Share

104

last update Tanggal publikasi: 2026-09-16 20:17:00

لم تستطع أسيل النوم تلك الليلة.

كان رائد بجوارها، يراقبها بصمت.

منذ أن عرف بالحمل، أصبح يلاحظ كل تغير صغير في ملامحها، وكل مرة تضع فيها يدها على بطنها دون وعي.

قال بهدوء:

"لسه خايفة؟"

هزت رأسها.

"مش من الحمل."

فهم فورًا.

لم يسألها عن ماذا تتحدث.

كان يعرف.

الذكرى التي لم تختفِ.

في ذلك اليوم القديم، كان كل شيء قد انهار دفعة واحدة.

اختُطف سيف.

وكانت إمبراطوريتهما تتعرض لهجوم من أكثر من اتجاه؛ منافسون حاولوا إسقاط مشروعات رائد الهندسية والاستثمارية، والضغط على المؤسسات الطبية التي توسعت فيها أسيل،
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • كرهته حتي اشتهيته    156

    في الصباح التالي، كان رائد أول من استيقظ.دخل غرفة سيف وأيقظه بهدوء، ثم اتجه إلى غرفة ليان قبل أن يذهب إلى عمله. كانت أسيل قد سبقت الجميع إلى المستشفى، وتركت له رسالة قصيرة على الطاولة:"ليان نامت كويس، وسيف فطر. عندي عملية وممكن أتأخر شوية. متنساش تاكل."قرأ رائد الرسالة وابتسم.كتب تحتها:"وأنتِ متنسيش إن عندك زوج بيحبك وبيستنى رجوعك."ثم التقط مفاتيحه وغادر.في المستشفى، كانت أسيل ترتدي ملابس العمليات بينما يراجع يوسف معها تفاصيل الحالة.قال:"المريضة دخلت غرفة التحضير."أومأت."والتحاليل الأخيرة؟""كلها جاهزة.""تمام."دخلت أسيل غرفة المريضة.كانت امرأة شابة في بداية الثلاثينات، وبجوارها زوجها.قالت المرأة:"دكتورة، أنا خايفة."ابتسمت أسيل."كلنا بنخاف.""بس أنا عندي بنت صغيرة."نظرت أسيل إليها بهدوء."وأنا عندي أطفال."رفعت المرأة عينيها إليها."إذن أنتِ فاهمة.""فاهمة جدًا."جلست بجوارها."وعشان كده مش هقولك متخافيش. هقولك إننا هنكون مركزين في كل خطوة، وإن الفريق كله موجود."أمسك الزوج يد زوجته.قالت أسيل:"خليها تدخل وهي عارفة إننا عملنا كل اللي نقدر عليه."دخلت غرفة العمليات.

  • كرهته حتي اشتهيته    155

    في صباح اليوم التالي، لم يكن البيت هادئًا كعادته. كانت ليان قد استيقظت مبكرًا، وسيف يتحرك بين غرفته والصالة بحثًا عن حقيبته، بينما كان رائد يقف في المطبخ يحاول إعداد الإفطار وهو يتحدث في الهاتف في الوقت نفسه."آدم، ابعتلي النسخة الجديدة من المخططات قبل الاجتماع."توقف لحظة، ثم أضاف:"وأيوه، أنا راجع الموقع بعد الظهر بنفسي."أغلق الهاتف، فوجد أسيل واقفة أمامه."أنت بتشتغل من أول ما فتحت عينك؟"ابتسم."وأنتِ من أول ما فتحتي عينك بتراقبيني؟""طبعًا."اقترب منها وقبّل جبينها."صباح الخير يا دكتورة.""صباح النور يا باشمهندس."بدأت ليان بالبكاء من الغرفة المجاورة، فتغير وجه رائد فورًا."دي صحيت."قالت أسيل:"روح لها وأنا أجهز سيف.""لا، أنا أروح لها."اتجه إليها، وحملها برفق، بينما كان سيف يخرج من غرفته."بابا، سندوتشي.""في المطبخ.""إنت اللي عامله؟""آه."نظر سيف إلى الطعام بشك."إنت متأكد؟"ضحكت أسيل."اسمع كلام أبوك."قال رائد:"إيه رأيك؟ أنا مهندس وأب وطباخ كمان."رد سيف بجدية:"لسه هنقرر."ضحكت أسيل، وشعرت للحظة أن هذا الصباح العادي هو بالضبط الحياة التي كانت تتمنى أن تصل إليها يومًا.

  • كرهته حتي اشتهيته    154

    في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ أسيل على بكاء ليان هذه المرة.استيقظت على صوت سيف وهو يضحك في الصالة.فتحت عينيها، والتفتت إلى جانبها.كان رائد نائمًا بعمق للمرة الأولى منذ أيام، بينما كانت ليان في سريرها الصغير بجوار النافذة.ابتسمت وهي تنظر إليه.مدت يدها ولمست شعره برفق.فتح عينيه."صباح الخير.""صباح النور."نظر إلى الساعة ثم انتفض من مكانه."كام الساعة؟"ضحكت."لسه بدري."تنهد وعاد إلى الوسادة."خضيتيني.""ليه؟""افتكرت إني اتأخرت على الاجتماع."اقتربت منه."مش كل حاجة اجتماع ومشروع."نظر إليها مبتسمًا."عندي زوجة بتحاول تعلمني أعيش.""وأنت محتاج دروس كتير."قبل أن يرد، بدأ صوت ليان بالبكاء.جلس رائد فورًا."دي صحيت."سبقته أسيل، لكنها ما إن وقفت حتى شعرت بدوار خفيف.توقفت.لاحظ رائد ذلك في اللحظة نفسها."أسيل.""أنا كويسة."أمسك ذراعها."اقعدي.""رائد، مجرد دوخة.""عشان كده تقعدي."جلست، فحمل هو ليان.بعد دقائق هدأت الصغيرة بين ذراعيه.قالت أسيل وهي تراقبه:"بقيت تعرف تهديها.""أنا أبوها.""واضح إنك مبسوط باللقب.""جداً."دخل سيف وهو يحمل حقيبته."بابا، ماما، أنا اتأخرت."نظر را

