Compartir

الفصل 6

Autor: جيانغ يو يـو
قال كريم: "أنت متميزة جدا."

رأت ليلى الإعجاب الشديد في عيني الرجل.

كان هذا التفاعل ضمن توقعاتها تماما.

تتعاون مجموعة الهاشمي مع مختبر رامي، وإذا نجح مشروع الدكتور رامي، فستستفيد مجموعة الهاشمي بطبيعة الحال.

عادت ليلى إلى الوطن هذه المرة لتصبح الشخصية المحورية في اختراق التكنولوجيا الأساسية، وهي واثقة من قدرتها على تحقيق ذلك.

لم يعد هذا عصر الفتيات الساذجات، ولا يمكن كسب قلب الرجل بطبخ بعض الوجبات والتدلل.

عندما تملك المرأة القوة، عندها فقط سينظر إليها الرجل نظرة إضافية.

تريد ليلى أن تكون امرأة قوية.

...

كانت أمينة مشغولة طوال الصباح، وذهبت في منتصف الوقت إلى غرفة الشاي لتحضير القهوة، وأحضرت كوبا لزميلتها أيضا.

فجأة تلقت مكالمة من سكرتيرة وسيمة.

إنها سكرتيرة كريم.

التقاء أمينة الوحيد معها كان عندما استفسرت منها عن جدول كريم.

لم تكن أمينة تريد التواصل مع أي شخص له علاقة بكريم، لكن سكرتيرة وسيمة فتاة دافئة القلب، فترددت لحظة ثم أجابت على مكالمتها.

"أمينة، هل أنت بخير الآن؟" كان صوت سكرتيرة وسيمة منخفضا جدا.

"أنا بخير." لم تعرف أمينة لماذا تسأل هكذا.

كان صوت سكرتيرة وسيمة مليئا بالقلق: "السيد كريم أحضر للتو امرأة لتجول في شركتنا، وأحدث ضجة كبيرة، والمدراء التنفيذيون يعتبرونها زوجة الرئيس المستقبلية... لا أدري إن كنت تعلمين بهذا الأمر، لذا أردت إخبارك، تلك المرأة تدعى ليلى..."

توقف صوت سكرتيرة وسيمة فجأة.

ثم سمع صرخة منخفضة مليئة بالذعر: "المساعد...نادر، أنا..."

كانت تختبئ في زاوية، ولم تتوقع أن يمر نادر من خلفها!

انتزع نادر هاتف سكرتيرة وسيمة، ونظر إليه، وعبس حاجبيه بشدة.

"هل جاءت مرة أخرى لتستفسر عن جدول السيد كريم؟"

رأت سكرتيرة وسيمة السيد كريم خلف نادر، والمرأة التي تدعى ليلى، فأصيبت بالذعر تماما ولم تستطع نطق كلمة واحدة.

لم ينتظر نادر إجابة سكرتيرة وسيمة، وأبلغ بطريقة رسمية: "السيد كريم، إنها أمينة، تستفسر عن جدولكم مرة أخرى."

لم يغلق نادر المكالمة، فهو لا يخاف من أن تسمع أمينة.

عبست أمينة حاجبيها.

لم تهتم بافتراءات نادر، وأرادت إنهاء المكالمة، لكن صوت كريم البارد وصل بالفعل: "لا تهتم بها."

هذا هو موقف كريم المعتاد تجاهها.

لم تتفاجأ أمينة.

لكنه لم يستوضح الحقائق وأساء فهمها.

في الماضي، كانت أمينة ستوضح الأمر حتما، لأنها كانت تخاف جدا من أن يسيء كريم فهمها، وتخاف من غضبه أيضا.

لكن الطلاق هو الطلاق، ولا تحتاج للتفكير في مشاعر كريم، ولن تستفسر عن أخباره مع ليلى.

لكن في اللحظة التالية، جاء صوت كريم الأكثر برودة: "غدا، لا تحتاجين للحضور إلى العمل!"

ذهلت أمينة، هل سيطرد سكرتيرة وسيمة؟

صحيح، بعد المرة الأولى التي اتصلت فيها بسكرتيرة وسيمة، أراد كريم طردها.

توسلت أمينة كثيرا حتى تمكنت سكرتيرة وسيمة من البقاء في مجموعة الهاشمي، لكنه حذر أن لا تتكرر.

وفعلا لم تتكرر.

كريم لن يترك لها أي وجه.

"كريم، لا يستحق الأمر أن تغضب هكذا من أجل سكرتيرة صغيرة."

