แชร์

الفصل 029

ผู้เขียน: nadine AlRabayah
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-17 18:42:00

أوصل إياد تالين إلى مدخل المجمع السكني، ولوّح لها مودعًا قبل أن ينطلق بسيارته.

لكنها لم تدخل المبنى مباشرة، بل انتظرت حتى اختفت سيارته تمامًا عن الأنظار،

ثم اتجهت إلى متجر البقالة الصغير المقابل للشارع.

لم تكن قد تناولت الكثير من الطعام في الحفل،

وكان معدتها تؤلمها بشدة. وإن لم تأكل شيئًا، فستقضي ليلة سيئة.

اشترت بعض الوجبات الخفيفة وكوبًا من المعكرونة سريعة التحضير،

ثم عادت إلى المجمع متجهة إلى شقتها.

لكنها فوجئت عندما رأت آسر واقفًا أمام المصعد.

للحظة، راودها شعور بأنه كان ينتظرها عمدًا.

و
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 128

    هزَّ كمال كتفيه بلا مبالاة، وقال بنبرة يختلط فيها الفخر بالسخرية:«لا أستطيع تحمل استفزاز ذلك السيد الشاب من عائلة جابر. »رفع آسر حاجبيه بدهشة وقال:«أأنت يا كمال... لديك شخص تخشاه؟»بدت الدهشة على وجهه، وكأنه سمع أمرًا نادر الحدوث.رفع كمال أحد حاجبيه، وعقد ذراعيه أمام صدره، وقال:«حسنًا، أعترف أنني لا أخافه. لكنني أرى أن أي شخص يلاحق تالين يجب أن يكون مصدر إزعاج لك. وفي هذه الحالة، ما الفائدة من أن أتدخل أنا لأسبب المتاعب؟»لقد أدرك منذ وقت طويل حقيقة مشاعر آسر تجاه تالين.ألقى آسر عليه نظرة سريعة، ثم استدار ومضى في طريقه.كان يخشى أنه إذا بقي معه أكثر، فسيفقد أعصابه ويرغب في لكمه.ازدادت ابتسامة كمال اتساعًا وقال مستفزًا:«ماذا؟ هل غضبت؟»لم يرد آسر بكلمة، بل واصل سيره نحو سيارته.أما كمال، فتبعه وهو يتحدث باستمرار:«ألم تخبرك تالين أنها وافقت على التعاون معي للقضاء على عائلة زهران؟ لن يمر وقت طويل حتى تختفي عائلة زهران من مدينة النور. أنا فقط أشعر بالفضول... هل ستساعد حبيبة طفولتك؟»قطب آسر حاجبيه، لكنه لم يتوقف.ناداه كمال مجددًا:«هيه... هل سترحل هكذا؟ قل شيئًا على الأقل.»كان

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 127

    بعد أن انتهى اجتماعها مع كمال، عادت تالين إلى المنزل، لتجد جارها آسر ينقل أغراضه من الشقة.ما إن رآها طارق حتى بادرها بالتحية:«آنسة الخطيب. »أخرجت تالين مفاتيحها وفتحت باب شقتها، لكن طارق قال فجأة:«أعتذر لأنني لم أتعرف عليك في السابق. »كان يشعر، بصفته مساعد آسر، أن من واجبه معرفة كل ما يتعلق برئيسه، بما في ذلك التعرف على زوجته. ولو كان قد عرفها آنذاك، لما حدث ذلك الموقف المحرج.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة وقالت:«لا داعي للاعتذار. أنا وآسر كنا متزوجين لمدة عامين، وحتى هو نفسه لم يتعرف عليّ. أنت مجرد مساعده، ومن الطبيعي ألا تعرفني.»تردد طارق للحظة، لكنه قرر أن يوضح لها بعض الأمور.«آنسة الخطيب، السيد داغر شخص طيب. في ذلك الوقت كان يكبت مشاعره، لذلك لم يكن يرغب في الذهاب إلى قصر الداغر لرؤيتك. لكن منذ اللحظة التي ظهرتِ فيها، بدأ ينجذب إليك. ولو كان قد رآك منذ البداية، لما وافق على الطلاق.»أحيانًا... كانت الأمور أعقد من أن تُفسر.ربما كان طارق محقًا.لكن تالين لم تعد ترغب في التمسك بالماضي.قالت بهدوء:«هذا يثبت فقط أنه لم يكن هناك قدر يجمعني به. القدر شيء غامض. لم يكن بيننا في الم

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 126

    كان آسر يشفق على كمال.فقد كانت تجاربهما متشابهة إلى حدٍ ما، لكنها لم تكن متماثلة تمامًا.فعلى الرغم من أن آسر فقد والديه، إلا أنه كان لا يزال يملك جدًا صارمًا، لكنه كان يهتم به ويعتني به.ولهذا السبب، كانت نشأته مختلفة تمامًا عن نشأة كمال.أدركت تالين أخيرًا العلاقة بين عائلتي الداغر وصافي.لا عجب أن كمال كان يُظهر كل ذلك الحقد كلما ذُكرت عائلة الداغر.لكن...هل كانت عائلة الداغر هي المذنبة فعلًا؟وهل كان آسر هو المخطئ؟في النهاية...كان آسر أيضًا ضحية.غرقت تالين في الصمت، ولم تعد تعرف على من يجب أن تشفق.قطع آسر أفكارها وهو يقول:«حسنًا، هيا نأكل المعكرونة. »لم يكن على وجهه أي أثر للحزن، رغم أنه فقد والديه.ربما بالنسبة له، أصبحت تلك الذكريات المؤلمة جزءًا من الماضي.تبعته تالين إلى غرفة المعيشة، حيث كانت أمام كلٍ منهما وعاء من المعكرونة.وبعد لحظة من الصمت، قالت:«إذا كنت لا تريد الانتقال... فانسَ الأمر. »لم يستطع آسر منع نفسه من الابتسام، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.ثم سألها:«هل تحاولين التعاطف معي؟»أجابت بسرعة:«لا. »لكنها في أعماقها كانت تعلم أن ماضي آسر جعلها تشعر بش

