الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس

الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس

By:  عبير التفاح والكرزUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
30Chapters
7views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تحذير: للبالغين فقط "آه، سيد جافين، أرجوك لا." "اهدئي يا ساسا، لا أحد هنا سوانا." "آه... سيدي، لكنني..." "آه، سيد جافين، لا!" لم تتخيل سمايا اللارسي قط أن حياتها ستتغير منذ أن بدأت العمل في قصر جافين المهساري. كل ما أرادته هو أن تعمل بهدوء، وتحافظ على حدودها، وألا تلفت الأنظار. لكن كل ذلك انهار حين بدأ جافين يقترب منها. كان ذلك الرجل المتغطرس معتادًا التحكم في كل شيء، حتى في مشاعره التي أخذت تجر ساسا ببطء إلى لعبة خطرة.

View More

Chapter 1

الفصل 1 لمست ما يخص صاحب العمل بالخطأ

"آه، سيد جافين، توقف... آه!" خرجت من شفتي ساسا أنّة مرتجفة مشوبة بالاستسلام، بينما اشتدت قبضة جافين على صدرها.

لم يعد جافين يكتفي بالانتظار ساكنًا.

وبينما كانت ساسا تتحرك صعودًا وهبوطًا بحركات متصلبة، جذب جافين خصرها إليه حتى التصق جسدها بجسده من دون أي فراغ بينهما.

كانت حركاتها الخجولة المترددة تؤجج رغبته وتبدد ما بقي من سيطرته على نفسه.

"أسرعي يا ساسا." جاء أمر جافين بأنفاس لاهثة عند أذنها.

انتفضت ساسا، وحاولت أن تسرع حركتها رغم ازدياد بكائها.

احتك صدرها العاري بجلد جافين بقوة أكبر، فاجتاحها إحساس ساخن أصابها بالدوار.

أطلق جافين أنينًا مرتفعًا وأرجع رأسه إلى الخلف، وقد كاد يفقد صوابه من نعومة جسد ساسا.

فقد الرجل شيئًا من سيطرته.

لم تعد يده تستقر على خصرها، بل أخذت تتسلل إلى ظهرها وتضغط جسدها إليه، كأنه يريد أن يلتصق جسداهما تمامًا.

أثارته بشدة محاولتها طاعته على الرغم من ارتجاف جسدها بعنف.

"اللعنة، أنت تدفعينني إلى الجنون فعلًا." تمتم جافين بصوت أجش.

قبل بضعة أيام من ذلك، في اليوم الذي قُبلت فيه ساسا عاملة منزلية خاصة في ذلك القصر...

وقفت سمايا أمام باب القصر وقلبها يخفق بعنف. أمسكت بيدها اليسرى حزام حقيبتها، وقبضت باليمنى على ملف طلب العمل الذي ابتل قليلًا من عرق كفها.

كررت في سرها: "إنها فرصة جيدة. الراتب مناسب، وسأستطيع إرسال المال إلى أمي كل شهر، ولن أضطر بعد الآن إلى المساعدة في متجر أحد الجيران."

لكن خوفًا كان يخالط أملها. إن رُفضت مرة أخرى، فلن تعرف حقًا ماذا تفعل.

بدت غرفة الجلوس شاسعة وباردة أكثر مما ينبغي. كانت مرشحتان أخريان قد جلستا بالفعل، فاختارت ساسا المقعد الأبعد، وجلست مستقيمة الظهر فيما ارتجفت ركبتاها قليلًا.

حاولت تنظيم أنفاسها. اهدئي يا ساسا. أجيبي عن الأسئلة جيدًا ولا تكثري الكلام.

بعد قليل، دخل جافين المهساري بخطوات ثابتة وملامح جامدة باردة.

كانت الشائعات تصفه بالغرور الشديد وبأنه لا يحتمل الاعتراض، وأن بروده يثير الرهبة. كان في الرابعة والثلاثين وما يزال أعزب، ومع ذلك كان حضوره الآسر يحبس أنفاس كل من يراه.

