خلف وجه المعلم.

خلف وجه المعلم.

last update最後更新 : 2026-09-11
作者:  amjad連載中
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
10
3 評分. 3 評論
81章節
6.3K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

أستاذ

الخيانة من الشخص المقرب

الندم

احتجاز

لا يرحم

علاقة بديلة

صياد

للبالغين

حب وكراهية

​⚠️ تحذير: تفاصيل هذه الرواية مظلمة ومشاعر الانتقام والاستغلال فيها ممكن تصدمك... لو بتدور على قصة هادية، اقرأ رواية أخرى مثل "طبيبي الساحر: أشعل برائتي". ⚠️ . المعلم كريم يستدرج طالباته: ويستغل حسنهن وبراءتهن تحت قناع المعلم المثالي... كل ذلك كان انتقاما بعدما اكتشف خيانة زوجته اللعوبة مع أقرب أصدقائه. . لكن الحقيقة المرعبة التي لم يكن يعرفها، أن تلك الخيانة التي دفعت شغفه وانتقامه إلى أقصى الحدود... لم تكن كما فهمها على الإطلاق.

查看更多

第 1 章

الفصل 1: مداهمة

الجزء الأول: (الخيانة والانتقام)..

بدأ المطر يضرب زجاج النافذة بقوة، وصوت البرق يتردد في الأفق ليملأ الجو ببرودة ثقيلة ورطوبة خانقة.

داخل الشقة المفروشة بالدور الثالث، كانت الرائحة مزيجًا كريهًا من الدخان القديم ورائحة الكحول المكتومة. الأثاث في الصالة مبعثر، وزجاجات البيرة الفارغة أُلقيت على السجاد، وأعقاب السجائر تملأ المطفأة الخشبية.

أما غرفة النوم، فكانت في شبه ظلام، لا يضيء زواياها سوى مصباح أرضي صغير يبعث بنور أصفر باهت، والستائر مسدلة بإحكام لتعزل ما بالداخل عن العالم.

على السرير الخشبي الذي يصدر صريرًا متواصلاً، كان كريم نضال يتصبب عرقًا وهو يمارس رغبته بجمود. كريم في أواخر العشرينات، طويل القامة، وبنيته مشدودة، يمتلك بشرة قمحية دافئة وشعرًا أسود كثيفًا. كانت نظارته الطبية ذات الإطار الأسود الخفيف توشك على الانزلاق عن أنفه، لتفضح عينيه العسليتين اللتين خلتا من أي انفعال أو مشاعر.

تحته كانت رنا؛ امرأة في بداية العشرينيات، ذات بشرة فاتحة وشعر أسود مجعد يلتصق بجبهتها من أثر العرق. كانت تعلم في أعماقها أنه يتسلى بها، وأنها مجرد جسد يفرغ فيه شحنات غضبه وفراغه، لكنها كانت عاجزة عن المقاومة. جسدها الناعم يرتجف تحته، وعرق الجسدين يختلط بطبقة لزجة على بطنيهما.

كانت يداه الممسكتان بفخذيها تضغطان بقوة، بينما هي تئن بصوت مكتوم وتغرس أظافرها في ظهره كلما زاد من سرعة إيقاعه، تحاول إقناع نفسها وسط هذه الحرارة المتصاعدة أنه يبادلها شيئًا من الحب.

همست رنا وهي تتنفس بصعوبة وشفتها المبتلة ترتجف:

ـ اهدأ شوي… الجيران ممكن يسمعونا.

لم يرد كريم. انحنى ببرود وعض كتفها بخفة، ثم دفع بعضوه داخلها بحدة أكبر جعلت هيكل السرير يهتز باضطراب. كان يتنفس بثقل، وبعد دقائق معدودة وصل إلى نهايته، ليبقى جاثمًا فوقها لحظات وأنفاسه المتسارعة تضرب عنقها، قبل أن يبتعد ويلقي بجسده بجوارها على السرير.

