قالت زوجة أخيه لمى السعدي مخاطبة رائد السالمي: "رائد، لقد وضعت لك الماء الساخن، اغسل جسدك جيدًا لتخفف التعب، وبعد قليل سأفرك لك ظهرك."ناولته لمى منشفة بيضاء ناصعة، فأخذها رائد ودخل إلى حمام بسيط في الفناء الخلفي.غمر رائد جسده في الماء الساخن، فأحاطته الراحة فورًا من كل جانب.كان رائد قد تخرج للتو من الجامعة، ولم يبق في المدينة المزدحمة، بل عاد إلى الريف، وكما كان يقول: أهل العروس في المدينة يرهقونك، يطلبون بيتًا كاملًا من أول كلمة.وهو خريج جديد لا يقدر على شراء بيت للزواج، ثم إن تخصصه في الزراعة، فمن الأفضل أن يعود إلى بلدته ويترقب فرصة للنمو.ما إن فُتح الباب حتى دخلت لمى من الخارج.لا بد من الاعتراف بأنها جميلة بشكل لافت، شعرها الأسود اللامع مرفوع بعناية خلف رأسها، من دون صبغة ولا تجعيد، محتفظًا بلمسة من جمال كلاسيكي أصيل.تحت قميصها القطني الأحمر بدا صدرها ممتلئًا، وكان شورت الجينز الأزرق يلتف بإحكام حول ساقين طويلتين رشيقتين.يتذكر رائد سنة زواجها من أخيه، حين ارتدت ثوب زفاف أحمر قانيًا، فامتلأت القرية بالغيرة والحسد، وراح الجميع يثنون على أن أخاه تزوج زوجة كأنها ملاك.لكن القدر
Read more