بيت / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل الرابع عشر : بعد الاختبار..

مشاركة

الفصل الرابع عشر : بعد الاختبار..

مؤلف: سما
last update تاريخ النشر: 2026-08-01 01:48:27

ما إن انتهت الحصة، حتى خرجت سارا وأمل وسمية مسرعات إلى عند الباب.

قالت سمية:

* وش سويتوا بالاختبار؟

تنهدت سارا وقالت:

* والله مادري، ما حليت إلا كم سؤال، والباقي أخذته من عند أمل، وآخر سؤال كنت بكتبه منها، لكن الأبلة كشفتني وما قدرت أكمله.

ضحكت سمية وقالت:

* فاشلة… فاشلة.

ضحكت سارا وردت عليها:

* لااااا… الفلاحة كلها عند سمية.

قالت سمية بثقة:

* إيه والله، أنا ما غشيت.

رفعت سارا حاجبها وقالت:

* يووووه… يعني ما عمرك غشيتي؟

ابتسمت سمية وقالت:

* إلا.

قالت أمل وهي تهز رأسها:

* والله إنكم فاضين.

ابتسمت سارا وقالت:

* عندك شيء؟

قالت أمل:

* أبلة عزيزة دخلت.

قالت سارا:

* إيه والله، ذي أبلة عزيزة عليها برود أعصاب.

ضحكت سمية وقالت:

* زيك، الأبلة تخاصم وما تخاصم… كله عندك إيزي.

وفي تلك اللحظة، مرت المديرة باتجاه البنات، ثم رفعت صوتها وهي تنادي:

* سارا!

التفتت إليها سارا.

قالت المديرة بلهجة حازمة:

* أنا ودي يوم أشوفك في فصلك، ما تطلعين منه. والله لأعطيك اللي تبين. يلا على فصلك… يلا انقلعي!

ابتسمت سارا بهدوء وقالت:

* طيب طيب… بشويش، ريلاكس.

ضربتها المديرة بخفة على كتفها وقالت:

* قليلة أدب.

ضحكت سارا، ثم دخلت الفصل مع البنات.

قال الجميع:

* السلام عليكم.

ردت المعلمة:

* وعليكم السلام.

جلست أمل وسمية في مقعديهما، أما سارا، فما إن همّت بالجلوس حتى نادتها المعلمة:

* هي انتي.

التفتت سارا إليها.

قالت المعلمة وهي تشير إلى جانب السبورة:

* تعالي… وقفي هنا.

أشارت سارا إلى نفسها وقالت:

* أنا؟

قالت المعلمة:

* لا… اللي جنبك.

ابتسمت سارا وقالت:

* أممم… أشوا.

قالت أبلة عزيزة ببرود:

* يلا يلا… بلا سخافات تافهة.

قالت سارا:

* طيب.

ثم قالت المعلمة:

* عادي عندك هاه؟

ابتسمت سارا وقالت:

* متعودة.

بدأت المعلمة تشرح الدرس، بينما كانت سارا كعادتها تثير الفوضى في الفصل.

انتهت الحصص، وحان وقت الانصراف.

كانت سارا وزميلاتها يجلسن معًا، عندما جاءت رغد تركض نحوهـن وهي تصرخ:

* فيكم فشل؟

صرخت البنات بصوت واحد:

* أيووووووه!

قالت رغد:

* فيكم فلاحة؟

رددن جميعًا:

* لاااااااااا!

قالت رغد:

* ماااااااااااالت.

وانفجر الجميع بالضحك.

ثم التفتت إلى سارا وقالت:

* سارونه، متى زواجك؟

ابتسمت سارا وقالت:

* زواجي في هالعطلة، بس التاريخ إلى الحين ما تحدد.

قالت رغد:

* يا حظك.

ابتسمت سارا وقالت:

* قولي: ما شاء الله.

ضحكت رغد وقالت:

* أهبييييييي.

قالت سارا وهي تضحك:

* يهبي… يهبي.

قالت شيماء وهي تمزح:

* أقول، ترى أخوي موصيني على سارا، هااااه… والله يا ويلك.

