Share

الوجه الذي لا ينتمي

Penulis: احمد
last update Tanggal publikasi: 2026-04-02 07:07:38

لم يتحرك سامر.

لم يكن قادرًا على ذلك.

جسده تجمّد بالكامل، وعيناه مثبتتان على رامي، أو على الشيء الذي يقف أمامه ويشبه رامي.

تلك الابتسامة… لم تكن طبيعية.

لم تكن بشرية.

كانت بطيئة أكثر من اللازم، ثابتة بطريقة مزعجة، وكأنها رُسمت على وجهه بدل أن تكون نابعة منه.

“رامي…؟”

قالها سامر بصوت خافت، كأنه يخشى أن يسمعه شيء آخر.

لكن الرد لم يكن كما توقع.

“رامي…”

كررها الصوت، مقلدًا نبرته بشكل مشوه، وكأنه يتذوق الكلمة لأول مرة.

ارتجف سامر خطوة إلى الخلف

“من… أنت؟”

ساد صمت قصير.

ثم مال رأس رامي قليلًا إلى الجانب، بحركة غير طبيعية، وقال

“سؤال متأخر.”

اتسعت عينا سامر.

نفس الجملة.

نفس الطريقة.

لكن هذا لم يكن صوت ليلى.

“هذا ليس مضحكًا…”

تمتم بها سامر، رغم أن صوته لم يحمل أي أثر للضحك.

اقترب خطوة بحذر

“رامي، إن كنت تسمعني… قاوم.”

لكن ملامح رامي لم تتغير.

بل على العكس…

اختفت الابتسامة فجأة.

وحلّ محلها شيء آخر.

فراغ.

نظرة خالية… وكأن لا أحد في الداخل.

ثم قال الصوت بهدوء مخيف

“هو يسمع… لكنه لا يملك القرار.”

توقف قلب سامر للحظة.

“ماذا فعلت به؟!”

رفع صوته، لكن الخوف كان واضحًا فيه.

اقترب رامي خطوة.

لكن خطواته لم تكن طبيعية… كانت بطيئة أكثر من اللازم، كأن جسده يُقاد بدل أن يتحرك بإرادته.

“لم أفعل شيئًا…”

قال الصوت

“أنا فقط… استيقظت.”

تراجع سامر بسرعة، حتى اصطدم بطاولة صغيرة خلفه، وكاد أن يسقط.

“استيقظت من ماذا؟!”

سكت الصوت للحظة.

ثم…

نظر رامي مباشرة إلى عينيه.

نظرة ثابتة… عميقة… مرعبة.

“منه.”

قالها بهدوء.

شعر سامر بقشعريرة تسري في عموده الفقري

“منه… من؟”

لكن قبل أن تأتي الإجابة…

حدث شيء.

تغيرت ملامح رامي فجأة.

تشنجت عضلات وجهه، وكأن شيئًا يقاوم من الداخل.

يده ارتفعت ببطء نحو رأسه، وأصابعه انغلقت بقوة في شعره.

“توقف…”

خرج الصوت هذه المرة… مختلفًا.

أقرب إلى صوته الحقيقي.

“رامي؟!”

اندفع سامر نحوه

“أنت بخير؟!”

لكن رامي تراجع بعنف، وهو يصرخ

“لا تقترب!”

ثم سقط على ركبتيه.

كان يتنفس بسرعة، ووجهه شاحب، ويداه ترتجفان بشكل واضح.

“إنه… هنا…”

قالها بصعوبة

“داخل رأسي…”

اقترب سامر ببطء هذه المرة، بحذر شديد

“حسنًا… اهدأ… أنا هنا.”

لكن رامي هز رأسه بقوة

“لا… لا تفهم…”

ثم رفع نظره إليه، وعيناه مليئتان بالخوف

“هو لا يريدك هنا.”

ساد صمت ثقيل.

ثم…

بردت الغرفة.

بشكل مفاجئ.

شعر سامر بذلك فورًا، وكأن الهواء انخفضت حرارته فجأة.

نظر حوله بقلق

“هل… شعرت بهذا؟”

لكن رامي لم يرد.

