خلف وجه المعلم.

خلف وجه المعلم.

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
โดย:  amjadยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 การให้คะแนน. 2 ความคิดเห็น
81บท
3.9Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

​⚠️ تحذير: تفاصيل هذه الرواية مظلمة ومشاعر الانتقام والاستغلال فيها ممكن تصدمك... لو بتدور على قصة هادية، اقرأ رواية أخرى مثل "طبيبي الساحر: أشعل برائتي". ⚠️ . المعلم كريم يستدرج طالباته: ويستغل حسنهن وبراءتهن تحت قناع المعلم المثالي... كل ذلك كان انتقاما بعدما اكتشف خيانة زوجته اللعوبة مع أقرب أصدقائه. . لكن الحقيقة المرعبة التي لم يكن يعرفها، أن تلك الخيانة التي دفعت شغفه وانتقامه إلى أقصى الحدود... لم تكن كما فهمها على الإطلاق.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1: مداهمة

藤川瑛司(ふじかわ えいじ)と結婚して四年になる。唐沢天音(からさわ あまね)は燃えるように瑛司を愛していたが、彼はいつも淡々としていた。

周囲では、唐沢家のお嬢様は一生、瑛司から離れられないだろうと囁かれている。

天音自身も、そう信じていた。

ある日、天音は、瑛司と二人で支援している少年を連れて食事に出かけた。そこで、瑛司の友人たちの会話が耳に入った。

「瑛司、そういうことか。天音にあの子を支援させてたのも、水野晴加(みずの はるか)の息子だったからか。晴加って、昔お前を振って別の男と結婚して、子どもまで産んだ女だろ?よくそれで恨みもなく、一途だな、お前は」

「何を恨むんだよ。あの女は瑛司にとって唯一の例外なんだよ」

「あんな取り柄のない天音が瑛司に釣り合わないだろ。実母を亡くしたばかりだというのに、父親は妊娠中の女を後妻として迎えた。それからは、後妻とその子どもばかりを可愛がっていたんだ。瑛司がなんとかしてやらなきゃ、天音が今の暮らしを送れるわけないだろ?」

「それでも、いざ離婚となったら天音は絶対に応じない。あれだけ瑛司に惚れてるんだ、死んでも別れないだろ」

瑛司は上座に座り、指先に煙草を挟んでいた。ゆらめく煙の向こうには、周囲から一歩引いたような気だるさがにじんでいる。

彼はぼんやりと窓の外を眺めており、その言葉を聞いても口元に薄い嘲笑を浮かべただけで、何も言わなかった。

黒いスーツはシャープなシルエットに仕立てられ、肩幅の広さと引き締まった腰を際立たせている。シャツの襟元は少し緩み、堅苦しさが和らぐ一方で、どこか無造作な強さが漂っている。彫りの深い顔立ち、鋭い顎の線、薄い唇。そこに座っているだけで、権力者特有の距離感と、全てを支配しているかのような空気をまとっている。

