الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت

الكسندر الاقطاعي وزوجته الجميلة مارغريت

last updateDernière mise à jour : 2026-10-16
Par:  AkrabMis à jour à l'instant
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
Notes insuffisantes
13Chapitres
17Vues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

في عالم تحكمه الحروب المظلمة والمكائد السياسية بين الأقاليم الأربعة، تحوّل الصراع من ساحات المعارك إلى كواليس القصور الملطخة بالدماء والنفوذ. ​يقف الملك «ألكسندر»، الطاغية القاسي والمليء بالندوب، على عرش الشمال مستعداً لإخضاع الجميع بالقوة والبطش. لكن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لإسقاط مملكة الجنوب المنيعة، وهنا يأتي دور زوجته ومليكته الماكرة «مارغريت»؛ أفعى البلاط الحقيقية والعقل المدبر لكل مؤامرة. ​تعد مارغريت زوجها بانتزاع عرش الجنوب وإهدائه ملك الأقاليم الأربعة على طبق من ذهب، لا بالسيوف، بل بنسج شبكة مسمومة من الإغواء والدهاء. تُجند مارغريت فتاة عذراء في الثامنة عشرة من عمرها، وتخضعها لتدريب قسوي ومحكم لتكون طعماً فاتناً يستهدف قلب الأمير «آرثر»، سليل عرش الجنوب. ​ولأن العقبة الأكبر تتمثل في الملكة الأم «مارثا»—العقل الاستخباري الفتاك للجنوب والتي يمكنها كشف أعتى الجواسيس في دقائق—تتخذ مارغريت قراراً مجنوناً بمرافقة الفتاة بنفسها، متخفيتين بزيّ خادمتين بائستين (أم وابنتها) للتسلل إلى أحشاء قصر العدو. ​بين غيرة ألكسندر المشتعلة وطمعه المطلق، وبين دهاء مارغريت وخطورة كشف هويتها الملكية خلف أسوار الجنوب، تبدأ لعبة شطرنج بشرية مميتة. هل تنجح مارغريت في إسقاط الجنوب من الداخل وتدجين الأمير آرثر، أم أن شكوك الملكة الأم مارثا ستسوقهما إلى المقصلة قبل أن تبدأ الخطة؟ ​قصة ملحمية ملتقية بين السيطرة، الرغبة المظلمة، والدسائس السياسية التي لا تُرحم.

Voir plus

Chapitre 1

لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز...

أه، آه، آه، آه! لا تتوقف، اروي عطشي يا زوجي العزيز، ارويه بقوة، افعل ذلك أرجوك بقوة! أنا فلاحتك، أنا حصانك، امتطيني بقوة بلا رادع. أريد المزيد، أطعمني لذتك واملأ جوفي بماء صلبك، أرجوك، هيا، هيا!

"اصمتي أيتها العاهرة الجشعة، خذيه، خذيه، خذيه بقوة وعنف، امتلئي به حتى آخر قطرة!"

"اضربني بالسوط، أريد أن أتشبث برجولتك الخام، أنا لست مجرد زوجتك، أنا عاهرة تحت قضيبك، استمتع بهذا الجسد، استلذ بكل زاوية فيه."

فجأة، تحطم باب الكوخ الذي كانت تعج جدرانه بتلك الأصوات المشتعلة بدفعة واحدة مدوية. دخل سيد المقاطعة ألكسندر بلاك وود وحراسه العشرة الضخام إلى الكوخ الصغير المظلم، محطمين المكان بحضورهم الطاغي والمرعب الذي فاحت منه رائحة السلطة والشهوة.

كانت مارغريت البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً تتظاهر بالنوم بعمق أثناء جماع والديها المحموم، تلتفت إلى الجانب الآخر وتغمض عينيها بإحكام، بينما كانت أنات أمها الصاخبة وشهواتها تفضح كل تفاصيل جسدها العاري في ذلك الكوخ المتهالك الذي لا تتوفر فيه أي غرف منفصلة تسترهم.

دخل ألكسندر بلاك وود، ذلك العملاق ذو اللحية الكثيفة وملامح القسوة المتأصلة، وعيناه تلمعان ببريق وحشي. بلغ من العمر خمسين عاماً، لكنه كان يفيض قوة وبطشاً وثراءً فاحشاً، يتحكم بمصير مئة عائلة من الفلاحين الفقراء الذين يعملون لديه كالعبيد، لا يترك لهم سوى الفتات.