بل كان ينظر خلف سامر.

عيناه متسعتان… وكأنه يرى شيئًا.

“لا…”

همس بها.

تجمّد سامر.

لم يكن يريد أن يلتفت.

لكنه فعل.

ببطء شديد.

نحو المرآة.

وهناك…

لم يكن انعكاسه وحده.

كانت هناك.

تقف خلفه.

ليلى.

لكن…

لم تكن كما رآها من قبل.

ملامحها نفسها… لكن شيئًا ما كان خاطئًا.

عيناها… لم تكونا طبيعيتين.

كانتا أعمق… مظلمتين… وكأنهما لا تعكسان الضوء.

وقفت بصمت.

تنظر.

ليس إلى سامر…

بل إلى رامي.

ثم قالت، بصوت هادئ… لكنه يحمل تحذيرًا واضحًا

“ابتعد عنه.”

تجمّد كل شيء.

سامر.

رامي.

حتى الهواء.

لكن الصوت الآخر… لم يصمت.

بل خرج من داخل رامي، هذه المرة بنبرة مختلفة.

أبرد.

أعمق.

“تأخرتِ.”

قالها ببطء.

لم تتحرك ليلى.

لكن نظرتها تغيرت قليلًا.

“لم آتِ من أجلك.”

ردّت بهدوء.

ساد صمت قصير.

ثم…

ابتسم رامي مرة أخرى.

تلك الابتسامة نفسها.

“لكنني… جئت من أجلك.”

شعر سامر أنه لم يعد يفهم شيئًا.

من هذه؟

ما هذا الذي يتحدث؟

ولماذا يبدو أن هناك شيئًا… يعرفهما معًا؟

خطت ليلى خطوة واحدة للأمام.

ولأول مرة…

اهتزت الإضاءة في الغرفة.

“لن تأخذه.”

قالتها بوضوح.

رد الصوت من داخل رامي

“بل هو لي… منذ تلك الليلة.”

توقف قلب رامي للحظة.

تغيرت ملامحه فجأة.

كأنه تذكر شيئًا.

شيئًا قويًا.

مؤلمًا.

رفع رأسه ببطء… ونظر إلى ليلى

“تلك الليلة…”

همس بها.

ثم…

صرخ.

صرخة خرجت من أعماق روحه.

وضع يديه على رأسه، وسقط أرضًا.

الصور بدأت تعود.

الضوء.

الشارع.

السرعة.

وصوتها…

ليلى.

لكن هذه المرة…

لم تكن تقف.

بل كانت…

تسقط.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   ما بعد النهاية

    لم يكن الصمت هذه المرة مجرد هدوء. بل… اكتمال. ⸻ العالم عاد. لكن ليس كما كان. ⸻ الأرض أصبحت مستقرة. السماء صافية. والهواء… خفيف. ⸻ كأن كل شيء تنفس أخيرًا. ⸻ الحاملون كانوا منتشرين حول المكان. بعضهم جالس. بعضهم ينظر إلى يديه. بعضهم… يبكي. ⸻ لكن ليس من الألم. ⸻ بل من التحرر. ⸻ ⸻ رامي وقف. ببطء. ⸻ ليلى بجانبه. ⸻ لكن… ⸻ شيئًا ما كان مختلفًا. ⸻ ⸻ الضوء الذي كان يحيط بهما… ⸻ بدأ يختفي. ⸻ ⸻ ليلى نظرت إلى يدها. ⸻ “رامي…” ⸻ ⸻ “القوة…” ⸻ ⸻ رامي أومأ. ⸻ ⸻ “نعم.” ⸻ ⸻ “اختفت.” ⸻ ⸻ ⸻ الصمت. ⸻ ⸻ لكن لم يكن مخيفًا. ⸻ ⸻ بل… ⸻ حقيقيًا. ⸻ ⸻ ⸻ أحد الحاملين اقترب. ⸻ ذلك الشاب الهادئ. ⸻ نظر إليهما. ⸻ ⸻ “ماذا فعلتما…؟” ⸻ ⸻ رامي ابتسم ابتسامة خفيفة. ⸻ ⸻ “أعدنا كل شيء… إلى طبيعته.” ⸻ ⸻ ليلى أكملت: ⸻ “بدون روابط… بدون تشوه… بدون صراع.” ⸻ ⸻ ⸻ الشاب نظر إلى يده. ⸻ ⸻ لا ضوء. ⸻ ⸻ لا طاقة. ⸻ ⸻ فقط… ⸻ إنسان. ⸻