جلس جافين في المقعد الرئيس، وجالت عيناه بين النساء الثلاث أمامه. وحين توقفتا عند ساسا، شعرت الفتاة بشيء غريب. أطال النظر إليها قليلًا، ثم صرف عينيه بسرعة.

ابتلعت ساسا ريقها. هل أخطأت في اختيار ملابسي؟ كانت تنورتها السوداء وقميصها الأبيض أكثر ما تملكه أناقة.

قال جافين بصوت خفيض: "عرّفن بأنفسكن."

تحدثت المرشحتان الأولى والثانية قبلها. كانتا تملكان سنوات من الخبرة وشهادات كثيرة، فتضاعف توتر ساسا.

إنهما أكثر خبرة مني بكثير. ما الذي دفعني إلى المجيء أصلًا؟

وحين جاء دورها، نهضت ساسا وهي تعصر يديها أمام بطنها.

"اسمي سمايا اللارسي، ويمكنكم مناداتي ساسا. عمري واحد وعشرون عامًا، وأنا حاصلة على شهادة الثانوية. لم ألتحق بالجامعة لأن تكلفتها تفوق استطاعتي، لكنني مجتهدة ودقيقة ومستعدة لتعلم كل ما يلزم. أنا بحاجة شديدة إلى هذه الوظيفة، سيدي."

كان صوت ساسا خافتًا، لكنها حرصت على أن يكون واضحًا. وبعد أن انتهت، جلست من جديد وهي تحبس أنفاسها. أرجوك، اقبلني. أرجوك. ظلت تتوسل في سرها.

صمت جافين لحظة، ثم قال: "يمكنكما الانصراف. شكرًا لكما."

غادرت المرشحتان الأخريان بملامح خائبة، ولم يبق في الغرفة سوى ساسا وجافين.

ازداد خفقان قلبها. خفضت رأسها ولم تجرؤ على النظر إليه مباشرة.

قال جافين بلهجة فاترة: "قُبلت."

"قُبلت، سيدي؟" كأن ساسا لم تصدق، لكنها غمرتها سعادة وامتنان هائلان.

"نعم، لكن بشرط."

"ما هو الشرط، سيدي؟ سأفعل كل ما يلزم من أجل هذه الوظيفة."

"حقًا؟"

أومأت ساسا بسرعة.

رفعت وجهها ببطء، فوجدت جافين ينظر إليها مباشرة.

"ناديني سيد جافين. أنت تخدمينني أنا وحدي. لا تكذبي علي أبدًا، ولا تحاولي تجاوز الحدود. هل فهمت؟"

"نعم، سيد جافين. فهمت." كاد صوتها يضيع في حلقها. "هل هناك شرط آخر؟"

رمقها جافين، ثم حوّل نظره عنها. "سأفكر في ذلك لاحقًا. هذا يكفي الآن، ويمكنك الانصراف."

أومأت ساسا. "شكرًا لك، سيدي. سأبذل قصارى جهدي في العمل لدى هذه الأسرة."

"ماذا قلت؟" حدق فيها جافين بحدة.

ابتلعت ريقها. هل قالت شيئًا خاطئًا؟

"أنت لا تعملين لدى هذه الأسرة، بل تعملين لدي أنا. لدي وحدي، جافين."

أومأت ساسا وقد فهمت. "حسنًا، سامحني يا سيد جافين."

"ستقيمين هنا ابتداء من صباح الغد."

"حسنًا، سيدي."

خرجت ساسا من القصر بخطوات خفيفة من فرحتها بقبولها، لكن قلقًا غامضًا ظل يثقلها. كان سيد جافين مختلفًا عما تخيلته؛ باردًا، غير أن نظرته إليها أقلقتها لسبب لم تفهمه.

وفي تلك الليلة، حزمت أمتعتها القليلة وهي تفكر.

"إنها مجرد وظيفة. يجب أن أتصرف باحتراف، وأحافظ على المسافة، وأعمل بجد، وعندها سيكون كل شيء بخير. لا يجوز أن تثيري المتاعب يا ساسا."

في صباح اليوم التالي، كانت ساسا تقف في غرفة العاملة المنزلية الخاصة التي أُعدت لها.

كان زي العمل الأسود والأبيض الذي سلمته إليها مديرة شؤون المنزل جامد القماش وضيقًا أكثر من اللازم عند الصدر. جذبت القماش أمامها قليلًا، لكنه ظل مزعجًا.

فكرت بضيق: لماذا تصبح كل ملابسي هكذا؟ لطالما كان حجم صدرها يسبب لها مشكلة.

فالملابس الفضفاضة تجعل مظهرها سخيفًا، والملابس المناسبة لمقاسها تبدو ضيقة كما هي الآن. تنهدت طويلًا وحاولت الوقوف باستقامة أكبر.

وما إن انتهت من ترتيب شعرها المربوط بعناية حتى فُتح الباب. دخل جافين بخطواته المعتادة، فانحنت ساسا احترامًا على الفور.

قالت بأدب، وما زال شيء من التوتر في صوتها: "صباح الخير، سيد جافين."

توقف أمامها، وجالت عيناه عليها من أسفل إلى أعلى. وحين وقعت عيناه على صدرها الذي يضغط عليه الزي الضيق، انتفض قليلًا. بقي وجهه جامدًا، لكن ساسا لمحت تغيرًا في عينيه.

شعرت بحرارة تملأ وجهها، فخفضت رأسها فورًا وجذبت زيها مرة أخرى بيدها اليمنى.

قالت بخجل شديد: "سامحني يا سيد جافين. يبدو الزي ضيقًا قليلًا."

لم يجبها في الحال. ابتلع ريقه وتنحنح بهدوء قبل أن يقول بصوت منخفض: "لماذا لم تقولي ذلك منذ البداية؟"

عضت ساسا شفتها السفلى. "لم أرتده إلا هذا الصباح، وخشيت أن أسبب إزعاجًا. سأطلب لاحقًا مقاسًا أنسب."

صمت جافين لحظة، ولم تنصرف عيناه تمامًا عن جسدها.

"لا داعي. سأطلب من مديرة شؤون المنزل أن تبدله."

"شكرًا لك، سيدي." ظلت ساسا مطرقة الرأس.

ساد الغرفة توتر ثقيل، وعاد قلبها يخفق بلا انتظام. حاولت أن تذكر نفسها بأنها هنا للعمل.

لكنها حين اختلست نظرة إلى أعلى وجدته ما يزال واقفًا يحدق بها بطريقة جعلتها ترغب في التراجع خطوة.

قال أخيرًا بلهجته الجامدة المعتادة: "رافِقيني اليوم. سأريك كل ما ينبغي لك فعله."

"حسنًا، سيد جافين."

تبعت جافين إلى خارج الغرفة، وبدأت أسئلة لا تنتهي تتزاحم في ذهنها.

سارت ساسا خلف جافين في ممرات القصر الواسعة، بينما كان يمشي أمامها ويشرح واجباتها بصوت فاتر.

"في الصباح، تضعين قهوتي السوداء من دون سكر على مكتبي. بعد ذلك تنظفين غرفتي، لكن لا تلمسي مكتب الكتابة. ظهرًا ترافقينني إلى حيث أحتاج إليك. وفي الليل..."

فجأة، تعثرت قدم ساسا بطرف سجادة ملتف قليلًا، فاختل توازنها واندفع جسدها إلى الأمام. حاولت في هلع أن تستعيد اتزانها، لكنها سقطت باتجاه جافين الذي كان قد توقف للتو واستدار إليها.

"آه!"

ارتطم جسدها به.