تفاجأ الفلاح بدخولهم المباغت، فقطع شهوته مجبراً وقام مرتجفاً من فوق زوجته التي كانت تئن شوقاً، بينما استلقت هي على جانبها تحاول سحب قطعة قماش ممزقة وبالية لا تكاد تستر عورتها المبللة بلذة اللحظة.

جلس ألكسندر على الأريكة البالية بوقاحة، يرتشف الخمر بنهم، وبدأ الحوار المفعم بالاستفزاز والإثارة:

ألكسندر بلاك وود (وهو يبتسم بابتسامة ماكرة وعيناه تمسحان جسد الزوجة المرتجف):

"يا لك من محظوظ أيها الفلاح الوضيع! تملك تحت هذه الخرق البالية كنزاً ينبض بالدفء والشهوة، وكنت تستأثر بكل هذه اللذة وحدك في العتمة؟"

الفلاح (وهو يرتجف رعباً وذلاً، مطأطأ الرأس ويحاول حجب رؤية الحراس):

"يا سيدي... ارحمنا، هذه حرمتي ونحن في عقر بيتنا الذليل، أرجوك اتركنا وشأننا..."

ألكسندر (يقاطع بضحكة خشنة تدوي في المكان):

"بيتك؟! مجرى أنفاسكم، وعرق جبينكم، وحتى هذا الجسد المشتعل... كله مملوك لي! أما عن زوجتك... فلا عجب أن أصواتها كانت توقظ الشياطير. تلك البشرة البيضاء، والخصر الممتلئ الذي يتلوى تحتك، وتلك الفتحة التي تطلب المزيد... خسارة أن تُهدر على فلاح مثلك!"

أحد الحراس (يتقدم بخطوات بطيئة ويقترب بعينين جشعتين):

"صدقت يا سيد، إنها مهرة جامحة وليست مجرد امرأة ريفية. جسدها ينادي الخطيئة صراحة!"

ألكسندر (يوجه بصره الجائع نحو الفلاح بأمر قاطع لا رجعة فيه):

"اسمع جيداً، هؤلاء الرجال أرهقهم السفر ويريدون أن يرو عرضاً حياً ينسيهم تعب الطين. عد إلى ما كنت تباشره الآن، ولا تجرؤ على التوقف أو إبطاء إيقاعك... وإلا، أقسم أنني سأجعلكم تموتون جوعاً تحت سيطرتي."

الفلاح (تدمع عيناه من القهر والانهيار الكامل، وينظر إلى زوجته التي تلتهمها أعين الحراس بشهوة):

"أمرك... أمرك يا سيد المقاطعة..."

غرق زوجها في عرق غزير تملكه الارتباك والتوتر، بينما كانت هي تنظر من خلف كتفها لتتابع مشهد الإيلاج بعينين يغلب عليهما الشبق العارم. لقد كانت تضمر في قرار نفسها رغبة جامحة في أن يضاجعها أكثر من أربعة رجال، تعويضاً عن عجز زوجها الطاعن في السن وفقدانه لرجولته، فهي لا تزال في أوج شبابها ونضرة عمرها ولم تتجاوز الثلاثين بعد.

كانت ترفل في جسد فاتن يفيض بالأنوثة، بثديين شامخين، ومؤخرة ممتلئة، وخصر ممشوق. وعلى الرغم من قسوة الموقف وما تعرضا له معاً من إذلال مهين، إلا أنها كانت تتعمد الإتيان بحركات استفزازية ومثيرة؛ فتنحني بعنف لتكشف عن مفاتنها ومؤخرتها، وتتبختر في هزها بجرأة متعمدة.

قال ألكسندر للزوجة: «العقي قضيبه لعله ينتصب، رغم أنني أشك في ذلك. هيا أيها الفاشل، أرنا رجولتك».

استدارت الزوجة وهي في وضعية الانحناء (أو السجود)، فأمسكت بقضيب زوجها المرتخي وحاولت بأس شديد أن تجعله ينتصب، ثم أدخلته في فمها وأخذت تمصه.