個室の外で、天音はドアノブを痛いほど握りしめ、隙間から中を覗き込んでいる。白い手の甲には青い筋が浮かんでいる。

世界が突然崩れ落ちたようで、頭の中は真っ白になった。

信じている愛が壊れると、こんなにも息苦しくなるのか。

胸の奥を深くえぐられたようで、骨の髄まで痛みが走った。

水野晴加。

天音が連れてきた少年の母親。

右脚は膝から下を失い、子どもを一人で育てながら働いている。

一年前、天音と瑛司は晴加の息子・水野靖紀(みずの やすのり)を支援することにした。靖紀は感情をうまく読み取れない障害を抱えた天才少年である。

二人はもともと人里離れた地方で暮らしていた。瑛司は、A市のほうが教育も医療も充実しているからと、靖紀をこちらの学校に通わせることを提案した。

天音は学校や住まいを探し、二人が落ち着いて暮らせるよう、あちこち駆け回った。

思い出を一つたどるたびに、自分がどれほど愚かで惨めだったのかを思い知らされた。

子どもが欲しいと口にするたび、瑛司は「まだ急ぐ必要はない」と話をそらした。今になって思えば、あれはただ自分との子どもを望んでいないという意思表示だった。

晴加が義足を新調する話が出ると、瑛司はすぐに手配を買って出た。天音の負担を減らそうとしたわけではなく、晴加を気遣ってのことだった。

天音と結婚したのも、晴加への当てつけにすぎなかった。

自分の存在そのものが笑い話になったような気がした。

天音はドアを押し開けて、部屋の中へ入った。

いつもなら華やかな笑顔を浮かべている天音が、うつむいたまま影の中に立っている。彼女の周りだけ、空気が冷え切ったように静まり返っている。

個室にいた者たちが一斉に顔を上げ、天音へ視線を向けた。

その視線には驚きや動揺、戸惑いも混じっている。だが、それ以上に目立ったのは、無関心や冷淡さ、さらには嫌悪である。

ただ一人、瑛司だけは平然としたまま、天音を一瞥した。

天音は彼の目を見つめ、その瞳からわずかな動揺でも読み取ろうとした。

だが、何も見つからなかった。

浮気を知られたところで、彼は天音が自分のもとを去るなどありえないと思い込んでいるようだ。

この場に、天音の味方をしてくれる人間は一人もいない。

天音は最初から瑛司の世界に馴染めていない。

瑛司の周りには、実業界の有力者や各分野で名を知られた天才たちが集まっている。何の取り柄もなく遊んでばかりの天音には、彼らと共有できる話題など何一つなかった。

彼らからすれば、天音がそばにいるだけで自分たちの格まで落ちる。歓迎されるはずもない。

いつもの天音なら、テーブルをひっくり返して暴れ回り、街中に聞こえるほどの騒ぎを起こしたはずだ。

だが、天音は怒りを爆発させなかった。いつもより冷静だった。

そしてようやく、瑛司から何度も言われてきた言葉の意味を理解した。

天音、少しは大人になれ。いつも感情に振り回されるな、と。

「天音さん、来てたんだね。座ってよ」

そのとき、晴加がまた料理を運んできた。

彼女は、砕いた氷の上に刺身を盛り付けた大きなガラス皿を、両腕で抱えている。重みに耐えるように手首を下げ、唇を固く引き結んでいる。

気を利かせた者がすぐ立ち上がって手伝った。晴加は促されるまま、瑛司の隣にある空席へ腰を下ろした。

天音は、まるで部外者のように一人で立っている。

「晴加さん、そんなきつい仕事までしなくていいだろ。瑛司が金を出してるんだから」

「この仕事、気に入ってるんです。自分で働いて稼げるし、別につらいとは思っていません……」

そこへ店員が、何段にも重なった大きなケーキをカートに乗せて運んできた。天音が自ら手作りしたケーキだ。

この一か月、天音は朝から晩まで公演の稽古をし、準備に追われていた。それでも食事の時間を削り、パティシエのもとへ通ってケーキ作りを教わった。

すべては、結婚四周年を祝うためだ。

そのケーキの中には、指輪を一つ忍ばせている。

瑛司は長いこと指輪をしていなかった。「うっかり無くした」と言う彼のために、天音はわざわざ海外まで足を運び、当時指輪をデザインした職人を探し出して、まったく同じものを作ってもらった。

