Home / الرومانسية / غمزة / غمزة الجزء الخامس

Share

غمزة الجزء الخامس

last update publish date: 2026-10-16 22:13:20

الفصل الخامس 

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

أما عند عبير، فكانت تجلس على طرف سريرها الفارغ. ابتسامة واسعة رُسمت على وجهها لكنها كانت ابتسامة مبللة بالدموع. التقطت مصحفاً صغيراً وبدأت تتلو آياتٍ بصوت خفيض. "يا رب، أنا راضية بحكمك، وراضيني يا رب. أنا خلاص اديته كل اللي أقدر عليه، ويوم ما العين دي تتغمض، هكون مطمنة إن حبيبي وتاج راسي مش هينام لوحده. يا رب، بارك لهم، وادي لغمزة علي اد طيبة قلبها. واديله لأحمد اللي يحصد بيه عمره كله." أغلقت المصحف وهي تشعر بسلام داخلي لم تشعر به منذ سنوات

فاقت غمزة من النوم وجدت نفسها في احضان احمد 

حاولت ان تحرك نفسها براحه من دون ان يفيق ولكن شعر احمد بها وفتح عيونه التي اثرتها ونظر لها ولم يتكلم وهي ايضا لم تتكلم ابدا وشعر احمد انه يريد ان يفعل شي وقام بتقبيلها شعرت غمزة ان اطرافها قد شلت من حركته هذه ولكن تمادي احمد معها وقام بنوم فوقها واخذ شفايفها وبدل بينهم وشعرت ان الهواء انسحب في الغرفه ولكن شعرت باشياء جميله وهي في احضانه حتي فاقو من نشوتهم علي تخبيط حسنه علي الباب وهي تنادي علي احمد 

حسنه احمد بيه الست عبير بتقول الفطار جهز وادم بيه رجع 

شعر احمد انه يريد ان يسبها علي ما قاطعته ولكن قال احمد تمام عشر دقايق ونزلين 

نظر الي التي توردت خدودها وقال قومي يا غمزة اجهزي علشان ننزل نفطر 

هزت غمزة راسها من غير كلام 

وقف احمد ولبس عبايته التي كانت متعلقه ووقفت غمزة ايضا وجرت علي الحمام بعدما شدت العبايه كي تستطيع ان تاخذ نفسها فهي تشعر ان الهواء اتقطع من رائتيها وقالت ده طلع قليل الادب قوي بس يالهوي علي عيونه تسحر وفاقت علي حالها وقالت ايه قله الادب دي يا غمزة عيب عيب 

اما بالنسبه لاحمد كان كانه اول مره يشعر بطعم القبله فهي كالفرواله مع الكريز والرمان والفانيليا مكس رائع من الاطعم 

بعد مده خرجت غمزة من الحمام ووقفت تلبس نقابها وحجابها قال احمد غمزة اوعي ترفعي النقاب تحت تمام 

غمزة حاضر 

نزلو الي الاسفل وكان احمد مستغرب رجوع ادم بهذه السرعه ولكنه لا يريد ان يظلمه في تفكيره 

نظرت عبير وادم الذي كان يجلس علي جمر لرويه غمزة وجدو احمد وهو يدخل وغمزة بجواره 

وقالت عبير يلا عشان الفطور مش يبرد 

جلس احمد علي راس السفرة وقال تسلم يدك يا عبير 

عبير تسلم وتعيش يا احمد 

احمد حمدالله علي سلامتك يا ادم 

ادم وهو ينظر الي غمزة التي جلست بجوار احمد من الناحية الاخري الله يسلمك يا خوي 

احمد اخذ باله وقال رجعت علي طول يعني في حاجه يعني حصلت 

ادم لا ابدا بس قولت ارجع بقي وافتح العياده هنا 

احمد واشمعنا مانا كنت بتحايل عليك ايه الي جرا 

ادم مفيش بس لقيت ان ده الوقت المناسب 

علم احمد ان ادم رجع بعدما راي وجه غمزة ولكن هذا اخيه ولا يريد ان يبغضه هو يريد ان يعلم انه هو من رفض هذا الزواج وكان من حظ احمد وان الجمال جمال الاخلاق ليس فقط الشكل 

