Share

35

last update publish date: 2026-09-15 14:52:44

خَرجت" غالية"من المِرحاض بعد أنْ أختفت بداخلهِ لمُدة رُبع ساعة كاملة كانت تحاول فيها خلعِ فُستان زفافها الثقيل، باتت مُحاولاتها العديدة في خلعهِ بالفشل، ترددت في أنّ تُناديه تطلبُ مُساعدتهِ لكي تنزع تلك الكُتلة المُزعجة عن جسدِها، لكن خجلها منعها من أن تُنادي عليهِ، فَـ حاولت مِرارً وتكرارً أن تنِزعهُ وبالنهاية نجحت أخيرًا، فقامت بتخليصِ جسدِها منه، ثُم أخذت حمامًا دافئًا يُساعد عضلات جسدها علي الإسترخاء والتخلص من التوتر، أنتهت في مُدة قصيرة لا تتعدي الثلاث دقائق ثم شرعت في الوضوء، وأرتدت بعده
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    62

    ببساطة أجابتهُ بإجابة كان هو قد قالها لها من قبل: _علشان ده يُعتبر ماضيك.. وأنا ميخصنيش أني اسأل في حاجة تخص الماضي ده طالما حصل من قبل ما تعرفني... ضيق عينيهِ يهتف بمرح: _بتردهالي يعني؟ _مش بالضبط أوي...!!. ضحك مُسترسلاً: _أو بالضبط عادي..... أنا فعلاً قولتلك الكلام ده قبل كده، بس عايزك تفهمي أنا لي قولت كده، علي فكرة هو من حقك تسألي وأنا أرد غصبن عني كمان، بس ساعتها أنا مكنتش حابب أتكلم في حاجة بخصوص إللي فات تنهد مُكملاً حديثهِ بنبرة جادة: _أنتِ شوفتي صورتي إللي كانت نازلة علي الخبر.....والمفروض أن ده دافع أقوي يخليكِ تسألي وتصّري علي أن أجاوب لأن ده حقك.... بس لا أنتِ معملتيش كده، أنتِ سكتِ، ممكن أفهم سكتِ لي؟ أنا كنت مستنيكِ تسأليني؟ _زي ما قولتلك علشان ميخصنيش،!. _أنتِ علقتي ولا أي؟!. فلتت منها ضحكة صغيرة، أظهرت أسنانها البيضاء المرصوصة بعناية، أبتسم هو تلقائيًا لإبتسامتها، قائلاً: _خلينا نتكلم بجد لي مسألتنيش؟ رجعت بجسدها إلي الخلفِ، قائلة بتنهيدة: _يعني قولت أكيد هترد عليا نفس الرد وتقولي أنتِ مالك نفي حديثها قائلاً: _أكيد مكنتش هقول كده....طيب بص

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    61

    ❈-❈-❈ الساعة تُشير إلي الحادية عشر صباحًا، وقفت هي بنشاط في مملكتها الخاصة مطبخها، تُعد الطعام بكل همة، تركت" عُمر" نائمًا، فاليوم لديهِ أجازة، فتركتهُ ينام كما يشاء، أستيقظت هي في التاسعة صباحًا، وجدتهُ بجانبها ينام بكل إرياحية وهدوء، كم بدت ملامحهُ بريئة هادئة وهو نائم، وقد تبدلت ملامحهِ الحزينة المُتشنجة، إلي آخري مُرتخية، أرتاحت قليلاً فكم كانت قلقة من أجلهِ، بسبب حالتهِ الغريبة ليلة أمس...... صوت كوكب الشرق أم كلثوم يملئ جُدران المطبخ، وهي تتحرك بنشاط وحيوية، تُعد كل ما لذ وطاب بنفسٍ راضية سعيدة، الأجواء من حولها تبعثُ السرور علي الأنفُس فكيف لها أن تكون غير ذالكَ، وضعت صنية الكعكة بداخل الفُرن، من ثم أغلقتهُ مُنتظرة نتيجة مجهودها في صُنعها، ألقت نظرة خاطفة علي الأناء فوق البُوتجاز، وجدتهُ قد أصبح ناضجًا، فأغلقت عليهِ فورًا..... كانت مُندمجة مع الألحان العذبة، وتتمايل بنعومة ودلال مع الموسيقي: _صباح الخير؟ كانت تلك كلمات "عُمر"الذي حضر للتو، أنتفضت من مكانها بخضة، ألتفتت إليه بفزع، بينما وضعت يديها أسفل صدرها قائلة بأنفاس عالية: _خضتني؟ _سلامتك من الخضة.... أخذ نظر

