تسجيل الدخولنبــذه مختصره عن القصـه:- قصص ثلاث نساء كل منهم حكايه مع الحياه منهم من تعشق وتتعرضت للعنف الشديد من زوجها تحت مسمى الحب ! و منهم من وصلت لـ سنه 30 ولم تتزوج حتي الآن بينما تبحث عن الزوج الصالح وهذا هو هدفها في الحياه ! ومنهم من وحيده تحملت مسؤوليه حماتها و زوجها واولادها الصغار لأجل مسمى هذه سنه الحياه طاعه الزوج ..وزوجها دائما يبحث عن حبه الأول الضائع ! يا ترى ماذا سيحدث لهم هل سوف يظلوا هكذا ؟ أم منهم من يتمرد لـيخرج من جحيمه ؟!,
عرض المزيدالفصل الاول
_________________ مجتمعنا....عالم الرجال .. السيطرة لهم ، والحكم لهم ، لكن وراء كل رجل حكاية وعالم آخر لا نعلم عنه شيئًا ، خلف الابواب المغلفة يوجد الكثير من القصص والكثير من الأسرار ، وأوجاعًا تقصم الظهر ، فيحيا آدم بين هنا وهناك .. ودائما وراء كل رجل حكايه.. و وراء كل انثي رواية طويله سوف نتعرف عليها.. من البداية حتى النهاية.. صباح يوم جديد ... في منزل مكون من خمس غرف.. الغرفه الاول غرفه للاطفال بها طفلين نائمين (ادم سبع سنوات - وملك خمس سنوات) وغرفه لـ المطبخ وغرفه لـ المرحاض ... والصالون وغرفه ضيوف .. واخيرا بالداخل غرفه النوم... فتح نوح عينيه ببطء وجد نفسه بالفراش نظر الي تلك التي تجلس بين أحضانه زوجته الحبيبه سلمي نظر مطولاً إليها..  وجدها نائمه كالاطفال اهدابها الطويل علي وجهها الابيض التي يكسوه الحمره الخفيفه في وجنتيها شفتاها التي تشبه حبة الكرز شعرها الناعم الطويل .. احس بفخر ان تلك الحوريه إليه وحده فقط لا غيره وكأنها خلقت من أجله فقط! مشط نوح نظره الي سلمي مره اخري وضع انامله علي وجهها الصغير وظل يتحسسه برقه شديده وكأنه يراها للمره الأول رغم أن زواجهم تعد السبع سنوات وانجب طفله الأول وكانت حامل بيه منذ أول شهر زوج وطفلته الثاني بعد سنين والآن حامل بطفله الثالث .. لكن رغم أنها مجرد سنوات وحتي لو أصبحت قرون سوف يظل كل يوم يقع بحبها فـ هو يعشقها حد النخاع بلا مهووس بها يعرف جيداً أنه حبه متملك وغيرته شديده و صعبه و يغضب سريعاً وأحيانا بلا دائما يؤذيها دون قصد ..لكن ليس بـ اليد حيله هو عشقه هكذا عنيف في حبها ! وهي تستسلم له بصدر رحب .. فهي تعشقه أيضا وتفكيرها أن من تحب يجيب عليها أن تتحمل أي شيء من حبيبها .. نظر الي ساعته أعلي الطاوله جانبه بفزع: نهااار اسود هو انا نمت كل ده .. سـلــمــي اصحى ..انتي يا هانم اتنفضت سلمي من بين أحضانه بخضه وقالت: ايه.. في إيه؟؟ هدر بحده وهو ينهض يتمتم بخفوت بصوت ارعبها:انا قلت لك ايه امبارح اضبطي المنبه على الساعه سبعه عندي اجتماع مهم في الشركه ..