سحبت رنا سيجارة وأشعلتها ليتردد دخانها بينهما. مسح كريم العرق عن جبهته، وعدّل نظارته، ثم التقط هاتفه. وصلته رسالة من صديقه طارق يخبره فيها أنه انسحب وابتعد عن العمارة بذكاء لما شعر بحركة الجيران، وأن الشرطة في طريقها للمكان. طالع كريم الرسالة بنظرة فارغة، ولم يحاول حتى التحرك أو تحذيرها.

وفجأة، تحطم الهدوء.

دُوّي الطرق على الباب الخشبي بقوة، وقبل أن تستوعب رنا ما يحدث، انكسر القفل واقتحمت الأحذية الثقيلة الممر. دخل شرطيان بستراتهما الواقية، يتبعهما ضابط بزي رسمي، ليتدفق الضوء الأبيض الساطع ويجتاح ظلام الغرفة.

صرخت رنا وجذبت الوسادة بسرعة لتغطي صدرها العاري وهي تبكي بحرقة، بينما رفع كريم رأسه بتمهل، ينظر إلى الضابط عبر نظارته ببرود مستفز دون أن يدع الخوف يظهر في ملامحه.

صاح الضابط وهو يشهر سلاحه:

ـ ارفع إيديك! فوق رأسك فورًا!

وقف كريم ببطء وهو عارٍ تمامًا، لم يحاول التستر أو حتى رمي بطانية على رنا المنهارة بجانبه. ألقى له أحد الشرطيين بنطال جينز كان ملقى على الكرسي، فارتداه بهدوء بينما تقدم الآخر وقيد يديه خلف ظهره بالأصفاد الباردة.

تطلعت رنا إليه بتوسل وهي تعدل البطانية حول جسدها، تنتظر منه كلمة دفاع واحدة أو إشارة طمأنينة، لكنه لم يلتفت إليها مطلقًا، واقتيد الاثنان للخارج وسط تهامس الجيران.

داخل مركز الشرطة، كان الجو باردًا ورائحة الرطوبة تفوح من الجدران. جلس كريم على كرسي بلاستيكي، صدره العاري يظهر من تحت جاكيت أسود رقيق ألقوه عليه. كان الضابط يصرخ في وجهه محققًا، لكن كريم كان يجيب بكلمات معدودة وبنظرة ثاقبة وراء عدسات نظارته.

مرت ساعة طويلة حتى فُتح باب الغرفة ودخل نضال أبو خليل، والد كريم. رجل في الخمسينيات، ذو هيئة صارمة وبدلة فاخرة، ورائحة سجائره التبغية تسبقه.

وقف نضال يتحدث مع الضابط بنبرة حازمة، ممارسًا سلطته ونفوذه المالي لإغلاق المحضر فورًا.

دخل نضال لغرفة التحقيق، نظر إلى ابنه بازدراء وقال بصوت حاد:

ـ خلصنا.. قوم.

نهض كريم دون أن يلتفت لرنا القابعة في الزاوية تبكي خيبتها، وخرج خلف والده. وعلى الرصيف المقابل، كان طارق واقفًا يدخن بعيدًا عن الأعين. تبادل كريم وطارق نظرة خاطفة تحمل فهمًا متفقًا عليه، قبل أن يركب كريم سيارة والده السوداء.

انطلقت السيارة، وأشعل نضال سيجارة جديدة وهو يثبت عينيه على الطريق بجمود:

ـ هذه آخر مرة يا كريم.. تعبت من القرف والمشاكل اللي ما بتخلص.

نظر كريم من شباك السيارة نحو البيوت المبتلة، وحين بدأت أولى خيوط الشمس تبرز من بين السحب، ابتسم ابتسامة باهتة خفية وقال بهدوء قاتل:

ـ ما فيش آخر مرة.. أنا مازلت بعز شبابي...!