احمد طيب كويس وخطيبتك هترضي تعيش في الصعيد 

ادم حتي لو مش رضيت تبقي ده اختيارها انا قررت 

احمد يعني لو رفضت 

ادم يبقي كل شي قسمه ونصيب 

احمد ليه ايه الي جد مانت كنت بتعمل كل حاجه عشان بس تقنعني بيها وعايز تتجوزها مهما حصل ولا بنات الناس لعبه ايه يا ادم انت نسيت تربايتي ليك ولا ايه 

ادم بزنقه لانه يعلم ان احمد كشفه انا قولت هخيرها وهي حرة قبلت يا اهلا رفضت مع الف سلامه 

عبير لا يا ادم عشان انت شكلك مقرر علشان كده رجعت تعيش في الصعيد انت عايزها هي الي ترفض وانت تكون عملت الي عليك لانها مش هتقبل تعيش في الصعيد صح

علم ادم انه انكشف منهم قال اه انا اكتشفت انها مش تشبهلي وصراحتن عرفت انها مش هتكون زوجه الي عايزها فعلشان كده ارتحتو بقي وقام وقف ودخل غرفته التي من الاساس تحت في الدور الاول 

عبير يا تري ايه الي حصل معاه خلها ساب القاهرة ورجع ده من ساعه ما رجع من السفر من بلاد بره وهو رفض يعيش في الصعيد 

احمد الذي علم انه رجع بعدما راي وجه غمزة ولكن هي اصبحت زوجته ولابد ان يوقفه عند حده 

بعد الفطور نظر الي عبير وقال عايز فنجان قهوه من يدك يا عبير 

عبير من عين يا خوي 

دخلت الي المطبخ ونظر احمد الي غمزة وقال غمزة مش عايز اي كلام بينك وبين ادم 

غمزة حاضر 

احمد اوعي ترفعي النقاب اتعبتي منه اطلعي علي فوق واقلعيه اوعي تقلعيه تحت تمام 

غمزة تمام حاضر انا مش هقلعه بس عايزة منك طلب 

احمد قولي علي طول 

غمزة عايزة اجيب ملخصات الترم التاني انا عارفه ان الكتب غاليه بس انا هجيب الملخصات بس وانا عمي مديني فلوس هتكفي فممكن ابقي اروح اجيبها ومش هتاخر 

نظر لها بنظره قاتله واقترب احمد منها وقال وانا هخليكي تصرفي بقي ليه فاكره انك متجوزه سوسن ولا ايه 

غمزة مقصدش الي حضرتك فهمته 

احمد بصوت عالي نوعا ما اومال تقصدي ايه فهميني 

دخل ادم وقال انت بتزعق ليه يا احمد في حاجه غمزة عملت حاجه علشان تعلي صوتك عليها كده 

نظر احمد لادم نظره من نار وامسك احمد يد غمزة وقال مفيش يا خوي حاجه بيني وبين مراتي متتدخلش فيها 

قالت عبير التي جاءت علي هذه المناوشه ايه الي حصل يا احمد 

احمد مفيش حاجه دي موضوع بيني وبين غمزة وامسك يدها 

صعد الغرفه وقال عايزك تقولي الي قولتيه تاني كده 

غمزة ببكاء مكنتش اقصد ازعل حضرتك 

احمد لا ازي انت شايفه انك مش متجوزه راجل فعلشان كده مش مالي عينك 

غمزة ببكاء والله ما اقصد 

احمد لا تقصدي انت عارفه انا حاسس بيه وانتي بتقللي بيا 

غمزة ببكاء انا اسفه مقصدش الي حضرتك فهمته 

احمد صعبت عليه وهي وتبكي شدها الي حضنه وقال طيب متبكيش خلاص بطلي عياط 

غمزة والله ما كنتش قاصده ازعلك يا احمد 

واين احمد من هذه البريئه التي سوف تكتب علي جنانه

احمد طيب خلاص مش زعلان اهدي وتعالي يلا ننزل ليقولو اني بضربك فوق بس قبل ما ننزل والله يا غمزة لو الكلام الي قولتيه تحت ده اتكرر تاني او خدتي من حد فلوس صدقيني هتبقي بتكسريني او لو عايزة حاجة مش طلبتيها مني بجد هتبقي كسر لرجوله جوزك لو هتقبلي عليا كده مش هزعل 