سقطت ساسا مباشرة في حجر جافين الذي كان يجلس على مقعد طويل في غرفة العمل، واستقرت مؤخرتها فوق أعلى فخذه تمامًا. شعرت بشيء صلب ودافئ تحتها مباشرة.

قالت في فزع وهي تحاول النهوض: "آسفة، سيدي! أنا..."

وفي اللحظة نفسها، مد جافين يده تلقائيًا ليمسك بها كيلا تسقط إلى الأرض، فاستقرت راحة يده اليمنى فوق صدرها المشدود داخل الزي الضيق. ضغطت أصابعه عليه من دون قصد، وشعرت بنعومته وامتلائه.

كأن الزمن توقف لحظة.

تجمدت ساسا، وتصاعدت الحرارة إلى وجهها وأذنيها. شعرت بصدر جافين يرتفع وينخفض سريعًا خلف ظهرها، وبأنفاسه تمر على عنقها.

ظلت يده في موضعها، ولم يسحبها فورًا.

ارتجفت ساسا. "سيد جافين... سامحني..."

كاد صوتها يختفي. حاولت النهوض، لكن حركتها جعلت مؤخرتها تنزلق ببطء فوق عضو جافين الذي ازداد صلابة.

تصلب جسده، وثقلت أنفاسه عند أذنها.