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論

amjad
amjad
أهلاً بكم جميعاُ في عالم الخيانة والاستغلال...... استعدوا لرحلة مظلمة ومحفوفة بالحب المسموم، والانتقام البارد، واستغلال الطالبات. هنا، حيث لا مكان للثقة، وتُنسج الأكاذيب خلف أروقة العلم والتعليم وستكتشفون أن البشر هم أسوأ من الشياطين، وأن الضحايا لا يبقون ضحايا إلى الأبد...
2026-08-06 01:11:19
4
0
Yasmin
Yasmin
لماذا لا تترجم بالعربية الفصحى؟!
2026-10-11 19:09:06
1
0
bsatyn alata
bsatyn alata
القصة شيقة والأحداث صارت حلوة استمر متحمسة كتير
2026-08-17 17:54:47
4
0
81 章節
الفصل 2: ثمن الخطيئة
خرجت رنا من مركز الشرطة بعدما دفع شقيقها الكفالة، كانت خطواتها ثقيلة والشرار يتطاير من عينيها. المطر الذي كان يسقط ليلة أمس تحول إلى رذاذ خفيف يلامس وجهها الشاحب. لم تكن تبكي من الخوف أو الفضيحة التي تحيط بها الآن في الحارة، بل كانت تأكل نفسها من الداخل بسبب ذاك البرود الذي رأته في عيني كريم وهو يتركها خلفه كأنها لم تكن شيئاً. عادت إلى شقتها، نفس المكان الذي شهد سقوطها. رائحة الكحول والسجائر ما زالت معلقة بالهواء، والأثاث المبعثر يذكرها بكتابة نهايتها. جلست على طرف السرير الخشبي، وضمت ركبتيها إلى صدرها. كانت تتذكر كيف كانت تسلم له جسدها بكل ضعف، وكيف كان يعاملها كأداة يفرغ فيها شهوته وغضبه دون أن ينظر في عينيها مرة واحدة بصدق. مسحت كحلها السائل عن وجنتيها وقالت بنبرة حادة ملؤها القسوة: ـ والله يا كريم لأجعلنّك تتمنى التراب ولا تطاله.. الرحمة التي رأيتها مني ستجد مكانها ناراً. على الجانب الآخر، كانت سيارة نضال تقف أمام القصر الضخم الممتد على أطراف المدينة. بيت فاخر من الحجر الأحمر، يحيط به الهدوء والبرود القاتل منذ وفاة والدة كريم. صعد كريم السلم الخشبي بخطوات ثقيلة، ودخل غرفته
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多
الفصل 3: فراغ مأجور
سار كريم وطارق في الأزقة الضيقة المبتلة، والهدوء يلف المدينة إلا من أصوات قطرات المطر التي كانت تتساقط على جدران المباني العتيقة، معلنةً عن ليلة شتوية ثقيلة الأحداث. كانت رائحة الطين والماء المالح تفوح من بين الشقوق. كان طارق يسير بخطوات واثقة، يقود كريم نحو زاوية مظلمة خلف المقهى القديم الذي أُغلقت أبوابه الخشبية منذ ساعات. هناك، كان يقف رجل بثياب متسخة وملامح قاسية نحتتها سنوات الشارع، يختبئ خلف صندوق خشبي متهالك وعيناه تتنقلان بالحذر المعتاد لرجال الظل. اقترب طارق منه ودون أن يتكلم كلمة واحدة، مد يده وأخرج مبلغاً من المال، ليتسلم منه في المقابل كيساً بلاستيكياً صغيراً شفافاً يحوي مادة بيضاء ناعمة. ابتسم طارق ابتسامة خبيثة وهو يحرك الكيس أمام عيني كريم: ـ هذه الكمية تكفي لخمسة أشخاص لتذهب عقولهم ليلتين كاملتين.. الليلة ليلتنا يا صاحب الكرم! لم يعترض كريم، بل رمق الكيس بنظرة باردة وهو يمسح قطرات المطر عن نظارته الطبية ب طرف أكمامه الشبه مبتلة. كان يشعر في أعماق أحشائه برغبة عارمة في تغييب عقله وتدمير أي شعور بالذنب قد يراوده، رغبة تتغذى على الصداع النابض في رأسه والذي لم يهدأ