「瑛司、お前、晴加さんのためにケーキまで用意したのか?」

皆が笑顔で晴加を見つめた。

「晴加さん、おかえり!」

天音は瑛司を見た。彼は皆と一緒にグラスを掲げており、そのケーキがどこから運ばれてきたものかなど気にも留めていない様子だ。

最初の一切れが晴加に渡された。

切り分けられたケーキの断面から指輪が半分ほど覗き、きらりと光った。晴加は目を見開いて、ケーキの中から現れた指輪を見つめる。

「これは……」

会場が一気に沸き立った。

「指輪だ!プロポーズか?」

「いいじゃん、付き合っちゃえよ!」

「キスしろよ!」

次の瞬間、ドンッという大きな音が響き、ケーキが床に崩れ落ちた。

先ほどまでの華やいだ空気は消え、個室は一瞬にして騒然となった。

「天音!何してるんだ!正気かよ!」

誰もが怒りを隠そうともせず、天音を睨みつけた。

皆が唖然と見つめる中、天音は左手の薬指から結婚指輪を外し、ケーキの山へ放り込んだ。

四年間つけていた指輪の跡が指にくっきり残っている。

いつ消えるかはわからない。それでも、指輪さえなくなれば、この跡もいつかは消える。

「瑛司、結婚記念日なんてもう祝わなくていい。離婚しよう」

薬指にぽっかりと空いた感覚が、ひどく寂しい。喉がからからに乾いているように感じる。

皆はまたいつもの癇癪だという顔をしている。

天音は以前にも何度か離婚を口にしていたが、いつも最後は自分から瑛司のもとへ戻ってきた。今回もまた同じだろうと、誰も本気にしていない。

「言ったことはちゃんと守れ」彼の声は軽く、平然としている。

「明日になって、やっぱり無理だなんて後悔するなよ」

「安心して。二度とそんなことしないから」

瑛司を含め、誰も気づいていなかった。天音が今度こそ本気だとは。

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

amjad
amjad
أهلاً بكم جميعاُ في عالم الخيانة والاستغلال...... استعدوا لرحلة مظلمة ومحفوفة بالحب المسموم، والانتقام البارد، واستغلال الطالبات. هنا، حيث لا مكان للثقة، وتُنسج الأكاذيب خلف أروقة العلم والتعليم وستكتشفون أن البشر هم أسوأ من الشياطين، وأن الضحايا لا يبقون ضحايا إلى الأبد...
2026-08-06 01:11:19
4
0
bsatyn alata
bsatyn alata
القصة شيقة والأحداث صارت حلوة استمر متحمسة كتير
2026-08-17 17:54:47
4
0
81
الفصل 2: ثمن الخطيئة
خرجت رنا من مركز الشرطة بعدما دفع شقيقها الكفالة، كانت خطواتها ثقيلة والشرار يتطاير من عينيها. المطر الذي كان يسقط ليلة أمس تحول إلى رذاذ خفيف يلامس وجهها الشاحب. لم تكن تبكي من الخوف أو الفضيحة التي تحيط بها الآن في الحارة، بل كانت تأكل نفسها من الداخل بسبب ذاك البرود الذي رأته في عيني كريم وهو يتركها خلفه كأنها لم تكن شيئاً. عادت إلى شقتها، نفس المكان الذي شهد سقوطها. رائحة الكحول والسجائر ما زالت معلقة بالهواء، والأثاث المبعثر يذكرها بكتابة نهايتها. جلست على طرف السرير الخشبي، وضمت ركبتيها إلى صدرها. كانت تتذكر كيف كانت تسلم له جسدها بكل ضعف، وكيف كان يعاملها كأداة يفرغ فيها شهوته وغضبه دون أن ينظر في عينيها مرة واحدة بصدق. مسحت كحلها السائل عن وجنتيها وقالت بنبرة حادة ملؤها القسوة: ـ والله يا كريم لأجعلنّك تتمنى التراب ولا تطاله.. الرحمة التي رأيتها مني ستجد مكانها ناراً. على الجانب الآخر، كانت سيارة نضال تقف أمام القصر الضخم الممتد على أطراف المدينة. بيت فاخر من الحجر الأحمر، يحيط به الهدوء والبرود القاتل منذ وفاة والدة كريم. صعد كريم السلم الخشبي بخطوات ثقيلة، ودخل غرفته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3: فراغ مأجور
سار كريم وطارق في الأزقة الضيقة المبتلة، والهدوء يلف المدينة إلا من أصوات قطرات المطر التي كانت تتساقط على جدران المباني العتيقة، معلنةً عن ليلة شتوية ثقيلة الأحداث. كانت رائحة الطين والماء المالح تفوح من بين الشقوق. كان طارق يسير بخطوات واثقة، يقود كريم نحو زاوية مظلمة خلف المقهى القديم الذي أُغلقت أبوابه الخشبية منذ ساعات. هناك، كان يقف رجل بثياب متسخة وملامح قاسية نحتتها سنوات الشارع، يختبئ خلف صندوق خشبي متهالك وعيناه