Compartilhar

الفصل ٤١

last update Data de publicação: 2026-07-29 11:52:47

كان المحقق الخاص كفءً بدرجة مذهلة؛ لم تتوقع سارة أبدًا أن يتمكن من جمع كل هذه الصور عالية الجودة في غضون يومين فقط.

فنادق، قصور، وحتى أسطح المباني ومكتب "جيسون" نفسه.

كيف يجرؤ جيسون على ممارسة علاقته مع عشيقته تحت أنظار زوجته مباشرة؟

علمت سارة أن خالتها "كريستينا" تعمل في القسم المالي، ومكتبها يقع في الجهة المقابلة لمكتب جيسون — فمن المستحيل ألا تكون على علم بكل شيء.

ولم تكن سارة لترسل الصور باسمها أبدًا؛ فهي بالكاد تعرف عائلة زوجة عمها، ولولا حاجتها لاستعادة فندق والدها، لم تكن لتتدخل في شؤون
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٩

    انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ. لَمَّا اسْتَيْقَظَتْ «بَاتَرِيشِيَا» فِي صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي — اكْتَشَفَتْ أَنَّ الْخَادِمَةَ قَدْ نَقَلَتْ جَمِيعَ مَلَابِسِهَا إِلَى خِزَانَةِ الْغُرْفَةِ الرَّئِيسِيَّةِ بِدُونِ أَنْ تَسْأَلَهَا أَوْ تُشَاوِرَهَا.لَيْسَ مِنَ الصَّعْبِ مَعْرِفَةُ مَنْ أَمَرَ بِهَذَا الْفِعْلِ. هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أَمْدَحَ «أَلْبِيرْتُو» لِكَوْنِهِ رَجُلًا يُنْفِّذُ أَوَامِرَهُ فَوْرًا وَلَا يُؤَخِّرُ شَيْئًا؟كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ — يَوْمَ الرَّاحَةِ الْأُسْبُوعِيَّةِ. نَزَلَتْ «بَاتَرِيشِيَا» إِلَى الصَّالَةِ فَوَجَدَتْ «أَلْبِيرْتُو» جَالِسًا يَقْرَأُ الصَّحِيفَةَ عَلَى الْمَائِدَةِ. لَقَدْ كَانَ هَذَا الْهَوَسُ الْقَدِيمُ بِقِرَاءَةِ الصُّحُفِ يَحْمِلُ طَابَعًا مِنَ الْأَصَالَةِ وَالْهُدُوءِ لَا تَكَادُ تَجِدُهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ؛ حَتَّى جَدُّهَا الَّذِي يُحِبُّ الْقِرَاءَةَ لَمْ يَعُدْ يَقْرَأُ الصُّحُفَ بِهَذَا الِانْتِظَامِ.لَمَّا رَآهَا «أَلْبِيرْتُو» تَقْتَرِبُ — وَضَعَ الصَّحِيفَةَ بِهُدُوءٍ وَقَالَ بِصَوْتٍ رَزِينٍ: «تَفَضَّلِي بِالْإِفْطَار

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٨

    بَاتَرِيشِيَا هِيَ «أَمِيرَةُ الْبَيْتِ» بِلَا مُنَازَعَةِ، تُحِبُّهَا الْأُسْرَةُ وَتُدَلِّلُهَا، وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّنْ تَتَصَنَّعُ بِمُكُونَاتِ «شَخْصِيَّةِ الْأَمِيرَةِ» الْمُتَكَبِّرَةِ أَوْ تَتَعَالَى عَلَى النَّاسِ بِهَذَا الْوَصْفِ.فِي سِنِ الدِّرَاسَةِ الْإِبْتِدَائِيَّةِ — خَانَتْهَا صَدِيقَةٌ مَقْرُوبَةٌ فِي لَحْظَةِ غَدْرٍ، فَأَدْرَكَتْ بَاتَرِيشِيَا أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّدَاقَاتِ فِي هَذِهِ الدَّائِرَةِ لَيْسَ إِلَّا رِيَاءً وَمُجَامَلَاتٍ خَالِيَةً مِنَ الْوَفَاءِ، وَأَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا يَتَقَرَّبُونَ مِنْهَا لِمَكَانَةِ أُسْرَتِهَا وَلَيْسَ لِشَخْصِهَا. لِذَلِكَ كَانَتْ تُؤْثِرُ «النَّقَاءَ» فِي الْعَلَاقَاتِ — وَلِذَلِكَ اخْتَارَتْ لِأَقْرَبِ صَدِيقَاتِهَا «سَارَةَ» الَّتِي لَا تَعْمَلُ فِي مَجَالِ الصِّنَاعَةِ التَّرْفِيهِيَّةِ، فَكَانَتْ صَدَاقَتُهُمَا خَالِصَةً لِلْمَوَدَّةِ لَا يُشُوبُهَا غَرَضٌ.دَرَسَتْ «بَاتَرِيشِيَا» الْإِخْرَاجَ فِي الْجَامِعَةِ، ثُمَّ بَدَأَتْ مِنَ الْمَرَاتِبِ الْأُولَى مُسَاعِدَةً لِلْمُشْرِفِ، ثُمَّ تَدَرَّجَتْ حَتَّى أَصْبَ