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多
الفصل 4: أرواح مباعة
في تلك الشقة المشبوهة التي استأجرها طارق بأطراف المدينة، كانت أضواء المصابيح الحمراء تخترق خيوط الدخان الثقيلة المتصاعد من السجائر. أصوات الموسيقى الصاخبة تمتزج بضحكات أنثوية عريضة وبصدمات الكؤوس، تصنع عالماً مغلقاً. على الأريكة الجلدية المتهالكة، كان كريم يستلقي باسترخاء ، بينما كانت سمر بفستانها الأسود المكشوف وشعرها الأحمر المصبوغ تتكئ إلى جانبه، فخذاها العاريان ممدودتان بوقاحة فوق ركبتيه. كانت تداعب جسده قليلاً، ثم تُدير نظرها نحو هند التي كانت ترقص بجسدها المثير وتداعب صدرها بحركات جنسية، التي توقفت فجأة عن الرقص وانحنت بجسدها نحو كريم. همس كريم بأذنها وهو يشعر بأنفاسها الحارة تداعب رقبته: " امسكيه..." ثم أخذ يدها الصغيرة ويوجهها نحو حزام بنطاله. فقامت هند بفك حزامه وادخلت يدها الناعمة أسفل بنطاله شعرت هند به النائم تحت أصابعها وهو يتمدد ببطء تحت لمساتها الخجولة في البداية، ثم تتحول بحركات يدها إلى حركات أكثر جرأة. شدت قبضتها عليه وأخذت بتحريكه بين أصابعها حتى انتصب بقوة، متجاوزاً حدود القماش الذي يحجبه. من الزاوية المقابلة، كانت رندة قد انزلقت بالفعل إلى حضن طارق، لكنه ك
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多
الفصل 5: نقطة التحول
بعد أيام قليلة ومع انتهاء ليلةٍ باردة من ليالي تشرين الأول وإشراق شمس الصباح الدافئ، كان شارع بوابة الجامعة ينساب تحت أضواء النهار الصافية. وكانت قطرات المطر الخفيفة تسقط ببطء وتضرب الأرصفة المبتلة، بينما يتصاعد ضباب رقيق في الهواء. كان كريم يسير ببطء على طول الرصيف، يداه غاطستان في جيبي بنطاله الجينز، وسيجارة تتراقص بين شفتيه. كان يرتدي نظارته الطبية، وعيناه العسليتان الداكنتان تطالعان الأرض بفراغ. مر يومان فقط على خروجه من مركز الشرطة وعلى حديثه مع طارق عن رغبته في التغيير، لكنه كان يشعر وكأنها أعوام مرت عليه وهو يبحث عن أي شيء ينقذه من الأفكار التي تنهش عقله. وفجأة، توقفت نظراته. عند لوحة الإرشادات قرب بوابة الجامعة، كانت تقف فتاة تحمل بعض الدفاتر إلى صدرها، وتبدو حائرة وتائهة وهي تتأمل المكان تحت ضوء الصباح. كانت ليان؛ فتاة في بداية العشرينيات، ذات بشرة فاتحة ناعمة تتأثر سريعًا بالانفعالات، وشعر بني كستنائي ينسدل بحرية على كتفيها المبتلتين برذاذ المطر. وكانت أزرار قميصها الخفيف مفتوحة قليلاً عند أعلى العنق، لتظهر بوضوح شامة بنيّة داكنة بارزة أعلى ثديها الأيسر، كعلامة جمالية ممي
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多
الفصل 6: على ضفاف البحيرة
