وريثة المليونير تحت سيطرته

وريثة المليونير تحت سيطرته

last update최신 업데이트 : 2026-09-17
작가:  عبير عبد السميع최근 업데이트
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
6챕터
15조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

لم تكن علياء معتادة على أن يضع أحد حدودًا لحياتها، فهي الفتاة المدللة والمتمردة التي اعتادت الحصول على كل ما تريد. لكن ليلة واحدة في مزرعة والدها تقلب كل شيء، بعدما تقع في موقف سري لا يجب أن يعرف به أحد، ويكون جلال، مساعد والدها المخلص، هو الشاهد الوحيد عليه. تمر الأيام، وتظن علياء أن السر دُفن إلى الأبد... حتى يقرر والدها السفر، ويترك جلال مسؤولًا عنها طوال فترة غيابه. منذ اللحظة الأولى، تبدأ حرب خفية بين فتاة لا تعرف الاستسلام ورجل هادئ لا تنطلي عليه حيلها بسهولة. وبين محاولاتها للهرب من قوانينه، وأسرار الماضي التي تهدد بالظهور، تجد علياء نفسها أمام سؤال لم تتوقعه يومًا: ماذا يحدث حين يصبح الشخص الذي تخشاه... هو نفسه الشخص الذي لا تستطيع تجاهله؟

더 보기

1화

ليلة حميمية برفقة حبيبها عمر

الفصل الاول 

  حظيت «علياء» بليلة دافئة وممتعة برفقة حبيبها «عمر» في غرفته بالمزرعة الشمالية، احتفالًا بمرور عام كامل على ارتباطهما السري، ذلك الحب الذي نما بعيدًا عن أعين والدها الصارمة، وكأنه نبتة صغيرة اختبأت بين الصخور، ووجدت لنفسها مكانًا ضيقًا للحياة بعيدًا عن سلطته.

  كان الصباح قد بدأ يفرض حضوره على الغرفة ببطء.

  تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين شقوق الستائر الثقيلة، وانسكبت بخجل فوق أرضية الغرفة، ثم امتدت حتى لامست حافة الفراش. انعكس دفؤها على بشرة علياء السمراء، فأكسبها بريقًا ناعمًا، بينما تناثرت خصلاتها الداكنة فوق الوسادة في فوضى عابثة تتناقض تمامًا مع أناقتها المعتادة.

  كانت لا تزال غارقة في نوم هادئ، مستسلمة لدفء الغطاء وثقل النعاس الذي أعقب ليلة طويلة، حين شعرت بأصابع تضرب كتفها العاري برفق.

  تحركت في مكانها بانزعاج، وأصدرت تذمرًا خافتًا وهي تشد الغطاء نحوها أكثر، وكأنها تحاول الهروب من العالم كله إلى أعماق نومها.

  لكن الصوت جاءها مرة أخرى.

  صوت عمر، عميقًا وقريبًا:

  ـ علياء... استيقظي.

  لم تجبه.

  ظل يراقبها لثوانٍ، قبل أن يناديها مرة أخرى، وهذه المرة بدت نبرته مختلفة.

  أكثر توترًا.

  ـ علياء؟

  تحركت أهدابها الطويلة ببطء، ثم انفرجت عيناها النائمتان شيئًا فشيئًا.

  احتاجت إلى لحظات حتى تتضح أمامها ملامحه.

  كان عمر جالسًا إلى جوارها، وجذعه العاري مائل قليلًا في اتجاهها، إلا أن وجهه لم يكن يحمل ابتسامته الصباحية المعتادة.

  كان ينظر إليها بطريقة جعلتها تستيقظ تمامًا.

  ابتسمت له بنعاس، وقالت:

  ـ صباح الخير، حبيبي.

  اقتربت منه قليلًا، ورفعت نفسها عن الوسادة، ثم طبعت قبلة طويلة على جانب عنقه قبل أن تعود إلى مكانها، جاذبة الغطاء حول جسدها.

  لكن عمر لم يتجاوب معها كما توقعت.

  ظل ساكنًا.

  بل إن عينيه كانتا تتحركان باستمرار نحو مكان ما خلفها.

  عقدت علياء حاجبيها، ورفعت رأسها قليلًا.

  ـ ما بك؟

  لم يجب.

  مدت يدها تعبث بإحدى خصلاته الفحمية الطويلة، ثم سألت بنبرة أكثر نعاسًا:

  ـ متى استيقظت؟

  ابتلع عمر ريقه.

  كانت حركته صغيرة، لكنها لم تفُت علياء.

  توقفت أصابعها عن العبث بشعره.

  ـ عمر؟

  ظل صامتًا لحظة، ثم قال بصوت خافت:

  ـ علياء... انظري خلفك.

  لم تفهم.

  رمقته باستغراب، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وكأنها تنتظر منه مزحة سخيفة.

  ـ لماذا؟

  رفع عينيه إليها، ولم يجب.

  كان في وجهه شيء جعل ابتسامتها تتلاشى.

  استدارت ببطء.

  بطيئًا جدًا.

  وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناها على الأريكة المقابلة للفراش، تجمد جسدها بالكامل.

  اختفت كل آثار النعاس من عينيها.

  لم تستطع حتى أن تشهق في البداية.

  كان «جلال» يجلس هناك.

  بهدوء تام.

  وضع ساقًا فوق الأخرى، وأسند ظهره إلى الأريكة، بينما كانت إحدى يديه تستقر فوق مسندها، والأخرى ممسكة بهاتفه.

  لم يكن في هيئته ما يوحي بالغضب.

  لم يصرخ.

  لم يتحرك.

  لم يبدُ عليه حتى أنه فوجئ بما رآه.

  كان فقط... ينظر.

  ينظر إليهما بصمت ثقيل.

  شعرت علياء بأن قلبها توقف للحظة.

  ثم بدأ يخفق بعنف مؤلم، حتى خُيل إليها أن دقاته صارت مسموعة في أرجاء الغرفة.

  سحبت الغطاء إلى جسدها بسرعة، وارتجفت أصابعها رغم محاولتها السيطرة عليها.

  جلال.

  مساعد والدها.

  الرجل الذي يعرف والدها جيدًا، ويعرف عاداته، ومواعيده، وتحركاته، وربما يعرف عنه أكثر مما تعرفه هي نفسها.

  والذي كان من المفترض أن يكون الآن في سويسرا برفقته.

  كيف وصل إلى هنا؟

  ومتى؟

  ومنذ متى كان جالسًا هناك؟

  نظرت إليه ثم إلى عمر، ثم عادت بعينيها إلى جلال.

  لم تجد أيًا منهما يملك إجابة.

  شعرت ببرودة تسري في أطرافها رغم دفء الصباح.

  كانت تعرف جلال.

  لم يكن رجلًا ثرثارًا، ولم يكن من النوع الذي يرفع صوته ليُثبت سيطرته.

  كان هادئًا.

  هادئًا بطريقة تجعل الآخرين هم من يفقدون أعصابهم أمامه.

  وهذا تحديدًا ما أرعبها.

  فتحت فمها لتتحدث، لكن صوتها خانها.

  خرجت الكلمات ضعيفة ومضطربة:

  ـ جلال...؟

  رفع عينيه إليها.

  فقط.

  لم يقل شيئًا.

  لكن نظرته كانت كافية لتجعل معدتها تنقبض.

  ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم قالت:

  ـ ماذا تفعل هنا؟

  ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة، وكأنه يتركها تغرق وحدها في أسئلتها.

  ثم قال بهدوء:

  ـ هذا هو السؤال الذي كنت أنوي طرحه عليكِ.

  ارتجفت أنفاسها.

  حاولت أن تبدو متماسكة، لكنها لم تستطع منع أصابعها من التشبث بحافة الغطاء.

  نظر عمر إلى جلال بحذر، ثم قال:

  ـ جلال، الأمر ليس كما...

  قاطعه بنظرة واحدة.

  فسكت عمر فورًا.

  عادت عينا علياء إلى جلال.

  كانت تحاول التفكير.

  بسرعة.

  والدها...

  لو عرف والدها...

  شعرت بغصة في حلقها.

  لم تكن المشكلة في جلال.

  هي لم تخشَ جلالًا قط.

  لكنها كانت تعرف تمامًا ماذا يعني أن يعرف والدها بما يحدث.

  والدها لم يكن رجلًا يتسامح مع الأسرار، ولا رجلًا يسمح لابنته بأن تتصرف بعيدًا عن سلطته.

  رفعت يدها إلى شعرها دون وعي، تحاول إخفاء ارتباكها، ثم قالت:

  ـ أنت... لم تخبر والدي، أليس كذلك؟

  لم يجبها جلال مباشرة.

  نظر إلى وجهها طويلًا.

  ثم قال:

  ـ لو كنت أخبرته، هل كنتِ ستجلسين أمامي الآن وتسألينني؟

  أخفضت عينيها للحظة.

  أدركت أنها وقعت في الفخ.

  شدت الغطاء حولها أكثر، ثم رفعت رأسها من جديد.