ولم يسحب يده على الفور.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
30 Chapters
الفصل 1 لمست ما يخص صاحب العمل بالخطأ
"آه، سيد جافين، توقف... آه!" خرجت من شفتي ساسا أنّة مرتجفة مشوبة بالاستسلام، بينما اشتدت قبضة جافين على صدرها.لم يعد جافين يكتفي بالانتظار ساكنًا.وبينما كانت ساسا تتحرك صعودًا وهبوطًا بحركات متصلبة، جذب جافين خصرها إليه حتى التصق جسدها بجسده من دون أي فراغ بينهما.كانت حركاتها الخجولة المترددة تؤجج رغبته وتبدد ما بقي من سيطرته على نفسه."أسرعي يا ساسا." جاء أمر جافين بأنفاس لاهثة عند أذنها.انتفضت ساسا، وحاولت أن تسرع حركتها رغم ازدياد بكائها.احتك صدرها العاري بجلد جافين بقوة أكبر، فاجتاحها إحساس ساخن أصابها بالدوار.أطلق جافين أنينًا مرتفعًا وأرجع رأسه إلى الخلف، وقد كاد يفقد صوابه من نعومة جسد ساسا.فقد الرجل شيئًا من سيطرته.لم تعد يده تستقر على خصرها، بل أخذت تتسلل إلى ظهرها وتضغط جسدها إليه، كأنه يريد أن يلتصق جسداهما تمامًا.أثارته بشدة محاولتها طاعته على الرغم من ارتجاف جسدها بعنف."اللعنة، أنت تدفعينني إلى الجنون فعلًا." تمتم جافين بصوت أجش.قبل بضعة أيام من ذلك، في اليوم الذي قُبلت فيه ساسا عاملة منزلية خاصة في ذلك القصر...وقفت سمايا أمام باب القصر وقلبها يخفق بعنف. أمسكت
Read more
الفصل 2 ضبطها صاحب العمل
تنحنح جافين بقوة وسحب يده اليمنى بسرعة من فوق صدر ساسا.سأل بنبرة منخفضة باردة: "إلى متى تنوين البقاء جالسة فوقي؟"انتفضت ساسا، واحمر وجهها حتى عنقها.نهضت مسرعة من حجره، وكادت تتعثر مرة أخرى من شدة ارتجاف ساقيها."آسفة، سيدي! أنا آسفة جدًا!" ارتعش صوتها واغرورقت عيناها، لكنها قاومت دموعها بكل ما تملك. أحنت رأسها ولم تجرؤ على النظر إلى وجه جافين.نهض جافين من دون أن يقول شيئًا آخر. رمقها سريعًا، ثم استدار وسار إلى غرفة عمله بخطوات حازمة. أُغلق الباب بنقرة كان وقعها ثقيلًا على ساسا.بقيت وحدها في الممر.كان جسدها يرتجف بعنف، ووَهنت ركبتاها حتى اضطرت إلى الاستناد إلى الجدار. وأخيرًا، انهمرت الدموع التي حبستها، فغطت فمها بكلتا يديها كيلا يسمع أحد نشيجها.لماذا أنا خرقاء إلى هذا الحد؟ هذا يومي الأول فقط وقد فعلت ذلك. لا بد أن سيد جافين غاضب جدًا.اشتد خوفها وهي تتذكر ما سمعته عن جافين المهساري: رجل متغطرس بارد لا يطيق غير الأكفاء، فكيف بحادث مخجل كهذا؟هل سيطردني؟هل سيقاضيني بتهمة قلة الأدب؟لم أرسل إلى أمي أي مال بعد...تدفقت دموعها أكثر. بكت وحدها في زاوية الممر وكتفاها يهتزان. شعرت بأن
Read more
الفصل 3 هل تجيدين التدليك؟
أغلق جافين الباب بسرعة فور أن رأى حال ساسا. أسرعت هي إلى ارتداء الزي الجديد بيدين مرتجفتين. شعرت بأنها غبية حقًا. لماذا استغرقت كل هذا الوقت في تبديل ملابسي؟ ولماذا وافقت أصلًا على فعل ذلك هنا؟لم تمض دقيقة حتى سُمعت طرقة على الباب.ازداد شعورها بالذنب. رتبت زيها بسرعة، ثم فتحت الباب مطرقة الرأس."آسفة، سيدي... كنت..."قاطعها جافين بفتور: "الخطأ خطئي. دخلت من دون استئذان. نسيت قلمًا هنا وعدت لأخذه."ابتلعت ساسا ريقها وأومأت بسرعة."