Share

مغامرات الريف
مغامرات الريف
Author: عقاب الرمال

الفصل1

Author: عقاب الرمال
قالت زوجة أخيه لمى السعدي مخاطبة رائد السالمي: "رائد، لقد وضعت لك الماء الساخن، اغسل جسدك جيدًا لتخفف التعب، وبعد قليل سأفرك لك ظهرك."

ناولته لمى منشفة بيضاء ناصعة، فأخذها رائد ودخل إلى حمام بسيط في الفناء الخلفي.

غمر رائد جسده في الماء الساخن، فأحاطته الراحة فورًا من كل جانب.

كان رائد قد تخرج للتو من الجامعة، ولم يبق في المدينة المزدحمة، بل عاد إلى الريف، وكما كان يقول: أهل العروس في المدينة يرهقونك، يطلبون بيتًا كاملًا من أول كلمة.

وهو خريج جديد لا يقدر على شراء بيت للزواج، ثم إن تخصصه في الزراعة، فمن الأفضل أن يعود إلى بلدته ويترقب فرصة للنمو.

ما إن فُتح الباب حتى دخلت لمى من الخارج.

لا بد من الاعتراف بأنها جميلة بشكل لافت، شعرها الأسود اللامع مرفوع بعناية خلف رأسها، من دون صبغة ولا تجعيد، محتفظًا بلمسة من جمال كلاسيكي أصيل.

تحت قميصها القطني الأحمر بدا صدرها ممتلئًا، وكان شورت الجينز الأزرق يلتف بإحكام حول ساقين طويلتين رشيقتين.

يتذكر رائد سنة زواجها من أخيه، حين ارتدت ثوب زفاف أحمر قانيًا، فامتلأت القرية بالغيرة والحسد، وراح الجميع يثنون على أن أخاه تزوج زوجة كأنها ملاك.

لكن القدر لم يمهلها.

بعد عامين فقط من زواجها أصبحت أرملة.

مات والداه وأخوه في حادث سير واحد.

بعد انتهاء العزاء عاد رائد إلى جامعته.

كان يفكر أن لمى ما تزال صغيرة، وكان من حقها أن تتزوج من جديد وتمضي بحياتها، لكنها لم تغادر حتى الآن.

لم تستطع بطيبتها أن تترك هذا البيت المكسور.

بقيت تزرع وتكدح بصمت، وتدير شؤون البيت بالتقشف وحسن التدبير لتبقيه قائمًا.

قالت لمى مبتسمة: "رائد، تعال، سأفرك لك ظهرك."

جلست على حافة الحوض، ومدت يديها البيضاوين الناعمتين لتضعهما برفق على عضلات ظهره القوية.

وفجأة دوى وقع أقدام في الفناء.

ونادت امرأة بصوت رنان، وكانت ندى الرفاعي زوجة مختار القرية: "هل لمى في البيت؟"

أجابت لمى بلا تفكير: "ندى، أنا في حمام الفناء الخلفي."

وما إن قالتها حتى ندمت، فها هو رائد عاري الجسد في الحوض، ولو رأت ندى الرفاعي هذا المشهد لظنت حتمًا أن بينهما علاقة محرمة.

كانت ندى جميلة ولسانها حاد.

ولو خرجت تنشر هذا الكلام في القرية، فأين ستضع لمى وجهها؟

لكن الكلام إذا خرج فلا يمكن استرداده.

ثم إن ندى كانت قد وصلت بالفعل إلى الفناء الخلفي، واتجهت مباشرة نحو الحمام.

ارتبكت لمى السعدي، ونظرت إلى رائد السالمي وهمست: "لو رأتنا ندى الرفاعي سنقع في مصيبة، ماذا نفعل؟"

ثم قالت بسرعة: "صحيح، رائد، أنت سباح ماهر، انزل تحت الماء بسرعة واختبئ قليلًا حتى أصرفها."

كان رائد ماهرًا بالفطرة في السباحة، ويستطيع أن يحبس أنفاسه لدقائق تحت الماء.

