استيقظت على أثر قبلة صغيرة ودافئة على وجنتها.قالت سالي هامسة: "أخبرتك أنك ستوقظها هكذا!"رد سامي مرتبكاً: "أردت تقبيلها فقط، لم أقصد إيقاظها."فتحت عينيها المثقلتين بصعوبة، وصوت صغيريها يتردد في أذنيها. لم تكن تدرك كم بلغت الساعة. التفتت حولها فوجدت الطفلين يحدقان بها بترقب، وكأنهما ينتظران ردة فعلها. مدت يديها إليهما، فاندفعا بسرعة إلى حضنها وهما يقهقهان.أثناء عناقها لهما، التفتت عيناها إلى الطرف الآخر من الفراش. كان مرتباً وبارداً، ما يعني أنه لم ينم هناك هذه الليلة أيضاً. هنا، شعرت بقبضة ثقيلة تعتصر صدرها، لكنها تناست الأمر سريعاً والتفتت إلى صغيريها.سألتهما: "هل استيقظتما منذ وقت طويل؟"أجاباها معاً: "نعم!"، فقد تناولا فطورهما الذي أعدته السيدة حليمة، وهي من اهتمت أيضاً بروتينهما الصباحي.مدت يدها بتثاقل نحو هاتفها، فتجمدت أنفاسها حين رأت الساعة. لقد تجاوزت منتصف النهار!لم تشعر بمرور الوقت، وكيف لها أن تشعر وهي لم تنم ليلتها أيضاً؟ بقيت مستيقظة تنتظره حتى بزوغ الفجر. لقد أصبحت كل لياليها هكذا.بعد ذلك، طلبت بلطف من طفليها أن يسمحا لها بالنهوض."صغيراي، سأستحم بسرعة وأنزل، لنتغد
Última actualización : 2026-08-13 Leer más