نعم، سيدي. وأنا أيضًا أخطأت لأنني تأخرت. سامحني."لم يجب. دخل الغرفة وجلس إلى مكتبه، ثم فك الزرين العلويين من قميصه. ظلت ساسا واقفة في مكانها كتمثال.أمرها: "افحصي مكيف الهواء. لماذا أشعر بحر شديد؟"تحركت فورًا لتفحص منظم الحرارة المثبت على الجدار. راجعته مرات قبل أن تجيب: "درجة الحرارة طبيعية، سيدي. لا يفترض أن تكون الغرفة حارة."دلك جافين جبهته لحظة، ثم نظر إليها وهي ما تزال أمامه."هل أصبح الزي مناسبًا الآن؟"أومأت برفق. "لحسن الحظ، نعم. شكرًا لك، سيدي."حوّل بصره إلى النافذة. انتابها القلق، وخشيت أن يكون وجودها هو ما يزعجه.سألت بحذر: "هل هناك مهمة ينبغي
Read more
الفصل 4 ساسا بحاجة إلى المال فورًا
ارتبكت ساسا حين سألها جافين عن التدليك، ولم تجب فورًا، بل اتسعت عيناها قليلًا من المفاجأة.قالت أخيرًا: "نعم، سيدي، أجيده. حين كنت أعيش مع أمي، علمتني بعض أساليبه. كانت تعمل مدلكة في قرية السنايا، فتدلك المتعبين والرضع أيضًا. لذلك أعرف شيئًا عنه."ظل جافين صامتًا وهو يستمع، ثم أومأ ببطء."حسنًا. سنتحدث في الأمر غدًا. يمكنك الاستراحة الآن."قالت ساسا وهي تنحني احترامًا: "شكرًا يا سيد جافين. تصبح على خير."استدارت وأسرعت إلى غرفتها.ما إن أُغلق الباب حتى أطلقت زفرة طويلة واستندت إليه.تمتمت: "اليوم الأول... كان شاقًا بعض الشيء."واجهت أمورًا كثيرة لم تتوقعها، لكنها على الأقل ما تزال هنا ولم تُطرد. كان ذلك وحده كافيًا ليطمئنها.جلست على حافة السرير وأخذت هاتفها. وجدت رسالة من أمها، وما إن قرأتها حتى انتفضت.كتبت أمها أنها لم تعد تريد مواصلة العلاج؛ فقد شعرت بأنه بلا جدوى ولن يؤدي إلا إلى إثقال كاهل ابنتها.ارتجفت يد ساسا وضغطت زر الاتصال على الفور. طال رنين الهاتف، وكلما امتد ازداد هلعها.همست بقلق: "هيا يا أمي... أجيبي..."وأخيرًا، جاءها الرد.بادرت بصوت مشحون بالخوف: "أمي؟ هل أنت بخير؟"
Read more
الفصل 5 تدليك بخدمات حميمة
أخذت ساسا نفسًا بطيئًا محاولة جمع شجاعتها."سيد جافين، أنا..."لكن ما إن رفع جافين نظره وثبته عليها حتى تلاشت كلماتها. ترددت لحظة، ثم هزت رأسها برفق.قالت بسرعة بصوت كاد يختفي: "لا شيء، سيدي."وضع جافين فنجان قهوته، وظلت عيناه عليها."قولي ما أردت. لقد بدأت الكلام بالفعل، وأنا أيضًا أريد أن أتحدث إليك في أمر."ازداد توترها. فيم يريد أن يكلمني؟ هل ارتكبت خطأ آخر؟أطرقت لحظة وشدت قبضتها على طرف زيها."لم أعد أريد قول شيء، سيدي. السيد... أعني، سيد جافين يمكنه أن يتحدث أولًا."صمت جافين برهة واتكأ على المقعد كأنه يفكر في أمر ما، ثم قال بصوت هادئ منخفض:"أحتاج إلى تدليك. يؤلمني جسدي كثيرًا في الآونة الأخيرة، ولا سيما كتفاي وظهري. إن وافقت، فسأدفع لك مبلغًا إضافيًا خارج راتبك، وستحصلين عليه فور انتهائك."فوجئت ساسا، إذ لم تتوقع أن يتجه الحديث إلى هذا الأمر. احمر وجهها قليلًا، لكنها حاولت الحفاظ على هدوئها."لا بأس بذلك، سيدي. يمكنني المحاولة."أومأ جافين قليلًا، وبقيت ملامحه جامدة."جيد. تعالي إلى غرفتي هذا المساء بعد انتهاء اجتماعي، وسنجرب.""حسنًا، سيد جافين."انحنت احترامًا، ثم خرجت بخطوا