غمزة لا والله ما هيحصل صدقني ومش هاخد من حد فلوس تاني بس عمي الي كان مدهملي قبل جوازنا صدقني

احمد خلاص حصل خير يلا ننزل بقي 

نزلو الي تحت وجدو ادم يقف علي اعصابه وهو يقول لعبير بس ايه الي حصل ليه بيزعقلها كده 

عبير اهدي يا ادم راجل وحرمته ملناش دعوة 

وجدهم يدخلون 

ادم ايه يا احمد الي حصل 

احمد مفيش حاجه يا ادم انت شاغل دماغك ليه سوء تفاهم واتحل 

ادم اومال كنت بتزعق لغمزة ليه 

احمد اظن واحد ومراته مينفعش تتدخل بينهم واسمها مرات اخوي مش تناديها باسمها تاني 

علمت عبير انا احمد بات يغار علي غمزة وفرحت في نفسها فهي احبت احمد وكان لها ونعم الزوج اقعد اشرب القهوة يا احمد بس لتكون بردت شوف كده اعملك غيرها اقعد يا ادم 

جلس احمد وهو يشرب القهوة وهو ينظر الي اخيه بنظره علمها ادم جيدا وقال لا حلوة يا عبير تسلم يدك 

غمزة ابله عبير انا رايحه اعمل بسبوسه عشان عمي بيحبها 

ادم طيب كتري منها بقي اصلا انا كمان بحبها يا وقال بعدما نظر لهو احمد مرت اخوي 

غمزة ان شاء الله ومشت ولم ترد عليه فهي غير متقبله اساسا كلامهم معا فهي تري فيه الانسان المستهتر الذي لا ينوثق فيه 

دخلت المطبخ وظلت تشتغل ولا تفكر في اي شي 

قال ادم ام اقوم اشرب حد عايز اجيبله معايا مياه 

احمد لا اقعد حسنه هاتي مياه لدكتور ادم

حسنه من عيني يا بيه 

نظر احمد لادم ولم يعقب وقال لعبير اني رايح الارض وهقابل حمزة عايزه حاجه مني 

عبير عايزاك سالم غالي يا خوي 

نظر الي ادم وقال وانت يا ادم هتفضل قاعد ايه مش هتروح العياده 

ادم لا ازي رايح 

احمد طيب كويس وتركه وانصرف

بعدما مشي احمد

وهناك قابل حمزة وجلسو سويا يتحدثون اذا بعادل يمر بجوارهم قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا احمد بيه 

احمد وعليكم السلام الحمدلله في فضل ونعمه 

عادل اوعي البت غمزة تكون مضيقاك اقطع رقبتها دي بت بدها بقطع رقبتها وشها نحس

اقترب احمد من عادل وقاله في همس مرعب عارف لو جبت سيرتها تاني هقطعالك لسانك يا عادل يا سيوفي هي من وقت ما صارت حرمتي وهي بقت خط احمر عليك انت وعلي غيرك 

ونظر الي حمزة وقاله هتعوز حاجه يا خوي اصلا رايح مشوار والجو بقي خنقه 

حمزة وقف هو الاخر وقال مع السلام يا خوي اه والله عندك حق الجو بقي يخنق اني كمان ماشي 

