Inicio / الرومانسية / في كنفِ كراهيتك / الفصل 93 – الحرب تبدأ

Compartir

الفصل 93 – الحرب تبدأ

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-07-25 08:28:39

لورينزو

---

أريد الاعتراف بابنتي.

إنها ليست رغبة. إنها ليست نزوة. إنها حاجة. حشوية. مطلقة. بحيوية التنفس.

منذ أن حملت ستيلا بين ذراعيّ، منذ أن شعرت بوزنها الصغير على صدري، منذ أن رأيت أصابعها تلتف حول إبهامي بتلك القوة المذهلة التي لدى المواليد الجدد... لم أعد أفكر إلا في هذا. أن أعطيها اسمي. أن يكون لي الحق في أن أكون أباها. ليس فقط في الظل، ليس فقط بالتسامح، ليس فقط عندما تقبل أم طفلتي
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 133 – الطلب

    جوليا يجثو على ركبتيه أمامي، في الحديقة. لم أكن أتوقع ذلك. كنا عائدين نحو المخرج، ستيلا نائمة في عربتها، الشمس تغرب بهدوء وراء الأشجار. وفجأة، يتوقف. يأخذ بيدي. يجثو على ركبتيه. الناس ينظرون إلينا. البعض يتوقف، فضولي. آخرون يبتسمون، فاهمين ما يحدث. امرأة تخرج هاتفها، تصور بتكتم. ثنائي عجوز يقترب، اليد في اليد، كما لو كانا يريدان المشاركة في هذه اللحظة. — جوليا، يقول. صوته عميق، رسمي، مشحون بالعاطفة. يداه ترتعشان قليلاً على يدي. — أنا وحش. أنا رجل فظيع. لقد فعلت أشياء لا تغتفر. — لورينزو... — دعيني أنهي. يتنفس بعمق، يستعيد تماسكه، يتابع. — أنا وحش. لكن بفضلك، أتعلم أن أصبح رجلاً. بفضل ستيلا، أتعلم أن أحب. بفضل حبكما، أتعلم أن أعيش. عيناه مبللتان، لكنه لا يبكي. ينظر إليّ بحدة مؤثرة، كما لو كنت الشخص الوحيد في العالم، كما لو أن بقية الكون توقف عن الوجود. — لقد طلبتك بالفعل على الشرفة. لقد قلت

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 132 – الحديقة

    لورينزو آخذها إلى الحديقة حيث التقينا، منذ عشر سنوات. إنها فكرتي. فكرة جاءتني هذه الليلة، بينما كنت عاجزًا عن النوم، متحمسًا جدًا بنعم جوليا، مضطربًا جدًا بكل ما كان يحدث لنا. أعدت التفكير في قصتنا، في بداياتها، في ذلك اليوم البعيد حيث بدأ كل شيء. وأردت العودة إلى هناك، إلى نقطة الانطلاق، لأقيس الطريق المقطوع. الحديقة هي نفسها منذ عشر سنوات. نفس ممرات الحصى، نفس المقاعد تحت أشجار الكستناء، نفس البط على البحيرة الاصطناعية الصغيرة. الأشجار أكبر، ربما. العشب أكثر اخضرارًا، أو أقل اخضرارًا، حسب الفصول. لكن الأساسي لم يمس، محفوظ، كما لو أن الزمن لا سلطة له على هذا المكان. إنه صباح ربيعي، عليل ومشرق. تلعب الشمس لعبة الغميضة مع الغيوم، قاذفة ظلالاً متحركة على الأرض. تفوح من الهواء رائحة عشب مقصوص وأزهار برية. بعض العدائين يركضون على طول الممرات، بعض الأمهات يدفعن عربات أطفال، بعض السادة العجزة يطعمون الحمام. ستيلا في عربتها، مغلفة بغطاء خفيف. تنظر حولها بعينيها الكبيرتين الفضوليتين، تمتص العالم، تسجل

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 131 – الخاتم

    جوليا أنظر إلى الخاتم في إصبعي. لا أستطيع منع نفسي. منذ أن مرره لورينزو في إصبعي، لا أتوقف عن النظر إليه. في كل مرة يضربه الضوء، يضيء، يتلألأ، يلقي نجومًا صغيرة على الجدران وعلى الأثاث. إنه ماس بسيط، نقي، بدون زخارف. لا علاقة له بالمجوهرات الباهظة التي كان يهديني إياها في الماضي، تلك القلادات الثقيلة جدًا، تلك الأساور المبهرجة جدًا، تلك الهدايا التي كانت علامات تملك أكثر مما كانت براهين حب. هذا الخاتم مختلف. إنه متحفظ، أنيق، حميمي. يقول أحبك بدون صراخ، أحترمك بدون فرض، أختارك بدون امتلاك. إنه على صورة الرجل الذي أصبح عليه. — إنه جميل، أقول للمرة العاشرة. نحن في الصالون، حل المساء، ستيلا نائمة. لورينزو جالس بجانبي على الأريكة، يمسك يدي في يده، ينظر إلى الخاتم هو أيضًا. — ليس بقدر جمالك. جوابه فوري، تلقائي، شبه انعكاسي. لكنه صادق. لا يسعى لتملقي، لإغوائي، لإبهاري. إنه يعتقد ذلك حقًا. — توقف، ستجعلني أحمر خجلاً. — هذا هو الهدف.

