الزوجة الصامتة

الزوجة الصامتة

last update最後更新 : 2026-06-20
作者:  خديجة السيد 連載中
語言: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 評分. 1 評論
89章節
1.8K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الرومانسية المظلمة

قوة المرأة

متمرد

رجل نادم

الخيانة

بعد الطلاق

الهروب من الزواج

نبــذه مختصره عن القصـه:- قصص ثلاث نساء كل منهم حكايه مع الحياه منهم من تعشق وتتعرضت للعنف الشديد من زوجها تحت مسمى الحب ! و منهم من وصلت لـ سنه 30 ولم تتزوج حتي الآن بينما تبحث عن الزوج الصالح وهذا هو هدفها في الحياه ! ومنهم من وحيده تحملت مسؤوليه حماتها و زوجها واولادها الصغار لأجل مسمى هذه سنه الحياه طاعه الزوج ..وزوجها دائما يبحث عن حبه الأول الضائع ! يا ترى ماذا سيحدث لهم هل سوف يظلوا هكذا ؟ أم منهم من يتمرد لـيخرج من جحيمه ؟!,

查看更多

第 1 章

الفصل الأول

فتح نوح عينيه ببطء وجد نفسه بالفراش

نظر الي تلك التي تجلس بين أحضانه زوجته الحبيبه سلمي نظر مطولاً إليها..

وجدها نائمه كالاطفال اهدابها الطويل علي وجهها الابيض التي يكسوه الحمره الخفيفه في وجنتيها شفتاها التي تشبه حبة الكرز

شعرها الناعم الطويل .. احس بفخر ان تلك الحوريه إليه وحده فقط لا غيره وكأنها خلقت من أجله فقط!

نظر الي ساعته أعلي الطاوله جانبه بفزع: نهااار اسود هو انا نمت كل ده .. سـلــمــي اصحى ..انتي يا هانم

اتنفضت سلمي من بين أحضانه بخضه وقالت: ايه.. في إيه؟؟

هدر بحده وهو ينهض يتمتم بخفوت بصوت ارعبها:انا قلت لك ايه امبارح اضبطي المنبه على الساعه سبعه عندي اجتماع مهم في الشركه ..و الساعه دلوقتي ٩ فين المنبه اللي قلت لك اظبطى انتي نائمه على ودانك

اعتدلت في جلستها بخمول ونظرت إليه بتوتر وعدم تذكر:انت قلتلي اظبطلك المنبه مش فاكرة انك قلت لي حاجه زي كده ..

اقترب منها وقبض يده علي ذراعيها يجذبها بقوة حتي نهضت من قوه القبضه صائحاً بغضب: يعني انا بكذب .. انتي حماره ما بتفهميش ما تركزي شويه معايا.. على طول كده نائمه على نفسك .. اعمل ايه دلوقت اول مره أتأخر على شغلي بسببك

تألمت بشده ناظره إليه قائله بأسف: مش قصدي يا نوح جايز قلت لي فعلا بس انا نسيت

زاد بغضب غير واعي متأملاً ملامح وجهها المتألمة بعينين ثاقبه حادة: انتي لسه مصممه ان انا ما قلتلكيش حاجه .. ما انتي إللي مخك ما بقاش فيكي

صاحت بألم شديد والدموع تلمع عينها : آه ذراعي يا نوح ما قلت لك مش فاكره في ايه الدنيا اتهدت ..

نظر بغضب مما جعل الدماء تفور بعروقه فهو يكره الصوت العالي اندفع نوح يصفعها بقوة علي وجهها وهو يجز علي اسنانه قائلاً : انتي كمان هتردي عليا و بتزعقي لي يا زباله ...

_________________________________

بداخل قصر كبير .. وبتحديد إلي غرفه مكتب واسعه يجلس ذلك الشخص الموجود بها بعينيه وحاجبيه المعقودين ووسامته وشبابه ملامحه تتجسد برجولته الطاغيه ليتنهد وهو يتأمل ألبوم الصور بين يديه تجمعه هو ومعه فتاه جميله تضحك بشدة وهو يتطلع إليها بعشق..