مشي احمد من امام عادل الذي كان سوف يجن من رد احمد عليه 

بعد الظهر كانت غمزة مع عبير وحسنه خلصو كل التحضيرات وقالت عبير لغمزة اطلعي انتي 

كانت غمزة صاعده الي غرفتها بعدما استاذنت من عبير 

ادم رايحه فين يا غمزة 

غمزة اولا اسمي مرات اخوك زي ما احمد قال تاني حاجه مش يخصك اروح فين وتركته وصعدت كان احمد جاء ومعه الكتب التي تريدها وسمع كل الكلام اقترب من ادم وخبط علي ذراعه وقال ايه الي اتغير يا ادم 

ادم بلجلجه مفيش حاجه انت تقصد ايه 

احمد انت عارف انا اقصد ايه يا ادم مش تنسي اني انا الي مربيك يعني عارف بتفكر في ايه والاحسن ليا وليك تبعد عن غمزة هي دلوقتي مراتي واني خيرتك وانت اخترت مش ترجع تعمل مشاكل بيني وبينك علشان حاجه مش كانت ليك من الاول 

ادم وانا مالي بيها 

احمد اظن انت عارف انا اقصد ايه يا ادم مش ضروري اني اقولك انت عايز ايه

وتركه وصعد الي غرفه غمزة دخل وجدها جالسه تقرا من الكتب القديمه االتي اتت بها من منزل عمها 

دخل احمد وقفت غمزة وقالت انت جيت امتي وايه الحجات دي كلها 

احمد لسه جاي وجبتلك الكتب الي انتي عايزها وجبتلك موبايل علشان لم تعوزي حاجه ترني عليا 

نظرت غمزة الي الكتب والاسكتشات وكل الاشياء التي تحتاجها ولم تتحمل اقتربت من احمد وعانقته وهي تشكره 

ولما وعت علي حالها ابتعدت وقالت انا اسفه شدها احمد وقال مفيش بينا اي اسف يا غمزة 

غمزة بس بجد شكرا ليك وبالنسبه للموبايل انا مليش اصدقاء علشان اكلم حد ملوش داعي خده رجعه شكله غالي 

احمد مفيش حاجه تغلي عليكي وبعدين ايه يعني ملكيش اصدقاء ابقي كلميني او كلمي عمك الوقت الي انتي عايزة هو في خط وانا سجلتلك عليه رقمي 

غمزة التي باتت تشعر باشياء جميله قالت في نفسها طيب وبعدين معاك يا هواري شكلك هتخليني احبك بعمايلك دي 

احمد غمزة انا بكلمك سرحتي في ايه 

غمزة من دون اي وعي فيك وفي عمايلك 

احمد بضحك عليها فهو علم انها لم تعي ما تقوله وفيا ليه بقي 

غمزة لا مقصدش انت راجع الارض تاني 

علم احمد انها تغير الموضوع لذلك قال لا يا غمزة بس عايز منك طلب لو ادم ضيقك قوليلي تمام 

غمزة بتوتر حاضر ان شاء الله مفيش مضيقه بس الجامعه هتبتدي الاسبوع الجاي ممكن ابقي اروح المحاضرات المهمه بس 

احمد اكيد يا غمزة مش محتاجه تتوتري 

جاء العم وزوجته واستقبلتهم غمزة وعبير واحمد وجاء ادم بعدهم 

ودخلو الي الصالون ولكن امر احمد عبير بتجهيز السفره واخذ ادم وخرج بره حتي يكونو علي راحتهم 

علي عامله ايه يا غمزة 

غمزة الحمدلله يا عمي تسلم 

علي احنا جينا نطمن عليكي مرات عمك كانت هتتجنن علشان خايفه عليكي 

غمزة لا متقلقيش يا مرات عمي الحمدلله انا هنا احسن ما كنت عند ابويا و عزة وابنها 

رقيه زوجه عمها طيب واحمد بيه بيعاملك كويس وضرتك مش بتضايقك 

غمزة لا والله دول ناس طيبين قوي وبيعملوني بكل حب واحترام متخافيش 

علي طيب يا بنتي ربنا يسعدك خدي بالك من نفسك وجوزك وخرج عمها ظرف من جيبه وقال خلي المبلغ ده معاكي يا غمزة 