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 130 – عام

    جوليابعد عام من ولادة ستيلا.عام. اثنا عشر شهرًا. ثلاثمئة وخمسة وستون يومًا. انساب الوقت كنهر، هادئ أحيانًا، عاصف أحيانًا أخرى، لكنه دائم الحركة. لم أكن لأصدق، قبل عام، أنني سأكون هنا اليوم. لم أكن لأصدق أنني أستطيع أن أكون سعيدة مجددًا. لم أكن لأصدق أنني أستطيع أن أحب بلا خوف. لم أكن لأصدق أننا، لورينزو وأنا، نستطيع أن نعيد بناء شيء ما على أنقاض ماضينا.ومع ذلك، ها نحن هنا.نحن على شرفة الشقة. إنها شرفة صغيرة، بل دقيقة، بالكاد تتسع لطاولة وكرسيين ومظلة. لكنها ركن الجنة خاصتنا، ملاذنا، فقاعتنا خارج العالم. وضعت فيها نباتات، ياسمين يتسلق الجدار، أواني من نبات الغرنوقي الأحمر المتوهج في الشمس. تفوح رائحة الربيع، الأرض المبتلة والأزهار المتفتحة.الطقس جميل اليوم. الشمس تشرق على ميلانو، الضوء ذهبي، الهواء عليل. تبدو المدينة كأنها تزينت للاحتفال بهذه الذكرى. ستيلا تلعب على الأرض فوق غطاء فرشته لها. عمرها الآن عام. عام كامل منذ أن وصلت إلى حياتنا، قلبت كل شيء، أنقذت كل شيء، أصلحت كل شيء دون أن تدري.إنها جالسة وسط مكعباتها ا

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 129 – الدموع

    لورينزوفي جلسة، أنهار تماماً.إنها جلسة كالأخريات، ظاهرياً. نحن جالسان في مكتب الدكتور ماركيتي، جوليا وأنا، أمامه. نتحدث عن تلك الليلة، مرة أخرى. نتحدث عنها في كل جلسة، من زوايا مختلفة، وفي كل مرة يكون الألم هو نفسه، سليم، كجرح لا يلتئم.لكن اليوم، مختلف. اليوم، تحكي جوليا تفصيلاً لم أسمعه أبداً. تفصيلاً يخترقني كالنصل.— كنت خائفة جداً، تقول بصوت هادئ، شبه منفصل. في لحظة ما، اعتقدت حقاً أنك ستقتلني.كلماتها تطفو في هواء الغرفة، معلقة في الضوء المصفي. "كنت خائفة جداً". "اعتقدت أنك ستقتلني".— لم أكن لأقتلك، أحتج بضعف.— لم أكن أعرف ذلك، في تلك اللحظة. هل تفهم؟ لم أكن أعرف ذلك. لم أكن أعرف ما أنت قادر عليه. كنت ثملاً، غاضباً، خارج السيطرة. يداك كانتا حول عنقي. كنت تصرخ بإهانات لم أسمعها أبداً. لم أكن أعرف إلى أين ستذهب. لا أحد كان يعرف. ولا أنت، ربما.هذه الكلمات تعبرني كرصاصة. "لم أكن أعرف". "لم أكن أعرف ما أنت قادر عليه". هذا صحيح. لم تكن تعرف. ولا أنا، لم أكن أعرف. تلك الليلة، كنت قادراً على كل شيء.

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 128 – العلاج

    جوليانبدأ علاجاً للأزواج.إنه قرار اتخذناه معاً، بعد مناقشته طويلاً. لورينزو يخضع لعلاج فردي منذ شهور، لكننا شعرنا أنه يجب أيضاً أن نتحدث معاً، أن نواجه معاً أشباح الماضي، أن نبني مستقبلاً على أسس سليمة.يقع مكتب الطبيب النفسي في وسط ميلانو، في مبنى قديم بنقوش متآكلة وباركيهات تصر. غرفة الانتظار صغيرة، بمقاعد بلاستيكية ومجلات عمرها عدة أشهر. غرفة الاستشارة أكثر دفئاً، بأريكة مريحة، نباتات خضراء، ضوء مصفى.الطبيب النفسي رجل في الخمسينيات من العمر، الشعر مشيب، العينان ناعمتان خلف نظارات بإطار رفيع. اسمه دكتور ماركيتي، ولديه ذلك الصوت الهادئ، الرزين، الذي يلهم الثقة. يستمع دون حكم، دون انحياز، دون أن يندهش من شيء. لا بد أنه سمع الكثير من القصص مثل قصتنا. ربما أسوأ. ربما أقل خطورة. لكنه لا يظهر ذلك.الجلسات الأولى صعبة. صعبة جداً.نتحدث عن تلك الليلة. عن الاغتصاب. عن الكلمات. عن الإيماءات. عن التفاصيل التي طمرتها لشهور والتي تصعد الآن إلى السطح، كجثث نخرجها من بحيرة متجمدة.— كنت في غرفة الفندق، أقول بصوت أبيض. دخ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status