فى عينيه غيم الدموع يبغى سبيلا للفرج وفى يدي تلويحة وداع لم يحظى به..فالأصعب من الفراق هو فراق دون وداع.. كأنت صوره الفتاه أبنه خالته وفي وقت سابق كأنت خطيبته قبل أن يفرقهم القدر .. وفي ذات اليوم جاء والدها أنهي ذلك الخطوبه وإرسال الي منزل رحيم الشبك والهدايا وأنة قد فسخ الخطوبة بشكل نهائي وسوف تخطب لـ شاب أخري.. هذا كل ما قاله وقتها جوز خالته بكل قسوه غير متهم بقلبه الجريح !!..

وبعد ذلك علم أن والدها زوجها لـ شاب أغني منه وقتها كان رحيم يدرس وليس معه مال كثير عكس الآن و كان أيضا لا يعمل لذلك والدها اكتسب أقرب فرصه وانهي كل شي.. يعلم منذ البداية والدها لم يحبه ولا كأن راضي علي الزواج حينها ....

فظل ساكن فى عشقه الاول والجريح والأكثر ألماً مع وجوده فى تلك الحياة دون حبها.. أشتاق لذكرياته الجميلة معها..أشتاق لعشق كان لى جنة فصار عند الفراق جحيماً.. بة جُرح لا يبرأ وضيق فى الأنفاس يقتله ببطئ .. والاصعب والمثير للشفق أنه متزوج من امرأة حسناء كامله من كل شئ بمعني الكلمة..

قطع أفكاره دلوف والدته إلى الحجرة فأسرع بإغلاق الصندوق الخاص بذكرياته بالتحديد عند رؤيته لملامح والدته هياتم المتجهمة والتى بادرته قائلة بغضب: بتدارى ايه انا شفت خلاص وعارفه اللي في الصندوق صورك مع الهانم ريم خطيبتك القديمه .. مش قادر لحد دلوقتي تنساها؟؟. اتجوزت وانت كمان اتجوزت وخلفت وبرده لسه بتفكر فيها .. طب ذنبها ايه مراتك !

نظر لها رحيم باستنكار وتهكم وقال بمرارة:دي مشاعري يا ماما مش بيدي .. وبعدين ما تعمليش نفسك الام اللي تهمها مصلحه ابنها وبتراعي مشاعر جليله من أمتي ده .. احنا هنضحك على بعض انتي وافقتي ان انا اتجوزها عشان والدها بيشتغل مساعد وزير وبيخلص لنا شغل أوقات كتيرة

قالت هياتم بحزم: انت ابني الوحيد وأكيد خايفه على مصلحتك .. رحيم مش هنبقى كل يوم في نفس الموال ! وبعدين انا كان في ايدي ايه وما عملتوش ليك؟. لما طلبت مني نروح نخطبلك ريم انا وافقت صح ولا لا ؟؟. يعني مش انا السبب في فراقكم .. ولا انا اللي غصبت عليك تروح تتجوز جليله

نهض بحسره وألم ناظرا خلف شباك المكتب بشرود: عارف يا ماما السبب جوز خالتي الله يرحمه و يسامحه على اللي عمله فينا.. وبعدين مكنش ينفع افضل كده من غير جواز بعد ما ريم اتجوزت وسابتني! نظرات الناس ليا كانت بتقتلني .. و ما كانش قدامي ساعتها زوجه مناسبه غير جليله .. وبعدين انا كنت صريح معاها و عرفتها ان انا كنت خاطب وبحب قبلها وهي وافقت مقابل اديها احترامها

وارعاها واصونها و وماجيش علي كرامتها في يوم

ثم ابتسم بسخرية مريره: واديني اهو بقى لي 8 سنين عايش دور الزوج المخلص اخذت ايه ؟. غير وجع القلب !!..