والوقت لا يسمح بالتردد، فانكمش إلى الأسفل واختفى كله تحت الماء.

وما إن اختبأ حتى دخلت ندى.

كانت ندى أيضًا من جميلات القرية المعروفات.

ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا، وملامحها الجميلة تشع بأنوثة ناضجة ودلال واضح.

قالت ندى: "لمى، هل تستحمين؟"

كان سطح الماء مغطى بطبقة من الرغوة، ورائد السالمي مختبئ تحتها، فلم تلاحظه ندى فعلًا.

احمر وجه لمى السعدي خجلًا.

وخافت أن تقترب ندى وتكتشف الأمر، فحجبت الحوض بجسدها وقالت: "نعم، لقد جهزت الماء للتو، هل تريدين شيئًا يا ندى؟"

أسندت ندى جسدها إلى إطار الباب وقالت: "لمى، ابن خالي اتصل مجددًا يلح علي، ويسألني عنك، هل أنت موافقة أم لا؟"

قالت لمى: "ألم أخبره في المرة الماضية أننا لا نناسب بعضنا؟ ثم إنني لا أريد أن أتزوج من جديد."

كان رائد يسمع بوضوح وهو تحت الماء: "إذن ندى جاءت لتخطبها، كأنه لا عمل لها سوى التدخل في شؤون الناس." ولم يكن يرغب أن تغادر لمى هذا البيت.

قالت ندى: "لمى، ابن خالي استأجر العام الماضي أكثر من عشرة دونمات، ويكسب في السنة ما بين ألفين وثلاثة آلاف دولار."

ثم تابعت: "وهو قوي البنية، إن تزوجتما فسيكون لديه من القوة ما يكفي ليرهقك في الفراش ويجعلك تشعرين بالمتعة."

احمر وجه لمى وقالت: "ندى، لا تقولي هذا الكلام."

ثم أضافت بحدة: "أتظنينني مثلك؟ تتزوجين وكأن الزواج عندك لا يقوم إلا على هذا الأمر، وكأنك لا تقدرين أن تمضي يومًا من دونه."

همهمت ندى وقالت: "نعم، أنا قوية في هذا الجانب."

ثم قالت: "لكن دعينا من المزاح، نساء سننا كلهن تشتعل في داخلهن الرغبة، فلماذا تضحكين علي؟"

وتابعت: "ولا تتظاهري بالعفة، لا تظني أنني لا أعرف أمورك."

قالت لمى بجدية: "ندى، أنا مستقيمة ولا أتجاوز حدودي، أي أمور تقصدين؟"

كان رائد يحبس أنفاسه تحت الماء، وحين سمع ندى تلمح إلى أمور تخص لمى انقبض قلبه.

في القرية إشاعات لا تنتهي، وبعضهم يلمح إلى أن الأرملة الشابة لا تصبر على الوحدة.

أكان الناس يرمونها بالباطل لأنها لم تتزوج بعد وفاة أخيه، أم أن هناك من يريد تلويث سمعتها؟ وزاد الأمر سوءًا أن اسمها صار عند بعض أهل القرية بابًا للقيل والقال، كأن مجرد الاسم ذريعة لإطلاق الظنون.

قالت ندى: "في ذلك اليوم رأيت جابر المسعودي يخرج من بيتك متسللًا."

ثم قالت: "وجابر المسعودي معروف بأنه لعوب، أليس بينكما شيء؟"

تغيرت ملامح لمى وقالت: "جابر المسعودي جاء لأنني طلبت منه إصلاح السقف."

وأضافت: "بيتنا يسرب ماء المطر، وهو وأبوه يعملان في ترميم السقوف، وقد اتفقنا على الأجر، ووعداني أن يأتيا خلال يومين لإصلاحه."

ثم ردت لمى: "وبما أنك تتكلمين هكذا، فأنا أيضًا رأيت أبو حيدر الحديدي يكثر زيارة بيتك."

وقالت: "أبو حيدر الحديدي رغم أنه تجاوز الأربعين، فهو قوي كالثور، أقوى من المختار بكثير."

زمّت ندى شفتيها وقالت: "لا تذكري أبو حيدر."

ثم تمتمت: "لا تنخدعي بقوة جسده، رجولته لا تنفع."

سألت لمى بدهشة: "وكيف تعرفين هذا بهذا اليقين؟ هل جرّبتِه؟"

تقدمت ندى وقرصت صدر لمى قرصة خفيفة، ثم قالت بدلال: "لمى، لا تهذي."

ثم أضافت: "زوجي منصور النعيمي غيور جدًا."

وتابعت: "وما قلته عن أبي حيدر سمعته من زوجته."

تبادلت الاثنتان الكلام كلمة بكلمة.

ورائد في قاع الحوض لم يعد يحتمل.

ليس لأن أنفاسه نفدت، بل لأن هذا الحديث الموحِي أشعل جسده، واستجاب رغما عنه...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مغامرات الريف   الفصل30

    لكن ثامر لم يكن ليصغي إلى كلامها.دوّى صوت تشغيل الدراجة النارية، ثم انطلق واختفى بسرعة فائقة.ارتجفت رنا من الغيظ وقالت: "كيف تزوجت هذا الحقير؟"كان الوقت قد فات على الندم.هي التي اختارته، وما دامت تزوجته فعليها أن تتحمل.لا يمكنها أن تطلب الطلاق، وإلا فماذا سيقول الناس عنها؟هي التي بكت وأصرت على الزواج من ثامر.حتى أخوها حسان استخدم معها اللين والشدة ورفض زواجها منه.لكنها لوّحت له بالمقص عند صدرها حتى يوافق.لو تطلقت الآن فسيكون ذلك صفعة على وجهها أمام أهل القرية كلهم.ورنا امرأة عنيدة، ولن تفعل ما يجرح كرامتها.لم يبق لها إلا أن تتنهد بحظها.بعد أن خرج ثامر من البيت، أسرع رائد ومازن اللذان كانا تحت عريشة العنب إلى الخروج من مخبئهما.وتسللا سريعًا بعيدًا عن بيت رنا.سأل مازن بوجه متجهم: "رائد، ما الذي جاء بك إلى فناء رنا؟ أكنت تنوي السرقة؟"أجاب رائد ببراءة مصطنعة: "يا مازن، كيف أسرق؟"وتابع: "كنت ذاهبًا إلى بيتك لأطلب منك خدمة، لكنني رأيتك تدخل بيت رنا فتّبعتك."تجهم مازن وسأل: "وماذا تريد مني؟"قال رائد: "أترشح لمنصب مسؤول الأمن."رد مازن ببرود: "هذا ليس بيدي."وأضاف: "لكي تصبح

  • مغامرات الريف   الفصل29

    قال ثامر: "في قريتنا لا تفعل هذا إلا جمانة، أما أنتِ فامرأة محترمة، ولا يمكن أن تفعلي ذلك."لم يجد ثامر ما يثبت شكه، فبدأ يلين كلامه.عبست رنا وقالت: "تغيب شهرًا كاملًا، فلماذا تذكرت العودة الليلة؟"قال ثامر: "ألم أخبرك؟ المصنع بدأ للتو، والعمل مزدحم جدًا، وأنا مسؤول عن الإنتاج، وكل يوم أضطر للبقاء لساعات إضافية."وتابع: "ورواتبي كلها دخلت في رأس المال."ثم أردف: "أنا الآن أملك خمسة عشر في المئة من أسهم مصنع معالجة الأخشاب، وصرت شبه شريك."قالت رنا بغيظ: "يا ثامر، أنا لا أفهم في الأسهم."وأضافت: "لكن من الواضح أنك لم تُدخل للبيت مالًا."ثم سألت: "عدت في هذا الوقت المتأخر، ما الأمر العاجل؟"قال ثامر: "نعم، عندي أمر عاجل."واستطرد: "هل بقي في البيت مال فائض؟ ألم نبع الخوخ اليوم؟ أحتاج مالًا بسرعة."قالت رنا بانفعال: "لا يوجد."وتابعت: "ولو كان موجودًا فلن أعطيك."ثم صاحت: "تعمل خارج البيت ولا تضع في البيت فلسًا، ثم تأتي لتطلب مني المال؟"وأضافت: "أنا أشك أنك تصرفه على النساء."ابتسم ثامر بمرارة وقال: "لا، لا يوجد شيء من هذا."ثم قال: "لا تسيئي الظن يا رنا."وأردف: "أنا رجل خشن، من سيقبل