هذا... صوت ليلى إذن.

شعور لطيف جدا.

مثل اسمها تماما.

تابعت ليلى بنبرة مهدئة: "ما رأيك، سأدفع ثمن الطعام لاحقا، ولن تغضب بعدها، حسنا؟ اعتبرها معروفا لي."

بعد ثانيتين، "حسنا."

كانت نبرة كريم لا خفيفة ولا ثقيلة.

مقارنة بالجملة السابقة الباردة، كانت أكثر لطفا بكثير.

ضحكت ليلى بخفة: "إذن لنذهب."

بعدها لم يعد هناك أي صوت لكريم وليلى.

سخرت أمينة من نفسها وشدت شفتيها، وامتلأ قلبها بالمرارة.

ظنت دائما أن كريم صعب الإرضاء، لأنه في كل مرة سابقة، كانت تحتاج لإرضائه عدة أيام قبل أن يظهر لها وجها طيبا.

كانت هذه العملية بالنسبة لأمينة عذابا نفسيا، فلا تستطيع الأكل وتسهر الليالي، وطالما لم يهدأ غضب كريم، لا تستطيع التركيز في أي شيء آخر.

لكن مع ليلى، جملة واحدة كانت كافية، بهذه السهولة.

نظر نادر إلى الهاتف المتصل، وعلم أن أمينة سمعت كل شيء.

أمينة لا تحب إزعاج الآخرين، وطردت سكرتيرة وسيمة بسببها سيجعلها تشعر بالذنب والإرهاق.

رغم أن العقاب وقع على سكرتيرة وسيمة، إلا أنه عقاب نفسي لأمينة.

بهذه الطريقة فقط، لن تقوم بأعمال خفية في المرة القادمة.

إن كان هناك لوم فليكن على أمينة لتتبعها المستمر لجدول السيد كريم.

إذا كان كل شيء يجب أن يراقبه امرأة، فحتى لو وضع نفسه مكان السيد كريم، سيشعر بالاختناق.

أشار نادر بيده، فاقتربت السكرتيرة الرئيسية التي كانت تنتظر جانبا.

السكرتيرة الرئيسية: "أمر الاستقالة سيعالج اليوم."

قال نادر "حسنا" ببرود ثم غادر.

الأربعاء هو عيد ميلاد ليلى، وحسب تعليمات السيد كريم، عليه الذهاب إلى مطعم قصر البهار لحجز المكان، ومناقشة إعداد مفاجأة عيد ميلاد لليلى مع المدير.

كان مشغولا جدا، ولا وقت لديه لمراقبة استقالة سكرتيرة صغيرة.

تناولت السكرتيرة الرئيسية الهاتف الذي مررها نادر، واستعدت لإرجاعه لسكرتيرة وسيمة، لكنها رأت بالصدفة اسم المتصل: أمينة.

عبست حاجبيها فورا، واستغرقت ثوان لتتذكر هذا الشخص، وقالت بنبرة مليئة بالإحباط: "أنت غبية بما فيه الكفاية، هي مجرد خادمة تحضر الطعام للسيد كريم، هل يستحق الأمر أن تزعجي السيد كريم من أجلها؟"

أصيبت سكرتيرة وسيمة بالذعر عندما ضبطها الرئيس شخصيا، والآن فقط تجرأت على الكلام، لكن بصوت مرتجف: "هي... هي ليست خادمة، بل سيدة الهاشمي..."

"هل عيناك مفتوحتان؟ ألم تري أنهما يرتديان خواتم الخطبة؟ الآنسة ليلى هي سيدة الهاشمي المستقبلية، وهذا أمر لا شك فيه."

"لا، ليس..."

"لا تقولي شيئا، اذهبي بسرعة لتسليم العمل!"

لم تجرؤ سكرتيرة وسيمة على قول شيء، وتناولت هاتفها بصمت.

بعد أن غادرت السكرتيرة الرئيسية، نظرت لأسفل ووجدت أن المكالمة ما زالت متصلة؟

ارتجفت: "أمينة، أمينة، هل أنت بخير! ما حدث للتو، لم تسمعيه أليس كذلك!"

تمنت سكرتيرة وسيمة أن تكون أمينة لم تسمع، لكن هذا مستحيل.

"لا تصدقي كلامهن الفارغ، أنت لست خادمة إطلاقا... آسفة، آسفة حقا..."

كريم يخفي زواجه عن العلن، ولا يسمح لها بالذهاب إلى مكتبه.