جلست مقابل له و وضعت هياتم رجل فوق رجل متحدثه بحزم: اسمعني و بطل هبل ..و اللي أنت فيه ده مش هيجيلك منه غير وجع الراس ..انت اللي تاعب نفسك ,خلينا في شغلانه احسن إيه اخبار المستشفى الجديده ايه لو في ايه عطله خلي مراتك تكلم ابوها ولا تحب انزل اشتغل معاك ثاني ؟!. مش عاوزه في اي وقت حد ياخذ مكانا في السوق !!

نظر لها بعدم رضي لتقول هي ببرود: ايه ؟ مالك بتبصلي كده ليه مش عيب ندخل المصلحه في الشغل.. كل شيء مباح في البيزنس يا حبيبي !

تنهد بضيق ظاهر فـ هو يعلم أن والدته أصرت عليه ان يدخل كليه طب عندما علمت أن أبنت مريم الكبري سلمي ضرتها دخلت كليه طب, حقدت عليها بغيره وقتها أن ابنتها ليس افضل من ابنها ودخل رحيم الجامعه وأصبح دكتور جراحه كبير و معه الآن اكبر مجموعه مستشفيات وصيدليات ومراكز طبية بإسمه وإسم والدته !. والآن بنات مريم الاثنين التحقوا بكليه طب ...

رغم أن رحيم في البداية لم يحب الطب ودخل سبب بناءً على طلب والدته فقط لأجل حقدها من مريم زوجت زوجها الأول.. لكن لا يولمها يعرف أنها أصابت بنفس السهم الذي أصاب بـي .. وهو سهام الحب!

ليقول رحيم بهدوء: ما تخافيش كل حاجه ماشيه تمام .. بالمناسبه انا الجمعه اللي جايه هروح ازور طنط مريم واخواتي! واشوف لو عاوزين حاجه ؟!..

نهضت بغضب شديد تصيح بعنف: قلت لك بدل المره الف ما تقولش اخواتي .. العيله دي مالناش دعوه بيها تنسى انك ليك صله قرابه بيهم !وبعدين تروح لهم ليه اصلا

اقترب منها قليلا فقال بجدية: ماما اهدي لو سمحت .. انا ولا حابب اروح ليهم ولا اشوفهم.. ولا هما بيطقوني ولا انا بطقهم احنا زي الغرب عن بعض ؟؟. بس اعمل ايه دي وصيه بابا الله يرحمه وهو على فراش الموت وصاني ازورهم ان شاء الله حتى كل سنه مره بس مقطعش رجلي عنهم ممكن يحتاجوا مساعده في اي وقت ! خليني اروح اعمل الواجب ان شاء الله خمس دقائق وخلاص تمام ..عن أذنك

لم يمنحها الفرصة للإعتراض حيث قال كلماته وانصرف على الفور ليسمعها وهي تبتسم هياتم بمكر وقالت بخبث: طلعلها صح ؟؟. انا مش فاهماك بصراحه ..طالما مش بتستريح غير في حضنها يبقي تاعب نفسك ليه ؟!..