قال أحد الحراس: «انظر يا سيدي، انظر إلى هذه الزوجة الرائعة كيف تعتني بقضيب زوجها المخنث».

أدخلت القضيب كله وهي مغمضة عينيها، وأخذت تمصه بلهفة وشغف.

انتصب قضيب زوجها قليلاً.

أمره ألكسندر أن يبصق في وجه زوجته، وأن يصفعها ويشتمها.

أمسك الزوج شعر زوجته وصفعها بقوة وبصق في وجهها، مما زاد المشهد إثارة ومتعة.

«هيا أيتها العاهرة، مصّي قضيبي بقوة والعقيه، واجعليه ينتصب».

انتصب قضيبه قليلاً. التفتت الزوجة لتعجّل مؤخرتها مقابلة لقضيب زوجها لكي يجامعها من فتحة شرجها.

بلّل رأس قضيبه وفركه، وبصق على فتحة شرجها ليسهل عملية الإيلاج.

حاول أكثر من مرة إدخال قضيبه لكنه فشل.

أبدت الزوجة انزعاجها منه لعدم قدرته على إثبات رجولته أمام جمع من الرجال المتشوقين لتذوق جسدها.

الزوجة هي من تنهر زوجها، وتصرخ في وجهه بغضب، وتلح عليه بعنف ليجامعها ويثبت رجولته أمام ألكسندر والحراس:

نظر ألكسندر إلى الزوجين بابتسامة ساخرة، وقال للزوجة: «دعيني أرى إن كان هذا العجوز قادراً على فعل شيء، أم أنه مجرد اسم عابر».

اشتعلت عينا الزوجة غضباً وحمية، فالتفتت إلى زوجها الذي كان يرتجف ارتباكاً، ونهرته بصوت صارخ ومليء بالازدراء: «إلى متى ستظل هكذا كالنساء؟! ألا تحس بقليل من الكرامة وأنت ترى نظراتهم إلينا؟! انهض وافعلها فوراً! أثبت لهم أنك رجل وإلا فلا قيمة لك عندي!»

ارتبك الزوج أكثر من حدة صراخها ونظرات الحاضرين، فحاول التماسك ودفعته هي بعنف ليتخذ مكانه. استدارت أمامه بجسدها الفاتن واتخذت وضعيتها بجرأة، وهي توبخه بصوت حاد: «هيا أيها الجبان! أرني فحولتك التي تتشدق بها، ولا تبقَ كالمتفرج بينما يتطلع الجميع إليّ!»

أمسكت بقضيبه المرتخي ودفعته بقوة نحو فمها، وتمصه بعنف وهي ترمقه بنظرات قاسية ومحتقرة، حتى بدأ ينتصب تدريجياً تحت ضغطها وإهانتها المستمرة له. وعندما لاحظت تحسنه، صرخت به بحزم: «انهض الآن! التفت وجامعني كما ينبغي! لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز!»

امتثل لأمرها مخنوقاً بالخزي والضغط، والتفتت هي لتقدم له نفسها برغبة ملحة في إثبات الموقف أمام ألكسندر والحراس، وهي تتابع زجرها له لكي يتمكن من إتمام الإيلاج بنجاح وسط تصاعد حرارة المشهد.