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٧

    أَمَّا وُقُوعُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّانِيَةِ — فَكَانَ ثَمَرَتُهُ أَنْ نَامَتْ «سَارَةُ» نَوْمًا عَمِيقًا حَتَّى السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنَ الْيَوْمِ التَّالِي، لَمْ تَفُقْ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ نَوْمِهَا.خَارِجَ الْبَابِ — كَانَ صَوْتُ الطِّفْلَيْنِ الصَّغِيرَيْنِ يَتَرَدَّدُ بِلَهْجَةٍ حُلْوَةٍ طُفُولِيَّةٍ دَافِئَةٍ: «يَا أُمِّي.. يَا أُمِّي!»كَانَتِ الْخَادِمَةُ تُحَاوِلُ تَهْدِئَتَهُمَا بِصَبْرٍ وَأَنَاةٍ وَتَقُولُ: «إِنَّ أُمَّكُمَا نَائِمَةٌ الْآنَ.. هَيَّا بِنَا نَلْعَبُ فِي هُنَا هُنَيْهًا حَتَّى تَسْتَيْقِظَ، هَلْ تَرْضَيَانِ؟»«لَا نُرِيدُ.. نُرِيدُ أُمَّنَا الْآنَ! يَا أُمِّي.. أَجِيبِينَا!» — لَمْ يَكْنَا لِيَقْبَلَا بِالْعُدُولِ عَنْ رَغْبَتِهِمَا أَبَدًا.عَلَى الرُّغْمِ مِنْ وَجَعِ الْجَسَدِ كُلِّهِ — إِلَّا أَنَّ «سَارَةَ» تَهَيَّأَتْ بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَةٍ وَفَتَحَتِ الْبَابَ لِصَغِيرَيْهَا. فَمَدَّ الصَّغِيرَانِ إِلَيْهَا يَدَيْهِمَا مُشْتَاقَّيْنِ مُتَحَمِّسَيْنِ وَثَبَا عَلَيْهَا مُعَانَقَةً دَافِئَةً مَلَأَتْ قَلْبَهَا سَعَادَةً. نَظَرَتْ «سَا

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٦

    في تلكَ الليلةِ، وبمجردِ أنْ استقلّتْ سارةُ السيارةَ، همّتْ بإرسالِ رسالةٍ إلى رودريغو حينَ لاحظتْ أنَّ شحنةَ بطاريةِ هاتفِها قد أوشكتْ على النفاذِ تمامًا.وقبلَ أنْ تُشغّلَ وضعَ الصامتِ، رنَ الهاتفُ برقمٍ..«أسمعُكَ.. بطاريتي على وشكِ النفاذِ.. سنتكلّمُ حينَ أصلُ.. نحنُ في الطريقِ الآنَ».وفجأةً، دوى صوتُ انفجارٍ هائلٍ في الخلفيةِ..وانطفأَ الهاتفُ تمامًا، وسادَ الشاشةَ سوادٌ دامسٌ لا ضوءَ فيهِ.أطلّتْ سارةُ برأسِها منَ النافذةِ فرأتْ من بعيدٍ شاحنةً تُكلّلُها ألسنةُ اللهبِ المتصاعدةِ..«هلْ اشتعلتْ بالنارِ؟!»«يبدو ذلكَ تمامًا..»«احذرِ.. انعطِفْ من طريقٍ آخرَ فورًا!»وبعدَ أنْ أصدرتْ تعليماتِها، اكتشفتْ أنَّ الهاتفَ قد انطفأَ من تلقاءِ نفسِهِ.. لقد نسيتْ شاحنَها في الفندقِ، ولمْ تحمِلْ معها شاحنًا متنقّلًا كعادتِها.. فلمْ يبقَ أمامَها خيارٌ سوى أنْ تغمضَ عينَيها وتخلُدَ إلى غفوةٍ قصيرةٍ لتُريّحَ بالَها.....وفي الجانبِ الآخرِ منَ الخطِّ، كانَ رودريغو قد أصابَهُ الذعرُ الشديدُ..«سارةُ.. زوجتي.. أسمعينَني؟ أجيبي من فضلكِ!»ظلَّ يُعيدُ الاتّصالَ تلوَ الاتّصالِ بجنونٍ.. لكنْ لا ردَّ