_________________________________

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論

Soly fadel
Soly fadel
جميلة ...️...️...️...️
2026-06-01 13:44:07
0
0
89 章節
الفصل الأول
فتح نوح عينيه ببطء وجد نفسه بالفراش نظر الي تلك التي تجلس بين أحضانه زوجته الحبيبه سلمي نظر مطولاً إليها.. وجدها نائمه كالاطفال اهدابها الطويل علي وجهها الابيض التي يكسوه الحمره الخفيفه في وجنتيها شفتاها التي تشبه حبة الكرز شعرها الناعم الطويل .. احس بفخر ان تلك الحوريه إليه وحده فقط لا غيره وكأنها خلقت من أجله فقط! نظر الي ساعته أعلي الطاوله جانبه بفزع: نهااار اسود هو انا نمت كل ده .. سـلــمــي اصحى ..انتي يا هانم اتنفضت سلمي من بين أحضانه بخضه وقالت: ايه.. في إيه؟؟ هدر بحده وهو ينهض يتمتم بخفوت بصوت ارعبها:انا قلت لك ايه امبارح اضبطي المنبه على الساعه سبعه عندي اجتماع مهم في الشركه ..و الساعه دلوقتي ٩ فين المنبه اللي قلت لك اظبطى انتي نائمه على ودانك اعتدلت في جلستها بخمول ونظرت إليه بتوتر وعدم تذكر:انت قلتلي اظبطلك المنبه مش فاكرة انك قلت لي حاجه زي كده .. اقترب منها وقبض يده علي ذراعيها يجذبها بقوة حتي نهضت من قوه القبضه صائحاً بغضب: يعني انا بكذب .. انتي حماره ما بتفهميش ما تركزي شويه معايا.. على طول كده نائمه على نفسك .. اعمل ايه دلوقت اول مره أتأخر على شغلي ب
閱讀更多
الفصل الثاني
= يا نهار ابيض ايه اللي انتي عاملاه في شكلك ده يا سـلافـه.. وايه ريحه البرفن اللي مالي الاوضه دي؟. قالتها شقيقتها سلمي التي دلفت حتي تخبرها بأن العريس وصل بالخارج ! لكن تفاجات بمنظر شقيقتها سـلافـه هكذا ؟؟ المكياج الزائد الذي لا يناسب لـ مقابله العريس اول مره... أجابت عليها ببرود: إيه مش ده طلب امك.. عشان ما ترجعوش تقولوا أنا السبب في رفض العرسان و بتطفشهم صحيح أن سلافه هي من ترفض العرسان في بدايه لكن من جهة طنط زيزي فقط ... لكن العرسان الذي يأتون من جهه أخري مثلا طرف كـ عملها أو من صديقه إليها كـ أخ أو قريب لها.. و هما الذين يرفضون بعد سماع شروطها واسلوبها الجاف معهم. أقتربت منها سلمي بوجه غير راضي تقول: يعني ده اللي فهمتي من قصدنا يا سلافه حرام عليكي امك لو شفتك بالمنظر ده هتتعب اكثر ما هي تعبانه من الموضوع ده لوحدها اصلا.. لو عاوزه تريحينا بجد بطلي اسلوبك واسئلتك الغريبه مع العرسان ؟!. و ريحينا و وافقي مره على عريس أو قراءة فاتحه أو خطوبه حتي ! ألتفتت إلي شقيقتها سلمي لتقول بعصبية : ويعني انا بعمل لهم ايه يا ست سلمي .. انا بسال الاسئله العاديه جدآ اللي المفروض اي واحده
閱讀更多
الفصل الثالث