  ـ ماذا تريد؟

  لأول مرة، تغيرت ملامح جلال قليلًا.

  لم تكن ابتسامة.

  بل شيء أقرب إلى الهدوء الواثق لرجل أدرك أنه أصبح يمتلك ورقة لم تكن في يده بالأمس.

  قال:

  ـ ارتدي ملابسك.

  نظرت إليه بدهشة.

  ـ لماذا؟

  ـ لأنك ستأتين معي.

  اتسعت عيناها.

  ـ إلى أين؟

  ـ ستعرفين عندما نصل.

  ـ وأنا لن أذهب إلى أي مكان معك.

  خرجت الجملة منها بسرعة، لكن صوتها لم يحمل القوة التي أرادتها.

  نهض جلال عن الأريكة، والتقط هاتفه من فوق الطاولة.

  وقبل أن يمر بجوارها، توقف لحظة وقال بهدوء:

  ـ كما تريدين.

  ثم تحرك نحو الباب.

  شعرت علياء بالراحة للحظة.

  لكنها لم تكد تلتقط أنفاسها حتى أضاف دون أن يلتفت إليها:

  ـ سأكون مضطرًا حينها للاتصال بوالدك.

  تجمدت في مكانها.

  استدار جلال نحوها، وكانت عيناه هادئتين بصورة أغاظتها أكثر من أي تهديد صريح.

  ـ أمامك عشر دقائق.

  ثم خرج.

  ظل الباب مغلقًا خلفه.

  أما علياء فبقيت تحدق فيه، وكأن عقلها توقف عن العمل.

  ثم التفتت إلى عمر بعينين مشتعلتين.

  ـ ماذا سنفعل الآن؟

  نظر إليها عمر بتوتر.

  ـ لا أعرف.

  ـ لا تعرف؟!

  نهضت من الفراش بعصبية، ثم أخذت تدور في الغرفة بخطوات سريعة، غير عابئة بأن شعرها ما زال مبعثرًا وأن الغطاء يلتف حول جسدها.

  ـ كيف دخل أصلًا؟! وكيف عرف أننا هنا؟! ولماذا لم يقل شيئًا؟

  قال عمر بحذر:

  ـ علياء، اهدئي.

  استدارت إليه فورًا.

  ـ لا تقل لي اهدئي!

  صمت.

  كانت عيناها تلمعان بالغضب والخوف معًا.

  ثم توقفت فجأة.

  وبدأت ملامحها تتغير.

  اختفى الارتباك شيئًا فشيئًا، وحل محله ذلك الكبرياء الذي تعرفه جيدًا.

  رفعت ذقنها وقالت:

  ـ حسنًا.

  نظر إليها عمر باستغراب.

  ـ حسنًا ماذا؟

  أمسكت ملابسها من فوق المقعد، ثم قالت بثقة عادت إليها تدريجيًا:

  ـ سأذهب معه.

  ـ ماذا؟!

  التفتت إليه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة رغم توترها.

  ـ لكنني لن أسمح له بأن يظن أنه انتصر.

  لم يكن عمر مطمئنًا.