و الساعه دلوقتي ٩ فين المنبه اللي قلت لك اظبطى انتي نائمه على ودانك اعتدلت في جلستها بخمول ونظرت إليه بتوتر وعدم تذكر:انت قلتلي اظبطلك المنبه مش فاكرة انك قلت لي حاجه زي كده .. اقترب منها وقبض يده علي ذراعيها يجذبها بقوة حتي نهضت من قوه القبضه صائحاً بغضب: يعني انا بكذب .. انتي حماره ما بتفهميش ما تركزي شويه معايا.. على طول كده نائمه على نفسك .. اعمل ايه دلوقت اول مره أتأخر على شغلي بسببك تألمت بشده ناظره إليه قائله بأسف: مش قصدي يا نوح جايز قلت لي فعلا بس انا نسيت زاد بغضب غير واعي متأملاً ملامح وجهها المتألمة بعينين ثاقبه حادة: انتي لسه مصممه ان انا ما قلتلكيش حاجه .. ما انتي إللي مخك ما بقاش فيكي صاحت بألم شديد والدموع تلمع عينها : آه ذراعي يا نوح ما قلت لك مش فاكره في ايه الدنيا اتهدت .. نظر بغضب مما جعل الدماء تفور بعروقه فهو يكره الصوت العالي اندفع نوح يصفعها بقوة علي وجهها وهو يجز علي اسنانه قائلاً : انتي كمان هتردي عليا و بتزعقي لي يا زباله ... _________________________________ رحيل دون وداع..!! لو عُرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذى اختاره الله له. من المؤلم أن تمر علينا لحظات نتمنى فيها لو توقف الزمن عند اللحظة التى شعرنا فيها بالسعادة مع أحبتنا..ولكن الزمن لا يتوقف بل يمر ومع مروره قد نفترق عن أحبابنا فتتألم القلوب حتى نتمنى التخلص من ذكريات نتوق لها..نشتاق فيها لشخص ما حد الجنون فارقنا دون ذنب جنيناه وصار غائباً دون تبرير..نتمنى لو عاد بنا الزمن إلى لحظة الفراق لنتوسل إليه البقاء فدونه الحياة باهتة قد غاب عنها أنفاسها وصارت على وشك الزوال.. بداخل قصر كبير .. وبتحديد إلي غرفه مكتب واسعه يجلس ذلك الشخص الموجود بها بعينيه وحاجبيه المعقودين ووسامته وشبابه ملامحه تتجسد برجولته الطاغيه ليتنهد وهو يتأمل ألبوم الصور بين يديه تجمعه هو ومعه فتاه جميله تضحك بشدة وهو يتطلع إليها بعشق..  فى عينيه غيم الدموع يبغى سبيلا للفرج وفى يدي تلويحة وداع لم يحظى به..فالأصعب من الفراق هو فراق دون وداع.. كأنت صوره الفتاه أبنه خالته وفي وقت سابق كأنت خطيبته قبل أن يفرقهم القدر .. وفي ذات اليوم جاء والدها أنهي ذلك الخطوبه وإرسال الي منزل رحيم الشبك والهدايا وأنة قد فسخ الخطوبة بشكل نهائي وسوف تخطب لـ شاب أخري.. هذا كل ما قاله وقتها جوز خالته بكل قسوه غير متهم بقلبه الجريح !!.. وبعد ذلك علم أن والدها زوجها لـ شاب أغني منه وقتها كان رحيم يدرس وليس معه مال كثير عكس الآن و كان أيضا لا يعمل لذلك والدها اكتسب أقرب فرصه وانهي كل شي.. يعلم منذ البداية والدها لم يحبه ولا كأن راضي علي الزواج حينها .... فظل ساكن فى عشقه الاول والجريح والأكثر ألماً مع وجوده فى تلك الحياة دون حبها.. أشتاق لذكرياته الجميلة معها..