في كل مرة تحضر أمينة الطعام، تسلمه للسكرتيرة، فليس من الغريب أن يساء فهمها كخادمة منزلية.

لم تهتم أمينة بهذه النقطة، لكنها لم تتوقع أن كريم، الذي نادرا ما يرتدي خاتم الزواج، يرتدي خاتم خطبة مع ليلى.

يدا كريم جميلتان جدا، طويلتان وبيضاوان بمفاصل واضحة، أنيقتان لكن مليئتان بالقوة، وإصبعه البنصر الطويل سيكون له سحر لا يوصف عند ارتداء الخاتم الماسي.

كلما سنحت الفرصة، كانت أمينة تختلس النظر إليه طويلا.

لكن كريم نادرا ما كان يرتدي خاتم الزواج.

ظلت تعتقد أن كريم لا يحب الشعور بالقيد الذي تجلبه المجوهرات، اتضح أنها كانت تفكر كثيرا، فهو ببساطة لا يريد ارتداء خاتم الزواج.

أمينة: "أعتذر، لا أستطيع مساعدتك في استعادة وظيفتك الآن."

رغم أن سكرتيرة وسيمة لم تتعامل مع أمينة سوى مرة واحدة، إلا أنها شعرت بأنها شخص طيب جدا.

عندما أظهر السيد كريم اهتماما غير مسبوق بامرأة أخرى، شعرت بالقلق، لذا جاءت لتخبر أمينة، آملة أن تكون أكثر حذرا.

لكن الأمر فشل.

شعرت سكرتيرة وسيمة بالذنب الشديد: "لا بأس، لا بأس، كما قلت لك من قبل، كنت أخطط للعودة إلى المنزل لمساعدة والدي، الطرد ليس أمرا مهما بالنسبة لي، لقد كتبت نصف استقالتي بالفعل!"

لم يبد أن نبرة كلامها تحاول تهدئة نفسها، فتنفست أمينة الصعداء.

بعد ذلك، خفضت سكرتيرة وسيمة صوتها قليلا: "لكن لماذا؟ أنت زوجة السيد كريم، لماذا يعاملك السيد كريم هكذا..."

السيد كريم لا يسمح حتى لأمينة بدخول مكتبه.

لكن ليلى تستطيع الدخول بحرية، بأي حق؟

حتى لو أراد السيد كريم إخفاء الزواج، كان بإمكانه أن يفسر بجملة واحدة أنها قريبة أو صديقة للعائلة، ولما فكر أحد في الأمر كثيرا.

علاوة على ذلك، الغداء المحمول الذي أعدته أمينة بجهد، وأحضرته أثناء استراحة الغداء، تم رفضه عند الباب، تصرفات السيد كريم مؤذية حقا!‬

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Comentarios (2)
goodnovel comment avatar
wafaalmaamari203
القصص متكرر و نفس المجال العمل و نفس الحبكه تحبه ما يحبها يحبها متعجرف و تترك مستقبلها و تهتم فيه وعقب يتركها حق وحده قديمه كانت مسافره .........
goodnovel comment avatar
zainabe miftah
انه مشوق أتوق للتكملة
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 572

    أخيرا انفرجت أسارير أمينة: "هلال، أحببت هذه الجملة، سأقدمها لكريم في المستقبل."فهي عازمة على المضي قدما، ولديها من تحب، ولن تسمح لكريم بإعاقتها أو إيذاء من تحبه.بعض الانزعاج العرضي أمر طبيعي، لكنه لن يستمر للأبد.ومن دون أن تشعر، توقفت سيارة كريم على جانب الطريق حيث كانت أمينة وهلال تتمشيان.فتح باب السيارة ونزلت ياسمين.وتقدمت نحو أمينة مقدمة لها بطاقة عمل: "سيدة أمينة، يمكنك التواصل معي في أي وقت إذا احتجت أي شيء."وقفت أمينة جامدة دون حراك.فأنزل كريم زجاج نافذة السيارة، وأومأ لها بنظراته أن تأخذ البطاقة سريعا.كان وجهه جامدا، لكن هيبته طاغية.بالنسبة لهلال كوكيلة أعمال، شعرت أن كريم لا يحتاج حتى إلى تمثيل دور "الرئيس المتسلط"، فمجرد جلوسه أمام الكاميرا يظهر الشخصية تماما.إنه وسيم بلا شك، لكنه متعجرف للغاية، يجعل الجميع يشعرون بالدونية أمامه.ولا تنكر هلال أن كريم، من حيث المظهر والهيئة، رجل ذو جاذبية مذهلة، ناهيك عن ثروته الهائلة، لذا فإن قدرة أمينة على التخلي عنه تماما تستحق الإعجاب، وهذا دليل كاف على كم الأخطاء التي ارتكبها.فالارتباط بثري مثل كريم يعني عدم تكافؤ في المكانة، و

