LOGINالفصل السادس
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
كان احمد يشعر بنار تنهش في قلبه من الغيره علي غمزة
عبير احضرت القهوة وهي تري احمد وجهه لا يبشر بالخير ابدا
عبير بهدوء اهدي يا احمد مالك عصبي ليه كده
حاول احمد ضبط اعصابه وقال مفيش يا عبير
عبير طيب قوم ريح فوق في جناحك
عن اي جناح تتحدثين يا عبير فانا اذا صعدت عند غمزة سوف تصبح زوجتي اليوم لا محاله او جناحك الذي اشعر فيه كانني اخون نفسي في مشاعر جسدي التي تحركني لغمزة اه من احمد وايامه
عبير سارح فين يا احمد انا بكلمك قوم يا حبيبي نام وريح جسمك من العصبيه دي
احمد ماشي يا عبير شويه كده بس هي فين غمزة منيش شايفها
عبير راحت جناحها قوم اطلع عندها هي ممكن تفكر عصبيتك دي عشان مجيت عمها ومراته مش هتفتكرها غيره يا احمد
احمد غيره ايه يا عبير الي بتحدتي عليها انتي مش شوفتي ادم وهو عمال يقول كلام ملوش لازمه هو ده الي عصبني بس مش حوار غيره
عبير ماهو دي برضو عصبيه من الغيره يا احمد
احمد يوه يا عبير هتقولي تاني غيره اني سايبلك المكان كله وطالع بره
ذهب احمد الي الخارج ورن علي حمزة صديقه وبير اسراره وهو الوحيد الذي يعلم حاله عبير واحمد وتقابلو
حمزة مالك بس يا صاحبي
احمد اختك جنت يا حمزة قال ايه اني غيران علي غمزة من ادم
حمزة الذي علم ان اخته تعشق احمد وتشعر بيه علم انها تقول حق
حمزة طيب ما يمكن شافت حاجه ولا حاجه حصلت بينت انك بتغير يا احمد وبعدين ماهي حرمتك وحقك انك تغير الغيره دي حاجه حلوه مش هفعشه زي ما بيقولو صدقني طيب ماني بموت علي حرمتي وبغير عليها من الهواء الطاير حتي من اعيالها الي هما اعيالي بغير عليها ايه رايك بقي
احمد لانكو انتو الاتنين بتحبو بعض انما احنا مختلفين الي واجعني مش الغيره يا حمزة الي واجعني ان اخوي بيبص علي مراتي بنظره اني كاراجل عارفها كويس وفاهم معناها ايه
حمزة لا يا احمد استحاله الكلام الي بتقوله ده ادم ده انت الي مربيه
احمد اني يا حمزه بقول كده وقلب قايد نار اخوي من يوم ما شاف وشها وهي مع عبير في المطبخ وهو كانه اتبدل حتي انا مش عاد بيحس انه الي وصلنا لكده هو الي رفض بس رجع ده كله اتبدل لما عرف انها متعلمه وزينه شكلينا يعني فعلشان كده قال ايه رجع يعيش في الصعيد الي كان مش بيكره قدها واني بين نارين حرمتي واخوي
حمزة ارجع يا احمد وعيش الي معرفتش تعيشه مع عبير مع حرمتك ارجع يا خوي وانسي اي حد تاني مش تفتكر غير في احمد انت عشت عمرك كله لغيرك جرب عيش علشان نفسك مره
احمد انت الي بتقول كده يا حمزة ومش خايف اظلم عبير
حمزة لا يا احمد مش خايف لانك عمرك ما ظلمت حد فمش هتظلم عبير ارجع يا احمد وحاول تنسي تفكيرك في ادم وشوف نفسك يا خوي
رجع احمد الي قصره وكانت عبير تجلس هي وغمزة ينتظروه حتي يرجع
دخل احمد وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غمزة وعبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبير كنت فين يا احمد
احمد كنت مع حمزة
عبير اخباره ايه وابنه عمل ايه
احمد بخير الحمد لله بيسلم عليكي اني كنت عايز اعزمه بس قال مش دلوقتي يومين كده اصلهم رايحين لدكتور ممتاز ادم قاله عليه للعلاج الطبيعي ربنا يشفيه
عبير اللهم امين يا احمد ويجازي الي كان السبب وبعدها نظره الي غمزة وقالت يقطعني يا ختي والله ما خدت بالي مقصدش حد من اعلك صدقيني
غمزة انتي متتسافيش يا ابله انتي معاكي حق ربنا يجازي كل واحد بيظلم غيره
احمد اني طالع انام ايه هتفضلو قاعدين
كانت غمزة تري تبدل حاله احمد وشكله كانه شخص محمل بالهموم وكانت تريد ان تعلم ماذا حصل معه وتريحه
عبير قومي يا غمزة اطلعي وراء جوزك
استغرب احمد لانه كان سوف يذهب الي جناح عبير ولكن هو ليس لهو بال ولا حال كي يتكلم
ذهب احمد ودخل جناح غمزة وجلس علي الكرسي وحني راسه عليه فهو يشعر بانفجار في راسها من الاقكار التي تعصف بها
دخلت غمزة بهدوء وجدته علي الكرسي وراسه محنيه علي الكرسي قامت بالاقتراب وخلعت نقابها وعمل مساج لراس احمد وكان صوابعها يحملون سحر
شعر احمد بها لذلك امسك يديها التي علي راسه وقاما بلفها معه حتي كانت امامه قام احمد بشدها عليها وقعت علي رجله وهو جالس علي الكرسي
