Share

الفصل2

Penulis: عقاب الرمال
عادت ندى تقول: "لمى، ابن خالي فعلًا ظروفه جيدة، وإن لم تفكري في الأمر الآن فسيصعب زواجك لاحقًا."

احمر وجه لمى وقالت: "ندى، سأصارحك، أهلي أيضًا ينصحونني أن أبحث سريعًا عن رجل."

ثم تابعت: "لكن بيت رائد فقير جدًا، وأخوه كي يتزوجني أنفق كل ما يملك."

وأضافت: "وقبل أن يرحل أمسك بيدي وقال إنه غير مطمئن على رائد."

وأكملت: "وعدته أن أزوّج رائد أولًا، ثم أفكر أنا في زواجي."

قال رائد في نفسه بندم: "إذن هذا هو السبب." وكان يظن أنها لا تتزوج لأنها متعلقة برجل آخر في القرية، وها هو يكتشف أنه أساء فهمها.

في تلك اللحظة، ظهرت استقامتها وحكمتها ورفقها وحرصها بكل وضوح، فزاد احترام رائد لها.

تنهدت ندى وقالت: "لمى، أنت فعلًا زوجة أخ عظيمة."

ثم نظرت إليها باستغراب وقالت: "لكن مهلا، لقد سخنت الماء، لماذا لا تستحمين بسرعة، الماء يكاد يبرد."

ازدادت حيرة لمى، وقالت في نفسها: هل أستحم ورائد مختبئ في الماء، هل سيصبح الأمر كأننا نستحم معًا.

ندمت لمى كثيرًا، ولامت نفسها لأنها أجابت ندى بلا تفكير حتى وصلت الأمور إلى هذا المأزق.

لكن إن لم تستحم فقد تلاحظ ندى شيئًا غريبًا، وذلك سيكون أسوأ.

فكرت لحظة، ثم عضت لمى على أسنانها ونهضت، وحجبت الحوض بجسدها.

ثم خلعت قميصها القطني لتوهمها أنها ستستحم.

ابتلع رائد ريقه وهو مختبئ تحت الماء.

لكن ندى لم ترغب في مواصلة الحديث، فقالت: "لمى، ما دمت قد حسمت أمرك فسأجعل ابن خالي ينسى الأمر."

ثم أضافت: "سأذهب الآن."

قالت لمى بشرود: "اذهبي على خير يا ندى، وتعالي لزيارتنا متى ما سنحت لك الفرصة."

ما إن غادرت ندى، حتى خرج رائد من الماء على الفور وقال: "كدت أختنق."

ثم تمتم بضيق: "هذه المرأة لا تتوقف عن الاستعراض والكلام."

أعادت لمى ارتداء ملابسها، واحمر وجهها، ثم قالت: "رائد، سأذهب لأعد العشاء."

ارتدى رائد ثيابه ودخل المطبخ.

كانت لمى تطهو العشاء، فوقف رائد خلفها، يراقبها وهي تطبخ ويتحدث معها.

كانت ماهرة في الطهي، أعدت أولًا طبق لحم مقطع مع ثوم أخضر، ثم أعدت طبق بيض مع فلفل أخضر.

خرج الطعام شهيًا في شكله ورائحته وطعمه، حتى سال لعاب رائد.

بعد أن شبعوا وحان وقت النوم، هطل المطر بغزارة فجأة.

وقع رائد السالمي في حرج، لأن الغرفة التي يقيم فيها سقفها يسرب المطر.

قال رائد من تلقاء نفسه: "سأنام غفوة على طاولة غرفة الجلوس، وغدًا سأصلح السقف."

لكن لمى رفضت، وقالت بغضب: "رائد، هل أنت ساذج."

ثم تابعت: "غرفة الجلوس مليئة بالبعوض، هل تريد أن تطعم البعوض جسدك."

وأضافت: "ثم إنك إن لم ترتح جيدًا فكيف ستصلح السقف غدًا."

وقالت: "اسمع، نم هنا في غرفتي، أنت تنام في الداخل وأنا سأنام على الطرف."

كانت لمى قد رتبت الأغطية داخل الناموسية، ولوحت لرائد ليدخل.

لم يجد رائد بدًا من الموافقة، فتمدد.

أطفأت لمى الضوء أولًا، ثم تمددت على الجهة الأخرى.