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    60

    رق قلبها له ،حيث رجفتهُ في الحديث أثر بكائهُ ،جعل قلبها يرق لهُ ،فـهو حبيبها وزوجهـا،نعم حبيبها لا تعلم كيف ومتي أصبح حبيبها لكن،ما تعلمهُ أنها وقعت بشبكِ حُبهِ بدون أدني مجهود منهِ هو..... ودائمًـا ما كانت تود أن لو يأتي دائمًا ويرتـمي داخل أحضانها هروبًـا من كل شئ،رفعت يديه ببطء مشددة من أحتضانـه ،بينما سمعت صوت بكائه يعلو ،أفـلتت يديها التي كانت تُحيط ظهره محاوله أن تعدل من جلسته ،رافعة وجهه ناحيتها قائله بقلق وخوف ،عندما نظرت إلي ملامح وجهه الباهتة وأيضاً عينيه الحمراء : _عُمر أنـتَ كويس ؟! هز رأسهُ نافيًـا بصوت مبحـوح ضعيف: _ لا مش كويس .... أنا مش كويس!! كـادت تبكي ،علي هيئته التي أوقعت قلبها مُردفه بتوتر وخوف شديد يعصف قلبها ،فـهذه المره الأولى التي تراه بهذا الضعف: _إي إلا حصل يا عُمر ...؟! أخـفض رأسه بحزن وخيبة أمل،لا يقدر علي الحديث بما بضيق به صدره ،لا يستطيع فما حدث لا يُحكىٰ ولا يُقال ،فقط يظل كامن بداخله يأكل من روحه من الداخل،لم يرد علي سؤالها ،بينما عاود الإختباء بين أحضانها،دون التفوه بكلمه واحده. شعرت "غُالية " بثـقل جسده ،وايضًـا أنفاسه بدأت في ا

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    59

    _رأيحة فين؟ نطق بها المدعو بزوجها بغلظة، وضعت هي يديها أسفل صدرها بتحدي وضيق، قائلة: _وأنتَ مالك...ثم أنتَ بتعمل أي هنا؟ عايز أي تاني مش خلاص أتنازلنا لك عن كُل حاجة وخلاص هنتطلق عايز أي تاني؟ أبتسم إبتسامة صفراء، قائلاً بخبث: _أي ده يا حماتي هو أنتِ مقولتلهاش ولا أي... نظرت الآخري إلي والداتها بنظرات مُتسائلة، فأخفضت "ليلي" رأسها بخذي، تابع هو كلماتهِ: _مش أنا غيرت رأيي ومش ناوي أطلقك..... جحظت عينيها بعدم تصدق، من ثم صرخت بهِ في أنفعال: _نعم..... علي جُثتي أن أرجعلك.... أنتَ أكيد بتهلوس، شكل المخدرات لحست دماغك... _ما تتلمي بقا. قاطعها صارخًا بها بعنف، لكنها لم تُعطي له الفرصة في التمادي عليها، فقالت نبرة عالية غاضبة: _وطي صوتك، أنتَ جاي تزعق لي في بيتي، ده أنا بأشارة مني أخلي الحرس يشربو من دمك. أجابها هازئًا: _أي ده أي ده؟ ده القطة كبرت وبقت بتخربش.!! زفرت بضيق، تذكرت مشوارها، فتعجلت في أنهاء هذا الحوار السخيف، مُتغاضة عن صمت والداتها الغريب هذا، قائلة بتوعد: _أبعد عندي يا تامر، وإلا بقا... _أيوه وإلا أي يا قطة؟ _لا دي خليها مفج