غمزة بخضه انا كنت بعملك مساج حسيت دماغك وجعاك فكرت اعملك مساج
كل هذا واحمد سارح في شفايفها وهي تتكلم ولم يعطيها فرصه لتكملت الحديث قام بشد راسها واطبق علي شفتها وقام بتقبيلها وكان يبدل بينهم كانه ينتقم من جمالها
تاوه غمزة تحت منه شعر احمد بحركتها كانها غريق يريد النجاه وفعلا فهي لا تستطيع التنفس فصل احمد القبله ونظر لها وقال لغمزة بحده ابعدي عني دلوقتي علشان انا مش مسؤل عن الي هيحصل
ولكن تذكرت غمزة كلام زوجه عمها وهي تقول لها انه يغار عليها لذلك لم تبتعد مثلما قال وقالت بهدوء طيب انت زعلان من حاجه حصلت او انا كنت السبب في ضيقك ده
احمد وقف وشدها من وسطها امامه وقال اه انتي السبب انتي جميله قوي ازي كده تذهبي العقل زي الخمر كده ليه انا بحاول ابعد علشان مش اذيكي
غمزة طيب تاذيني ليه
احمد علشان حاسس ان قلبي عايزك وحبك وخايف عليكي مني
انصدمت غمزة ولكن هي كادت تشعر باشياء جميله معه وكانت تريد اعترافه انه معجب بها او حبها ولكن عندما قالها انصدمت ولا تعلم ماذا ترد وقفت وهي ملامح الصدمه علي وجهها فسرها احمد انها لا تريده لذلك لم يتحمل وخرج من الغرفه ودخل الي غرفه عبير وجدها اخذت علاج ونامت ودموعها علي خدها اقترب من السرير وذهب اليها واخذها في حضنه كانهم الاثنين خلقو حتي يواسو بعض
احمد في نفسه هي عندها حق يا احمد هي هتحب فيك ايه انتي اكبر منها بكتير وهي جميله وصغيره ومتعلمه هتفكر فيك ازي وانت لو خلفت بدري كانت قد بنتك
ظل يفكر حتي غفي
اما عند غمزة كانت كانه جاء بجردل ماء وسكبه عليها ولم تفق من صمتها هذا الي علي قفل الباب وسمع باب غرفه عبير يفتح علمت انه ذهب اليها
جلست علي السرير وقالت هو صحيح الي سمعت قالي قلبي عايزك وبيحبك بجد يعني هو بيحبني طيب ازي ظلت هي اخري تفكر وقامت باخذ عبايته التي قلعها واخذتها في احضانه ونامت وهي تفكر ماذا سوف تفعل مع احمد
اما عبير فاقت قبل الفجر وجدت احمد ينام بجوارها وهو محتضنها شعرت انه فيه شي
عبير ياتري ايه الي حصل خلاك تيجي تبات هنا يا قلب عبير
وسمعت صوت قراءن الفجر وهو يبدا
عبير احمد يا احمد قوم علشان تصلي الفجر
احمد حاضر يا عبير
عبير انت جيت امتي يا احمد انت مش كنت بايت عند غمزة حاجه حصلت
احمد لا يا عبير بس انتي عارفه اني مش برتاح غير جنب منك
علمت عبير من صوته انه يخبي شي كبير
عبير بس كده غمزة هتزعل لازم برضو تحس ان جوزها ريحها يا احمد مينفعش كده ليه يا حبيبي سبتها وجيت
احمد ايه يا عبير مش عايزاني معاكي
عبير انا يا احمد دانا عايزة الظفر الي بيطير منك بس ده حقها
احمد في باله بس هي مش عايزة حقها ده يا عبير
احمد ربنا يعمل الي فيه الخير يا عبير
نزل احمد كي يصلي في الجامع ولكن تذكر عبايته التي نسيها عند غمزة دخل بهدوء وجدها تنام والعبايه بين احضانها
شل حركته اكثر من دقيقه وقال وبعهدهالك يا غمزة عايزة تعملي فيا ايه اكتر من كده وخرج وقفل الباب وراءه
ذهب الي الجامع وصلي وهناك ظل يدعي ان الله يريح قلبه من كل هذه الهموم
رجع الي البيت وجد غمزة وعبير يجلسون وهم يضعون امامهم الشاي باللبن والقراقيش
احمد بهدوء سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غمزة وعبير وعليكم السلام
عبير اقعد يا احمد علي بال مانا صليت القيت غمزة جهزت الشاي باللبن والقراقيش تسلم يدها
احمد بهدوء تسلم يدك يا غمزة
وجلس بهدوء شرب شايه ووقف قال اني طالع اريح ابقي يا عبير لما حسنه تيجي ابعتيها تخبط علي ادم علشان وراءه شغل ضروري
وقفت عبير وقالت حاضر يا خوي قومي يا غمزه وراء جوزكي يلا
علم احمد ان غمزة اتيه وراءه
دخل الجناح ونظر وجد عبايته متعلقه علي الشماعه
دخل ودخلت وراءه غمزة
احمد ذهب الي السرير ونام عليه واعطي لها ظهره
ماذا سوف يحدث بعد ذلك
الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا
الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:
الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى
الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع
البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا
الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت







