Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-08-01 02:47:40

الطريق إلى الدوق

....

لم تتحرك أريانا من مكانها.

بقيت تحدق في الباب، بينما كانت كلمات روز تتردد داخل رأسها.

"سمو ولي العهد."

لكن هذه المرة...

كان الأمر مختلفًا.

في الرواية الأصلية، لم يزر سيدريك قصر وينترفيل مرتين خلال أسبوع واحد.

إذن... ما الذي تغير؟

تنهدت أريانا، ثم عدلت فستانها وغادرت غرفتها.

---

في الطابق السفلي...

كان الدوق وينترفيل يجلس في مكتبه، بينما جلس سيدريك أمامه يحتسي الشاي في هدوء.

وقف كبير الخدم بجوار الباب.

ــ الآنسة أريانا وصلت يا سيدي.

رفع سيدريك رأسه فورًا.

وابتسم.

ــ أخيرًا.

دخلت أريانا بخطوات هادئة.

ــ مساء الخير.

ابتسم الدوق.

ــ تعالي يا بنتي.

جلست بجوار والدها، بينما كانت نظراتها تنتقل بينه وبين سيدريك.

ــ واضح إن في موضوع مهم.

ابتسم سيدريك.

ــ فعلًا.

ثم نظر إلى الدوق.

ــ كنت بطلب من حضرتك تسمحلي آخد أريانا معايا للقصر قبل حفلة الربيع بيومين.

عقدت أريانا حاجبيها.

القصر؟

سأل الدوق بهدوء:

ــ ليه؟

أجاب سيدريك بابتسامة هادئة:

ــ الإمبراطورة طلبت تقضي معاها يومين قبل الحفلة.

تبادلت أريانا ووالدها النظرات.

كان الطلب يبدو طبيعيًا...

لكن أريانا كانت تعرف الحقيقة.

في الرواية... الإمبراطورة عمرها ما طلبت حاجة زي دي.

ابتسمت في هدوء.

ثم قالت:

ــ غريبة.

نظر إليها سيدريك.

ــ إيه اللي غريب؟

ــ الإمبراطورة بعتتلي قبل كده؟

ــ لا.

ــ يبقى ليه افتكرتني فجأة؟

ساد الصمت.

ثم ابتسم سيدريك.

ــ يمكن حبت تتقرب منك.

ضحكت أريانا ضحكة خافتة.

ــ بعد سنتين خطوبة؟

معتقدش.

تغيرت ملامح سيدريك للحظة، لكنه سرعان ما أخفى انزعاجه.

قال الدوق:

ــ أريانا عندها حق.

ثم التفت إلى سيدريك.

ــ لو الإمبراطورة فعلًا طلبت ده...

أكيد هيبقى فيه دعوة رسمية منها.

أومأ سيدريك.

ــ هتوصل بكرة.

ابتسم الدوق.

ــ يبقى نستنى لبكرة.

لأول مرة...

لم يجد سيدريك ردًا.

أما أريانا...

فكانت تراقب كل تعبير يظهر على وجهه.

واضح إنك متضايق...

يبقى فعلًا كنت بتكدب.

---

بعد انتهاء اللقاء...

خرج سيدريك من القصر.

لكن قبل أن يصعد إلى عربته...

سمع صوتًا خلفه.

ــ سمو ولي العهد.

التفت.

كانت أريانا.

اقتربت منه بهدوء.

ابتسم.

ــ افتكرتك جاية تودعيني.

ابتسمت هي الأخرى.

ــ لا... كنت عايزة أسألك سؤال.

ــ اتفضلي.

نظرت مباشرة إلى عينيه.

ــ لو في يوم...

اكتشفت إن الشخص اللي قدامك مبقاش بيثق فيك...

هتعمل إيه؟

ساد الصمت.

ثم ضحك سيدريك.

ــ هخليه يثق فيا من جديد.

هزت رأسها ببطء.

ــ ولو معرفتش؟

ابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه.

ــ عمرها ما هتحصل.

ــ واثق أوي.

اقترب منها خطوة.

ــ لأنك بتحبيني.

نظرت إليه لثوانٍ.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

ــ يمكن...

زمان.

تجمدت ملامحه.

لأول مرة...