غمزة اني اسفه يا عمي بس احمد منبه عليا ماخدش من اي حد فلوس هو صراحتن مش مخليني محتاجه حاجه صدقني والله 

علي بس اني عمك محدش غريب 

غمزة حتي ولو انا وعدته ومينفعش اخد منك وعلي العموم والله ما محتاجه حاجه حتي الموبايل جابلي موبايل احدث نوع 

اطمن علي عليها وقال طيب يا غمزة مش تنسي اني عمك والي تعوزيه تتطلبيه 

غمزة تسلم يا عمي انت طول عمرك وانت بتحن عليا اكتر من ابويا نفسه 

كان احمد جاء حتي يناديهم للغداء وسمع كلامهم واحترم انها لم ترضي ان تاخذ المال من عمها وسمعت كلامه 

احمد يلا يا جماعه علشان نتغداء بقي 

كان الغداء على أتم ما يرام، والكل بيتناول الطعام وسط جو عائلي مريح، باستثناء التوتر الخفيف بين أحمد وأدم.

علي تسلم إيدك يا بنتي. طول عمرك مضيافة وعمايل إيدك مالهاش مثيل. ده الأكل اللي يفتح النفس.

عبير بابتسامة، تنظر لغمزة: تِسلم . بس الحق يتقال، البسبوسة المرادي بتاعة غمزة لوحدها. إيدها مِتلفة في الحلويات دي.

علي: غمزة طول عمرها بتعمل الحلو، ربنا يجبر بخاطرها.

ويحليلها دنيتها ويسعدها

أدم تدخل في الحديث، وهو ينظر لغمزة بابتسامة واسعة، متجاهلاً وجود أحمد دي حقيقة. البسبوسة دي طلعت حلوة قوي يا غمزة. أصل الحلو مابيجيش إلا من إيدين الحلوين يا مرت أخويا.

هزت غمزة راسها فقط ولم تبدي اي ردت فعل من تحت نقابها 

أحمد توقف عن الأكل فجأة، يضع الشوكة على الطبق بهدوء، ثم يرفع رأسه وينظر لأدم بنظرة حادة، بصوته الذي يحمل هيبة الكبار: بالهنا والشفا يا دكتور. بس البسبوسة دي معموله هنا في بيتي، وإحنا اللي حاسين بحلاوتها.

عبير شعرت بالتوتر، فحاولت التخفيف كُح كُح أحمد عنده حق. كُل وأنت ساكت. يا أدم، أنت مش هتروح العيادة؟ الدكاترة مابيسيبوش وقت للكسل.

أدم ادرك التوبيخ المبطن، ولكنه ابتسم لأحمد تحدياً هروح يا عبير . بس الواحد مالحقش يشبع من عمايل إيدين مرات أخويا. ثم نظر لغمزة وغمز نحوها بخفة وهو يقوم عن إذنكم.

يخرج أدم، تاركاً خلفه غيرة مشتعلة في عيني أحمد، وخجلاً مربكاً على وجه غمزة

رقيه هذه السيده ذو الحنكه التي علمت ان احمد غار علي غمزةمن كلام اخيه قالت يلا يا حج شكرا يا جماعه علي العزومه الحلوة دي وهمست لغمزة وقالت جوزك بغير يا غمزة خد

ي بالك منه واوعي تزعليه طالما شاريكي يا قلب مرات عمك 

اما احمد كان يخرج نار من عيونه ونادي عبير بصوت جلل بعدما خرج اهل غمزة، هاتيلي فنجان قهوة زي ما باحبها. أنا عايز دماغي تروق.

عبير (فهمت الغضب المكتوم): من عينيا يا احمد 

ماذا سوف نري من غيرة احمد علي غمزة دعونا نري 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • غمزة    غمزة الفصل الثامن والعشرين

    الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا

  • غمزة    غمزة البارت السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:

  • غمزة    غمزة البارت السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى

  • غمزة    غمزة البارت الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع

  • غمزة    غمزة الرابع والعشرين

    البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا

  • غمزة    غمزة الجزء الثالث والعشرين

    الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status