سألت لمى بصوت هادئ: "رائد، هل تنوي فعلًا أن تعمل في قريتنا."

أجاب رائد السالمي: "تخصصي في الزراعة، والعودة إلى بلدتي تمنحني مستقبلًا أفضل."

في الحقيقة، كان هناك سببًا آخر يجعله لا يرغب في البقاء في المدينة.

كان يفكر في فتاة من القرية.

كانت الفتاة تُدعى هبة النعيمي.

كانت تعيش في الدار المقابلة، وقد كبرا معًا منذ الطفولة.

قبل أيام اتصلت هبة برائد وأخبرته أنها خُطبت.

ارتبك رائد في تلك اللحظة، وبضغطه عليها عرف الحقيقة.

كان والد هبة النعيمي قد تعرض لحادث سير.

ولكي يغلقوا هذا الملف استدان والدها مبلغ عشرة آلاف دولار.

أما خطيب هبة فهو شاب ثري فدفع هذا المبلغ مهرًا.

قال رائد في نفسه بغضب: من هذا الذي يسرق الفتاة التي أحبها، لن أتركه وشأنه.

كانت عودته إلى القرية أيضًا لحماية حبه.

سألت لمى: "رائد، طوال سنوات الجامعة، ألم تجد فتاة مناسبة."

أجاب رائد: "لا، فبنات المدينة لا ينظرن إلينا نحن أهل الريف."

تنهدت لمى، وقالت: "نساء المدينة يزدرين الفقير ويجرين وراء المال."

ثم أضافت: "لا تيأس يا رائد، في قريتنا فتيات طيبات كثيرات، وسأبحث لك عن واحدة."

همهم رائد موافقًا.

فسألته لمى: "سمعت أنك حين كنت تدرس كنت على علاقة مع هبة من الدار المقابلة."

ثم قالت مازحة: "لم أتوقع أن رائد كان يعرف طريق العلاقات منذ أيام الدراسة."

قال رائد: "لا تستمعي إلى كلام الناس، نحن مجرد زملاء، لا شيء أكثر."

تنهدت لمى وقالت: "لكنني أعرف أنك تحب هبة."

وأضافت: "هي فتاة جيدة، لكن للأسف ستتزوج قريبًا."

وتابعت: "وإلا لكانت مناسبة لك جدًا."

أصابته كلماتها في موضع ألمه، فتذكر رائد أيام المدرسة.

في إحدى المرات أوقف بلطجي هبة في طريق عودتها من المدرسة وأراد إيذاءها.

التقط رائد قطعة طوب وضرب رأسه حتى سال دمه.

وبسبب ذلك اضطر أخوه أن يدفع مبلغًا من المال لتعويض علاج الرجل.

وبعدها، شكرته هبة بطريقتها، واقتربت منه وقبلته.

آه، ذكريات الصبا الجميلة صارت مجرد ذكرى، والفتاة المجاورة التي أحبها ستصبح زوجة لغيره، فهل ما زالت شجرة الرمان في بيتهم تتذكر وعودهم القديمة.

قالت لمى: "والد هبة النعيمي معروف في القرية بأنه لا يرى إلا المال."

ثم تابعت: "في نهاية العام الماضي، بعد حادث السير، لم يستطع دفع التعويض، فأعلن أنه يبحث عن عريس لابنته."

وأضافت: "من يدفع مهرًا قدره عشرة آلاف دولار، ويضيف بيتًا مستقلًا في مدينة المركز، يأخذ ابنته زوجة."

قبض رائد يده بقوة حتى فرقعت أصابعه.

وقال في نفسه: عادل النعيمي هذا رجل بلا قلب، لا يرى إلا المال.

ثم همس لنفسه: يجب أن أجد طريقة لأعيد هبة النعيمي.

شعر رائد بحزن ثقيل، وتنفس في داخله، ثم صمت وأغمض عينيه لينام.

أما لمى فاستدارت إلى الجهة الأخرى.

مر أكثر من نصف ساعة في صمت، ثم دوى الرعد فجأة بصوت مخيف.

صرخت لمى صرخة لا إرادية، وبحركة تلقائية ارتمت في حضن رائد.

مد رائد يده بسرعة وضمها إليه بقوة.

زاد الرعد في الخارج، وكانت لمى لا تزال ترتجف: "كاد قلبي يتوقف."

قال رائد: "لا تخافي يا لمى، أنا معك."

احتضن رائد السالمي المرأة بين ذراعيه برفق، وكان يعلم أنها امرأة تحتاج إلى الأمان والحنان.

شعرت لمى السعدي وهي في حضنه أن الأمر غير مناسب.

كتفه عريض ودافئ ويمنحها إحساسًا بالأمان.

لكن رائد هو شقيق زوجها الأصغر، فكيف يجوز لهما هذا القرب.

أرادت أن تبتعد، لكنها كانت تخاف الرعد بطبيعتها.

في هذا العام وأكثر عاشت ليالي طويلة من الرعب في العواصف، وحين وجدت أخيرًا مأوى آمنًا لم تشأ أن تفلت منه.

تذكرت وصية زوجها قبل موته: "لمى، أريدك أن تعديني."

ثم قالت في نفسها وهي تتذكر: "إما أن تتزوجي من أخي، أو أن تجدي له زوجة صالحة، وإلا فلن أرتاح في قبري."

لم يكن زوجها ورائد شقيقين من الدم.

ومع ذلك، حتى لو كانا شقيقين، فلا يوجد ما يمنع زواج زوجة الأخ من شقيقه في حالة موت الأخ.

كانت لمى تميل إلى رائد أيضًا، لكنها لم تستطع فك هذه العقدة.

في قلبها كان رائد دائمًا شقيق زوجها الأصغر.

اشتد صراعها الداخلي وقالت في نفسها: ما بي، لماذا يخفق قلبي بسرعة حين أكون قرب رائد، ولماذا تضعف ساقاي.

قطبت لمى حاجبيها، وعضت شفتها بخفة، وارتعشت ساقاها قليلًا.

ولكي تتجنب الإحراج، استدارت بجسدها بعيدًا، فلا تراه، لكنها تشعر بدفء حضنه فتستطيع الاحتمال.

استمر الرعد، وخشي رائد أن تفزع، فلم يجرؤ على تركها.

حاول أن يسيطر على رغبته، وأغمض عينيه حتى لا يسرح بخياله، وبقي على هذا الحال طويلًا دون أن يغفو.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مغامرات الريف   الفصل30

    لكن ثامر لم يكن ليصغي إلى كلامها.دوّى صوت تشغيل الدراجة النارية، ثم انطلق واختفى بسرعة فائقة.ارتجفت رنا من الغيظ وقالت: "كيف تزوجت هذا الحقير؟"كان الوقت قد فات على الندم.هي التي اختارته، وما دامت تزوجته فعليها أن تتحمل.لا يمكنها أن تطلب الطلاق، وإلا فماذا سيقول الناس عنها؟هي التي بكت وأصرت على الزواج من ثامر.حتى أخوها حسان استخدم معها اللين والشدة ورفض زواجها منه.لكنها لوّحت له بالمقص عند صدرها حتى يوافق.لو تطلقت الآن فسيكون ذلك صفعة على وجهها أمام أهل القرية كلهم.ورنا امرأة عنيدة، ولن تفعل ما يجرح كرامتها.لم يبق لها إلا أن تتنهد بحظها.بعد أن خرج ثامر من البيت، أسرع رائد ومازن اللذان كانا تحت عريشة العنب إلى الخروج من مخبئهما.وتسللا سريعًا بعيدًا عن بيت رنا.سأل مازن بوجه متجهم: "رائد، ما الذي جاء بك إلى فناء رنا؟ أكنت تنوي السرقة؟"أجاب رائد ببراءة مصطنعة: "يا مازن، كيف أسرق؟"وتابع: "كنت ذاهبًا إلى بيتك لأطلب منك خدمة، لكنني رأيتك تدخل بيت رنا فتّبعتك."تجهم مازن وسأل: "وماذا تريد مني؟"قال رائد: "أترشح لمنصب مسؤول الأمن."رد مازن ببرود: "هذا ليس بيدي."وأضاف: "لكي تصبح