اختفت ابتسامته بالكامل.

لكنها لم تنتظر رده.

استدارت وعادت إلى داخل القصر.

أما سيدريك...

فظل واقفًا مكانه ينظر إلى الباب الذي دخلت منه.

حتى اقترب منه حارسه الشخصي.

ــ سمو الأمير... نرجع؟

لم يجبه.

ظل صامتًا للحظات.

ثم قال بهدوء:

ــ راقبوا تحركات الآنسة أريانا.

نظر الحارس إليه باستغراب.

ــ تقصد حضرتك...

ــ من غير ما تحس.

ــ أمرك.

صعد سيدريك إلى العربة.

وأثناء تحركها...

أغلق عينيه.

ثم همس لنفسه:

ــ إيه اللي غيرك بالشكل ده يا أريانا؟

---

في صباح اليوم التالي...

كانت أريانا تتناول الإفطار مع والدها.

دخل كبير الخدم وهو يحمل ظرفًا ذهبيًا.

انحنى باحترام.

ــ سيدي.

وصلت دعوات حفلة الربيع.

ناول الدوق إحدى الدعوات لابنته.

فتحتها أريانا بسرعة.

ثم بدأت تقرأ أسماء المدعوين.

وفجأة...

توقفت عند اسم واحد.

الدوق لوسيان أشفورد.

ابتسمت دون أن تشعر.

لاحظ والدها ذلك.

ــ مالك؟

أغلقت الدعوة بسرعة.

ــ مفيش.

لكن في داخلها...

كانت تقول بثقة:

وأخيرًا...

هنتقابل تاني يا سيادة الدوق.

ونبدأ أول خطوة في الاتفاق... الذي هيغير مصيرنا إحنا الاتنين.

نهاية الفصل    

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل التاسع والخمسون

    كانت أريانا تقلب صفحات الكتاب دون أن تقرأ كلمة واحدة.منذ أن عاد لوسيان إلى القصر، أصبح وجوده إلى جوارها أمرًا طبيعيًا إلى درجة أنها لم تعد تنتبه إليه أحيانًا.لكنها في تلك اللحظة كانت تشعر بأنه بعيد عنها، رغم أنه لم يكن يفصل بينهما سوى بضع خطوات.كان يقف أمام مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفعت عينيها نحوه أكثر من مرة.لاحظ ذلك أخيرًا.— هل هناك شيء تريدين قوله؟أغلقت الكتاب.— لا.— إذن لماذا تنظرين إليّ؟— لأنك صامت.— وأنا أعمل.— أنت تعمل منذ ساعة.— وهل هذا يزعجك؟— قليلًا.ترك القلم.— تعالي.— لماذا؟— اجلسي هنا.أشارت إلى الكرسي المقابل.— أنا مرتاحة هنا.نظر إليها للحظات.— أنت غاضبة مني.— لست غاضبة.— أريانا.— ماذا؟— عندما تقولين "لست غاضبة" بهذه الطريقة، أعرف أنك غاضبة.ابتسمت رغماً عنها.— ربما أنا منزعجة فقط.— وما السبب؟ترددت.— لا أعرف.— هذا ليس سببًا.— أحيانًا أشعر أنك تستطيع معرفة ما أفكر فيه بسهولة.— لأنك أصبحت واضحة بالنسبة إليّ.— هذا مخيف.— لماذا؟— لأنني أحيانًا لا أعرف حتى ما أريده، وأنت تعرف.اقترب منها وجلس أمامها.— حسنًا، أخبريني بما تشعرين به بدلًا من ال