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   قرار النهاية

    لم يكن الصمت هذه المرة مجرد هدوء. بل… اكتمال. العالم لم يعد يحتمل. الأرض تتشقق بلا توقف. السماء تتكسر كزجاج هش. والهواء نفسه أصبح ثقيلاً، كأنه يختنق من شدة الطاقة المتصادمة داخله. ⸻ كل حامل رابط وقف في موقعه. لكن لم يعد هناك تردد. ⸻ إما… النهاية. ⸻ أو… العدم. ⸻ ⸻ رامي تقدم خطوة. ⸻ ليلى بجانبه. ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ لم يكونا فقط متماسكين. ⸻ بل… متحدين بالكامل. ⸻ ⸻ “الآن.” ⸻ قالها بهدوء. ⸻ لكن صوته وصل للجميع. ⸻ ⸻ “إذا استمر هذا…” ⸻ نظر حوله. ⸻ ⸻ “لن يبقى أي عالم.” ⸻ ⸻ الشخص العدائي ضحك. ⸻ ⸻ “وهذا هو الهدف.” ⸻ ⸻ الصمت. ⸻ ⸻ ليلى نظرت إليه بحدة. ⸻ ⸻ “أنت لا تريد السيطرة…” ⸻ ⸻ “أنت تريد النهاية.” ⸻ ⸻ ابتسم. ⸻ ⸻ “وأخيرًا… فهمتِ.” ⸻ ⸻ ⸻ فجأة… ⸻ انطلقت المعركة. ⸻ ⸻ ليس بهجوم واحد. ⸻ ⸻ بل… ⸻ انفجار شامل. ⸻ ⸻ كل حامل رابط… ⸻ أطلق قوته. ⸻ ⸻ الضوء. ⸻ الظلام. ⸻ الطاقة النقية. ⸻ الطاقة المشوهة. ⸻ ⸻ اصطدمت. ⸻

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   انقسام الحاملين

    الشخص تراجع خطوة. ⸻ ⸻ لأول مرة. ⸻ ⸻ “هذا…” ⸻ ⸻ نظر إليهما. ⸻ ⸻ “غير طبيعي.” ⸻ ⸻ ⸻ رامي قال بهدوء: ⸻ “هذا… اختيار.” ⸻ ⸻ ليلى أكملت: ⸻ “وليس سلاحًا.” ⸻ ⸻ ⸻ الصمت. ⸻ ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ قبل العاصفة. ⸻ الهواء من حولهم لم يعد مجرد مساحة للقتال. بل أصبح ساحة صراع بين إرادتين. ⸻ رامي وليلى وقفا متلاصقين، طاقتهما متشابكة كنبض واحد، بينما الرجل الغريب أمامهما كان يحيط نفسه بطاقة مشوهة، متكسرة، لكنها عنيفة بشكل غير طبيعي. ⸻ “أنتم لا تفهمون.” قالها ببرود. ⸻ “هذا الرابط الذي تعتقدون أنه نعمة… هو لعنة.” ⸻ ليلى تقدمت خطوة. ⸻ “إذا كان لعنة… فلماذا ما زلت تستخدمه؟” ⸻ ابتسم. ⸻ “لأنني الوحيد الذي فهم حقيقته.” ⸻ ⸻ فجأة… ⸻ اهتز العالم. ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ ليس بسبب القتال. ⸻ ⸻ بل… ⸻ بسبب ظهور شيء آخر. ⸻ ⸻ بوابات. ⸻ ⸻ عدة بوابات. ⸻ ⸻ واحدة… ⸻ ثم اثنتان… ⸻ ثم أكثر. ⸻ ⸻ رامي اتسعت عيناه. ⸻ “ليلى…” ⸻ ⸻ “إنهم…” ⸻ ⸻ وقبل أن يكمل… ⸻ خرجو

