Share

الفصل 33

Penulis: Ruq Aya
last update Tanggal publikasi: 2026-08-30 23:44:15
في الحقيقة يا سيدتي في ذلك الأسبوع الذي ذهبنا فيه إلى الينابيع الحارة أخبرني السيد حازم أن أعتني بالأطفال بينما يذهب هو للعمل، لكن في إحدى المرات بعد أن عدنا إلى الغرفة حتى يرتاح الأطفال، تركتهم في الغرفة ورحت لأبحث عن موظف من أجل تعديل التكييف في الغرفة، فرأيت السيد حازم لا يرتدي لباسه الرسمي الذي يظهر به أمامنا عندما يعود في المساء، بل كان يرتدي ثياباً تساعده على الاستجمام وكان يتجه نحو جناح آخر، عندما وصل أمام الباب دقه ثم فتح الباب، لم أر من كان خلف الباب لكن سمعت صوت امرأة قالت له كنت بانتظ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ما بعد الطلاق    الفصل 69

    انتبهت سمر على نفسها، كأنها استيقظت من حلم، وقالت بدهشةٍ وهي لا تزال تحدق فيه:"هل حقاً أنت طبيب أطفال؟"أومأ برأسه بابتسامةٍ هادئة وقال:"أجل."قالت بعدم تصديق:"لكن كيف ومتى؟ أنت رجل أعمالٍ مشهور، صاحب أكبر الشركات في البلاد، الجميع يعرفك كمستثمر، ليس كطبيب!"ضحك ضحكةً قصيرةً، لكنها كانت ضحكةً تحمل وجعاً قديماً:"ههههه، حسناً لنقل إن الطب كان شيئاً اخترته لأجل شخصٍ آخر، ليس لأجلي."قالت بفضول:"يعني ليس لأنك تحبه؟"قال وهو ينظر إلى البعيد، "أجل، في البداية لم يكن حباً، كان وعداً. لكن الشخص الذي درست من أجله الطب لم ينتظرني حتى أصبح قادراً على علاجه، ورحل قبل أن أتخرج. وقررت بعدها أن أترك المجال كله، فما فائدة الطب إذا لم أستطع إنقاذ من أحب.لكن بعدها... جاءت ليزا، ووجدت نفسي وحيداً معها، طفلةٌ صغيرةٌ تبكي طوال الليل ولا أعرف لماذا تبكي، حرارتها ترتفع ولا أعرف ماذا أفعل. لهذا قررت أن أكمل في تخصصٍ يساعدني في الاعتناء بابنتي، أن أكون لها الطبيب والأب وكل شيء."بقيت سمر مندهشةً مما تسمعه، قلبها ينقبض. رجلٌ رائعٌ حقاً، يكرس حياته كلها لابنته الوحيدة بهذا الشكل. لكن من يكون الشخص الذي د

  • ما بعد الطلاق    الفصل 68

    كان جسمه يرتعش من قربها، من رائحة شعرها ومن ثقل رأسها على كتفه، لكنه سرعان ما هدأ عندما أحس بانتظام أنفاسها الدافئة على كتفه. عرف أنها نامت، نامت وهي واقفة بين ذراعيه من شدة التعب.بقي لثوانٍ لا يتحرك، ثم حملها برفقٍ شديد بين يديه كأنها طفلة، وعاد بها إلى غرفتها، وضعها على السرير وغطاها جيداً، وأزاح خصلة شعرٍ عن وجهها.ذهب بعدها عند سالي، التي كانت أيضاً تغط في نومٍ عميقٍ في غرفتها الصغيرة. تفقد حرارتها بيديه، فوجدها قد انخفضت وأصبحت لا بأس بها، تتنفس بهدوء.نزل بعدها إلى المطبخ، ونادى على ليزا بصوتٍ حنون:"ليزا، حبيبتي!"جاءت عنده راكضةً من الصالة، وشعرها يتطاير:"نعم أبي!"قال وهو يفتح الثلاجة:"هلاّ ساعدتني في إعداد حساءٍ مغذٍ وساخنٍ من أجل أصدقائكِ المرضى؟"قالت بحماس وهي تقف على أطراف أصابعها:"وخالتي سمر أيضاً؟"ضحك على إجابتها "نعم، وخالتكِ سمر أيضاً، هي أول واحدة."بقي يقطع الخضار بمهارة، الجزر والبطاطس والكوسا، وليزا بجانبه تقضم قطعة جزرٍ نيئةً تلو الأخرى وتضحك. أعجبها الجو كثيراً، هي ووالدها يطبخان معاً لأكثر الأشخاص الذين تحبهم في حياتها، شعرت بدفء العائلة سألت والدها بعف