  • مغامرات الريف   الفصل28

    "يا رنا، أما زلت لا تصدقين؟ حسنًا، سأريكِ صورة."أخرج مازن هاتفه وفتح ألبوم الصور، وقال: "انظري، هذه صورة محافظ مدينة المركز يتناول العشاء مع زوج أخت ديمة، ألا ترين قربهما؟"نظرت رنا إلى الصورة فعرفت المحافظ، فهي تراه كثيرًا على التلفاز وهو يلقي الكلمات.وبجانبه شاب وسيم في مقتبل العمر، ولا بد أنه زوج أخت ديمة.قال مازن: "يا رنا، زوج أخت ديمة رجل يعتمد عليه."قال: "وأمركِ على عاتقي، وإن لم أنجز لكِ هذا الأمر فسأغادر قرية السدر كلها."ولما رأت رنا جديته لان قلبها وقالت: "مازن، هذه المسألة... يمكن التفكير فيها..."انتهز مازن الفرصة ومد ذراعيه فطوق خصر رنا وقال: "يا رنا، أنا أفكر فيك حتى أكاد أجن."قال: "وافقي عليّ، وسأحسن معاملتك بعدها..." ثم دفعها برفق حتى استلقت على السرير.قاومته لحظة ثم لانَت، وقالت: "مازن، لا، لا أستطيع أن أفعل هذا."قالت: "هذا ظلم لثامر، فهو في النهاية ابن عمك."قال مازن: "يا رنا، لا تعظمي الأمر."قال: "حين تصيرين مديرة مكتب البلدية، ألن يستفيد ثامر من مكانتك؟"ثم أسرع فخلع عنها ثوبها الخارجي، ولم يبق عليها إلا حمالة صدر سوداء وملابس داخلية.احمر وجهها ومدت يديها ت

  • مغامرات الريف   الفصل27

    كانت رنا قد انتهت لتوها من الاستحمام، وتفوح منها رائحة عطرة خفيفة. قالت رنا بفرح: "يعني هل سأستطيع لاحقًا أن أصبح مديرة مكتب البلدية رسميًا؟ "ارتسمت على وجهها سعادة واضحة.لكنها قالت في نفسها: "ومن يضمن أن كلام مازن صحيح؟"قال مازن بثقة: "يا رنا، أنا لا أخدعك."قال: "والله فوقنا شاهد، أقسم بالله إن كل ما قلته صحيح."قال: "ومتى كان كلامي غير موثوق، خصوصًا معك؟"ثم مد يده ووضعها على فخذها وقال: "أنا أفكر في مستقبلك فعلًا."قال: "هذه المرة سأساعدك حتى تنالي ما تريدين وتنتقلي إلى بلدية البلدة."احمر وجه رنا واضطرب قلبها.وأخذت تقنع نفسها، ولم تُبعد يده.رنا عضو في اللجنة التنفيذية لمجلس القرية.لكن قرية السدر لا يزيد أهلها على ألف.أما منصب في بلدية البلدة فيرفع شأنها كثيرًا.تعليمها ضعيف ولا تملك سندًا حقيقيًا.ومع أنها قربت بعض مسؤولي البلدة، لم تجد بابًا للترقي.وزوج أخت ديمة سيصبح عمدة للبلدة.وكانت ترى في ذلك فرصة لا تتكرر.رنا ذكية وتعرف أن الفرص لها ثمن.ومازن لن يساعدها بلا مقابل.ومن لمساته فهمت أن عينه على جسدها.هي ليست شديدة التحفظ، لكنها لا تمنح نفسها مجانًا.إن ضمنَت الصعود ق