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    58

    أرتفعت زاوية فمهِ بسخرية، قائلاً: _ كنت فاكر أن غيابي الفترة دى هيقدر يغيرك من نحيتي، بس للأسف أكتشفت إني غلطان.... أعتقادهِ كان صحيحًا، نعم هو قد أدركَ قيمتهِ، ولأول مرة يشعر أنهُ ضعيف إلي هذا الحد من غيرهِ، لكن ببراعة أخفي كل تلك المشاعر الحانية وراء كبريائهِ وقسوتهِ، وهتف بنبرة حادة: _يا ترى القرشين اللي كانوا معاك خلصوا وعايز فلوس..... نهض من مكانهِ، مُكملاً حديثهِ بنبرة ساخرة، مُستهزئة: _لا خلصت أي؟ ده أنا نسيت إنك سارق مليون جنيه، وأكيد ملحقتش تضيعهم!. _أنا مسرقتش حاجة، دي فلوسي، الشركة دي واقفت علي رجليها وبقت من احسن الشركات بفضلي أنا، ورغم كده كنت بتعامل زيي زي أقل موظف هنا........أعتبرها مكفأة نهاية الخدمة!. خرجت كلماتهِ غاضبة مُنفعلة، فقد أتهمهُ بالسارق، كيف له أن يسرق أموال هي لهُ من الأساس، أستمع إلي كلماتهِ ومازالت معالم السُخرية تحتل وجههِ، فنبس بغرور: _الشركة دي مكتوب عليها يوسُف التركي، يعني مجهودك أنتَ أو اقل عامل هنا، بيندرج تحت أسم التركي اللي مالي الأسواق ومسيطر، يعني ملكمش وجود في حضرتي يا أبن أمك..... لن ينفعل ولن يثور، هو فقط سيقول ما

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    57

    ثم أكملت قائلة ببعض الخجل مما ستقول: _طيب أي... يعني أحممم أنتَ لسة علي رأيك، يعني..... أنتَ فاهم بقا؟ قهقها ضاحكًا علي مظهرها وهي خجلة وعبثها بخُصلات شعرها بُني اللون، حمحم، ثم أبتسم يرفعُ عنها الحرج، قائلاً بتفهم: _أيوه لسة عايزة أتجوزك، لو مكنش عندك مانع يعني؟. _أنا معنديش مُشكلة فيك أنتَ.... رفع حاجبيهِ قائلاً: _أومال تنهدت، ثم أخذت تشرحُ له وجهة نظرها: _المشكلة كلها في أننا يُعتبر منعرفش بعض أصلاً، يعني الظروف اللي أتقابلنا فيها كانت غريبة جدًا _بصي يا سمر، أنا زي ما قولتلك المرة إللي فاتت، أنا راجل دُوغري ومُستعد أتقدم النهاردة قبل بكره، أنا مش عيل لسة هيكون نفسه.... _أنا فاهمة كل ده.... بس أنا عايزة أننا نيدي للعلاقة دي فرصة، يعني بحيث أننا نكون أتعرفنا علي بعض أكتر، وممكن نعرف بعض اكتر ونواجه مشاكل تخلينا منعرفش نكمل، فبتالي لو نفس المشاكل دي حصلت وأحنا متجوزين ساعتها هتبقي الخساير كتيرة ❈-❈-❈ وقف أمام المرآءة المُتواجدة بغرفةِ الأطفال الغُرفة التي أتخذها مُنذ البداية غرفة لهُ، وبما أن حالة"غالية"الصحية قد تحسنت وتعافت، فـ ليس هُناك داعي لنومه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status