ماذا سوف نري بعد ذلك
الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا
الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:
الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى
الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع
البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا
الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت