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   حاملو الروابط

    لم يعد الصمت بعد إغلاق البوابة صمتًا عاديًا. بل كان… محملًا بالإجابات. والأسئلة. ⸻ رامي وقف في مكانه، نظره ما زال ثابتًا على النقطة التي اختفت فيها البوابة، كأن شيئًا داخله لم يتقبل أنها أغلقت فعلًا. ليلى كانت بجانبه، لكنها لم تتكلم. لأنها شعرت بنفس الشيء. ⸻ “لقد رآنا…” قال رامي أخيرًا. ⸻ ليلى أومأت ببطء. ⸻ “ونحن رأيناه.” ⸻ ⸻ لكن قبل أن يكمل أي منهما… ⸻ اهتز الهواء. ⸻ مرة أخرى. ⸻ ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ بقوة مختلفة. ⸻ ⸻ أكثر حدة. ⸻ أكثر… توترًا. ⸻ ⸻ “رامي…” ⸻ قالتها ليلى بسرعة. ⸻ “هذا ليس مثل قبل.” ⸻ ⸻ رامي شدّ على يدها. ⸻ “أعرف.” ⸻ ⸻ ثم… ⸻ ظهرت بوابة. ⸻ ⸻ لكن… ⸻ ليست كالسابق. ⸻ ⸻ هذه كانت… ⸻ غير مستقرة. ⸻ ⸻ الضوء فيها كان يتشوه. ⸻ ⸻ والطاقة… ⸻ كانت عنيفة. ⸻ ⸻ ⸻ “ابتعدي.” ⸻ قالها رامي. ⸻ ⸻ لكن ليلى لم تبتعد. ⸻ ⸻ “لا.” ⸻ ⸻ “معًا.” ⸻ ⸻ ⸻ البوابة انفجرت. ⸻ ⸻ ليس كدمار. ⸻ ⸻ بل كفتح قسري. ⸻ ⸻ ومن داخلها… ⸻ خرج. ⸻ ⸻ شخص. ⸻ ⸻ لكن هذه المرة… ⸻ لم يكن هادئًا. ⸻ ⸻ وقف فورًا. ⸻ ⸻ ونظر إليهما

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   الكيان الأرجواني وإعادة تشكيل الواقع

    ومع هذه الحقيقة، تقدما معًا نحو التحدي الكبير، مستعدين لاختبار كل ما تعلموه، وفهم كل أسرار الرابط، ومواجهة أي تهديد في هذا العالم الذي لا يعرف الحدود، حيث كل شيء ممكن إذا كان القلبان متحدين بالفعل. وقف رامي وليلى أمام الكيان الأرجواني، ضخامته تطغى على كل شيء حولهما، عيناه تتوهجان باللون الأرجواني الداكن، وجسده يشع طاقة متداخلة بين الظلام والنور. كل نبضة من طاقته كانت تهز الأرض، كل موجة تصدر منه كانت تختبر الرابط بين قلبيهما، تحاول كشف أي ضعف، أي تردد، أي شعور غير متحد. ليلى أمسكت بيد رامي بإحكام، “رامي… هذه المرة الاختبار ليس للحياة فقط، بل للعالم نفسه، لقدرتنا على التأثير على كل ما حولنا.” رامي أومأ، شعوره بالمسؤولية يزداد، “نعم… كل ما تعلمناه، كل شعاع من الطاقة، كل تجربة… كلها الآن ستختبر بالكامل. يجب أن نثبت أن الرابط بيننا قادر على تشكيل الواقع، لا مجرد الدفاع عن أنفسنا.” أطلق الكيان موجة من الطاقة نحوهم، لكن الرابط بينهما كان أقوى، يحمّلهما قوة أكبر، يتيح لهما التحرك بانسجام تام، كأنهما جسد واحد. ليلى ركزت كل طاقتها في قلبها، وبدأت إرسال نبضات من الرابط إلى رامي، الذي انع