ردت سارا بصوت مرتفع:

* أيووووووه… يا ويلك من فيصل، والله يا ويلك منه.

قالت رغد وهي تمثل الخوف:

* خوفني مرة.

قالت سارا:

* أقول لك احترمي نفسك.

ضحكت رغد وقالت:

* يووووه… يلا مع السلامة، موعدنا يوم السبت.

قالت البنات:

* مع السلامة.

وقف البواب ينادي:

* عبدالعزيز… عبدالعزيز…

التفتت سارا إلى ريم وقالت:

* يلا ريم، ما تسمعينه ينادي؟

ثم خرجت البنتان من المدرسة، وعادتا إلى المنزل.

ما إن دخل الجميع البيت، حتى قال أبو خالد:

* يا بنات، اليوم بنطلع للمزرعة، مسوين عزيمة للعائلة كلها.

قالت ريم بحماس:

* بيجون بنات عمي؟

قال:

* إيه.

قفزت سارا وريم من الفرح وهما تقولان:

* ييييييييييييييه!

نظر إليهما أبو خالد وقال وهو يهز رأسه:

* جد… ما خلفت إلا عيال صاحين.

ضحكت سارا وقالت:

* يبه، حنا بنات.

وأضافت ريم:

* يعني؟

ابتسم أبو خالد وقال:

* يلا بس.

سألت سارا بسرعة:

* طيب… بيت خالاتي بيجون؟

قال:

* إيه.

قالت سارا وهي تبتسم:

* يلا… أبي أنام.

ثم صعدت هي وريم إلى غرفتيهما لتأخذا قسطًا من النوم قبل الذهاب.

مع حلول العصر، أيقظت أم خالد ابنتيها.

ارتدت سارا تنورة وردية يصل طولها إلى منتصف الساق، مع بلوزة سماوية مزينة بكسرات وردية عند الصدر وتفاصيل سماوية، وانتعلت بوتًا ورديًا مخططًا بالسماوي، وحملت حقيبة صغيرة وردية بأطراف سماوية.

أما ريم، فارتدت بنطال جينز أسود مع بلوزة بيضاء مخططة بالأحمر والذهبي، تتوسطها رسمة، وانتعلت حذاءً أسود وأحمر يغلب عليه اللون الأسود مع لمسات ذهبية، وحملت حقيبة باللونين الذهبي والأحمر.

ثم نزلتا إلى الأسفل.

نظر خالد إليهما وقال:

* بتروحون كذا؟

استغربت سارا وقالت:

* إيه، وش فيها؟

قال:

* بتخلون شعوركم كذا؟

قالت:

* إيه.

قال خالد بجدية:

* والله يا ترفعونها، وإلا والله ما تروحون.

قالت سارا:

* لا والله، هو شعري وإلا شعرك؟

قال خالد:

* يا خبلة، الناس يعطونكم عين.

قالت سارا بثقة:

* أنا قارية على نفسي.

قال خالد:

* ولو يا سارونه، والله تجيكم العين، انتي وريماني.

تنهدت سارا وقالت:

* أممم… أوكي.

وصل الجميع إلى المزرعة.

وما إن دخلت سارا، حتى وقعت عيناها على فيصل.

كان يرتدي بلوزة سوداء مع بنطال جينز أسود، وبدا أنيقًا كعادته.

همست سارا لريم:

* شوفي… شوفي فيصل، يا حليله… يهبل.

قالت ريم وهي تبتسم:

* إيه، حبيب القلب.

قالت سارا:

* وغصب عنك.

وفي تلك اللحظة، مرر فيصل يده في شعره وأرجعه إلى الخلف.

شهقت سارا وقالت:

* يااااااي… يهبل ما شاء الله! ريم، عسى عيونك الفقع، لا تناظرين فيه.

ضحكت ريم وقالت لتغيظها:

* مو على كيفك.

قالت سارا برجاء:

* ريم… أماااانة، لا تناظرين فيه.

ضحكت ريم وقالت:

* والله لأناظر.

قالت سارا:

* يهبي.

ثم قالت وهي ما تزال تراقبه:

* يااااي… شوفي، حتى حذيانه يجنن.