تتنقلان بالحذر المعتاد لرجال الظل. اقترب طارق منه ودون أن يتكلم كلمة واحدة، مد يده وأخرج مبلغاً من المال، ليتسلم منه في المقابل كيساً بلاستيكياً صغيراً شفافاً يحوي مادة بيضاء ناعمة. ابتسم طارق ابتسامة خبيثة وهو يحرك الكيس أمام عيني كريم: ـ هذه الكمية تكفي لخمسة أشخاص لتذهب عقولهم ليلتين كاملتين.. الليلة ليلتنا يا صاحب الكرم! لم يعترض كريم، بل رمق الكيس بنظرة باردة وهو يمسح قطرات المطر عن نظارته الطبية ب طرف أكمامه الشبه مبتلة. كان يشعر في أعماق أحشائه برغبة عارمة في تغييب عقله وتدمير أي شعور بالذنب قد يراوده، رغبة تتغذى على الصداع النابض في رأسه والذي لم يهدأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4: أرواح مباعة
في تلك الشقة المشبوهة التي استأجرها طارق بأطراف المدينة، كانت أضواء المصابيح الحمراء تخترق خيوط الدخان الثقيلة المتصاعد من السجائر. أصوات الموسيقى الصاخبة تمتزج بضحكات أنثوية عريضة وبصدمات الكؤوس، تصنع عالماً مغلقاً. على الأريكة الجلدية المتهالكة، كان كريم يستلقي باسترخاء ، بينما كانت سمر بفستانها الأسود المكشوف وشعرها الأحمر المصبوغ تتكئ إلى جانبه، فخذاها العاريان ممدودتان بوقاحة فوق ركبتيه. كانت تداعب جسده قليلاً، ثم تُدير نظرها نحو هند التي كانت ترقص بجسدها المثير وتداعب صدرها بحركات جنسية، التي توقفت فجأة عن الرقص وانحنت بجسدها نحو كريم. همس كريم بأذنها وهو يشعر بأنفاسها الحارة تداعب رقبته: " امسكيه..." ثم أخذ يدها الصغيرة ويوجهها نحو حزام بنطاله. فقامت هند بفك حزامه وادخلت يدها الناعمة أسفل بنطاله شعرت هند به النائم تحت أصابعها وهو يتمدد ببطء تحت لمساتها الخجولة في البداية، ثم تتحول بحركات يدها إلى حركات أكثر جرأة. شدت قبضتها عليه وأخذت بتحريكه بين أصابعها حتى انتصب بقوة، متجاوزاً حدود القماش الذي يحجبه. من الزاوية المقابلة، كانت رندة قد انزلقت بالفعل إلى حضن طارق، لكنه ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5: نقطة التحول
بعد أيام قليلة ومع انتهاء ليلةٍ باردة من ليالي تشرين الأول وإشراق شمس الصباح الدافئ، كان شارع بوابة الجامعة ينساب تحت أضواء النهار الصافية. وكانت قطرات المطر الخفيفة تسقط ببطء وتضرب الأرصفة المبتلة، بينما يتصاعد ضباب رقيق في الهواء. كان كريم يسير ببطء على طول الرصيف، يداه غاطستان في جيبي بنطاله الجينز، وسيجارة تتراقص بين شفتيه. كان يرتدي نظارته الطبية، وعيناه العسليتان الداكنتان تطالعان الأرض بفراغ. مر يومان فقط على خروجه من مركز الشرطة وعلى حديثه مع طارق عن رغبته في التغيير، لكنه كان يشعر وكأنها أعوام مرت عليه وهو يبحث عن أي شيء ينقذه من الأفكار التي تنهش عقله. وفجأة، توقفت نظراته. عند لوحة الإرشادات قرب بوابة الجامعة، كانت تقف فتاة تحمل بعض الدفاتر إلى صدرها، وتبدو حائرة وتائهة وهي تتأمل المكان تحت ضوء الصباح. كانت ليان؛ فتاة في بداية العشرينيات، ذات بشرة فاتحة ناعمة تتأثر سريعًا بالانفعالات، وشعر بني كستنائي ينسدل بحرية على كتفيها المبتلتين برذاذ المطر. وكانت أزرار قميصها الخفيف مفتوحة قليلاً عند أعلى العنق، لتظهر بوضوح شامة بنيّة داكنة بارزة أعلى ثديها الأيسر، كعلامة جمالية ممي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6: على ضفاف البحيرة