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٥

    رغمَ أنَّ الرحلةَ كانتَ مقرّرةً لتستغرقَ ساعتَينِ، وصلَتْ سارةُ وفريقُها إلى الفندقِ في غضونِ ساعةٍ ونصفٍ فقط.أرشَدَهُمُ المديرُ إلى الغرفةِ وقالَ بقلقٍ بالغٍ: «سيدتي الرئيسةِ، الساعةُ التاسعةُ صباحًا فقطِ.. وها هيَ الغرفةُ تهتزُّ بهذا الشدّةِ! باستثناءِ غرفِ الطابقِ الأخيرِ، تعاني سائرُ الغرفِ العاديةِ منِ الاهتزازاتِ المستمرّةِ.. حتّى تقييماتُ نزلائِنا انخفضَتْ في التطبيقِ إلى 3.8 نجومٍ فقط! حاولنا التفاوضَ معَهمْ مرارًا وتكرارًا، لكنّهم رفضوا الحوارَ تمامًا.. وتواصلنا معَ البلديّةِ لتقديمِ شكوى، ولمْ نتلقَّ أيَّ ردٍّ حتى الآنَ».لو استمرَّ الوضعُ على هذا النحوِ، فلنْ يبقى أمامَ الفندقِ خيارٌ سوى الانتقالِ من مكانِهِ.. وهيَ تكلفةٌ باهظةٌ جدًا لا تُقارَنُ بأرباحِنا الحاليةِ.. ومئتا موظّفٍ قلقونَ على مصيرِهِمْ، وقد قدَّمَ البعضُ استقالتَهُ بالفعلِ ولمْ يطقِ صبرًا!سألتْ سارةُ بتركيزٍ: «لقد بُنِيَ فرعُنا هنا منذُ ثلاثةِ أعوامٍ.. فلمَ لمْ يحدُثْ هذا من قبلُ؟ ومتى افتُتِحَ هذا المقهى المجاورُ؟»«منذُ عامٍ تقريبًا.. في البدايةِ، كانَ مقهىً هادئًا للموسيقى، وبهِ عازلٌ صوتيٌّ جيّدٌ.. لكنْ

  • في أحضان عدوّ حبيبي السابق   الفصل ١٥٤

    صُعِقَ رودريغو تمامًا وسألَ بدهشةٍ بالغةٍ: «متى اكتشفتَ الأمرَ؟!»«منذُ ثلاثةِ أعوامٍ.. حينَ عدتَ إلى البلادِ لترسمَ وشمًا على جسدِكَ».لمْ يكُ أخوهُ الأكبرُ بكلِّ هذا الهدوءِ واللامبالاةِ الذي يبديهِ.. بل كانَ يُخفي وراءَهُ الكثيرَ!لقد تعرّضَ أخوهُ الأصغرُ لحادثِ سيارةٍ مُفزعٍ قبلَ سبعةِ أعوامٍ.. كادَ أنْ يُشلَّ على إثرِها في ساقَيهِ.. فاختارَ رودريغو السفرَ إلى الخارجِ لاستكمالِ علاجِهِ وتأهيلِهِ.. ورفضَ رفضًا قاطعًا أنْ يزورَهُ أحدٌ.. لا أباهُ ولا أخاهُ ولا غيرَهما!في تلكَ الفترةِ، لاحظَ الأخُ أنَّ شعرَ أبيهِ قد شابّ بياضًا تمامًا.. ومكانتُهُ ومسؤولياتُهُ منعتاهُ من السفرِ إليهِ بنفسِهِ.. فلمْ يبقَ أمامهُ سوى أنْ يُوكِلَ رعايتهِ إلى مَن يثقُ بهِ من مُقرّبيهِ وموظّفيهِ.وفي تلكَ اللحظةِ.. برزَ اسمُ «سارة» لأولِ مرّةٍ في ذاكرةِ الأخِ الأكبرِ.. لمْ يكنْ يربطُها شيءٌ واضحٌ.. حتى عادَ رودريغو بعدَ تمامِ شفائِهِ.. وحينَ رأى الوشمَ المحمَرَّ على جلدِهِ، أدركَ الأخُ حينَها أنَّ رودريغو قد غرقَ في حبِّها بكلِّ كيانهِ.. وأنَّ الأمرَ ليسَ مجردَ نزوةٍ عابرةٍ!«لا تقلقْ.. لمْ أتعمّدِ التفتيشَ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status