نظرت إليها ريم باستغراب وقالت:

* الحمد لله والشكر! الحذاء جزمة سودا عادية، وش فيك؟ انتي مخفوقة.

ابتسمت سارا وقالت:

* والله إنها على رجله تهبل.

في تلك اللحظة، نادى خالد:

* سارا… ريم… يلا اطلعوا، طلعتوا روحي.

ردت سارا بسرعة:

* يهبببب… روحك قبلنا إن شاء الله.

ابتسم فيصل وقال:

* أقول، لا تدعي على خطيبتي.

قال خالد وهو يضحك:

* أقول روح، مالت عليك وعليها.

قالت سارا:

* مالت عليك أنت.

ابتسم فيصل وقال:

* أموووووت أنا على اللي يدافعون عني.

ابتسمت سارا في نفسها وهي تنظر إليه:

“فديتك… وفديت ابتسامتك. آآآه… كلك على بعضك يدوخ.”

دفعتها ريم بخفة وقالت:

* بس بس… قطعتي الرجال من كثر ما تناظرين فيه.

قالت سارا بلا مبالاة:

* وش دخلك؟ خطيبي، أطالع فيه زي ما أبي.

وفي تلك اللحظة، رن هاتف ريم.

ردت على الاتصال، ثم أغلقت الهاتف سريعًا.

التفتت إليها سارا وقالت:

* مين؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس عشر : ايام الانتظار…حتي ليله العمر

    ما إن دخلت سارا حتى استقبلتها ريم وهي تضحك وقالت:* هلاااااااااا… كان ما جيتي.ردت سارا وهي تتأفف:* يا ليتني ما جيت.ضحكت ريم وقالت:* شوفوا شوفوا وش تقول! اصحي يا ماما، الحين الساعة ثنتين بالليل.قالت سارا باستغراب:* لا بالله! حسبتها الظهر.بعد لحظات دخلت بقية البنات.قالت شيماء:* سارا، توك جاية؟قالت سارا:* إيه.ابتسمت ريم وقالت:* شفتي بس؟تنهدت شوق وقالت بحسرة:* آآآه يا ربي… متى أنخطب أنا وأصير زيك يا سارا؟ابتسمت سارا وقالت:* يا بنات، قولوا: ما شاء الله.قالت ريم وهي تمازحها:* وبعدين من كثر ما تطلعين، هذي أول مرة تطلعين، يا حظي.ضحكت سارا وقالت:* اقلبي وجهك… إلا وين ميشو؟قالت شوق وهي تضحك:* اصحى يا نايم، ميشو من اليوم راحت.قالت سارا:* لا لا.ضحكت شوق وقالت:* صادووه.ردت سارا:* اقلبي وجهك.قالت ريم:* ها ها ها… وين شو شو؟قالت العنود:* يمكن راحت الغرفة.قالت ريم:* أوكي… جود باي.دخلت ريم الغرفة الثانية، فوجدت شهد تبكي.اقتربت منها وجلست بجوارها، فسألتها عما حدث، فروت لها شهد كل ما حصل بينها وبين بندر.ابتسمت ريم وقالت:* يااااي… تصدقين؟ حتى أنا صار لي موقف مع أخوك.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس عشر :موعد علي استحياء ..