قالت الأم : لا قالتلنا بس برده مستغربه عشان كده بسال عادي .. لما انتي وصلتي خلاص وقربتي تكملي سن الثلاثين اللي منعك عن الجواز قالت سلافه بجدية تامة: معلش هو الجواز لـي سن عندكم؟ إيه الجمله اللي عمالين ترددوها دي ! لحد دلوقتي لسه ما متجوزتيش واللي معانك، و وصلتي سن الثلاثين ! اولا ده نصيب ماحدش يقدر يغيره ولا يعرف الغيب .. ثانيا ان الجواز عمره ما كان لـي سن معين ! كل واحد و واحده يتجوز وقت ما يحب ويلاقي الشخص المحترم والمناسب لي .. ثالثاً وده الاهم لسه لقيتش الشخص المناسب ؟. هتفت مريم بتوتر من الجو الذي أصبح مشحونة حولها: كل واحد بقى و بياخد نصيبه ! اتفضلوا اشربوا العصير قالت شقيقه العريس بفخر وهي ترفع أصابعها لتظهر دبله الخطوبه قائله : مش قصدي حاجه بس انا اهو قدامك عندي 20 سنه ومخطوبه وبدرس في الجامعه كمان وما فيش حاجه معطلاني يعني كتمت ضحكتها بصعوبة سلافه نحو تصرفها ثم قالت بجديه: دي حياتك وانتي حره فيها .. تتجوزي تتطلقي براحتك جدا ؟!. زى ما أنا حياتي برضه وبراحتي وانا اللي هامشيها على مزاجي .. ثم إن معلش يعني هو الجواز وقت ما انا احب يعني اصحى الصبح مثلا اقول أنا لازم اتجوز
閱讀更多
الفصل الرابع
أخذت نفس عميق لتقول بهدوء: انا نفسي افهم ليه كل ما عريس يمشي تبقى متاكده وتتهميني ان انا السبب كاني ببقي قصدي اخليه يمشي !! انا مش رافضه فكره الجواز خالص .. انا رافضه بس اتجوز انسان ما يحترمنيش ايه الصعب في كده ؟؟. لترد مريم بهدوء وهي تحاول ان تجعلها توافق: يا بنتي انا خايفه عليكي العمر بيجري.. كل البنات اللي في سنها و اصغر منك كمان اتجوزوا وجابوا عيال كمان والعريس اللي كأن متقدملك شكله ابن حلال وشغلته كويسه و هيحافظ عليكي ألتفتت إليها باستهزاء وقد اشتعل غضبها اكثر: شكله كويسة وهيحافظ عليا !! كل ده عرفتيه من مقابله واحده يا ماما .. وبعدين كل حاجه كانت واضحه قدامك مش شايفه قله ادب اخته مريم بغيظ متحدثه: وانتي مالك ومال اهله خليك في هو ؟!. هو انتي هتتجوزي أهله ولا هو ؟!.. نهضت سلافه بحده قائله بضيق شديد: يعني ايه ماله ومال اهله ،غلط يا ماما نفكر بالطريقه دي ؟ دلوقت بقي 95 في المئه من المطلقات بيكون السبب الرئيسي هو الاهل في فشل الجواز .. عشان للاسف بنفكر بالطريقه دي زي حضرتك ! مالناش دعوه باهله وخلينا فيه هو ؟. طب ازاي؟. اكيد مش هيجي عليا علشان اهله وحتى لو جاء مره ولا مرتين ب
閱讀更多
الفصل الخامس
فهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل حاجه ان شاء الله هتتحل اهم حاجه صحتك .. وإذا كان الفلوس هي اللي مضايقك كده ,انا عندي حل خد جزء من مجوهراتي بيعها وابقى سددها بعدين ! افاق رحيم قليلا من حالة من التخدر قائلاً برفض: تؤ قلت لك قبل كده مش هبيع مجوهراتك يا جليله دي بتاعتي خاصه بيكي انتي وبس رفعت رأسها تبتعد عنه قليلاً و عينها تشتعل بحب بنفس الوقت وعلي ثغرها ابتسامة عريضة: هو انا و انت مش واحد برده يا حبيبي.. هو مش انت اللي جايبهم لي في الاخر ! قال رحيم بهدوء: آه تمام بس مشـ.. داعبت أنفه الصغير برومانسية و هي ترسم دوائر وهمية علي ظهره العاري صعوداً و هبوطاً : عشان خاطري يا روحي ما انت هتجيبلي احسن منها وبعد كده ولا شكل ناوي تضحك عليا اكمني ست وحيده وتضرب على المجوهرات ابتسم رحيم رغم عنه علي مشاكستها, امسكت بذراعه المح
閱讀更多
الفصل السادس