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres
Pas de commentaire
13
لا تجعلني أندم على زواجي من رجل عاجز...
أه، آه، آه، آه! لا تتوقف، اروي عطشي يا زوجي العزيز، ارويه بقوة، افعل ذلك أرجوك بقوة! أنا فلاحتك، أنا حصانك، امتطيني بقوة بلا رادع. أريد المزيد، أطعمني لذتك واملأ جوفي بماء صلبك، أرجوك، هيا، هيا!"اصمتي أيتها العاهرة الجشعة، خذيه، خذيه، خذيه بقوة وعنف، امتلئي به حتى آخر قطرة!""اضربني بالسوط، أريد أن أتشبث برجولتك الخام، أنا لست مجرد زوجتك، أنا عاهرة تحت قضيبك، استمتع بهذا الجسد، استلذ بكل زاوية فيه."فجأة، تحطم باب الكوخ الذي كانت تعج جدرانه بتلك الأصوات المشتعلة بدفعة واحدة مدوية. دخل سيد المقاطعة ألكسندر بلاك وود وحراسه العشرة الضخام إلى الكوخ الصغير المظلم، محطمين المكان بحضورهم الطاغي والمرعب الذي فاحت منه رائحة السلطة والشهوة.كانت مارغريت البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً تتظاهر بالنوم بعمق أثناء جماع والديها المحموم، تلتفت إلى الجانب الآخر وتغمض عينيها بإحكام، بينما كانت أنات أمها الصاخبة وشهواتها تفضح كل تفاصيل جسدها العاري في ذلك الكوخ المتهالك الذي لا تتوفر فيه أي غرف منفصلة تسترهم.دخل ألكسندر بلاك وود، ذلك العملاق ذو اللحية الكثيفة وملامح القسوة المتأصلة، وعيناه تلمعان ببر
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
هذا العذاب يحرقني حيا...
وفي خضم ذلك المشهد المهين، ملأ الكوخ صياح زوجها وهو يستلذ بجسدها أمام الحرس ليقذف نطفه في فتحة شرجها حتى بدأت النطف تخرج من حافة الفتحة.. لقد امتلا بطنها نطفاً من قضيب زوجها.وهي ترتجف من شدة اللذة الممزوجة بمتعة الذل المنقطع النظير.أمر ألكسندر حراسه بجلب الزوجة أمامه لتأخذ وضعية السجود وتخرج نطف زوجها من فتحة شرجها أمامه.اقترب منها ألكسندر بخطوات بطيئة، وابتسامة ساخرة تعلو محياه، لينحني نحوها ويهمس بصوت خبيث:– 'أهذا هو فخرك يا سيدتي؟ أهذا ما احتفلتِ به للتو؟ زوجكِ العجوز أفرغ ما لديه، لكنه لا يزال أضعف من أن يحميكِ من رجالنا، ولا يزال طوع أمرنا في كل ما نأمره به'.رفعت رأسها ببطء، وتلقت كلماته بنظرات يملؤها التحدي والنشوة، ثم أجابت بصوت متحشرج من أثر البكاء والتلذذ:– 'هو رجل... وقد فعل ما طلبتم.. لكنك يا ألكسندر، وجيشك، لستم سوى أسياد هذه اللحظة المؤقتة... افعلوا ما شئتم، فجسدي الآن ليس سوى مرآة تعكس عجزكم وعجزه معاً، ولن تستطيعوا محو حقيقة أنه نالني أمام أعينكم'.أمسك ألكسندر بكأس الخمر، والتفت نحو حراسه بابتسامة ماكرة وقال:– 'هل رأيتم هذا العرض يا شباب؟ لم أكن أظن أن هذا الفلا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
وافق .. لقد وافق حقا .
في جوف الليل، عاد الزوج إلى داره بعد الواقعة النكراء التي ارتكبها ألكسندر، حين هتك عرض الفلاح ومرغ كرامة زوجته في الوحل.ألفى زوجته وابنته جالستين حول مائدة طعام قد غُطّيت بأفخر ألوان المآدب وأطيبها، مما لم يذق له طعماً قط طيلة حياته؛ فهو الفلاح الكادح، المعذب تحت سياط العوز وسطوة ألكسندر.وقف مسجىً أمام المائدة، يحدق فيها مذهولاً ومتأملاً أطباقاً لم يعهدها قط. لقد زخر الطبق بالدجاج المشوي ولحم العجل؛ وهو الذي طالما أمضى عمره يرعى الدجاج والعجول في أراضي ألكسندر، دون أن ينال شرف تذوقها يوماً.