  • ما بعد الطلاق    الفصل 67

    كان الاطفال يلعبون لعبة الرماية وقد سددت ليزا هدفا أخيرا لأنها كانت سيئة جدا في الرماية فتقدمت نحو سالي وعانقتها بقوة من الفرح ، ثم عانقت سامي وقالت ببراءة وهي تلمس جبينه:"سامي، جسمك حار جداً!"انتبهت سمر لملاحظة ليزا الذكية، فاقتربت بسرعة وبدأت تتفحص سامي. لقد كانت وجنتاه حمراوين جداً كالتفاح، كما أن جسمه الصغير يرتعش قليلاً وجبهته ساخنة.سألته سمر بقلق وهي تضع يدها على جبينه:"هل تشعر بألم في حلقك يا حبيبي؟"هز رأسه نافياً:"لا أمي، لا يؤلمني."قالت:"افتح فمك، دعني أرى."فتح فمه، فوجدت أن لوزتيه لا بأس بهما، ليستا ملتهبتين كثيراً. أسرعت وأحضرت علبة الإسعافات الأولية من المطبخ وأخذت ميزان الحرارة الرقمي، ثم قاست درجة حرارته. كانت الشاشة تومض: 38.5قالت بحنانٍ وحزم:"سامي، يجب أن تجلس في غرفتك اليوم وترتاح، حرارتك مرتفعة وأي مجهود قد يزيد الأمر سوءاً. سأعطيك الدواء من أجل أن تنخفض حرارتك."ثم التفتت نحو البنتين وقالت:"وأنتما لا تقتربا منه كثيراً الآن، قد يكون ما أصاب سامي معدياً."أومأت البنتان الصغيرتان برأسيهما بطاعة، وتركتهما سمر يلعبان معاً في غرفة المعيشة بهدوء، وأخذت سامي بين

  • ما بعد الطلاق    الفصل 66

    مر ذلك المساء في قصر عائلة الشريف بسرعةٍ، كانت سمر تجهز حقيبتها في غرفتها القديمة من أجل العودة إلى العاصمة، حتى وجدت الهاتف يرن بجانبها.نظرت إلى الشاشة، الرقم مجهول، لا يحمل اسماً.أجابت باستفهامٍ وتعب:"ألو؟!"جاءها الرد بصوتٍ رجوليٍ هادئ، لكنها سمعته من قبل، صوتٌ لا يُنسى:"سيدة سمر، معكِ أمجد، آسفٌ جداً على اتصالي بكِ في هذا الوقت المتأخر، لكن أردت أن أحدد معكِ موعداً نهائياً كي نتحدث بخصوص تطوير السلاح... أقصد تطوير النظام الدفاعي الجديد."تذكرته، السيد أمجد، رجل الأعمال الغامض الذي حدثها عنه فادي.قالت بلباقة رغم إرهاقها:"لا بأس سيد أمجد، لا مشكلة أبداً، أنا لست في العاصمة الآن، سأكون هناك غداً مساءً."قال:"هل يناسبكِ أن نلتقي بعد يومين إذاً؟ في الورشة ؟""أجل، لا مشكلة، يناسبني.""سأرسل لكِ موقع الورشة فيما بعد على الواتساب.""حاضر، شكراً لك.""تصبحين على خير يا سيدة سمر.""تصبح على خير."أغلقت الخط وبقيت شاردةً قليلاً تفكر، تحدق في الفراغ. يبدو أن للسيد أمجد أيضاً نفوذاً كبيراً وعلاقاتٍ مع جهاتٍ حساسة، يجب أن تحافظ على علاقةٍ جيدةٍ ومحترفةٍ معه، فهو قد يكون بوابتها لعالمٍ آ