أشتاق لعشق كان لى جنة فصار عند الفراق جحيماً.. بة جُرح لا يبرأ وضيق فى الأنفاس يقتله ببطئ .. والاصعب والمثير للشفق أنه متزوج من امرأة حسناء كامله من كل شئ بمعني الكلمة.. قطع أفكاره دلوف والدته إلى الحجرة فأسرع بإغلاق الصندوق الخاص بذكرياته بالتحديد عند رؤيته لملامح والدته هياتم المتجهمة والتى بادرته قائلة بغضب: بتدارى ايه انا شفت خلاص وعارفه اللي في الصندوق صورك مع الهانم ريم خطيبتك القديمه .. مش قادر لحد دلوقتي تنساها؟؟. اتجوزت وانت كمان اتجوزت وخلفت وبرده لسه بتفكر فيها .. طب ذنبها ايه مراتك !  نظر لها رحيم باستنكار وتهكم وقال بمرارة:دي مشاعري يا ماما مش بيدي .. وبعدين ما تعمليش نفسك الام اللي تهمها مصلحه ابنها وبتراعي مشاعر جليله من أمتي ده .. احنا هنضحك على بعض انتي وافقتي ان انا اتجوزها عشان والدها بيشتغل مساعد وزير وبيخلص لنا شغل أوقات كتيرة قالت هياتم بحزم: انت ابني الوحيد وأكيد خايفه على مصلحتك .. رحيم مش هنبقى كل يوم في نفس الموال ! وبعدين انا كان في ايدي ايه وما عملتوش ليك؟. لما طلبت مني نروح نخطبلك ريم انا وافقت صح ولا لا ؟؟. يعني مش انا السبب في فراقكم .. ولا انا اللي غصبت عليك تروح تتجوز جليله نهض بحسره وألم ناظرا خلف شباك المكتب بشرود: عارف يا ماما السبب جوز خالتي الله يرحمه و يسامحه على اللي عمله فينا.. وبعدين مكنش ينفع افضل كده من غير جواز بعد ما ريم اتجوزت وسابتني! نظرات الناس ليا كانت بتقتلني .. و ما كانش قدامي ساعتها زوجه مناسبه غير جليله .. وبعدين انا كنت صريح معاها و عرفتها ان انا كنت خاطب وبحب قبلها وهي وافقت مقابل اديها احترامها وارعاها واصونها و وماجيش علي كرامتها في يوم ثم ابتسم بسخرية مريره: واديني اهو بقى لي 8 سنين عايش دور الزوج المخلص اخذت ايه ؟. غير وجع القلب !!.. جلست مقابل له و وضعت هياتم رجل فوق رجل متحدثه بحزم: اسمعني و بطل هبل ..و اللي أنت فيه ده مش هيجيلك منه غير وجع الراس ..انت اللي تاعب نفسك ,خلينا في شغلانه احسن إيه اخبار المستشفى الجديده ايه لو في ايه عطله خلي مراتك تكلم ابوها ولا تحب انزل اشتغل معاك ثاني ؟!. مش عاوزه في اي وقت حد ياخذ مكانا في السوق !! نظر لها بعدم رضي لتقول هي ببرود: ايه ؟ مالك بتبصلي كده ليه مش عيب ندخل المصلحه في الشغل.. كل شيء مباح في البيزنس يا حبيبي ! تنهد بضيق ظاهر فـ هو يعلم أن والدته أصرت عليه ان يدخل كليه طب عندما علمت أن أبنت مريم الكبري سلمي ضرتها دخلت كليه طب, حقدت عليها بغيره وقتها أن ابنتها ليس افضل من ابنها ودخل رحيم الجامعه وأصبح دكتور جراحه كبير و معه الآن اكبر مجموعه مستشفيات وصيدليات ومراكز طبية بإسمه وإسم والدته !. والآن بنات مريم الاثنين التحقوا بكليه طب ... رغم أن رحيم في البداية لم يحب الطب ودخل سبب بناءً على طلب والدته فقط لأجل حقدها من مريم زوجت زوجها الأول.. لكن لا يولمها يعرف أنها أصابت بنفس السهم الذي أصاب بـي .. وهو سهام الحب! ليقول رحيم بهدوء: ما تخافيش كل حاجه ماشيه تمام .. بالمناسبه انا الجمعه اللي جايه هروح ازور طنط مريم واخواتي! واشوف لو عاوزين حاجه ؟!.. نهضت بغضب شديد تصيح بعنف: قلت لك بدل المره الف ما تقولش اخواتي .. العيله دي مالناش دعوه بيها تنسى انك ليك صله قرابه بيهم !