انتفضت نوال سريعاً مبتعده بذعر الى الخلف فوق الاريكه بعيداً عن سلافه فور ان رفعت الاخيرة رأسها تنظر اليها بغضب صائحه بحده: تقدري تقولي مين اخترع مصطلح عانس ده .. انا بعد أيام هيبقى عندي ٣٠ سنه ..يعني انا دلوقت عانس في نظرك ونظر الناس صح .؟ يعني انا دلوقت نكره في نظر الناس ولازم في اقرب وقت اتجوز باي حد , مش مهم بقى محترم المهم اخلص من كلمه عانس وما بقاش نكره وعشان الناس ترتاح اعيش انا في عذاب واهانه وتحت ضغوط نفسيه كثير عشان بس الناس ترتاح ؟؟.. وانا مش مهم .. نهضت سلافه تكمل بعصبية مفرطة: خلاص ما بقاش الناس وراها حاجه غير تضغطوا علي الست! وتشوفوا فلانه اتجوزت ولا اتطلقت عشان تفضلوا تجيبوا في سيرتها ؟. خلاص الناس ما بقاش وراها حاجه غير تلقب واحده عديت الـ 30 سنه بـ عانس .. ويا ريتها على سن 30 وبس كمان؟. اديكي إنتي و جارتك في العشرينات وبيسألوكي ليه لسه مَش متجوزه وكإن في مشكله فيكي يعني ..في بنات بتدخل بحالة اكتئاب كل ما سمعت انة في وحده من صاحباتها اتجوزت عشان اللي حواليها ضاغطينها اخذت كلمات صديقتها تتردد بأذنها لتقول بغيظ : واديكي انتي وصاحبتك وبنات ثانيه غيرك بتدرسوا و تشتغلوا
閱讀更多
الفصل السابع
وضعت سلمي الصحن علي الطاوله ,فلاحظت نظرات زوجها إليها بتفحص فهي منذ أن صفعها لم تتحدث معه و تتجنبه،شعرت بالحرج الشديد، فقررت الاختفاء من نظراته والتي كانت تتبعها بفضول .. وضعت سريعاً الطعام أعلي الطاوله إليه هو واولادها وذهبت إلى حجره النوم حتي قالت ملك ابنتها الصغيرة: ماما رايحه فين مش هتاكلي معانا أجابت دون النظر بتوتر: لا يا ملوكه مش جعانه كلي انتي واخوكي أغلقت الباب خلفها.. و تنهدت بعمق عندما فسدت راحتها، انتبهت إلى الساعة وقررت الصلاة في محاولة لتهدئة نفسها، ارتدت إسدالها وقبل أن تقف على السجادة الصغيرة رأت الباب يفتح ويدلف نوح ... توترت وبدأت الصلاة سريعا وهو جلس أمامها أعلي الفراش. أقامت الصلاة بتوتر بشكل ملحوظ بسبب نظرات إليها المتفحصه.. حاول كبح ابتسامته وهو يراها هكذا أغمضت عينيها بقوه فتجاهلته واكملت صلاتها بتركيز ..حتي انتهت والتفتت لترحل للخارج بسرعه ولكن ما منعها هو، واتجه صوب الباب يمسك يدها قبل إن تفتح حتى توسعت عيناها وهو هامسًا بخشونة :هتفضلي مخصماني كده كثير .. سلمى ردي عليا ما بحبش اكلم حد ويتجاهلني فتحت فمها بصعوبة وقالت بارتباك: نعم عاوز ايه مني ..اتف
閱讀更多
الفصل الثامن
. ابتسمت المراه بهدوء وقالت : ازيك يا عروسه اخبارك ايه؟ أجابت بصوت خافت ثم قالت بجدية: معلش يا طنط في السؤال بس هو العريس مجاش مع حضرتك ليه ،مش المفروض اول مقابله يجي ويشوف مناسبين لـ بعض ولا لأ ؟؟. ارتشفت من العصير المراه وقالت بأبتسامة عريضه: امال انا جايه ليه ما عشان اشوف مناسبين لبعض ولا لا اغضب سلافه ردها لتقول بتهكم : ده اللي هو ازاي حضرتك يعني، مش فاهمه هو حضرتك اللي هتتجوزي ولا ابنك نظرت إليها المراه بحده ثم وضعت الكوب أعلي الطاوله واعتدلت بعدم رضي من حديثها تنهدت مريم بارتباك شديد هي وسلمي من نظرات المراه إلي سلافه.. أما