  أما علياء، فلم تكن تعرف بعد أن جلال لم يأخذها معه لمجرد إخافتها...وأن السر الذي اكتشفه في تلك الغرفة لن ينتهي بخروجها من المزرعة.بل سيكون بداية لسلسلة من المواقف التي ستجعل أكثر شخص يكره الأوامر في حياتها، مضطرًا إلى التعامل مع رجل لا يستجيب لأوامرها أصلًا.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
6 챕터
ليلة حميمية برفقة حبيبها عمر
الفصل الاول حظيت «علياء» بليلة دافئة وممتعة برفقة حبيبها «عمر» في غرفته بالمزرعة الشمالية، احتفالًا بمرور عام كامل على ارتباطهما السري، ذلك الحب الذي نما بعيدًا عن أعين والدها الصارمة، وكأنه نبتة صغيرة اختبأت بين الصخور، ووجدت لنفسها مكانًا ضيقًا للحياة بعيدًا عن سلطته. كان الصباح قد بدأ يفرض حضوره على الغرفة ببطء. تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين شقوق الستائر الثقيلة، وانسكبت بخجل فوق أرضية الغرفة، ثم امتدت حتى لامست حافة الفراش. انعكس دفؤها على بشرة علياء السمراء، فأكسبها بريقًا ناعمًا، بينما تناثرت خصلاتها الداكنة فوق الوسادة في فوضى عابثة تتناقض تمامًا مع أناقتها المعتادة. كانت لا تزال غارقة في نوم هادئ، مستسلمة لدفء الغطاء وثقل النعاس الذي أعقب ليلة طويلة، حين شعرت بأصابع تضرب كتفها العاري برفق. تحركت في مكانها بانزعاج، وأصدرت تذمرًا خافتًا وهي تشد الغطاء نحوها أكثر، وكأنها تحاول الهروب من العالم كله إلى أعماق نومها. لكن الصوت جاءها مرة أخرى. صوت عمر، عميقًا وقريبًا: ـ علياء... استيقظي. لم تجبه. ظل يراقبها لثوانٍ، قبل أن يناديها مرة أخرى، وهذه المرة بدت نبرته
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
الفصل الثاني
الفصل الثاني مرّ أسبوع كامل على تلك الليلة التي كادت فيها علياء تظن أن حياتها ستنتهي. أسبوع واحد فقط منذ أن ضبطها «جلال» في المزرعة برفقة عمر، ومنذ أن حملت نظراته الهادئة ذلك السر الخطير الذي كان كفيلًا بقلب حياتها رأسًا على عقب إن وصل إلى والدها. لكن شيئًا لم يحدث. لم يخبر جلال والدها. لم يتصل بها. لم يظهر أمامها. بل اختفى تمامًا. وفي البداية، كانت علياء تعيش أيامها بقلق حذر، تراقب هاتفها كل بضع دقائق، وتتوقع أن يأتيها اتصال في أي لحظة، أو أن يظهر جلال أمامها حاملًا ذلك التعبير الهادئ المستفز الذي يخبرها بأنه ما زال يتذكر كل شيء. لكن اليوم الأول مرّ دون شيء. والثاني كذلك. ثم الثالث. وبحلول نهاية الأسبوع، بدأت تشعر بأن الأمر انتهى. ربما قرر جلال أن يتجاهل ما حدث. وربما اعتبره شأنًا لا يعنيه. وربما... كانت محظوظة هذه المرة. ولهذا، عندما وقفت «علياء» أمام باب منزلها الضخم في تلك الليلة، لم تكن تفكر في جلال أصلًا. كانت تفكر فقط في كيفية الدخول دون أن يلاحظ والدها تأخرها. وقفت لبضع دقائق إضافية أمام الباب، تلتفت بين الحين والآخر إلى الطريق الممتد خلفها، حتى تأكدت أن «عم
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
أصبح خطير
في مساء اليوم التالي، هبطت علياء الدرج بخطوات بطيئة، متعمدة أن تبدو غير مهتمة بما يحدث في الأسفل، أو بالأحرى متعمدة أن توحي بأن وجود جلال في منزلها لا يعني لها شيئًا. كانت ترتدي بنطالًا منزليًا أبيض واسعًا، وقميصًا حريريًا وردي اللون انسدل عن كتفها الأيسر قليلًا، بينما تركت شعرها الأسود الطويل يجف بحرية فوق ظهرها بعد حمام طويل. بدت جميلة بطريقة فوضوية. كأنها استيقظت منذ دقائق فقط، رغم أنها قضت وقتًا طويلًا أمام المرآة قبل أن تهبط. وعندما وصلت إلى الدرجة الأخيرة، وقع بصرها عليه. كان جالسًا في الصالة، واضعًا إحدى ساقيه فوق الأخرى، مرتديًا قميصًا أسود طُويت أكمامه حتى ساعديه، وسروالًا رماديًا داكنًا. لم يكن يرتدي شيئًا لافتًا. ومع ذلك، كان حضوره وحده كافيًا لفرض نفسه على المكان. بدا أطول مما تتذكر. وأعرض كتفين. أما ملامحه فكانت حادة بصورة مستفزة؛ فك قوي، وأنف مستقيم، وعينان رماديتان تحملان ذلك الهدوء الذي لم تحبه فيه منذ اللحظة الأولى. كرهت ذلك. كرهت أنه يجلس في منزلها بهذه الراحة. وكرهت أكثر أنه رفع عينيه إليها لثانية واحدة فقط، ثم عاد إلى ملفاته، وكأن ظهورها ل