مرت الأسابيع متتالية على لقائهما الأول قرب بوابة الجامعة، وتحولت تلك المصادفة البسيطة تحت قطرات المطر المتساقطة إلى تفاصيل يومية دافئة لا يمكن لأي منهما الاستغناء عنها. لم تكن العلاقة بين كريم وليان تتطور بسرعة عابرة أو متسرعة، بل كانت تنمو بهدوء شديد يشبه انسياب المياه الدافئة بين الصخور، تزداد عمقاً وثباتاً مع كل لحظة يتقاسمانها معاً. كان كريم ينظر إلى ساعته كل صباح بفارغ الصبر، يحسب الدقائق والساعات الباقية حتى تنتهي محاضرته الأولى، ليخرج مسرعاً باتجاه الساحة المفتوحة قرب مبنى الآداب. هناك، عند أحد المقاعد الخشبية المحاطة بأشجار ورد الجوري الأحمر، كانت ليان تجلس وفي يدها دفترها الصغير، تقرأ بتمعن وتبتسم بعفوية ما إن تلمح نظارته الطبية التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس الدافئة، فيقفز قلبه فرحاً لمجرد رؤية تلك الابتسامة. وفي أحد أيام شهر تشرين الثاني الباردة، اتفقا على الخروج إلى الحديقة العامة القريبة من بحيرة المدينة، بعيداً قليلاً عن ضوضاء الجامعة وزحام الطلاب. كان الهواء ينقل رائحة الأوراق الجافة والمبتلة، وكريم يسير ببطء متعمداً أن يطيل طريق السير كي تبقى بجانبه لأطول وقت ممكن. و
last update最後更新 : 2026-08-05
閱讀更多
الفصل 7: سر اختلاف ليان
لم يكن كريم شاباً يجهل عالم الفتيات أو ينخدع بالمظاهر؛ فقد مر في سنوات شبابه الماضية بعشرات العلاقات العابرة والرخيصة، تلك التي طالما غرق في تفاصيلها المظلمة برفقة صديقه طارق داخل الشقق المشبوهة والسهرات الممتدة في الليالي الباردة. كان يعرف النساء فقط من خلال أجسادهن المتاحة وضحكاتهم الزائفة التي تعلو تحت الأضواء الخافته، وكان ينظر إليهن دائماً بنوع من الازدراء الشديد والجفاء الداخلي، مكرراً في نفسه فكرة راسخة بأن النساء جميعاً متشابهات، لا أثر للصدق في مشاعرهن، ولا قيمة حقيقية لأي منهن. لكن ظهور ليان في حياته كان يشكل صدمة كاملة وجداراً انكسر أمامه حاجز قلبه الصخري الذي بناه على مدار سنوات من الضياع والتخبط. في بداية معرفته بها، حاول كريم أن يختبر حسها وطبيعتها، مستخدماً نفس النظرات الفاحصة أو الكلمات الغامضة ذات المغزى الجنسي التي كان يلقيها عادة على الفتيات السابقات. لكن كان يتفاجأ في كل مره بنقاءها وعفويتها الصادقة التي تجعله يتراجع خطوة إلى الخلف، مبتلعاً كلماته وشاعراً بالخجل العميق من أفكاره السوداء وطريقته في التفكير. لم تكن ليان تتصنع المظهر أو تضع طبقات من المساح
last update最後更新 : 2026-08-06
閱讀更多
الفصل 8: العهد الجديد
مرت أيام الدراسة بسرعة، وعند بداية حلول فصل الخريف وانتهاء الشتاء، كان التغير في حياة كريم يزداد وضوحًا كل يوم. لم يعد الشاب المستهتر الذي تسحبه الشوارع في ظلمات الليل، بل أصبح الطالب المنضبط الذي يقضي ساعات طويلة بين رفوف المكتبة الخشبية، يحاول بكل قوته محو الصورة القديمة التي علقت بذهن الجميع عنه. ​بعد تخرجه بمدّة قصيرة بتقديرات ممتازة، اتخذ كريم قراره الأهم والأجرأ. وقف بثبات في المكتب الفخم بالبيت الكبير، تحت الأضواء الكريستالية الدافئة، وأمام والده نضال الذي كان يجلس خلف مكتبه. أخبره بنبرة حازمة بنيته الزواج من ليان وبداية حياة مستقرة. ​نضال نظر إلى ابنه لثوانٍ عبر نسيج دخان سيجارته الثمينة، ثم أطفأها في المنفضة الكريستالية، وقال بصوت جاف وحازم وهو يعدل ياقة بدلته الداكنة: ـ أخيراً عقلت وصرت تفكر مثل الرجال؟ على العموم، أنا سألت عن العائلة والبنت أصلها طيب وسمعتها ممتازة.. وسأتكفل بكامل مصاريف الزفاف والبيت حتى تبدأ حياتك صح، لكن إياك تخذلني وتجيب لي المظاهر السافلة القديمة مرة ثانية. ​لم يهتم كريم لكلمات والده الجافة، وكان كل ما يشغل قلبه هو أن يجمعه بيت واحد مع ليان.