    ردت ريم على سؤال سارا وقالت:* هذي شيماء، تقول: وينكم؟ تأخرتوا.قالت سارا:* يلا، مشينا.اتجهت البنتان إلى مجلس البنات، وسلمتا على الجميع، وجلستا معهن.ولم تمضِ دقائق حتى وصلت خالة سارا وريم مع بناتها.مشاعل: فتاة جميلة، هادئة، طيبة جدًا، أنيقة، وتعشق بنات خالاتها. عمرها أربع وعشرون سنة، متزوجة ولديها طفلة عمرها سنة اسمها ريوف، جميلة وبيضاء، وتعشق ريم، كما أن والدتها تهتم بأناقتها كثيرًا.شوق: فتاة جميلة، خفيفة الظل، تحب التجمعات، عمرها ثمانية عشر عامًا، ممتلئة قليلًا مثل بنات خالاتها، أنيقة بمعنى الكلمة، بشرتها صافية وبيضاء، وقصت شعرها بقصة الأناناس.شموخ: فتاة لطيفة، ممتلئة قليلًا، مرحة جدًا، طيبة وعلى نيتها، عمرها ستة عشر عامًا، وبشرتها بيضاء.اقتربت سارا من خالتها وسلمت عليها قائلة:* يا هلا ويا مرحبا، يا حي الله من جانا.ابتسمت خالتها هند وقالت:* الله يحييك يا بنيتي.قالت سارا:* شلونك؟ وش أخبارك؟ردت الخالة:* بخير ونعمة، الحمد لله. شلونكم أنتم؟ إن شاء الله بخير؟ابتسمت سارا وقالت:* بخير، ونسلم عليك.قالت الخالة:* الله يسلمك.ثم سلمت البنات على خالتهن وبناتها، بينما كانت شوق

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع عشر : بعد الاختبار..

    ما إن انتهت الحصة، حتى خرجت سارا وأمل وسمية مسرعات إلى عند الباب.قالت سمية:* وش سويتوا بالاختبار؟تنهدت سارا وقالت:* والله مادري، ما حليت إلا كم سؤال، والباقي أخذته من عند أمل، وآخر سؤال كنت بكتبه منها، لكن الأبلة كشفتني وما قدرت أكمله.ضحكت سمية وقالت:* فاشلة… فاشلة.ضحكت سارا وردت عليها:* لااااا… الفلاحة كلها عند سمية.قالت سمية بثقة:* إيه والله، أنا ما غشيت.رفعت سارا حاجبها وقالت:* يووووه… يعني ما عمرك غشيتي؟ابتسمت سمية وقالت:* إلا.قالت أمل وهي تهز رأسها:* والله إنكم فاضين.ابتسمت سارا وقالت:* عندك شيء؟قالت أمل:* أبلة عزيزة دخلت.قالت سارا:* إيه والله، ذي أبلة عزيزة عليها برود أعصاب.ضحكت سمية وقالت:* زيك، الأبلة تخاصم وما تخاصم… كله عندك إيزي.وفي تلك اللحظة، مرت المديرة باتجاه البنات، ثم رفعت صوتها وهي تنادي:* سارا!التفتت إليها سارا.قالت المديرة بلهجة حازمة:* أنا ودي يوم أشوفك في فصلك، ما تطلعين منه. والله لأعطيك اللي تبين. يلا على فصلك… يلا انقلعي!ابتسمت سارا بهدوء وقالت:* طيب طيب… بشويش، ريلاكس.ضربتها المديرة بخفة على كتفها وقالت:* قليلة أدب.ضحكت سارا،

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث عشر : بين الاختبارات واحاديث الصباح

    بيت أبو عادلنادَت الهنوف بحماس:* يبه… يبه.رد أبو عادل:* نعم.قالت وهي تبتسم:* أنعم الله عليك، يبه. وش رايك نروح البر؟ابتسم أبو عادل وقال:* والله فكرة، بس أنتم عندكم مدارس.قالت الهنوف بسرعة:* أجل وش رايك نروح بعد المدارس؟تدخل مشعل وقال:* الهنوف، وش فيك؟ أنتم الحين عندكم اختبارات نصفية، وتفكرين بهالأشياء؟ردت الهنوف وهي تحاول إقناعه:* يا مشعل يا حبيبي، اسمعني. هذي ما يسمونها اختبارات نصفية، هذي اختبارات بين فترة وفترة. وما بقي لنا إلا اختبارين وخلاص.قال مشعل بحزم:* ولو، ما فيه طلعة إلا بعد الاختبارات النهائية.تنهدت الهنوف بضيق وقالت:* يووووه… والله إنك طفش يا مشعل.ثم خرجت إلى غرفتها.اليوم الثانيبيت أبو خالدارتفع صوت أم خالد في أنحاء البيت:* ساااارا… قومي! لي ساعة وأنا أصحيكم، لا انتي قمتي ولا ريم.فتحت سارا عينيها بصعوبة وقالت:* يا يمه… الساعة كم؟قالت أم خالد:* الساعة ستة ونص إلا خمس.انتفضت ريم وقالت بفزع:* كممممم؟ وليش ما قومتينا؟ردت أم خالد بكل هدوء:* من اليوم وأنا أقوم فيكم.ثم رفعت صوتها وقالت:* هي… قوموا.دخلت سارا دورة المياه، وتوضأت، وبعدها دخلت ريم.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الاثني عشر: ليلة الملكة…وبداية الحلم