مرت الأسابيع متتالية على لقائهما الأول قرب بوابة الجامعة، وتحولت تلك المصادفة البسيطة تحت قطرات المطر المتساقطة إلى تفاصيل يومية دافئة لا يمكن لأي منهما الاستغناء عنها. لم تكن العلاقة بين كريم وليان تتطور بسرعة عابرة أو متسرعة، بل كانت تنمو بهدوء شديد يشبه انسياب المياه الدافئة بين الصخور، تزداد عمقاً وثباتاً مع كل لحظة يتقاسمانها معاً. كان كريم ينظر إلى ساعته كل صباح بفارغ الصبر، يحسب الدقائق والساعات الباقية حتى تنتهي محاضرته الأولى، ليخرج مسرعاً باتجاه الساحة المفتوحة قرب مبنى الآداب. هناك، عند أحد المقاعد الخشبية المحاطة بأشجار ورد الجوري الأحمر، كانت ليان تجلس وفي يدها دفترها الصغير، تقرأ بتمعن وتبتسم بعفوية ما إن تلمح نظارته الطبية التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس الدافئة، فيقفز قلبه فرحاً لمجرد رؤية تلك الابتسامة. وفي أحد أيام شهر تشرين الثاني الباردة، اتفقا على الخروج إلى الحديقة العامة القريبة من بحيرة المدينة، بعيداً قليلاً عن ضوضاء الجامعة وزحام الطلاب. كان الهواء ينقل رائحة الأوراق الجافة والمبتلة، وكريم يسير ببطء متعمداً أن يطيل طريق السير كي تبقى بجانبه لأطول وقت ممكن. و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-05
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7: سر اختلاف ليان
لم يكن كريم شاباً يجهل عالم الفتيات أو ينخدع بالمظاهر؛ فقد مر في سنوات شبابه الماضية بعشرات العلاقات العابرة والرخيصة، تلك التي طالما غرق في تفاصيلها المظلمة برفقة صديقه طارق داخل الشقق المشبوهة والسهرات الممتدة في الليالي الباردة. كان يعرف النساء فقط من خلال أجسادهن المتاحة وضحكاتهم الزائفة التي تعلو تحت الأضواء الخافته، وكان ينظر إليهن دائماً بنوع من الازدراء الشديد والجفاء الداخلي، مكرراً في نفسه فكرة راسخة بأن النساء جميعاً متشابهات، لا أثر للصدق في مشاعرهن، ولا قيمة حقيقية لأي منهن. لكن ظهور ليان في حياته كان يشكل صدمة كاملة وجداراً انكسر أمامه حاجز قلبه الصخري الذي بناه على مدار سنوات من الضياع والتخبط. في بداية معرفته بها، حاول كريم أن يختبر حسها وطبيعتها، مستخدماً نفس النظرات الفاحصة أو الكلمات الغامضة ذات المغزى الجنسي التي كان يلقيها عادة على الفتيات السابقات. لكن كان يتفاجأ في كل مره بنقاءها وعفويتها الصادقة التي تجعله يتراجع خطوة إلى الخلف، مبتلعاً كلماته وشاعراً بالخجل العميق من أفكاره السوداء وطريقته في التفكير. لم تكن ليان تتصنع المظهر أو تضع طبقات من المساح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8: العهد الجديد
مرت أيام الدراسة بسرعة، وعند بداية حلول فصل الخريف وانتهاء الشتاء، كان التغير في حياة كريم يزداد وضوحًا كل يوم. لم يعد الشاب المستهتر الذي تسحبه الشوارع في ظلمات الليل، بل أصبح الطالب المنضبط الذي يقضي ساعات طويلة بين رفوف المكتبة الخشبية، يحاول بكل قوته محو الصورة القديمة التي علقت بذهن الجميع عنه. ​بعد تخرجه بمدّة قصيرة بتقديرات ممتازة، اتخذ كريم قراره الأهم والأجرأ. وقف بثبات في المكتب الفخم بالبيت الكبير، تحت الأضواء الكريستالية الدافئة، وأمام والده نضال الذي كان يجلس خلف مكتبه. أخبره بنبرة حازمة بنيته الزواج من ليان وبداية حياة مستقرة. ​نضال نظر إلى ابنه لثوانٍ عبر نسيج دخان سيجارته الثمينة، ثم أطفأها في المنفضة الكريستالية، وقال بصوت جاف وحازم وهو يعدل ياقة بدلته الداكنة: ـ أخيراً عقلت وصرت تفكر مثل الرجال؟ على العموم، أنا سألت عن العائلة والبنت أصلها طيب وسمعتها ممتازة.. وسأتكفل بكامل مصاريف الزفاف والبيت حتى تبدأ حياتك صح، لكن إياك تخذلني وتجيب لي المظاهر السافلة القديمة مرة ثانية. ​لم يهتم كريم لكلمات والده الجافة، وكان كل ما يشغل قلبه هو أن يجمعه بيت واحد مع ليان.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9: بعيون ليان
منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدمي بوابة الجامعة الكبيرة، كنت أشعر بغربة شديدة وخوف يلتف حول قلبي من هذا العالم الجديد المليء بالوجوه الغريبة والضوضاء. كانت قطرات المطر تسقط بغزارة شديدة، وأوراقي ودفاتري تتساقط تقريباً من يدي الارتجافية تحت ضوء المصباح الأصفر الخافت، بينما كنت أقف بعينين تائهتين أبحث عن أي لوحة إرشادية تنقذني من هذا الضياع وتسحبني من وسط الزحام. وفجأة، وسط تلك اللحظات المليئة بالارتباك، اقترب مني شاب يرتدي نظارة طبية ذات إطار هادئ، وكانت عيناه العسليتان تنظران إليّ برفق ونبل لم أعهده من قبل. عندما تحدث بصوته الدافئ وسألني بتهذيب إن كنت أحتاج إلى مساعدة، شعرت بكرة الخوف الجاثمة على صدري تتلاشى فوراً، وحل مكانها طيف عجيب من السكينة. طوال الطريق نحو المكتبة المركزية، كان يسير بخطوات موزونة ومحترمة، يراعي أن يترك مسافة خجولة بيننا، ويضبط نظارته كل فترة ويتحدث معي بلباقة وجدية جعلتني أبتسم تلقائياً ودون إرادة مني. كنت أسمع في الممرات وداخل القاعات بعض الهمسات الصادرة من الطلاب عن كريم؛ قالوا إنه شاب له ماضٍ مظلم وغريب، وأنه كان يغرق في تفاصيل حياة لاهية ويردد على أماكن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10: تسلل خفي
كانت الحياة تسير بسلاسة في بيت كريم وليان الصغير. السمعة الطيبة والأسلوب الرفيع الذي بناه كريم في مدرسته الثانوية أصبحا حديث الجميع؛ و أكسبه احترام مدير المدرسة والزملاء والطلاب على حد سواء. في تلك الأثناء، كانت ليان تبحث بجد عن فرصة عمل كمعلمة لغة عربية في إحدى المدارس القريبة. وفي إحدى الزيارات المعتادة لطارق لمشاركتهما العشاء، طرح طارق الموضوع بذكاء أثناء جلوسهم في صالة المعيشة تحت الضوء الخافت للمصباح الجانبي. قال طارق وهو يرتشف من كوب الشاي بهدوء: ـ كريم.. المدرسة اللي شغال فيها أنا حاليًا طالبين معلمة لغة عربية بعقد كامل، والفرصة ممتازة جدًا. التفتت ليان إليه بابتسامة متفاجئة، وعيناها الواسعتان يملأهما الأمل. كانت ترتدي بلوزة منزلية خفيفة بفتحة عنق مريحة تبرز بشرتها الفاتحة وشامتها. قالت: ـ جد يا طارق؟ أنا قدمت أوراقي في أكثر من مكان وما جاني رد لسه.. وين هي المدرسة؟ ابتسم طارق بثقة، مبرزًا ملامحه الحادة وشعره الأسود القصير المرتب وهو ينظر إلى الزوجين: ـ مدير المدرسة صديق شخصي لي ومن بقية عائلتي.. وبكرة الصبح أوراقك بتكون على مكتبه مباشرة، والموضوع محسوم من طرفي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-02
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status