  • مغامرات الريف   الفصل29

    قال ثامر: "في قريتنا لا تفعل هذا إلا جمانة، أما أنتِ فامرأة محترمة، ولا يمكن أن تفعلي ذلك."لم يجد ثامر ما يثبت شكه، فبدأ يلين كلامه.عبست رنا وقالت: "تغيب شهرًا كاملًا، فلماذا تذكرت العودة الليلة؟"قال ثامر: "ألم أخبرك؟ المصنع بدأ للتو، والعمل مزدحم جدًا، وأنا مسؤول عن الإنتاج، وكل يوم أضطر للبقاء لساعات إضافية."وتابع: "ورواتبي كلها دخلت في رأس المال."ثم أردف: "أنا الآن أملك خمسة عشر في المئة من أسهم مصنع معالجة الأخشاب، وصرت شبه شريك."قالت رنا بغيظ: "يا ثامر، أنا لا أفهم في الأسهم."وأضافت: "لكن من الواضح أنك لم تُدخل للبيت مالًا."ثم سألت: "عدت في هذا الوقت المتأخر، ما الأمر العاجل؟"قال ثامر: "نعم، عندي أمر عاجل."واستطرد: "هل بقي في البيت مال فائض؟ ألم نبع الخوخ اليوم؟ أحتاج مالًا بسرعة."قالت رنا بانفعال: "لا يوجد."وتابعت: "ولو كان موجودًا فلن أعطيك."ثم صاحت: "تعمل خارج البيت ولا تضع في البيت فلسًا، ثم تأتي لتطلب مني المال؟"وأضافت: "أنا أشك أنك تصرفه على النساء."ابتسم ثامر بمرارة وقال: "لا، لا يوجد شيء من هذا."ثم قال: "لا تسيئي الظن يا رنا."وأردف: "أنا رجل خشن، من سيقبل

  • مغامرات الريف   الفصل28

    "يا رنا، أما زلت لا تصدقين؟ حسنًا، سأريكِ صورة."أخرج مازن هاتفه وفتح ألبوم الصور، وقال: "انظري، هذه صورة محافظ مدينة المركز يتناول العشاء مع زوج أخت ديمة، ألا ترين قربهما؟"نظرت رنا إلى الصورة فعرفت المحافظ، فهي تراه كثيرًا على التلفاز وهو يلقي الكلمات.وبجانبه شاب وسيم في مقتبل العمر، ولا بد أنه زوج أخت ديمة.قال مازن: "يا رنا، زوج أخت ديمة رجل يعتمد عليه."قال: "وأمركِ على عاتقي، وإن لم أنجز لكِ هذا الأمر فسأغادر قرية السدر كلها."ولما رأت رنا جديته لان قلبها وقالت: "مازن، هذه المسألة... يمكن التفكير فيها..."انتهز مازن الفرصة ومد ذراعيه فطوق خصر رنا وقال: "يا رنا، أنا أفكر فيك حتى أكاد أجن."قال: "وافقي عليّ، وسأحسن معاملتك بعدها..." ثم دفعها برفق حتى استلقت على السرير.قاومته لحظة ثم لانَت، وقالت: "مازن، لا، لا أستطيع أن أفعل هذا."قالت: "هذا ظلم لثامر، فهو في النهاية ابن عمك."قال مازن: "يا رنا، لا تعظمي الأمر."قال: "حين تصيرين مديرة مكتب البلدية، ألن يستفيد ثامر من مكانتك؟"ثم أسرع فخلع عنها ثوبها الخارجي، ولم يبق عليها إلا حمالة صدر سوداء وملابس داخلية.احمر وجهها ومدت يديها ت

  • مغامرات الريف   الفصل27

    كانت رنا قد انتهت لتوها من الاستحمام، وتفوح منها رائحة عطرة خفيفة. قالت رنا بفرح: "يعني هل سأستطيع لاحقًا أن أصبح مديرة مكتب البلدية رسميًا؟ "ارتسمت على وجهها سعادة واضحة.لكنها قالت في نفسها: "ومن يضمن أن كلام مازن صحيح؟"قال مازن بثقة: "يا رنا، أنا لا أخدعك."قال: "والله فوقنا شاهد، أقسم بالله إن كل ما قلته صحيح."قال: "ومتى كان كلامي غير موثوق، خصوصًا معك؟"ثم مد يده ووضعها على فخذها وقال: "أنا أفكر في مستقبلك فعلًا."قال: "هذه المرة سأساعدك حتى تنالي ما تريدين وتنتقلي إلى بلدية البلدة."احمر وجه رنا واضطرب قلبها.وأخذت تقنع نفسها، ولم تُبعد يده.رنا عضو في اللجنة التنفيذية لمجلس القرية.لكن قرية السدر لا يزيد أهلها على ألف.أما منصب في بلدية البلدة فيرفع شأنها كثيرًا.تعليمها ضعيف ولا تملك سندًا حقيقيًا.ومع أنها قربت بعض مسؤولي البلدة، لم تجد بابًا للترقي.وزوج أخت ديمة سيصبح عمدة للبلدة.وكانت ترى في ذلك فرصة لا تتكرر.رنا ذكية وتعرف أن الفرص لها ثمن.ومازن لن يساعدها بلا مقابل.ومن لمساته فهمت أن عينه على جسدها.هي ليست شديدة التحفظ، لكنها لا تمنح نفسها مجانًا.إن ضمنَت الصعود ق