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 571

    لم تغادر أمينة على الفور، بل أرادت التنفس خارجا للحظة.كانت هلال بجانبها، تراقب ردود فعلها.بعد أن لاحظت تحسنا طفيفا في ملامح أمينة، تجرأت وسألتها: "سيدة أمينة، هل تعرفين كريم؟"أصبحت أمينة تعتبر هلال من المقربين، ولم ترد إخفاء الأمر: "زوجي السابق."أثناء حديثهما، حاولت هلال استكشاف خلفية كريم قليلا، وعند البحث اكتشفت أن جذوره أعمق بكثير مما توقعت.فهو ينتمي إلى عائلة ثرية عريقة في مدينة الفجر، تقدمت أجيالها بثبات؛ ففي جيل الجد انتشرت مشاريعهم العقارية في جميع أنحاء البلاد، ثم انتقلوا إلى الصناعات الثقيلة، والآن تولى كريم دفة الأمور بنجاح وحول المسار نحو الصناعات الناشئة، ليصبح كيانا عملاقا بكل معنى الكلمة.فعدة معالم شهيرة في مدينة الفجر يتهافت عليها الزوار للتصوير، هي جميعا مشاريع لمجموعة الهاشمي.والآن باتت المجموعة بأكملها في قبضة كريم، بسلطة وثروة حقيقيين.قالت هلال منذهلة: "كم هذا مفاجئ!"ثم سألت مجددا: "كيف انفصلتما إذن؟""بسبب عدم التوافق العاطفي."تذكرت أمينة نظرات كريم العميقة قبل مغادرتها، فانقبضت يدها لا إراديا.فهي في النهاية تكره إصرار كريم على ملاحقتها.وتكره تظاهره بالم

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 570

    أما نادر، فقد اعتاد الراحة طويلا، والآن بتجاهل السيد كريم له، هو من سيفقد توازنه أولا.تنتظر ياسمين فقط أن يخطئ.منافسة العمل قاسية هكذا، لا يمكن لياسمين الاستهتار، وإلا فستكون مواجهة حياة أو موت....عندما علم رائد أن كريم ذهب لمقابلة أمينة، أوقف الاجتماع على الفور وتوجه إلى هناك.كان السائق يقود.جلس مالك معه في الخلف.مالك على الأقل صديق رائد، شعر بأن الجو خانق، فحاول إقناعه: "رائد، إذا أراد كريم رؤية أمينة، حتى لو منعته، سيجد فرصة، لا يمكنك القلق بهذه الشدة كل مرة، ستفقد توازنك."كان وجه رائد طبيعيا.لكن تحت الهدوء السطحي، كان هناك قلق وخوف متجذر في الأعماق.وضع يديه متشابكتين أمامه، نظراته غامضة، وهيئته باردة ومليء بالهيبة.اكتشف رائد بعد ارتباطه بأمينة، أن شوقه العاطفي عميق لهذا الحد.يريد الالتصاق بأمينة دائما، وألا تغادر نطاق بصره.قرأ كتبا نفسية، ربما هذا تعويض لعدم الحصول على حنان الطفولة.لأنه لم يحصل على ما يريد أبدا، أمينة استثناء، عندما أصبح معها، شعر بإشباع لم يعرفه من قبل، ومعه جاء الخوف، يخشى حقا فقدان أمينة.لو لم يذق تلك الحلاوة، ربما لم يهتم.لكن بعد أن ذاقها، عدم ر

