Home / الرومانسية / غمزة / غمزة الجزء السادس

Share

غمزة الجزء السادس

last update publish date: 2026-10-16 22:13:40

الفصل السادس 

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

كان احمد يشعر بنار تنهش في قلبه من الغيره علي غمزة 

عبير احضرت القهوة وهي تري احمد وجهه لا يبشر بالخير ابدا 

عبير بهدوء اهدي يا احمد مالك عصبي ليه كده 

حاول احمد ضبط اعصابه وقال مفيش يا عبير 

عبير طيب قوم ريح فوق في جناحك 

عن اي جناح تتحدثين يا عبير فانا اذا صعدت عند غمزة سوف تصبح زوجتي اليوم لا محاله او جناحك الذي اشعر فيه كانني اخون نفسي في مشاعر جسدي التي تحركني لغمزة اه من احمد وايامه 

عبير سارح فين يا احمد انا بكلمك قوم يا حبيبي نام وريح جسمك من العصبيه دي 

احمد ماشي يا عبير شويه كده بس هي فين غمزة منيش شايفها 

عبير راحت جناحها قوم اطلع عندها هي ممكن تفكر عصبيتك دي عشان مجيت عمها ومراته مش هتفتكرها غيره يا احمد 

احمد غيره ايه يا عبير الي بتحدتي عليها انتي مش شوفتي ادم وهو عمال يقول كلام ملوش لازمه هو ده الي عصبني بس مش حوار غيره 

عبير ماهو دي برضو عصبيه من الغيره يا احمد 

احمد يوه يا عبير هتقولي تاني غيره اني سايبلك المكان كله وطالع بره 

ذهب احمد الي الخارج ورن علي حمزة صديقه وبير اسراره وهو الوحيد الذي يعلم حاله عبير واحمد وتقابلو 

حمزة مالك بس يا صاحبي 

احمد اختك جنت يا حمزة قال ايه اني غيران علي غمزة من ادم 

حمزة الذي علم ان اخته تعشق احمد وتشعر بيه علم انها تقول حق 

حمزة طيب ما يمكن شافت حاجه ولا حاجه حصلت بينت انك بتغير يا احمد وبعدين ماهي حرمتك وحقك انك تغير الغيره دي حاجه حلوه مش هفعشه زي ما بيقولو صدقني طيب ماني بموت علي حرمتي وبغير عليها من الهواء الطاير حتي من اعيالها الي هما اعيالي بغير عليها ايه رايك بقي 

احمد لانكو انتو الاتنين بتحبو بعض انما احنا مختلفين الي واجعني مش الغيره يا حمزة الي واجعني ان اخوي بيبص علي مراتي بنظره اني كاراجل عارفها كويس وفاهم معناها ايه 

حمزة لا يا احمد استحاله الكلام الي بتقوله ده ادم ده انت الي مربيه

احمد اني يا حمزه بقول كده وقلب قايد نار اخوي من يوم ما شاف وشها وهي مع عبير في المطبخ وهو كانه اتبدل حتي انا مش عاد بيحس انه الي وصلنا لكده هو الي رفض بس رجع ده كله اتبدل لما عرف انها متعلمه وزينه شكلينا يعني فعلشان كده قال ايه رجع يعيش في الصعيد الي كان مش بيكره قدها واني بين نارين حرمتي واخوي 

حمزة ارجع يا احمد وعيش الي معرفتش تعيشه مع عبير مع حرمتك ارجع يا خوي وانسي اي حد تاني مش تفتكر غير في احمد انت عشت عمرك كله لغيرك جرب عيش علشان نفسك مره 

احمد انت الي بتقول كده يا حمزة ومش خايف اظلم عبير 

حمزة لا يا احمد مش خايف لانك عمرك ما ظلمت حد فمش هتظلم عبير ارجع يا احمد وحاول تنسي تفكيرك في ادم وشوف نفسك يا خوي 

رجع احمد الي قصره وكانت عبير تجلس هي وغمزة ينتظروه حتي يرجع 

دخل احمد وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

غمزة وعبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

عبير كنت فين يا احمد 

احمد كنت مع حمزة 

عبير  اخباره ايه وابنه عمل ايه 

احمد بخير الحمد لله بيسلم عليكي اني كنت عايز اعزمه بس قال مش دلوقتي يومين كده اصلهم رايحين لدكتور ممتاز ادم قاله عليه للعلاج الطبيعي ربنا يشفيه 

عبير اللهم امين يا احمد  ويجازي الي كان السبب وبعدها نظره الي غمزة وقالت يقطعني يا ختي والله ما خدت بالي مقصدش حد من اعلك صدقيني

غمزة انتي متتسافيش يا ابله انتي معاكي حق ربنا يجازي كل واحد بيظلم غيره 

احمد اني طالع انام ايه هتفضلو قاعدين 

كانت غمزة تري تبدل حاله احمد وشكله كانه شخص محمل بالهموم وكانت تريد ان تعلم ماذا حصل معه وتريحه 

عبير قومي يا غمزة اطلعي وراء جوزك 

استغرب احمد لانه كان سوف يذهب الي جناح عبير ولكن هو ليس لهو بال ولا حال كي يتكلم 

ذهب احمد ودخل جناح غمزة وجلس علي الكرسي وحني راسه عليه فهو يشعر بانفجار في راسها من الاقكار التي تعصف بها 

دخلت غمزة بهدوء وجدته علي الكرسي وراسه محنيه علي الكرسي قامت بالاقتراب وخلعت نقابها وعمل مساج لراس احمد وكان صوابعها يحملون سحر 

شعر احمد بها لذلك امسك يديها التي علي راسه وقاما بلفها معه حتي كانت امامه قام احمد بشدها عليها وقعت علي رجله وهو جالس علي الكرسي 