  • مغامرات الريف   الفصل26

    رنا كانت قد انتهت توا من الاستحمام، وكانت تفوح منها رائحة عطرة خفيفة، والأوضح أنها لم ترتدِ حمالة صدر، فشد صدرها القماش وترك بروزًا واضحًا.وكان مازن يحدق حتى كاد يسيل لعابه.قال مازن: "أخي ثامر لم يرجع هذه الأيام؟"قالت رنا: "ذلك عديم الضمير، كأنه استقر عند مصنع معالجة الأخشاب الذي مع زملائه، يطول غيابه ولا يعود إلا نادرًا."وضعت رنا المال في الخزانة.فاقترب مازن وجلس بمحاذاتها، واستنشق عبيرها وقال: "يا رنا، ثامر محظوظ بك زوجة، لكنه لا يهتم بالبيت ويهملك."قال: "أنا يومها تقدمت لبيت أمين مجلس القرية أيضًا، لكنك كنتِ زميلة لأخي، فسبقني وتزوجك."قال: "لو كنتِ لي أنا لكان حالك أهنأ."زمت رنا شفتيها وقالت: "مازن، من يصدق كلامك؟ زوجتك ديمة من أجمل نساء القرية."قالت: "أنت ترى ثامر قد تزوجني ولا تنظر لنفسك؟ زوجتك لا تقل عني بشيء."قال مازن: "ديمة جميلة، لكنها لا تحسن سوى شؤون البيت."قال: "أما أنتِ فتفهمين كل شيء، عمل الحقول والبستان وأعمال المجلس، لا تقصرين في شيء."ومد يده ليقبض على يد رنا.قطبت رنا وقالت: "مازن، لا تتمادَ."قالت: "مزحة أو مزحتان لا أحاسبك عليهما، لكن اللمس غير مقبول."قا

  • مغامرات الريف   الفصل25

    لمى ضحكت بخفة وقالت: "حتى أنت تعرف الخجل؟ إذا كنت تخجل فخفف قليلًا. ذاك الذي لوثته أمس غسلته لك، وإن لم تخشَ على صحتك يمكنك أن تستعمله الليلة أيضًا."وهي تقول ذلك احمر وجهها خجلًا.وشعر رائد بمزيج من الامتنان والحسرة.يا لمى، لماذا لا تتركين هذا التحفظ؟لماذا لا نحب مرة واحدة بلا خوف ولا تردد؟بعد العشاء قرر رائد أن يزور بيت رنا قليلًا.فعندما عادا اليوم من البلدة مدحته رنا وقالت بنفسها إنها ستساعده في موضوع ترشحه لمنصب مسؤول الأمن.ورنا ليست فقط مسؤولة شؤون النساء في القرية، بل هي أخت حسان أمين مجلس القرية.وإن كسب ودها فسيصير طريقه في القرية أيسر بكثير.راح رائد يدندن بلحن خفيف واتجه مباشرة إلى بيت رنا.وصل إلى باب البيت وهو يخطط أن يدخل ويجلس معها قليلًا.مد يده ليدفع الباب، لكنه لم يتحرك.استغرب وقال في نفسه: هل نامت رنا باكرًا؟ مستحيل.ازداد شك رائد، فألصق أذنه بالباب.سمع كلامًا في الداخل، لم يميز الكلمات، لكنه أدرك أن هناك رجلًا وامرأة يتحدثان.تحرك شيء في قلبه وقال لنفسه: الصوت لا يبدو صوت زوج رنا، ثامر.ثامر صوته غليظ ومبحوح، ويقال إنه يعمل مع زملائه في مصنع أثاث وخشب خارج الق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status