وبعدين تروح لهم ليه اصلا اقترب منها قليلا فقال بجدية: ماما اهدي لو سمحت .. انا ولا حابب اروح ليهم ولا اشوفهم.. ولا هما بيطقوني ولا انا بطقهم احنا زي الغرب عن بعض ؟؟. بس اعمل ايه دي وصيه بابا الله يرحمه وهو على فراش الموت وصاني ازورهم ان شاء الله حتى كل سنه مره بس مقطعش رجلي عنهم ممكن يحتاجوا مساعده في اي وقت ! خليني اروح اعمل الواجب ان شاء الله خمس دقائق وخلاص تمام ..عن أذنك لم يمنحها الفرصة للإعتراض حيث قال كلماته وانصرف على الفور ليسمعها وهي تبتسم هياتم بمكر وقالت بخبث: طلعلها صح ؟؟. انا مش فاهماك بصراحه ..طالما مش بتستريح غير في حضنها يبقي تاعب نفسك ليه ؟!.. _________________________________ابتلعت سلمى ريقها بتوتر وقالت بكذب: انا مش عارفه جبتي الكلام ده منين ؟!. من قال لك أن نوح بيمد ايده عليا .. ما تقوليش حاجه مش متاكده منها بعد كده .. انا ماشيه يا ماما اتاخرت علي ولادي مع السلامهغادرت سلمى سريعاً هاربه للخارج قبل أن ينكشف أمرها.. وهي لطريقها إلى منزلها استغربت بشده من اين عرفت سلافه هذا الحديث فهي لم تتحدث مع أحد بهذا الشأن ولا تريد أن يعرف عنها أحد شئ خاص بمنزلها... تطلعت مريم إلي ابنتها متحدثه بحزم: سلافه خليكي في نفسك مالكيش دعوه باي حد غيرك .. متحاولش تخربي البيوت ! كل واحد فيه اللي مكفيه وزياده وقفل عليه بابه، ما تفتحيش في الجراح !! وبعدين زعلانه و متضايقه قوي عشان كنت عارفه ان ابوكي متجوز عليا وسكت اللي انا عملته ده الصح , واي واحده خايفه على بيتها واولادها هتعمل اللي انا عملته .. اوعى تفكري اللي انا كنت عايشه مبسوطه و مرتاحه وانا متاكده ان جوزي في بيت مع واحده ومخلف منها كمان .. بس كان لازم اجي على نفسي عشانكم.. انا اتعذبت ورضيت عشانك انتي واختك قالت سلافه بحده: يادي أم الاسطوانه دي , ولا انا ولا سلمي طلبنا منك تستحملي وتسكتي .. و اللي انتي عملتي مش الصح زي م
جلست سلافه أمام تلك المراه والدته العريس فقط ! تفاجات سلافه لاول مره أن تاتي الام لتري العروسه مناسبة بدل من ابنها.. كانت البداية كذلك لم تعجب سلافه .. لكن حاولتتجاهل المواقف والهدوء من الممكن جاءت هي الأم بالاول تري العروسه وهو بعدها سوف يأتي هو حتي لا يضع في موقف محرج.ابتسمت المراه بهدوء وقالت : ازيك يا عروسه اخبارك ايه؟