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   الكائنات الغريبة وظهور التهديد

    العالم الجديد كان ينبض بالحياة بطريقة لم يختبراها من قبل. كل شيء حولهما يلمع ويتنفس، الأشجار تنمو بشكل متغير مع كل خطوة يخطوها، والأنهار تتلوى بين الصخور كما لو كانت حية، تتفاعل مع نبضات قلبيهما. لكن وسط هذا الجمال، ظهرت كائنات غريبة، صغيرة وكبيرة، تتنوع أشكالها بين الطيفية والواقعية، كلها تشعر بالطاقة التي يحملها الرابط بين رامي وليلى. أحد الكائنات، شبيه بالطيور المتوهجة، حلق أمامهما بسرعة، ثم توقف فجأة وأصدر صوتًا يشبه الموسيقى، لكن كانت موسيقى غريبة، تُحدث تذبذبات في المكان نفسه، وكأن كل نغمة تختبرهما، تكشف عن أي ضعف في الرابط بين قلبيهما. ليلى أمسكت بيد رامي بإحكام، “رامي… هذه المخلوقات ليست عدوانية، لكنها تختبر الرابط بيننا، كل تصرف، كل شعور، كل حركة.” رامي أومأ، “نعم… علينا أن نكون متناغمين بالكامل، لنظهر أن الرابط بيننا قوي بما يكفي لفهم هذا العالم والتأثير عليه.” تقدم الاثنان، وكل خطوة كانت تجعل الكائنات تتغير، تتفاعل، تقترب أحيانًا ثم تتراجع. كل شيء هنا لم يكن مجرد اختبار للقوة، بل اختبار للفهم، للوعي، لقدرة الرابط على التأقلم مع المخلوقات التي تعكس كل شعور داخلي. وفجأة

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   حين لا يتعرّف القلب

    كان الشارع خاليًا… لكن الصمت فيه لم يكن طبيعيًا. رامي وقف في منتصف الطريق، جسده ساكن، وعيناه تنظران إلى الفراغ، وكأنه يستمع لشيء لا يسمعه أحد غيره. خطوات. سريعة. تقترب. ثم توقفت. “رامي.” صوتها. عاد. لكنه لم يتحرك فورًا. أغمض عينيه للحظة… ثم فتحهما ببطء. التفت. كانت هناك. ليلى. تقف

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   الخطوة الأولى نحو الظلام

    كان الليل ساكنًا… بشكل غير طبيعي. الشارع خالٍ، المصابيح تومض بضوء ضعيف، والهواء بارد يحمل معه إحساسًا غريبًا، كأن المدينة نفسها تشعر بشيء غير مألوف يحدث. رامي كان يمشي وحده. خطواته ثابتة، هادئة، لا تسرع ولا تتردد. عيناه تنظران إلى الأمام، لكن ليس إلى شيء محدد، وكأن ذهنه في مكان آخر، مكان أع

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   عندما يبدأ الانهيار

    لم يعد رامي كما كان قبل دقائق. كان جالسًا على الأرض، لكنه لم يشعر بها. عيناه مفتوحتان… لكنهما لا تريان. كل شيء داخله انهار بصمت، وكأن الحقيقة التي سمعها لم تترك له شيئًا يتمسك به. “أنا… السبب…” همس بها ببطء، كأنه يتذوق الألم في كل حرف. ليلى تقدمت خطوة نحوه. “رامي… لا تفكر بهذه الطريقة…” لك

  • بعد تلك الصورة، جننا جميعًا   ما أخفته ليلى

    لم يعد الصمت في الغرفة مريحًا.كان ثقيلاً… يضغط على صدر رامي، وكأن الهواء نفسه يحمل شيئًا غير مرئي، شيئًا يراقبه، ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.جلس رامي بهدوء، لكنه لم يكن هادئًا من الداخل. ما رآه قبل لحظات لم يكن مجرد وهم أو مواجهة عابرة. لقد شعر به… شعر بوجوده، ببرودته، بطريقة لا يمكن تفسي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status