سلافه مزالت تجلس بكل ثياب وبثقه ولم تتأثر عليها نظراتها الغاضب لتقول أم العريس بحزم: شوفي بقى يا حبيبتي عشان تبقى مراتي ابني و أرضي عنك انا ليا شروط رفعت سلافه حاجبيها لاعلي بابتسامة هادئه: كمان شروط مش شرط واحده !! لا ده احنا نسمعهم بقي اتفضلي حضرتك ؟؟.. ابتسمت المراه بثقه وهي تضع رجل فوق رجل متحدثه بكبرياء: ابني لما طلب مني يتجوز جه وقالي وأنا وافقت طبعاً بس بشروط وهو وافق اصله ما يقدرش يقول لي لا .. وقلتله حبها و اتجوزها براحتك بس فيه شروط
閱讀更多
الفصل التاسع
في المستشفى قاطع أفكار سلافه دخول عامله النظافه سيده في سن الأربعين تقدمت منها بعد أن سمحت لها سلافه بالدخول بابتسامة خجوله: ازيك يا دكتوره عامله ايه .. كنت عاوزاكي في حاجه كده لواني عارفه ان مش قد المقام عشان اطلب طلب ذي ده رفعت عيناها تطلعت فيها بدهشة وقالت ببساطه: اتكلمي يا ام أمل وما تخافيش اتفضلي عاوزه ايه قالت أم أمل بإحراج: اصل انا فرح بنتي امل الخميس اللي جاي .. انا عديت على مكتب مكتب وعزمت اللي رضى وإلي فاضي وجي الدور عليكي.. إذا يعني ما وراكش حاجه و توافقي تيجي الفرح ..تشرفينا والله جميل هشيله ليكي فوق راسي ابتسمت بهدوء سلافه وقالت بحنان: هو ده الموضوع اللي عامله عليه كل الاحراج ده والتوتر .. ماشي تمام ما فيش مشكله قولي لي الميعاد والساعه وان شاء الله هاجي !! ومبروك لبنتك و ربنا يتمم لها على خير قالت أم أمل بسعاده: تسلمي يا ست الدكتوره عقبالك يا رب لما نفرح بيكي وتشيلي عيالك هزت راسها لها بالايجابي لتقول متسائلة باهتمام: وبنتك بقى عندها كام سنه ؟؟.. قالت السيده ببساطه: عندها 14 سنه ... لسه صغيره كده بتشقى دنيا اتسعت عيني سلافه بعدم تصديق قائلة بحده:
閱讀更多
الفصل العاشر
تنهدت سلمي بضيق شديد من إصرار اختها لتقول بحده: برده مصممه يا سلافه انا مش عارفه جبتي الكلام ده منين .. على العموم مش موضوعنا انتي مش متصله بيا عشان تعدي نفس الحوار .. أخبارك شغلك إيه هزت راسها بعدم مبالاة وقالت ببراء: تمام كل حاجه ماشيه كويس .. ما انتي كنتي بتشتغلي دكتوره اطفال وعارفه نظام المستشفيات وكده قبل ما جوزك يحكم عليكي و يقعدك في البيت ويحرمك من حلمك أغمضت عينيها بألم وهي تتذكر حين كانت تعمل في مستشفى دكتوره اطفال فهي تحب ذلك العمل بشده لكن نوح رفض أن تعمل .. هتفت كعادتها بانكار: جبت الكلام ده منين انا اللي قعدت من الشغل من نفسي اديكي شايفه دلوقتي هيبقى عندي 3 اطفال هالحق على ايه ولا ايه .. جزت على أسنانها بعنف هاتفه بعصبية من أسلوب الدفاع عنه رغم أنه السبب بالفعل في تركها العمل: وهو مين اللي خلاكي تحملي ثالث مره مش جوزك برده عشان يبقى له حجه يخليكي تقعدي غصبا عنك.. عارفه انتي إيه مشكلتك مصممه تلاقي لي أعذار لنفسك قبل ليا ... ويا ريته يستاهل اللي بتعمليه عشانه عودهــــــ أغلقت حينها الهاتف في وجهها بضيق شديد ولم تتحمل أكثر تلميح أختها بأن نوح بالفعل سبب تركها الع
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status