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 125

    قطع آسر حبة الطماطم إلى شرائح رفيعة بسهولة، وكانت مهارته في استخدام السكين لا تقل عن مهارة طاهٍ في مطعم خمس نجوم.شعرت تالين وكأن شخصًا مختلفًا تمامًا يقف أمامها.ابتسم آسر عندما لم تجب، واستدار لينظر إليها قائلًا:«متفاجئة؟»وما زالت تالين تحدق فيه بذهول.قال بهدوء:«رباني جدي منذ أن كنت صغيرًا. كان مشغولًا دائمًا بإدارة الشركة، ولم يكن لديه وقت للاهتمام بي. صحيح أن لدينا خدمًا في المنزل، لكنهم كانوا يرون أنني صغير السن، ومع غياب جدي المتكرر، كانوا كثيرًا ما يهملون إطعامي. لذلك تعلمت الطبخ بنفسي.»ومنذ طفولته، أدرك أنه لا يستطيع الاعتماد إلا على نفسه،فاجتهد في الدراسة، وتعلم كل المهارات الحياتية التي يحتاجها ليعيش حياة أفضل.كانت تلك أول مرة تسمع فيها تالين آسر يتحدث عن ماضيه، فأثار ذلك فضولها.سألته:«وماذا عن والديك؟ ألم يكونا في المنزل أيضًا؟»خيمت الكآبة على ملامح آسر.وقال بصوت منخفض:«لقد تطلقا منذ زمن طويل. والدي رحل مع المرأة التي قال إنه يحبها، أما أمي فلم تستطع تحمل الصدمة... فانتحرت.»وكان ذلك قد حدث أمام عينيه.في ذلك اليوم، نام مبكرًا، وعلى غير عادتها، جاءت والدته لتنا

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 124

    رأت تالين الرسالة التي أرسلها آسر، لكنها لم ترد عليها.لم تكن تعرف ماذا تقول،كما أنها لم تعد ترغب في أن تكون لها أي علاقة بذلك الرجل، فضلًا عن أن تسامحه.مجرد التفكير في أن آسر يعيش في الشقة المقابلة لها،وأنها قد تصادفه كلما خرجت من المنزل، كان كافيًا ليجعلها تشعر بالنفور.نهضت من السرير، واتجهت إلى خزانة الملابس، وبدأت في توضيب أغراضها.بدا أنه لم يعد بإمكانها الاستمرار في العيش في شقق الصفوة.في اليوم التاليخرجت تالين من شقتها وهي تجر حقيبة سفرها.وفي الوقت نفسه، خرج آسر من شقته أيضًا.لم تستطع إلا أن تلعن سوء حظها في سرها، فتجاهلته تمامًا وهمّت بالمغادرة.لكن آسر لاحظ الحقيبة التي تحملها، فتغيرت ملامحه وسأل:«هل ستسافرين؟»لم تجبه، بل واصلت سيرها نحو المصعد.قال بوجه متجهم:«أجيبي عن سؤالي. »ثم وقف في طريقها، حتى شعرت أنها لن تتمكن من المغادرة ما لم تشرح له الأمر.رفعت تالين رأسها وحدقت فيه بغيظ وقالت:«أليس من حقي أن أنتقل إلى مكان آخر؟»سألها باستغراب:«ولماذا تنتقلين؟ ألا يعجبك السكن هنا؟»أجابته ببرود:«كل شيء في شقق الصفوة ممتاز... باستثناء أن هناك شخصًا لا أطيق العيش أمام

  • وقعت في حب زوجتي السابقة   الفصل 123

    تبادل الرجلان كلمات لاذعة، بينما كانت تالين تخفض رأسها وتتناول طعامها، متجاهلةً وجودهما تمامًا.وقبل أن يتحول الأمر إلى شجار، رفعت رأسها ونظرت إليهما قائلة:«أنا لست مهتمة بأيٍ منكما. »ساد الصمت بين حازم وآسر في اللحظة نفسها.وضعت أدوات الطعام جانبًا، ثم قالت لحازم:«يمكنكما مواصلة الحديث. لقد شبعت، وسأعود إلى المنزل أولًا.»«تالين...»لكن بينما كان يتحدث، كانت قد غادرت الغرفة الخاصة بالفعل، مما جعل حازم يشعر بالندم. لم يكن ينبغي له أن يجادل آسر؛ فذلك لم يكن مجديًا، بل أزعج تالين فقط.أما آسر، فكان في مزاج جيد. رفع كوبه وارتشف الماء بهدوء، ثم قال:«يبدو أنك لست من النوع الذي يعجبها أيضًا. »وقد جعله ذلك يشعر بالارتياح.ابتسم حازم بسخرية وقال:«على الأقل أنا أفضل منك... فأنت زوجها السابق. »وبعد رحيل تالين، لم يعد حازم يشعر بالحاجة إلى الحفاظ على مظهر الرجل المهذب أمام آسر.لكن آسر لم ينزعج، بل بدا فخورًا وهو يقول:«على الأقل أنا زوجها السابق، أما أنت فلا تربطك بها أي علاقة. لذا يا سيد جابر، آمل ألا تزعج تالين في المستقبل.»سخر حازم وهو يقف من مكانه:«ومن الذي يزعج تالين حقًا؟ سيد دا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status