  • ما بعد الطلاق    الفصل 65

    بقي الجميع من أبناء العمومة مصدومين. السر الذي أخفاه الكبار عنهم طوال هذه السنوات كان أثقل من أن يُحتمل دفعة واحدة.اتضح أخيراً أن صديق العم جميل القديم، الرجل الذي أدخله بيديه إلى قلب العائلة وفتح له أبواب البيت، هو نفسه من يسعى الآن لإسقاطهم.انزوى جميل في ركن الصالون، مطأطئ الرأس. لم يكن يبكي بصوت، بل كانت دموعه تنهمر بصمت حارق على خديه، وصوته مختنق وهو يردد:"سامحوني... أنا من أدخل هذا الرجل إلى عائلتنا... أنا السبب..."في تلك اللحظة، وقف سعيد بثبات. قال وهو ينظر في عيون الجميع ليزرع فيهم الطمأنينة:"لا تقلق يا عمي جميل. لن يتمكن من النيل منا. أنا وفريد لم نقف مكتوفي الأيدي. لقد أبرمنا في الأيام الماضية اتفاقيات مع عدد كبير من كبار الطهاة في البلاد، وقد بدأوا فعلاً بجلسات تصوير مع منتجاتنا. ثم إن عمي فاتح اتصل بنا هذا الصباح وبشرنا... لقد نجح في إبرام عقد رسمي مع أحد القائمين على مسابقة توب شيف، وستكون منتجاتنا هي المكون الأساسي في أطباق المسابقة لهذا الموسم."ابتسم ابتسامة واثقة وأضاف:"إذا كان يظن هذا المدعو علي أنه سينهينا، فهو واهم. بالعكس... هذه الحرب ستجعلنا أقوى وأكثر تماس

  • ما بعد الطلاق    الفصل 64

    التف الشبان جميعاً، أبناء العمومة، مباشرةً نحو الجد، وكأنهم هم أيضاً ينتظرون إجابةً على سؤال سمر الذي حيرهم. كان الصمت يخنق القاعة، حتى صوت تنفس الجد كان مسموعاً.لكن، وقبل أن ينطق الجد بكلمة، تقدم جميل، والد سمر، خطوةً إلى الأمام، ووجهه شاحبٌ كالموتى، وقال بصوتٍ مبحوح:"أنا... أنا من يجب عليه أن يجيب على هذا السؤال، يا أبي. اتركني أنا أتحدث، هذا ذنبي أنا."التفتت الأنظار جميعها نحو جميل، والصمت عمّ المكان بشكلٍ رهيب، تنهد جميل بعمق، وكأنه يفتح صندوقاً مغلقاً منذ أكثر من عشرين سنة، وبدأ يحكي، وصوته يرتجف:"عندما كنا صغاراً، ورغم أننا كنا أغنى عائلةٍ في هذه البلدة، كان جدكم، يفضل دائماً أن نكون مثل باقي الناس، حتى لا نغتر ولا نتكبر، وأن نتعلم التواضع. ولهذا، أنا وأعمامك درسنا جميعاً في المدارس الحكومية في المنطقة، نجلس على نفس المقاعد الخشبية مع أبناء الفلاحين.عندما بدأت أنا الدراسة في الابتدائية، كنت أجلس إلى جانب تلميذٍ هادئٍ ومجتهدٍ جداً، يرتدي ثياباً بسيطةً لكنها نظيفةٌ دائماً. كانت تعجبني روحه، فقد كان يحب تقديم يد المساعدة ومشاركة أغراضه القليلة مع الآخرين دون تردد. وشيئاً فشيئ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status