登入تحذير:(الرواية تحتوي على مشاهد للبالغين اقرأها على مسؤوليتك!.) .... المعلم كريم يستدرج طالباته تحت قناع المعلم في لعبة الظلام.... بعد خيانة أقرب الناس له. لكن الخيانة لم تكن كما فهمها كاملة...
查看更多وبعد مرور ساعتين من التخطيط وقف كريم في منتصف الصالة، وارتدى معطفآ جلديآ ذي لون داكن ليحمي نفسه من برودة الليل المتسللة عبر النافذة وحتى لا يظهر جسده امام كاميرات الفندق القديم. الهدوء الذي يحيط به كان سلاحه الأول ، وكل حركة يخطوها كانت محسوبة بدقة متناهية لا تحتمل الخطأ أو المصادفة.سحب من زاوية الغرفة حقيبتي سفر كبيرتين باللون الأسود، فارغتين لهمها سحاب سميك وقماش مقوى لا يظهر عما داخله. و تأكد من وجود المواد المخدرة ، و الأشرطة اللاصقة العريضة ، و المفاتيح في جيوبه، ثم ألقى نظرة أخيره على الشقة قبل أن يغادرها بخطوات خفيفة متجهاً نحو سيارته القديمة التي يركنها في زاوية مظلمة من الرصيف.وصل كريم إلى فندق البلازا القديم ، وتسلل عبر الباب الخلفي المخصص للخدمات بفضل معرفته السابقة بالمكان وغياب الحراسة الفعالة. صعد الدرج الحجري المؤدي للطابق الثالث دون استخدام المصعد ، متفادياً إحداث أي صوت قد يثير انتباه النزلاء.وقف أمام الغرفة رقم (304) ، وأخرج النسخة المنسوخة من المفتاح. أدار القفل ببطء شديد وسلس ، ثم فتح الباب ببطء كي لا يصدر صوتاً واندفع إلى الداخل بسرعة و اغلفه من خلفه قبل
دخل كريم شقته الفارغة بخطوات هادئة وثابتة. كان المكان صامتًا تمامًا من الصالة حتى أقصى غرفة النوم، لكنه لم يعد ذلك الصمت القديم المليء بالانكسار والخيبة كما كان في السابق، بل أصبح صمتًا جديدًا يفيض بالتحكم والسيطرة المطلقة على كل مجريات الأمور.توجه بخطوات واسعة نحو الطاولة الخشبية الكبيرة الموجودة في منتصف صالة المعيشة. جلس على الكرسي ببطء شديد، ونزع ملابسه المبلله بالعرق، وبدأ بإخراج محتويات جيب بنطاله و وضعها أمامه بعناية تحت ضوء شقته الخافت القادم من المصباح الجانبي ؛ أخرج هاتف ليان الأبيض ، وهاتف طارق الأسود ، بالإضافة إلى مفاتيح الغرفة الفندقية الأصلية والنسخة المنسوخة التي احتفظ بها.نزع نظارته الطبية ذات الإطار الأسود الخفيف ، ومسح عدساتها الزجاجية بطرف قميصه الداكن بعناية وتأنٍ ، ثم أعادها ببطء فوق أنفه المقوس ونظر بعينيه العسليتين الحادتين نحو الأجهزة الإلكترونية الملقاة أمامه على الطاولة الخشبية.وبعد لحظات فتح هاتف ليان أولاً ببرود شديد. تجاوز بهدوء تام كل السجلات والمحادثات الطويلة التي تجمعها بطارق دون أن ترمش له عين أو تتساقط منه دمعة قهر واحدة . و صاغ بتركيز رسالة
وقبل أن تلامس شفته شفتيها، دفعت ليان صدره بيديها الناعمتان ببطء ونظرت إليه بعينين يملأهما التردد والخوف:ـ طارق.. هذي آخر مرة، أنا مش حقدر أكمل أكثر من هيك، انت وعدتني.ابتسم طارق بثقة وهدوء، وهز رأسه مقتربًا منها أكثر وقال بنبرة خفيضة:ـ ماشي يا ليان.. هادي آخر مرة سلميني نفسك وبس.ثم جذبها إليه بحرارة، ليتداخل جسداهما وسط عتمة الغرفة الخافقة . انزلقت يداه على ظهرها، ونزع فستانها الوردي من أعلى رأسها وانزله عبر جسدها ، لتبرز من خلاله بشرتها الفاتحة الناعمة و الشامة البنية الداكنة المستقرة على أعلى ثديها الأيسر بوضوح جاذب تحت الضوء الخافت للمصباح الجانبي. خلع قميصه واقترب يلتهم عنقها ووجهها بأنفاس متسارعة ورغبة مشتعلة، بينما كانت هي تستسلم للحظة بين يديه، وصوت أنفاسهما العالية يتردد في الغرفة المظلمة.و فجأة، وبدون أي مقدمات، انفتح باب الخزانة الخشبية ببطء شديد.و خرج كريم من عتمة الخزانة بخطوات هادئة كأنه طيف مرعب ، ممسكًا بنظارته الطبية ذات الإطار الأسود الخفيف ليثبتها على أنفه المقوس ويظهر مزيج من ملامح الكره والصدمة على وجهه . مشى بثبات نحو رز المصباح الجانبي على حائط الغرفة ،
بعد أيام وفي منتصف الأسبوع، بينما كان الشك ينهش صدره، مرّ كريم بجانب غرفة المعيشة في وقت متأخر من الليل، فسمع ليان تتحدث في الهاتف بصوت خفيض ونبرة يسودها التكتم والهمس. لم ينتبه للحديث كله، لكن أذنه الحادة التقطت بوضوح اسم فندق معروف يقع في أطراف المدينة: "فندق البلازا". مرت الكلمة في عقله المريض كأنها شرارة نارية تشعل النار في كل ما بناه، لكنه سكت تمامًا ولم يظهر لها أي رد فعل. في صباح اليوم التالي، كان يوم عطلة ليان الرسمية من المدرسة. لكنها قامت مبكرًا، وارتدت ملابسها الأنيقة وشيئًا من المكياج المعتاد، ليبرز جمال بشرتها الشاحبة وشامتها بنيّة اللون المثيرة. اقتربت من كريم وهو يجلس في الصالة ببنطاله الأنيق ونظارته الطبية ذات الإطار الأسود الخفيف، وقالت بابتسامة متوترة: ـ كريم.. طلبوني بالمدرسة اليوم ضروري في اجتماع عاجل وخاص بالورشة، لازم أطلع ساعتين وأرجع بسرعة. هز كريم رأسه ببرود شديد، وعدل نظارته على عينيه العسليتين الداكنتين قائلًا: ـ تمام يا ليان.. اطلعي، بالتوفيق. لكن عقله لم يقتنع بحرف واحد. بمجرد خروجها من الشقة، نزل خلفها ببطء وحذر، واستقل سيارته وظل يراقب حافلتها من




![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)