  • كرهته حتي اشتهيته    153

    وصل رائد إلى موقع المشروع قبل أن تشرق الشمس بالكامل.كان التقرير في يده، والوجوه أمامه لم تكن مطمئنة.اقترب آدم منه."الفريق خلص المراجعة."رفع رائد عينيه عن الأوراق."والنتيجة؟""المشكلة مش في التنفيذ وحده."سكت رائد."يعني إيه؟"فتح آدم المخطط."في تعديل اتعمل على التصميم الإنشائي قبل بداية التنفيذ، والتعديل ده أثر على توزيع الأحمال."تغير وجه رائد."مين وافق عليه؟""لسه بنتأكد."أغلق رائد الملف."ولا كلمة لحد ما نعرف الحقيقة."اقترب أحد المهندسين."بس لو وقفنا الجزء ده، الجدول هيتأخر."رد رائد بهدوء:"أنا مش هسمح إن حد يكمل شغل في حاجة إحنا مش واثقين منها.""لكن المشروع..."قاطعه رائد:"المشروع أهم من الجدول."ثم التفت إلى آدم."هاتلي كل نسخة من المخططات من أول تعديل لحد النهارده.""حاضر.""والشركة الاستشارية؟""في الطريق."نظر رائد إلى المبنى.كان يعرف أن القرار قد يكلفه أسابيع وربما أكثر.لكنه لم يتردد."نوقف الجزء المتأثر."---في المستشفى، كانت أسيل تقف أمام الفريق الطبي.المريض أمامهم، وابنته تنتظر خلف الزجاج.قال يوسف:"كل النتائج وصلت."أخذت أسيل الملف وراجعته مرة أخيرة.ثم

  • كرهته حتي اشتهيته    152

    وقفت أسيل أمام سرير المريض، بينما كانت ابنته تقف إلى جواره.قالت بهدوء:"أنا راجعت كل النتائج."رفع الرجل عينيه إليها."والحالة؟""محتاجة تدخل، لكن قبل ما نقرر أي إجراء لازم نشرح لك كل الاحتمالات."تنهد."يعني العملية ضرورية؟"أجاب يوسف:"القرار النهائي بعد الاجتماع مع الفريق، لكن التأجيل لفترة طويلة مش في مصلحتك."نظر الرجل إلى ابنته."أنا خايف."اقتربت أسيل من السرير."الخوف مش عيب. لكن خلينا نفرق بين الخوف وبين القرار."سألها:"ولو كنتِ مكاني؟"سكتت للحظة.ثم قالت:"كنت هطلب أعرف كل شيء. نسبة النجاح، المخاطر، فترة التعافي، والبدائل. وبعدها أقرر."سألها:"وكنتِ هتعملي العملية؟"ابتسمت."كنت هقرر بناءً على حالتي الطبية، مش على خوفي."نظر إلى ابنته.كانت الدموع في عينيها.مد يده إليها."خلاص."رفعت رأسها."خلاص إيه؟""اعملي اللي لازم يتعمل."ابتسمت أسيل."مش أنا اللي هقرر وحدي. الفريق كله هيكون معانا."ثم التفتت إلى يوسف."جهزوا الاجتماع."---في الوقت نفسه، كان رائد يقف أمام موقع المشروع.تجمع حوله المهندسون.قال أحدهم:"المشكلة ظهرت في جزء من الأساسات بعد اختبار التحميل."انحنى رائد

  • كرهته حتي اشتهيته    151

    استيقظت أسيل على صوت بكاء خافت قادم من الغرفة المجاورة.فتحت عينيها ببطء، ومدت يدها بجوارها، لكنها لم تجد رائد.ابتسمت رغم تعبها.كانت تعرف أين ذهب.جلست على السرير بصعوبة، ثم سمعت صوته من الغرفة المجاورة:"حاضر يا ليان... بابا هنا."ضحكت بهدوء.بعد لحظات، ظهر رائد عند الباب، يحمل ابنته بين ذراعيه.كان شعره مبعثرًا، وقميصه مفتوحًا من الأعلى، وعلامات السهر واضحة على وجهه.نظرت إليه أسيل."إنت صحيت؟""هي اللي صحتني."اقترب منها ووضع ليان برفق بين ذراعيها."واضح إنها قررت إن النوم رفاهية."نظرت أسيل إلى طفلتها، فهدأت الصغيرة قليلًا.ابتسمت أسيل."يمكن كانت عايزة ماما."جلس رائد بجوارها."وأنا؟"نظرت إليه بمكر."إنت كنت معاها.""يعني مفيش حد محتاجني؟"ضحكت."إنت مطلوب في البيت طول الوقت."مد إصبعه ليلمس يد الصغيرة.أغلقت ليان أصابعها حوله.ابتسم رائد فورًا."كل مرة تعملها بحس إنها بتقولي ما تروحش."قالت أسيل:"هي لسه صغيرة، إنت اللي بتفسر كل حاجة على مزاجك.""سيبيني أفرح."نظر إلى طفلته طويلًا."أنا لسه مش مصدق إنها بقت هنا."وضعت أسيل رأسها على كتفه."وأنا كمان."في تلك اللحظة، طُرق البا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status