Read more
الفصل 6 استخدمي صدرك المثير
ابتلعت ساسا ريقها. ترددت كلمات جافين بوضوح في الغرفة الصامتة التي لم يُسمع فيها سوى أنفاسهما.كانت ما تزال جاثية فوق السرير، ويداها المتعبتان تستقران في حجرها.سألت بصوت شبه هامس: "مـ... ماذا تريد مني أن أفعل يا سيد جافين؟"ارتجف صوتها، لكن بقي فيه بصيص أمل. المال؛ إنها تحتاج إليه بشدة من أجل أمها.صمت جافين لحظة، ثم استدار ببطء وجلس مواجهًا لها. أصبح صدره العاري قريبًا جدًا منها.كادت المسافة بينهما تختفي. شمّت ساسا رائحة خافتة من النبيذ والصابون تفوح من جسده.هبطت عينا جافين ببطء من عنقها، ثم توقفتا طويلًا عند صدرها الذي كان يرتفع وينخفض من شدة التوتر.كانت نظرته قاتمة وعميقة. ثم رفع عينيه وحدق مباشرة في عينيها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة قلما تظهر عليه.قال بصوت هادئ منخفض: "أحصل دائمًا على ما أريده يا سمايا، ولا أقبل الرفض أبدًا."جف حلقها. أرادت التراجع، لكن جسدها تجمد في مكانه.تابع ببطء: "جافين المهساري لا يحب النساء الأخريات. إنهن صاخبات وكثيرات المطالب والمشكلات. أما أنت... فمختلفة؛ بريئة وساذجة جدًا، وهدوؤك يثير اهتمامي."توقف لحظة، تاركًا لها وقتًا لتستوعب كلماته."لم أ
Read more
الفصل 7 مأزق أثناء الصفقة
تجمدت ساسا. هبطت كلمات جافين على رأسها كالصاعقة، وتسارعت أنفاسها، وراح صدرها يعلو ويهبط بسرعة، فيما امتدت الحرارة إلى أذنيها.خرج صوتها بالغ الخفوت: "سيدي... هذا... هذا ليس تدليكًا."بقي جافين هادئًا ولم تبرح عيناه وجهها. كان يجلس قريبًا منها، وصدره العاري أمامها مباشرة.أجاب ببطء: "أعرف أنه ليس تدليكًا عاديًا، لكن هذا ما أريده منك الليلة."هزت رأسها فورًا، وارتجفت يداها بعنف في حجرها."لا، سيدي. لـ... لا أستطيع. أنا مجرد خادمة ولم أفعل شيئًا كهذا قط. أرجوك لا تطلب مني ذلك."ارتعش صوتها واغرورقت عيناها. ضاق صدرها من امتزاج الخوف بالخجل. أرادت النزول عن السرير والفرار من الغرفة، لكن ساقيها كانتا واهنتين.لم يغضب جافين، بل مد يده من جديد ولمس ذقنها برفق، رافعًا وجهها كي تنظر إليه.سألها بصوت منخفض: "تحتاجين إلى المال، أليس كذلك؟ من أجل أمك. كم تحتاجين؟ ألفان وخمسمئة دولار؟ خمسة آلاف دولار؟ يمكنني أن أعطيك أكثر من ذلك الليلة وحدها."أغمضت ساسا عينيها بقوة وانسابت دموعها على خديها. كانت كلماته مغرية للغاية، لكن طلبه ثقيل جدًا.همست وهي تبكي: "أنا... أشعر بخجل شديد يا سيدي. أنا خائفة، ولا أ
Read more
الفصل 8 اصعدي إلى حجري
نظرت ساسا إلى جافين بعينين تورمتا من البكاء. ظل السؤال الثقيل معلقًا بينهما، وبدت الغرفة أضيق وأشد حرارة، كأن جدرانها نفسها تضغط عليها.عضت شفتها السفلى حتى آلمتها، وظلت الدموع تنهمر بلا توقف. دارت في رأسها صورة أمها الواهنة، وصوت ستيا المذعور، وخيال أمها ملقاة أمام المنزل.انكسر صوتها: "سيد جافين... أنا... لا أعرف حقًا ماذا أجيب."لم يستعجل جافين. جلس بهدوء وصدره العاري ما يزال قريبًا جدًا منها. بدا صبورًا، لكن سلطته كانت واضحة؛ فهذا رجل اعتاد نيل ما يريد.