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الثامن والخمسون

    استيقظت أريانا في صباح اليوم التالي على صوت طرق خفيف على الباب.فتحت عينيها، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الفراش.كان لوسيان مستيقظًا بالفعل.قالت بنعاس:— هل كنت مستيقظًا طوال هذا الوقت؟— منذ قليل.— ولماذا لم توقظني؟— لأنك كنت نائمة بهدوء.جلست وهي ترتب شعرها.— وما خطتك اليوم؟— لا توجد خطة.نظرت إليه بشك.— أنت تقول ذلك كثيرًا قبل أن تفاجئني بشيء.ابتسم.— هذه المرة صادق.— حسنًا.نهضت من فراشها، لكن لوسيان قال:— انتظري.التفتت إليه.— ماذا؟— أريد أن أسألك سؤالًا.— تفضل.— هل ما زلت تريدين تنفيذ قائمتنا؟ابتسمت.— بالطبع.— إذن لدينا بند لم ننفذه.— أي بند؟— أن نتعلم شيئًا جديدًا معًا.اتسعت عيناها.— الرسم؟— الرسم.ضحكت.— أنت جاد؟— جدًا.— لكنني لا أجيد الرسم.— وأنا أيضًا.— إذن ماذا سنفعل؟— سنتعلم.— ومن سيعلمنا؟— لا أحد.نظرت إليه باستغراب.— كيف سنتعلم إذن؟— سنحاول بأنفسنا.ضحكت.— هذه ستكون كارثة.— لهذا اخترتها.— لماذا؟— لأنني أريد أن أراك تضحكين.سكتت للحظة.ثم قالت:— حسنًا، موافقة.---بعد قليل، وُضعت الأوراق والألوان أمامهما.جلست أريانا إلى جانب لوسيان،

  • نجوت بزواجي من الطاغية    الفصل السابع والخمسون

    لم تستطع أريانا النوم تلك الليلة.كانت مستلقية إلى جوار لوسيان، تحدق في الظلام، بينما تتردد في ذهنها كلماته الأخيرة.حين ينتهي الاتفاق...ماذا سيحدث؟التفتت نحوه، فوجدته مستيقظًا هو الآخر.قال دون أن ينظر إليها:— أنتِ أيضًا لا تنامين.ابتسمت بخفة.— وأنت أيضًا.— كنت أفكر.— في ماذا؟التفت إليها.— فيكِ.صمتت لحظة، ثم قالت:— وأنا كنت أفكر فيك.— إذن نحن الاثنان لدينا المشكلة نفسها.ضحكت بهدوء.— يبدو ذلك.ظل ينظر إليها، ثم قال:— هل ندمتِ على حديثنا بالأمس؟— لا.— هل أخافك؟— قليلًا.— بسبب الاتفاق؟أومأت.— نعم.سكت لوسيان لحظة.— أتعرفين ما أكثر شيء أخشاه؟— ماذا؟— أن تظني أنني أريد إجبارك على البقاء معي لأن الاتفاق بيننا لم ينتهِ بعد.نظرت إليه بدهشة.— لم أفكر في ذلك.— لكنني فكرت.— لماذا؟— لأنني أعرف كيف بدأت علاقتنا.ثم أضاف بهدوء:— أنتِ احتجتِ إلى حمايتي، وأنا احتجتُ إلى وجودك بجانبي. في البداية كان لكل منا سبب واضح للبقاء.— والآن؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— الآن لا أعرف كيف أشرح الأمر.— أنا أعرف.— ماذا؟— لم نعد نبقى لأننا مضطران.ساد الصمت.ثم قال:— بالضبط.اقتربت منه

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل السادس والخمسون

    في صباح اليوم التالي، استيقظت أريانا وهي تشعر أن شيئًا تغير بينهما.لم يكن لوسيان قد قال لها وعدًا جديدًا، ولم تكن هي قد اتخذت قرارًا رسميًا، لكن حديثهما في الليلة الماضية ترك أثرًا واضحًا في قلبها.لأول مرة، لم تعد تفكر في نهاية الاتفاق باعتبارها موعدًا ستعود بعده إلى حياتها القديمة.بل بدأت تفكر في شيء آخر.ماذا لو بقيت؟نهضت من فراشها ووجدت لوسيان واقفًا أمام النافذة.التفت إليها عندما شعر بحركتها.— صحيتي؟— آه.— نمتي كويس؟— تقريبًا.ابتسم.— يعني لأ.— كنت بفكر.— في إيه؟ترددت قليلًا.— في كلامنا امبارح.اقترب منها.— وطلعتي بإيه؟— إنك بتحب تضغط عليا.ضحك.— أنا؟— آه.— أنا كنت بحاول أديكي حرية الاختيار.— بطريقة بتخليني أفكر طول الليل.— آسف.— مش مصدقاك.— ليه؟— لأنك بتبتسم.اقترب أكثر.— يمكن عشان مبسوط.— من إيه؟— من إنك فكرتِ في الموضوع أصلًا.نظرت إليه.— لو قلت لك إني مش عايزة أرجع؟توقفت ابتسامته.— هفرح.— ولو قلت لك إني خايفة؟— هصبر.— ولو قلت لك إني مش عارفة؟— هديكي وقت.تنهدت.— إنت هادي أوي.— عشان الموضوع ده مش هيتحل في يوم.ثم قال:— بس في حاجة واحدة أنا م