غمزة بخضه انا كنت بعملك مساج حسيت دماغك وجعاك فكرت اعملك مساج 

كل هذا واحمد سارح في شفايفها وهي تتكلم ولم يعطيها فرصه لتكملت الحديث قام بشد راسها واطبق علي شفتها وقام بتقبيلها وكان يبدل بينهم  كانه ينتقم من جمالها 

تاوه غمزة تحت منه شعر احمد بحركتها كانها غريق يريد النجاه وفعلا فهي لا تستطيع التنفس فصل احمد القبله ونظر لها وقال لغمزة بحده ابعدي عني دلوقتي علشان انا مش مسؤل عن الي هيحصل 

ولكن تذكرت غمزة كلام زوجه عمها وهي تقول لها انه يغار عليها لذلك لم تبتعد مثلما قال وقالت بهدوء طيب انت زعلان من حاجه حصلت او انا كنت السبب في ضيقك ده 

احمد وقف وشدها من وسطها امامه وقال اه انتي السبب انتي جميله قوي ازي كده تذهبي العقل زي الخمر كده ليه انا بحاول ابعد علشان مش اذيكي 

غمزة طيب تاذيني ليه

احمد علشان حاسس ان قلبي عايزك وحبك وخايف عليكي مني 

انصدمت غمزة ولكن هي كادت تشعر باشياء جميله معه وكانت تريد اعترافه انه معجب بها او حبها ولكن عندما قالها انصدمت ولا تعلم ماذا ترد وقفت وهي ملامح الصدمه علي وجهها فسرها احمد انها لا تريده لذلك لم يتحمل وخرج من الغرفه ودخل الي غرفه عبير وجدها اخذت علاج ونامت ودموعها علي خدها اقترب من السرير وذهب اليها واخذها في حضنه كانهم الاثنين خلقو حتي يواسو بعض 

احمد في نفسه هي عندها حق يا احمد هي هتحب فيك ايه انتي اكبر منها بكتير وهي جميله وصغيره ومتعلمه هتفكر فيك ازي وانت لو خلفت بدري كانت قد بنتك 

ظل يفكر حتي غفي 

اما عند غمزة كانت كانه جاء بجردل ماء وسكبه عليها ولم تفق من صمتها هذا الي علي قفل الباب وسمع باب غرفه عبير يفتح علمت انه ذهب اليها 

جلست علي السرير وقالت هو صحيح الي سمعت قالي قلبي عايزك وبيحبك بجد يعني هو بيحبني طيب ازي ظلت هي اخري تفكر وقامت باخذ عبايته التي قلعها واخذتها في احضانه ونامت وهي تفكر ماذا سوف تفعل مع احمد 

اما عبير فاقت قبل الفجر وجدت احمد ينام بجوارها وهو محتضنها شعرت انه فيه شي 

عبير ياتري ايه الي حصل خلاك تيجي تبات هنا يا قلب عبير 

وسمعت صوت قراءن الفجر وهو يبدا 

عبير احمد يا احمد قوم علشان تصلي الفجر 

احمد حاضر يا عبير 

عبير انت جيت امتي يا احمد انت مش كنت بايت عند غمزة حاجه حصلت 

احمد لا يا عبير بس انتي عارفه اني مش برتاح غير جنب منك 

علمت عبير من صوته انه يخبي شي كبير 

عبير  بس كده غمزة هتزعل لازم برضو تحس ان جوزها ريحها يا احمد مينفعش كده ليه يا حبيبي سبتها وجيت 

احمد ايه يا عبير مش عايزاني معاكي 

عبير انا يا احمد دانا عايزة الظفر الي بيطير منك بس ده حقها 

احمد في باله بس هي مش عايزة حقها ده يا عبير

احمد ربنا يعمل الي فيه الخير يا عبير  

نزل  احمد  كي يصلي في الجامع ولكن تذكر عبايته التي نسيها عند غمزة دخل بهدوء وجدها تنام والعبايه بين احضانها 

شل حركته اكثر من دقيقه وقال وبعهدهالك يا غمزة عايزة تعملي فيا ايه اكتر من كده وخرج وقفل الباب وراءه 

ذهب الي الجامع وصلي وهناك ظل يدعي ان الله يريح قلبه من كل هذه الهموم 

رجع الي البيت وجد غمزة وعبير يجلسون وهم يضعون امامهم الشاي باللبن والقراقيش 

احمد بهدوء سلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

غمزة وعبير وعليكم السلام 

عبير اقعد يا احمد علي بال مانا صليت القيت غمزة جهزت الشاي باللبن والقراقيش تسلم يدها 

احمد بهدوء تسلم يدك يا غمزة 

وجلس بهدوء شرب شايه ووقف قال اني طالع اريح ابقي يا عبير لما حسنه تيجي ابعتيها تخبط علي ادم علشان وراءه شغل ضروري 

وقفت عبير وقالت حاضر يا خوي قومي يا غمزه وراء جوزكي يلا 

علم احمد ان غمزة اتيه وراءه

دخل الجناح ونظر وجد عبايته متعلقه علي الشماعه 

دخل ودخلت وراءه غمزة 

احمد ذهب الي السرير ونام عليه واعطي لها ظهره 

ماذا سوف يحدث بعد ذلك 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • غمزة    غمزة الفصل الثامن والعشرين

    الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا

  • غمزة    غمزة البارت السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:

  • غمزة    غمزة البارت السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى

  • غمزة    غمزة البارت الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع

  • غمزة    غمزة الرابع والعشرين

    البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا

  • غمزة    غمزة الجزء الثالث والعشرين

    الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status