  • مغامرات الريف   الفصل26

    رنا كانت قد انتهت توا من الاستحمام، وكانت تفوح منها رائحة عطرة خفيفة، والأوضح أنها لم ترتدِ حمالة صدر، فشد صدرها القماش وترك بروزًا واضحًا.وكان مازن يحدق حتى كاد يسيل لعابه.قال مازن: "أخي ثامر لم يرجع هذه الأيام؟"قالت رنا: "ذلك عديم الضمير، كأنه استقر عند مصنع معالجة الأخشاب الذي مع زملائه، يطول غيابه ولا يعود إلا نادرًا."وضعت رنا المال في الخزانة.فاقترب مازن وجلس بمحاذاتها، واستنشق عبيرها وقال: "يا رنا، ثامر محظوظ بك زوجة، لكنه لا يهتم بالبيت ويهملك."قال: "أنا يومها تقدمت لبيت أمين مجلس القرية أيضًا، لكنك كنتِ زميلة لأخي، فسبقني وتزوجك."قال: "لو كنتِ لي أنا لكان حالك أهنأ."زمت رنا شفتيها وقالت: "مازن، من يصدق كلامك؟ زوجتك ديمة من أجمل نساء القرية."قالت: "أنت ترى ثامر قد تزوجني ولا تنظر لنفسك؟ زوجتك لا تقل عني بشيء."قال مازن: "ديمة جميلة، لكنها لا تحسن سوى شؤون البيت."قال: "أما أنتِ فتفهمين كل شيء، عمل الحقول والبستان وأعمال المجلس، لا تقصرين في شيء."ومد يده ليقبض على يد رنا.قطبت رنا وقالت: "مازن، لا تتمادَ."قالت: "مزحة أو مزحتان لا أحاسبك عليهما، لكن اللمس غير مقبول."قا

  • مغامرات الريف   الفصل25

    لمى ضحكت بخفة وقالت: "حتى أنت تعرف الخجل؟ إذا كنت تخجل فخفف قليلًا. ذاك الذي لوثته أمس غسلته لك، وإن لم تخشَ على صحتك يمكنك أن تستعمله الليلة أيضًا."وهي تقول ذلك احمر وجهها خجلًا.وشعر رائد بمزيج من الامتنان والحسرة.يا لمى، لماذا لا تتركين هذا التحفظ؟لماذا لا نحب مرة واحدة بلا خوف ولا تردد؟بعد العشاء قرر رائد أن يزور بيت رنا قليلًا.فعندما عادا اليوم من البلدة مدحته رنا وقالت بنفسها إنها ستساعده في موضوع ترشحه لمنصب مسؤول الأمن.ورنا ليست فقط مسؤولة شؤون النساء في القرية، بل هي أخت حسان أمين مجلس القرية.وإن كسب ودها فسيصير طريقه في القرية أيسر بكثير.راح رائد يدندن بلحن خفيف واتجه مباشرة إلى بيت رنا.وصل إلى باب البيت وهو يخطط أن يدخل ويجلس معها قليلًا.مد يده ليدفع الباب، لكنه لم يتحرك.استغرب وقال في نفسه: هل نامت رنا باكرًا؟ مستحيل.ازداد شك رائد، فألصق أذنه بالباب.سمع كلامًا في الداخل، لم يميز الكلمات، لكنه أدرك أن هناك رجلًا وامرأة يتحدثان.تحرك شيء في قلبه وقال لنفسه: الصوت لا يبدو صوت زوج رنا، ثامر.ثامر صوته غليظ ومبحوح، ويقال إنه يعمل مع زملائه في مصنع أثاث وخشب خارج الق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status