قال ببطء: "أنا لا أجبرك، لكنني لا أحب إطالة القرارات أيضًا. أنت تحتاجين إلى المال الآن، وأنا أستطيع منحه لك، مقابل شرط واحد طلبته."أطرقت ساسا وعصرت قماش زيها بين يديها حتى تجعد. ضاق صدرها بشدة، إذ اصطدم خجل ساحق بيأس أشد منه.همست: "أشعر بخجل شديد يا سيدي... إن فعلت ذلك فلن أستطيع النظر إلى نفسي من جديد. أنا فتاة عادية، ولست امرأة اعتادت هذه الأمور."مد جافين يده ولمس ذقنها مرة أخرى، ورفع ذقنها ببطء حتى التقت نظراتهما. مسح إبهامه برفق دموعها المتدفقة.قال بصوت هادئ منخفض: "لا داعي لأن تحتقري نفسك. أنت تفعلين ذلك من أجل أمك لا لشيء
Read more
الفصل 9 آه، سيد جافين، توقف
لم يترك جافين لساسا مجالًا للتراجع. ربت على فخذه إشارة إليها كي تتحرك فورًا.ابتلعت ريقها بصعوبة، كأن حلقها مسدود.شعرت بأن الغرفة تضيق أكثر، وبدأ العرق البارد يتجمع عند صدغيها.تحركت فوق السرير مستندة إلى ركبتيها الواهنتين، وبدت لها كل مسافة تقطعها شاقة. رفعت ساقها وصعدت ببطء إلى حجر جافين. وما إن تلامس فخذاها فخذيه حتى انتفضت، وسرت حرارة جسده في أعصابها كلسعة.جلست على حجره مواجهة صدره العريض مباشرة.كانت المسافة بينهما ضيقة حتى إنها شمت عطره ممتزجًا بحرارة جسده.خفضت رأسها مسرعة، عاجزة عن مواجهة عينيه الحادتين.سأل بصوت أعمق وأثقل: "لماذا توقفت؟ افعليها يا ساسا."أخذت نفسًا طويلًا، ورفعت يديها الصغيرتين الباردتين ببطء لتتشبث بكتفيه.دفعت جسدها إلى الأمام متجاهلة ما تبقى من خجلها، وألصقت ثدييها العاريين بصدر جافين.خرج هدير خافت من حلقه حين لامست تلك النعومة جلده، وتصلب جسده بعنف.همس بصوت أجش مشحون بالإثارة: "نعم... افعليها هكذا."بدأت تحرك جسدها صعودًا وهبوطًا ببطء، وتحك صدرها بصدره محاولة محاكاة التدليك الذي طلبه.جعلها الضغط تعض شفتها السفلى كيلا يصدر عنها صوت. كان الخجل يعصف برأ
Read more
الفصل 10 10,000 دولار مقابل ليلة ملتهبة
شعرت ساسا أن جسدها قد خانها تمامًا.في داخلها، أرادت الصراخ بالرفض ودفع جافين بعيدًا، لكن جسدها كان واهيًا مستسلمًا. ازداد شعورها بالبلل في أسفلها، مثبتًا أنها لا تستطيع إنكار استجابتها الطبيعية.اضطرت إلى النظر في وجهه من تلك المسافة القريبة. بدا وسيمًا وخطرًا في آن واحد تحت ضوء الغرفة الخافت.تعلقت عيناها بشفتيه الحمراوين الناعمتين، وابتلعت ريقها من دون وعي.داهمها دوار مشوب برغبة غريبة؛ فضول يتصارع مع الخوف.لاحظ جافين نظرتها.مسح خدها المبتل بإبهامه، ثم انتقل إلى شفتيها المنفرجتين قليلًا.همس: "أنت جميلة جدًا يا ساسا. لا أستطيع حقًا ضبط نفسي حين أراك هكذا."بدا صوته صادقًا لكنه ملحًّا.انحنى مرة أخرى وقبل برفق تجويف عنقها، مستنشقًا رائحة جسدها التي أفقدته مزيدًا من السيطرة على نفسه.أغمضت ساسا عينيها وشعرت بأنفاسه الساخنة تدغدغ جلدها.بدأت مداعبات لسانه وقبلاته الصغيرة تسلبها وعيها.فرغ ذهنها تدريجيًا، وهدأ نشيجها لتحل محله أنفاس مضطربة.وعلى الرغم من أن شفتيها لم تنطقا بالموافقة على عرض المكافأة، فقد بدا جسدها في نظر جافين كأنه يمنحه الإذن.لم يضيع الوقت. واصل تقبيل عنقها وكتفها،
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status