التفت إلى زوجته وابنته متسائلاً بصوت خافت: "أأخذتم المال من الكيس؟!"فأجابت باستهانة: "أجل"."الكيس الذي امتلأ بالدراهم القذرة التي رماها إلينا ذلك الوغد ألكسندر بعد أن استباح جسدك وشرفك؟""أجل.. فهل تشعر بالعار الآن؟"سكت الفلاح مطبقاً على غيظه.فقالت بتهكم: "انظر إلى هذه المائدة، أرايت مثيلاتها في عمرك؟""كلا.""إذاً، كُلْ واهنأ بطعامك، ولا تلقِ بالاً لمصدر ثمنه. فقد انتُهك عرضي ونُزِع شرفي، ولم يعد يعنيني ما حدث أو ما سيحدث. حسْبنا الآن أن بين أيدينا مالاً يكفينا عاماً كاملاً."فضرب بيده على ا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
هذا القصر .. لك,
صرخت تلك المحضيات اللاتي احرقت نار الغيرة قلوبهن، فامتزج صراخهن المكبوت بصدى القصر الواسع. ابتسمت مارغريت، وعمت الفرحة قلبها لتخترق جوارحها بشعور غريب يشبه الوخز الخفيف بعد مخاض طويل. لتقبر بتلك الكلمة الواحدة—"موافق"—الفقر الذي أكل سنوات عمرها، فهي الآن قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح زوجة "ألكسندر الإقطاعي"، سيد المقاطعة العظيم الذي تهابه العيون. بخطوات ثقيلة ومترددة، أفلتت الأم يد ابنتها مارغريت، وتقدمت بخطوات جريئة لتوقف ألكسندر وجهاً لوجه: — "الآن ابنتي زوجة لك... سأعود بعد شهر واحد لأدخل القصر، قصر ابنتي! إياك أن تلمسها قبل الزواج... لا تختبر ضعفي كامرأة مقهورة!" لم يعقب ألكسندر بكلمة؛ فاكتفى بنظرة حادة كالسيف تكسست على وجهه الصارم، قبل أن يلتفت نحو خادمه الوفي "ألفريد"، ويأمر بصوت رصين يملأ المكان: — "هيا، عليك التحضير للزواج بأسرع وقت. بعد يومين فقط سأتزوج... هيا انطلق وابدأ التحضيرات." تحضيرات الزواج وسرعة القصر: لم يكن ألفريد رجلاً يعتاد الارتباك، لكن أمر سيّد المقاطعة بعقد القران خلال يومين فقط ألقى به في سباق محموم مع الزمن. فالمقاطعة المترامية الأطراف تحتاج لأكثر من
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
الكوخ الرث .. والفقر المدقع
تراجع ألكسندر خطوة صغيرة للخلف ليتيح لها رؤية ما أثار ارتعاشة الخوف الفجائية في جسدها؛ فعندما أزاح الستار عن رجولته، ظهر قضيبه الضخم والممتلئ بعروقه النافرة، وخصيتاه الثقيلتان اللتان تعكسان هيمنة ذكوريتها المطلقة. اتسعت عينا مارغريت رعباً وذهولاً؛ فذلك الحجم الهائل بدا أكبر بكثير مما تستطيع امرأة رقيقة مثلها احتماله، ليعود شبح الألم القديم ليطرق باب عقلها للحظات.لاحظ ألكسندر ذلك الفزع الدفين في مقلتيها، فلم يستعجل ولم يفرض نفسه. بل جلس على حافة السرير بجانبها، ومدّ يده الكبيرة الدافئة ليمسح على كتفيها وشعرها بحركة حانية متسارعة التهدئة:— "انظري إليّ يا مارغريت..." قال بصوت عميق ومهدئ، يخلوا من أي قسوة، "أعلم ما يدور في ذهنكِ الآن. ترين هذا الحجم وتظنين أنه سيمزقكِ... لكنني لن أؤذيكِ أبداً."اقترب منها أكثر، وطبع قبلة ناعمة على جبينها، ثم على رقبتها، بينما كانت أصابعه تتحرك بمهارة لتدليك فخذيها واسترخاء عضلاتها المشدودة. تابع بصوته الهامس القريب من أذنها:— "ثقي بي... دعي جسدكِ يستسلم لي فقط. سأتحرك ببطء شديد، خطوة بخطوة، حتى تعتادي عليّ وتكوني أنتِ المتحكمة في إقاعنا. لن أقتحمكِ قهر