أجابت بصوت خافت ثم قالت بجدية: معلش يا طنط في السؤال بس هو العريس مجاش مع حضرتك ليه ،مش المفروض اول مقابله يجي ويشوف مناسبين لـ بعض ولا لأ ؟؟. رمقتها مريم بغيظ ثم نهضت بتوتر لتعطي العصير إلي أم العريس حتي تداري علي جراءة ابنتها التي لم تتغير أبدا.. ارتشفت من العصير المراه وقالت بأبتسامة عريضه: امال انا جايه ليه ما عشان اشوف مناسبين لبعض ولا لا اغضب سلافه ردها لتقول بتهكم : ده اللي هو ازاي حضرتك يعني، مش فاهمه هو حضرتك اللي هتتجوزي ولا ابنكنظرت إليها المراه بحده ثم وضعت الكوب أعلي الطاوله واعتدلت بعدم رضي من حديثها تنهدت مريم بارتباك شديد هي وسلمي من نظرات المراه إلي سلافه.. أما سلافه مزالت تجلس بكل ثياب وبثقه ولم تتأثر عليها نظراتها الغاضب لتقول أم العريس بحزم
وضعت سلمي الصحن علي الطاوله ,فلاحظت نظرات زوجها إليها بتفحص فهي منذ أن صفعها لم تتحدث معه و تتجنبه،شعرت بالحرج الشديد، فقررت الاختفاء من نظراته والتي كانت تتبعها بفضول .. وضعت سريعاً الطعام أعلي الطاوله إليه هو واولادها وذهبت إلى حجره النوم حتي قالت ملك ابنتها الصغيرة: ماما رايحه فين مش هتاكلي معانا أجابت دون النظر بتوتر: لا يا ملوكه مش جعانه كلي انتي واخوكي أغلقت الباب خلفها.. و تنهدت بعمق عندما فسدت راحتها، انتبهت إلى الساعة وقررت الصلاة في محاولة لتهدئة نفسها، ارتدت إسدالها وقبل أن تقف على السجادة الصغيرة رأت الباب يفتح ويدلف نوح ... توترت وبدأت الصلاة سريعا وهو جلس أمامها أعلي الفراش. أقامت الصلاة بتوتر بشكل ملحوظ بسبب نظرات إليها المتفحصه.. حاول كبح ابتسامته وهو يراها هكذا أغمضت عينيها بقوه فتجاهلته واكملت صلاتها بتركيز ..حتي انتهت والتفتت لترحل للخارج بسرعه ولكن ما منعها هو، واتجه صوب الباب يمسك يدها قبل إن تفتح حتى توسعت عيناها وهو هامسًا بخشونة :هتفضلي مخصماني كده كثير .. سلمى ردي عليا ما بحبش اكلم حد ويتجاهلني فتحت فمها بصعوبة وقالت بارتباك: نعم عاوز ايه مني ..اتفضل ر
انتفضت نوال سريعاً مبتعده بذعر الى الخلف فوق الاريكه بعيداً عن سلافه فور ان رفعت الاخيرة رأسها تنظر اليها بغضب صائحه بحده: تقدري تقولي مين اخترع مصطلح عانس ده .. انا بعد أيام هيبقى عندي ٣٠ سنه ..يعني انا دلوقت عانس في نظرك ونظر الناس صح .؟ يعني انا دلوقت نكره في نظر الناس ولازم في اقرب وقت اتجوز باي حد , مش مهم بقى محترم المهم اخلص من كلمه عانس وما بقاش نكره وعشان الناس ترتاح اعيش انا في عذاب واهانه وتحت ضغوط نفسيه كثير عشان بس الناس ترتاح ؟؟.. وانا مش مهم .. نهضت سلافه تكمل بعصبية مفرطة: خلاص ما بقاش الناس وراها حاجه غير تضغطوا علي الست! وتشوفوا فلانه اتجوزت ولا اتطلقت عشان تفضلوا تجيبوا في سيرتها ؟. خلاص الناس ما بقاش وراها حاجه غير تلقب واحده عديت الـ 30 سنه بـ عانس .. ويا ريتها على سن 30 وبس كمان؟. اديكي إنتي و جارتك في العشرينات وبيسألوكي ليه لسه مَش متجوزه وكإن في مشكله فيكي يعني ..في بنات بتدخل بحالة اكتئاب كل ما سمعت انة في وحده من صاحباتها اتجوزت عشان اللي حواليها ضاغطينهااخذت كلمات صديقتها تتردد بأذنها لتقول بغيظ : واديكي انتي وصاحبتك وبنات ثانيه غيرك بتدرسوا و تشتغلوا غير