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 569

    أمينة: "لن أقطع لك أي وعود."هي ليست حقيرة، لن تخدعه بوعود كاذبة، أو تلعب بمشاعر كريم عمدا.تحتاج الصبر حتى يتقبل كريم الواقع، فتنهي الأمر معه نهائيا بلا جهد.ساء وجه كريم: "هل سأنتظر طويلا؟"تكلمت معه أمينة بمراوغة: "كن صبورا."بعد أن قالت أمينة هذا، همت بالمغادرة حقا.شاهدها كريم تمشي نحو الباب، فشد قبضته دون وعي، ثم نادى اسمها فجأة: "أمينة."وضعت أمينة يدها على مقبض الباب، والتفتت،نهض كريم، محدقا فيها بعمق: "لا تجعليني أنتظر طويلا."أحرقتها نظراته.كريم يمكنه النظر إليها بنظرات عاطفية؟هل يعلم ماذا يفعل؟ يجب القول، الخداع العاطفي من الحقير، لو كان الشخص ضعيف الإرادة لتردد.لكن قلب أمينة فارغ.لو كان هكذا في الماضي لكان جيدا، لكنها تعرف عيوب هذا الرجل جيدا، لا يعطيها أي أمل.تألمت منه، ولن تعود، مهما كبر تغيير كريم، لا تستفيد.لو كان بينهما مستقبل، ستقلق يوميا بسبب ماضيها المتألم، إذا أظهر كريم جانبه القديم ولو بلا قصد، ستختبر الألم السابق مرة أخرى، تلك الأيام معذبة، فقط الأحمق يعود.حياتها الآن فيها رائد، بعد التمتع بالجيد، أدركت سوء الماضي، كريم لا يستطيع حب الآخر، لذا أفعاله هذه

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 568

    "أتعود لتضغط علي؟" سألت أمينة ببرود.ساء مزاج كريم، "إذن عديني بأن تباعدي بينك وبين رائد، ولا تأخذي منه مالا!"أمينة: "... حسنا.""أتتلاعبين بكلامي؟" لم يعجب كريم موقفها هذا: "كما في عيد ميلاد الجد، تخدعينني مرة أخرى؟"أمينة: "يمكنك الحكم بنفسك."لم يعرف كريم ماذا يفعل إذا رفضت أمينة، على الأقل أطاعته، فشعر براحة أكبر، وهدأت مشاعره، ولن تكون الزيارة بلا فائدة، يكره العبث، ويكره بذل الجهد دون نتيجة.قال كريم: "أمينة، لا أريد رشوتك بالمال لتعودي، لأني أفضل المشاعر النقية، حبك لي يجب أن يكون خالصا، بلا أسباب دنيوية."الحب النقي فقط يستطيع لمسه، ويجعله يصدق حقا.حب ليلى له، هو لحطام الدنيا فقط.يبدو الكلام نقيا، لكن أمينة شعرت فقط بتكبر كريم وجنونه، مطالبه عالية جدا، كيف يمكنه الظن بأنها سهلة المنال؟الحب النقي لا يشترى بمال.طموح كريم كبير جدا، سينقلب عليه حتما.لا تريد أمينة أن يبقى في الظلام، فنصحت: "استعد نفسيا، لن أمنحك إياه أبدا."لم يستمع كريم، ما يريده يحصل عليه، الآن يستطيع التحدث بهدوء مع أمينة، أليس هذا بجهد؟بالتدريج سيكون أفضل.لذا لم يهتم بنصيحة أمينة، نظر إليها، وقال فجأة: "

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 567

    أزعجت سخرية أمينة الكثيفة كريم حتى ساء وجهه بشدة، "هل تهتمين بليلى كثيرا؟"اتقدت نظرات أمينة برودة، ربما بسبب العادة، عندما ذكر كريم ليلى، اضطربت مشاعرها قليلا، فهي ليست ميتة، لديها بعض المشاعر.وكذلك كشف هذا الكلام عن احتقار كريم لها، يريد استعادتها لكن لا يفكر في معرفتها، واثق جدا في حكمه عليها بناء على خبرات الماضي.قالت أمينة: "لا تتدخل في شؤوني."لم يعرف كريم كم مرة قابلته أمينة بوجه بارد اليوم، رغم أنه يعتقد حقا أنها تغار، لكن إذا استمر في الاستفزاز، سيندم، فكبح وغض، وقال ببرودة: "ليس هذا قصدي، لا أحب ليلى."زادت سخرية أمينة: "إذا كان هذا لا يعتبر حبا، فلا أعرف ما معنى الحب، لكن أحب من تشاء، لا داعي للشرح لي."عض كريم أسنانه: "حقا لا تهتمين؟"نظرت أمينة إليه ببرودة: "يمكنني ألا أهتم إطلاقا."عبس كريم حاجبيه، لا يريد المشاجرة مع أمينة: "ترفضين المال أيضا، ألست حمقاء؟"أمينة: "لا أحتاج مالك، أستطيع الكسب بنفسي."اعتبر كريم هذا رفضا أيضا، فاسود وجهه غضبا: "إذن مال رائد ستقبلينه؟""هذا شأني الخاص، لا يهمك."تثقل تنفس كريم: "أمينة، ماذا تريدينني أن أفعل؟ هل لا يجوز أن أحسن إليك؟"حقا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status