    قالت سارا وهي تشعر بالتوتر:* أنا مرة خايفة.ابتسمت شيماء وقالت وهي تضحك:* من وش؟ أخوي مو آكل بشر.ردت سارا وهي تضحك رغم توترها:* قطع مصيرك تطيحين بنفس الموقف.في تلك الأثناء، انتهت الكوافيرة من تجهيز سارا، التي بدت وكأنها ملاك.كانت تسريحتها عبارة عن نفخة من منتصف الرأس، وثبتتها بالرغوة مع الكيرلي والفير، وبما أن شعر سارا طويل وكثيف، ظهرت التسريحة عليها بشكل رائع. وكانت ترتدي فستانًا ذهبيًا وأحمر، تتداخل فيه الألوان مع قصات عند الأسفل باللونين الذهبي والأحمر، وكان تصميمه مفتوحًا من الأعلى.أما شيماء، فكانت ترتدي فستانًا فيروزيًا محددًا للخصر، مزينًا بتطريز عند الصدر، وتركت شعرها منسدلًا.في حين ارتدت ريم فستانًا قصيرًا باللون البرتقالي، محددًا بحزام أصفر عند الخصر، مع تطريز أصفر خفيف.دخلت الهنوف والعنود إلى الغرفة.قالت العنود بانبهار:* واااااااو… ما شاء الله، قمر.وقالت الهنوف:* تهبلين، تحصنتي؟ابتسمت سارا وقالت:* إيه.ثم دخلت ريم ومعها شهد.قالت ريم:* ما شاء الله على أختي… طالعة ملاك.احمرت وجنتا سارا خجلًا.أما شهد فقالت وهي تضحك:* لا، قولي على أخوي السلام.قالت شيماء:* ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الحادي عشر:قرار القلب وموعد الملكة

    عاد أبو خالد إلى المنزل، وبعد أن جلس مع أم خالد، أخبرها بما دار حول موضوع الخطبة.قالت أم خالد:* والله يا أبو خالد، فيصل والنعم فيه… لكن حمزة أيضًا رجال طيب.رد أبو خالد:* أهم شيء رأي بنتي، روحي كلميها وشوفي وش عندها.نهضت أم خالد وهي تقول:* إن شاء الله.توجهت إلى غرفة سارا، التي كانت غارقة في التفكير.قالت:* يمّه، أبي أكلمك في موضوع.ابتسمت سارا بخفة وقالت:* خير يمّه؟قالت أم خالد مباشرة:* من دون لف ولا دوران، اليوم جاك خطيب ثاني.اتسعت عينا سارا بدهشة وقالت:* من بعد يا يمّه؟أجابتها:* فيصل ولد عمك.تجمدت سارا في مكانها، فقد كانت آخر شخص تتوقع أن يتقدم لها هو فيصل.أكملت أم خالد:* أبيك تفكرين بالاثنين، وفيصل ولد والنعم فيه، وفوق هذا كله ولد عمك.قالت سارا، وما زالت تحت تأثير الصدمة:* خلاص يمّه… بفكر وأرد عليكم.قالت أم خالد:* ترى فيصل مرة مستعجل، ويبي الرد خلال يومين.رفعت سارا حاجبها وقالت:* على كيفه هو؟ابتسمت أم خالد، وقبّلت رأس ابنتها، ثم خرجت من الغرفة وتركتها مع أفكارها.قامت سارا وتوضأت، ثم صلت صلاة الاستخارة.كان فيصل يعيش على أعصابه، فقد مر أسبوع كامل ولم يصله أي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status