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الخامس والخمسون

    — إنت رجعت بدري عشان كده؟كان هذا أول سؤال خرج من أريانا بعد أن هدأت مفاجأتها.ابتسم لوسيان وهو يخلع معطفه.— أيوه.— والشغل؟— خلصت اللي كان لازم أخلصه.— بس كنت قلت إنك هتقعد أكتر.— غيرت رأيي.رفعت حاجبها.— ليه؟اقترب منها حتى وقف أمامها.— عشان وحشتيني.شعرت بحرارة خفيفة في وجهها، لكنها حاولت إخفاء ابتسامتها.— مش هصدقك بسهولة.— ليه؟— عشان الدوق لوسيان أشفورد مش بيغير خططه عشان حد.— الدوق ممكن.ثم أمسك يدها.— بس جوزك بيغير خططه عشانك.نظرت إليه للحظات، ثم قالت:— أنت بقيت بتعرف تتكلم حلو أوي.— معاكِ بس.— واضح إن السفر أثر عليك.— السفر خلاني أعرف حاجة.— إيه؟— إني مش بحب أبعد عنك.ابتسمت.— أسبوعين بس.— كانوا كتير.— وأنا كنت فاكرة إنك هتكون مبسوط من الهدوء.— الهدوء من غيرك ممل.ضحكت.— طب بما إنك رجعت، عندي سؤال.— اسألي.— جبت لي حاجة؟رفع حاجبه.— إنتِ مستنية هدية؟— مش شرط.— بس أنا جبت.اتجه إلى حقيبته، وأخرج منها صندوقًا صغيرًا.ناولها إياه.فتحت أريانا الصندوق.وجدت بداخله قلادة بسيطة، لم تكن فاخرة أو مبالغًا فيها، لكنها كانت جميلة جدًا.نظرت إليه.— دي ليا؟— أيو

  • نجوت بزواجي من الطاغية   الفصل الرابع والخمسون

    — لوسيان، إنت بتقول إيه؟رفع عينيه إليها، وبقي هادئًا رغم الدهشة التي ظهرت على وجهها.— بقول إننا لازم نتكلم.جلست أريانا أمامه ببطء.— عن إيه؟— عن حاجة حصلت النهارده.— أنا عملت حاجة؟— لأ.— طيب إنت عملت حاجة؟ابتسم ابتسامة صغيرة.— مش بالمعنى اللي في بالك.ضيقت عينيها.— كده بتقلقني أكتر.تنهد لوسيان، ثم وضع الورقة التي كان يمسكها فوق الطاولة.— جالي عرض.نظرت إليه باستغراب.— عرض شغل؟— تقريبًا.— وهتقبله؟— مش عارف.— ليه؟— عشان محتاج رأيك.ظلت صامتة للحظات، ثم أخذت الورقة.قرأت السطور القليلة المكتوبة عليها، ثم رفعت رأسها.— ده معناه إنك هتسافر؟— لفترة قصيرة.— قد إيه؟— حوالي أسبوعين.تغيرت ملامحها فورًا.— أسبوعين؟— آه.— وإنت كنت هتقول لي إمتى؟— دلوقتي.— يعني لو ما سألتكش، كنت هتقول؟— كنت هقول.— إمتى؟— قبل ما أقرر.وضعت الورقة على الطاولة.— وإنت عايز تروح؟صمت لوسيان.ثم قال:— من ناحية الشغل، آه.— ومن ناحية تانية؟نظر إليها.— مش عايز أبعد عنك.حاولت أريانا أن تبتسم.— أسبوعين مش كتير.— بالنسبة لي كتير.— أنا هكون كويسة.— عارف.— وهتكلمني كل يوم.— أكيد.— وهترج

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status