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多
الفصل 9: بعيون ليان
منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدمي بوابة الجامعة الكبيرة، كنت أشعر بغربة شديدة وخوف يلتف حول قلبي من هذا العالم الجديد المليء بالوجوه الغريبة والضوضاء. كانت قطرات المطر تسقط بغزارة شديدة، وأوراقي ودفاتري تتساقط تقريباً من يدي الارتجافية تحت ضوء المصباح الأصفر الخافت، بينما كنت أقف بعينين تائهتين أبحث عن أي لوحة إرشادية تنقذني من هذا الضياع وتسحبني من وسط الزحام. وفجأة، وسط تلك اللحظات المليئة بالارتباك، اقترب مني شاب يرتدي نظارة طبية ذات إطار هادئ، وكانت عيناه العسليتان تنظران إليّ برفق ونبل لم أعهده من قبل. عندما تحدث بصوته الدافئ وسألني بتهذيب إن كنت أحتاج إلى مساعدة، شعرت بكرة الخوف الجاثمة على صدري تتلاشى فوراً، وحل مكانها طيف عجيب من السكينة. طوال الطريق نحو المكتبة المركزية، كان يسير بخطوات موزونة ومحترمة، يراعي أن يترك مسافة خجولة بيننا، ويضبط نظارته كل فترة ويتحدث معي بلباقة وجدية جعلتني أبتسم تلقائياً ودون إرادة مني. كنت أسمع في الممرات وداخل القاعات بعض الهمسات الصادرة من الطلاب عن كريم؛ قالوا إنه شاب له ماضٍ مظلم وغريب، وأنه كان يغرق في تفاصيل حياة لاهية ويردد على أماكن
last update最後更新 : 2026-08-06
閱讀更多
الفصل 10: تسلل خفي
كانت الحياة تسير بسلاسة في بيت كريم وليان الصغير. السمعة الطيبة والأسلوب الرفيع الذي بناه كريم في مدرسته الثانوية أصبحا حديث الجميع؛ و أكسبه احترام مدير المدرسة والزملاء والطلاب على حد سواء. في تلك الأثناء، كانت ليان تبحث بجد عن فرصة عمل كمعلمة لغة عربية في إحدى المدارس القريبة. وفي إحدى الزيارات المعتادة لطارق لمشاركتهما العشاء، طرح طارق الموضوع بذكاء أثناء جلوسهم في صالة المعيشة تحت الضوء الخافت للمصباح الجانبي. قال طارق وهو يرتشف من كوب الشاي بهدوء: ـ كريم.. المدرسة اللي شغال فيها أنا حاليًا طالبين معلمة لغة عربية بعقد كامل، والفرصة ممتازة جدًا. التفتت ليان إليه بابتسامة متفاجئة، وعيناها الواسعتان يملأهما الأمل. كانت ترتدي بلوزة منزلية خفيفة بفتحة عنق مريحة تبرز بشرتها الفاتحة وشامتها. قالت: ـ جد يا طارق؟ أنا قدمت أوراقي في أكثر من مكان وما جاني رد لسه.. وين هي المدرسة؟ ابتسم طارق بثقة، مبرزًا ملامحه الحادة وشعره الأسود القصير المرتب وهو ينظر إلى الزوجين: ـ مدير المدرسة صديق شخصي لي ومن بقية عائلتي.. وبكرة الصبح أوراقك بتكون على مكتبه مباشرة، والموضوع محسوم من طرفي
last update最後更新 : 2026-08-02
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status