بدأت الحكاية بين عائلتين جمعت بينهما صلة الدم والمحبة.كانت عائلة عبدالعزيز، المعروفة بين الجميع بعائلة أبو خالد، من أكثر العائلات ترابطًا. يتكون المنزل من الأب عبدالعزيز، وزوجته أم خالد، وأبنائهما: خالد، وبندر، وسارا، وريم.كان خالد الابن الأكبر، شابًا في الخامسة والعشرين من عمره، يتمتع بوسامة لافتة وشخصية هادئة أغلب الوقت، إلا أن استفزاز أخته سارا كان كفيلًا بإخراج جانبه العصبي. عرف عنه حبه للأناقة، كما كان صديقًا مقربًا لابن عمه فيصل منذ الطفولة.أما بندر، فكان مختلفًا عن خالد في طباعه؛ سريع الغضب، قليل الكلام، ويحمل في داخله منافسة قديمة تجاه فيصل، رغم أن أحدًا لم يكن يعرف سببها الحقيقي.أما سارا، فكانت روح المنزل. فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، مرحة، جريئة، لا تخشى المزاح مع أحد، وتعشق الخروج والتسوق، بينما تكره الروتين. كانت تملك قدرة غريبة على إخفاء مشاعرها، فلا أحد يستطيع معرفة إن كانت غاضبة أم سعيدة.وعلى النقيض منها تمامًا جاءت أختها ريم، صاحبة القلب الهادئ والروح الرقيقة. كانت خجولة، حساسة، وتفضل الابتعاد عن المشكلات، لذلك كانت أقرب الناس إلى شهد ابنة عمها.في الجهة الأخرى،
Terakhir Diperbarui : 2026-07-30 Baca selengkapnya