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
بداية المعركة
الفصل الرابع زاحمت العصافير في زقزقتها الصباحية، وأصوات موسيقى روك صاخبة وحماسية للغاية تملأ المكان، ولأنها كانت تنبعث من المطبخ تحديدًا، جعلت العصافير تغادر نافذته بانزعاج. لكنها كانت في مزاجٍ رائق للغاية، أقدامها لا تستقر في موضع واحد، بل كانت تتحرك في أرجاء المكان بعشوائية، غير قادرة على التحكم في جسدها الذي أخذ يتمايل مع الألحان الصاخبة. في الوقت نفسه، كانت تردد بعض المقاطع الموسيقية باستمتاع وهدوء، وقد ظلت تنتظر “فريستها” لدقائق، بينما رفعت الصوت أكثر فأكثر. ونجحت خطتها الأولى، ووقعت الفريسة في الشَّباك… لكنها لم تستطع رؤية وجهه حين سمعت خطواته الغاضبة على الدرج. كانت تعطيه ظهرها، لكنها كانت تعرف تمامًا ردة فعله، وتترقبها. "صباح الخير." توقف جسدها عن التمايل لثوانٍ، ثم استدارت إليه بحاجب مرفوع دون وعي: "ماذا؟" "أقول صباح الخير… أليست موجودة في قاموسك يا صغيرة؟ أم تفضلين التحية بلفافة من التبغ بدلًا من صباح الخير؟" تجمدت أصابعها القابضة على الملعقة الخشبية الكبيرة من الغيظ، وتمنت لو استطاعت صفعه على وجهه البارد هذا. تجاهل صدمتها، وتحرك بحرية كأنه معتاد على الم
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
مكر انثوي
الفصل الخامس ـ «والفستان أيضًا... غير مناسب.» توقفت يدها فوق مقبض الباب، وبقيت للحظات تحدق في الباب أمامها، بينما تحاول ابتلاع الغضب الذي صعد إلى حلقها. ثم استدارت إليه من جديد. كان جلال لا يزال واقفًا في مكانه، هادئًا إلى درجة جعلتها تتمنى لو تستطيع محو تلك الملامح المستفزة عن وجهه. لكنها هذه المرة لم تصرخ. تنفست ببطء، ثم قالت: ـ «حسنًا... لن أتشاجر معك.» رفع حاجبه. ـ «ماذا؟» تقدمت نحوه بخطوات أبطأ، ثم تابعت بنبرة أكثر هدوءًا: ـ «أعني... لا أريد أن نقضي الشهر كله في الشجار.» ظل ينظر إليها دون تعليق. فأكملت بهدوء : ـ «أبي سيغيب شهرًا كاملًا، وأنت ستعيش هنا، وأنا لا أريد أن أستيقظ كل يوم لأجد مشكلة جديدة بيننا.» ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. ـ «أليس من الأفضل أن نتفاهم؟» قال ببطء: ـ «هذا يتوقف عليكِ.» ـ «وعليك أيضًا.» قالتها وهي تقترب أكثر، ثم جلست على طرف المقعد القريب من المكتب. ـ «أنا أعترف أنني عصبية أحيانًا.» ـ «أحيانًا؟» نظرت إليه بطرف عينها. ـ «لا تستغل اعترافي ضدي.» ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. فاستغلتها فورًا لتكمل بنبرة ألطف: ـ «وأنت أيضًا... حاول ألا
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
هل جلال متزوج بالفعل
عادت علياء إلى المنزل في ساعة متأخرة جدًا من الليل، بعد أن أوصلها عمر بسيارته.وكعادته، لم يجرؤ على الاقتراب من المنزل مباشرة، فأوقف السيارة على مسافة كافية حتى لا تقع أعين أحد أفراد الحراسة أو العاملين في المنزل عليه.بقيت علياء للحظات أمام نافذته المفتوحة، تبتسم له من الداخل، وكأن السهرة لم تنتهِ بعد.كانت لا تزال تحتفظ بذلك البريق السعيد في عينيها؛ فقد كانت الحفلة أكثر متعة مما توقعت. الموسيقى، والأضواء، والأصدقاء، والرقص الذي لم تتوقف عنه تقريبًا طوال الليل... كل شيء جعلها تنسى للحظات القيود التي فرضها عليها والدها، والرجل الذي قرر فجأة أن يتحول إلى حارس شخصي لها.مالت نحوه قبل أن تفتح باب السيارة، وطَبعت قبلة سريعة على خده، ثم همست:ـ «تصبح على خير.»ابتسم عمر وهو يتابعها بعينيه.ـ «وأنتِ أيضًا.»أغلقت الباب، ثم سارت نحو المنزل بخطوات واثقة، تحمل حقيبتها الصغيرة بيد، بينما كانت الأخرى ترفع قليلًا طرف فستانها حتى لا يعيق حركتها.كانت ترتدي فستانًا ذهبيًا لامعًا ينساب فوق جسدها بانسيابية، يلتقط أضواء الطريق مع كل خطوة، فتبدو وكأنها تحمل بقايا الحفلة معها. كان قصيرًا كما تحب، بفتحة
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status