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
رجولة مجروحة .
انهالت عليه بكلماتها القاسية كالسياط، ممعنة في إذلاله وهي تشير بيدها نحو أرجاء المكان بتهكم مرير:— «وانظر إلى نفسك الآن! تأمل هذا الفقر المدقع، هذا الكوخ الحقير الذي حشرتني فيه طوال عمري، وعجزك... بقضيبك الصغير العاجز الذي لم يحقق لي يوماً سوى خيبة الأمل. هذه الحياة اللعينة التي فرَضْتَها عليّ، هل أنت راضٍ عنها حقاً؟ هل كنتَ تظن أنني سأسمح لابنتي أن تكرر مصيري المقيت معك؟»تابعت كلامها بلا رحمة، وهي تضغط على كل كلمة لتغرسها في أعماق كبريائه المهشم:— «لم تكن تكفيني أبداً على الفراش؛ سنوات طويلة من القحط والبرود وأنت عاجز عن إغوائي أو إروائي، شيخوختك المبكرة وعجزك جعلا حياتي معك جحيمًا لا يطاق. أما الآن، فالأموال التي تركها لي رجال ألكسندر بعد تلك الليلة... تلك القطع الذهبية التي دفعوها ثمناً لمسح ذكريات الماضي... وحدها كفيلة بأن تعيشنا عيشة كريمة لأكثر من شهر كامل بلا تقتير ولا عوز!»رأت كيف تجمعت دموع القهر في عينيه، فرفعت ذقنها بتعجرد واستطردت بحزم قاطع:— «أما عن ابنتنا، فاصغِ إلي جيداً وإياك أن تفكر بأي حماقة؛ بعد أسبوع كامل من اليوم، سأتوجه بنفسي إلى قصر ألكسندر لأطلب ما نشاء، و
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
غرفة الاستجواب
انحدرت ببطء بين فخذيه، وركعت أمامه على الأرض وهو جالس على كرسيه، بعدما التقطت عيناها انتصاب قضيبه الضخم بالكامل، مستجيباً لكل حركات الإغواء السابقة.بحركات بطيئة ومدروسة، أفرغت قطرات العسل الذهبي فوق قضيبه، لتبدأ بالانسياب ببطء على طول جدار العضو وحتى خصيتيه، محولة إياه إلى قطعة مشتهاة.أمسكت بقضيبه، وراحت تلعقه بلطف، متتبعة خطوط العسل بلسانها بحركات جريئة تشبه أفعال العاهرات الرخيصات، لكنها صادرة من زوجته، مما أربك مشاعره كلياً ووتر أعصابه حتى أوشك على فقدان صوابه. بلغ التوتر ذروته حين عصفت به رغبة جامحة، فأمسك برأسها بيده المرتجفة، وضغط عليه وهو يئن بقوة، حتى أطلق قذفه الغزير مباشرة في فمها.وقفت بهدوء بعد أن انتهت، وراحت تلعق النطف العالقة بأصابعها ومن شفتيها، ثم مررت أصابعها على رأس قضيبه المرتجف ببطء، في مشهد جريء وصادم لم يشاهد مثله طوال حياته المديدة.تلك المرأة لم تكن محضية عابرة، بل كانت زوجته؛ الحبيبة والآمرة والناهية التي تتقن فنون الإذعان والإغواء معاً.هذا التحول الجذري، وهذه السيطرة المطلقة التي جمعت بين الدلال المهلك والانحراف المبرمج، هي التي جعلته يسلم إليها زمام حكم
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
انه هو. .. اقسم لك
أمرت مارغريت حراسها بجرّ ألفريد مصفداً بالسلاسل الثقيلة نحو غرفة التعذيب في مظالم القبو، حيث ترقد زوجة الفلاح والمحضية الخائنة مصلوبتين ومجردتين من الثياب.دُفع ألفريد داخل الغرفة المظلمة، ليرتطم بثقل على الأرضية الحجرية الباردة. رفع رأسه برعب ليرى شحوب الجدران الملطخة بالدماء، وصوت أنين المرأتين المصلوبتين يتصاعد في المكان.جلست مارغريت على العرش الخشبي المتوسط للغرفة، وبجوارها الجلاد يحمل القضيب الحديدي المتوهج بالحرارة.نظر ألفريد بذهول إلى زوجة الفلاح المصلوبة، ثم إلى مارغريت، وصوته يرتجف:— «مولاتي... ما هذا المكان؟ لماذا أنا مقيد هنا مع هؤلاء البؤساء؟»أمالت مارغريت رأسها ببرود مرعب، وأشارت بيدها نحو زوجة الفلاح:— «كرري ما قلته للتو يا امرأة... أسمعي سيدكِ ألفريد كيف كُشفت لعبته الحقيرة.»رفعت زوجة الفلاح رأسها المكسور بصعوبة، وقالت وهي تصرخ وتتوسل وسط دموعها:— «إنه هو! أقسم لكِ يا سيدتي... هو من جاء إلى كوخنا وتعهد بتوفير النصل المسموم والمال لزوجي ليطعن ألكسندر!»اتسعت عينا ألفريد بوهل، وتصاعدت أنفاسه باضطراب وهو يصرخ:— «تكذب! هذه العاهرة تحاول إنقاذ نفسها بإلقاء التهمة علي
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
لا تقلق يامولاي ..
مع أول وميض لضوء الشمس، لم تكن مارغريت جالسة في غرفتها، بل كانت تمتطي صهوة حصانها الأسود في مقدمة فرقة صغيرة من الحرس النخبوي، تشق طريقها نحو المزارع الملكية النائية التابعة لألكسندر. وهناك، في قلب الحقول المعزولة، كان يقبع الكوخ الخشبي البسيط الذي يعيش فيه والداها بمفردهما بعيداً عن صخب القصر وعيون الفضوليين.ترجلت مارغريت بهدوء، وأشارت للحرس بمحاطة الكوخ بصمت مطبق. دفعت الباب الخشبي المتهالك بيدها، فانفتح يصدر صريراً خفيفاً كسر سكون الصباح. كان والدها العجوز يقف قرب الموقد يشعل نيرانه البسيطة، بينما كانت والدتها تقف بقربه.التفت الأب العجوز بابتسامة متفاجئة ومتهدلة:— «مارغريت؟ ابنتي... ما الذي آوردكِ إلى هنا في هذا الوقت المبكر من...»لم تمنحه فرصة لإتمام جملته. تقدمت بخطوات باردة وثابتة، واستلت خنجراً حاداً من طيات رداءها، وبحركة واحدة سريعة وحاسمة، غرسته في صدره بعمق. لم يصدر عن العجوز سوى شهقة خافتة امتزجت بصوت الحطب المشتعل، قبل أن يسقط هامداً على أرضية الكوخ، وتتجمع دماءه في بركة داكنة وسط الغبار.لم ترمش عين مارغريت ولم يرف لها جفن. التفتت مباشرة نحو والدتها التي كانت تتابع ا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
خطوات واثقة .
ابتسمت مارغريت ابتسامة باردة تحمل في طياتها دهاءً مميتاً، ورفعت يدها بإشارة خفيفة لا تحتمل التأويل؛ انسحب الحارس على أثرها بهدوء، واختفى خلف الباب الثقيل كأنه طيف لم يكن.التفت ألكسندر نحوها والريبة تتآكل ملامحه القاسية، ونطق بصوت خشن يقطر حيرة وغضباً كظيماً:— «تصفية من؟! ومن هذا الرعديد الذي يتلقى أوامره منكِ في عقر داري؟»خطت مارغريت نحو السرير بخطوات واثقة تثقلها الهيبة، ونظرت في عينيه مباشرة بثبات زلزل شكوكه، وقالت بنبرة حادة وواثقة كحد السيف:— «مولاي... لقد نذرتُ نفسي كلياً لحمايتك، ولتطهير مدينتك وقصرك من الأرجاس والخونة. لقد قُضي الأمر؛ تمت تصفية المنظمة التي أنشأها ألفريد بطلبٍ مباشر من ملك الجنوب... ذاك الذي كان يخطط لاغتيالك ووأد ملكك.»انحنت عليه قليلاً وهي تتابع بصوت خفيض يتدفق شراً وذكاءً:— «أنا الآن أنظف مسار العرش يا ألكسندر... حصيلة اليوم جثة محظية وجندي خائن، والبقية يتساقطون رقاعاً واحداً تلو الآخر في الظلمات. إنني أستشعر شراً أعظم وأضخم يُحاك بدقة تحت أساسات هذا القصر!»تغيرت نبرتها فجأة لتصبح لاذعة، محملة بعتاب قسري كشف عن الثغرات في درعه الملكي:— «ألكسندر... ك
last updateDernière mise à jour : 2026-10-15
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status