Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-10-11 08:39:45

الفصل الثامن

(جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)

فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟

( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)

ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد

( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)

فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ

(ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)

ديلارا : ماذا تريد

فارس : زواج لمدة عام

ديلارا : طريقه جديده للازلالى

فارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثر

ديلارا :ولماذا انا

فارس : موافقه ام لا

(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها فحىكت رأسها بالموافقه والألم يملأ قلبها ... فقط

نظر لها قائلآ....)

فارس : حسنآ ... نلتقي غدآ لنتمم امر الزواج .... ثم تأتى معي العيش في بيت العائله

ديلارا : لا اريد

فارس : لا ..... ليس هناك مجال للرفض ..... فلتعلمى ... زواجنا ثفقه مشروطه ... ومن ضمن شروط هذا العقد أنه مدام العقد ساري ... فامرك بيدي ...

ديلارا : اتتخذني عبدة لك

فارس : وربما ...يكون أكثر من ذلك

(أما هنا خرجت ليان من دورة المياه وهي مبتسمه ولكن اختفت ابتسامتها حين نظرت في الغرفه ولم تجد أي أثر لوجود سيف فتسائلت ترى الي اين ذهب فأمسكت هاتفها وحاولت الاتصال به ولكن كان هاتفه مغلق فامتلأ قلبها بالقلق ولكنها هدأت قلبها وقالت لربما طرأ له عملآ ما ..... أما هنا كان سيف قد خرج من منزله أل ناصر واستقل سياره فاخره كانت تنتظره في الخارجه ونظره الي القصر نظرة وداع وقال في نفسه ....)

سيف : وداعآ ليان ... وسامحيني

(ثم انطلق في طريقه حد وصل إلي قصر عائلة السعدي ودخل بخطوات ثابته وسط عدد من الحراس وانحنائات كل الموجودين أمامه حتى وصل إلي غرفة المكتب فدلف إليها فيجد عمه يقف في انتظاره غيىكب بها ...)

سيف : عم راغب ... كيف حالك

راغب: انا بخير ... اين كنت طوال هذه المده ... منذ وفاة والدك وعودتك من الخارج وانا لم اراك سوى من واحده فقط .... أخبرني .. هل تخطط لشئ

سيف : أخبرني انت يا عمى .... كيف تم اغتيال ابي

(ابتلع راغب ريقه وتلجاج قليلا ثم قال ....)

راغب : أخبرتك يا عزيزي ....والدك كان يتمم ثفقة سلاح .... وهو في طريق العوده نجم عليه بعض الأشخاص التابعين للزعيم فارس ناصر وتمت سرقه جميع الاسلحه ومات والدك

(انحرفت دمعه من عينها. هو ينظر إلي ثورة والده الموضوعه علي المكتب ...... أما فيولا فقد دخلت الي دورة المياه الخاصه بغرفتها ثم فتحته المياه ووقفت تحتها وهى مرتدين فستان الزفاف .... عادت بذاكرتها للخلف وتذكرت حين أمسكت چيلان يدها ورمتها في غرفة الطعام وكان موجود هناك عدة رجال ووووو.)

چيلان : مارايكم في حسناء عائلة الرشيد .... فتاه ... عذراء ... صغيره...ام تتعدى الخامية عشر من يشتريها

(صرخت ڤيولا وهي تحاول الهرب

ڤيولا :اتركيني ... ماذا تريدين منى ... ابتعدوا عنى

چيلان : لا جدوى من الصراخ ... لا احد هنا يسمعك ... والدك مسافر بالفعل ... وقد اوكلنى امرك في غيابه ... ومهما قلتى له أنى فعلت .. لن بصدقنى ... فمهما كان فأنا احمل في احشائى وريث العائله ابنى ... الوريث الوحيد لكل شئ

(ثم ضحكت بصوت عالي قائله ...)

چيلان : من يفتتح المزاد

(سمعت صوت رجل قائلآ ...)

رجل : مليون

رجل آخر : مليونان

واخر : عذراء ... خمسة عشر عاما ... وحسناء الي هذا الحد ... فلتكن لي .... خمسة ملايين

(نظرت چيلان الرجل فوجدته كبير في السن ويبدو عليه من هالته أنه إنسان مختل مهووس بالصغيرات فتماك منها الشر قائله...)

چيلان : انها لك سيدى

(أخرج الرجل دفتر شيكاته وكتب الشيك وسلمه ل چيلان ومد يده ليميك بيد ڤيولا التى كانت تقف مصدومه الي حد الصمت القاتل فامسكها وجرها خلفه ولكنه لم تستسلم لأنها رأت المسدس علي مصر الحارس علي باب الخروج وحين وصلت إليه مدت يدها وأخذت السلاح ثم وجهته الي رأس الرجل واطلقت الرصاصه لتستقر في جبهته فوقع علي الارض يلفظ أنفاسه الاخيره فهم الرعب المكان وصرخت چيلان من الصدمه فنفثت ڤيولا الدخان الخارج من فوهة المسدس قائله ....)

ڤيولا : فلنفتح المزاد .... ولكن ليس بالمال

(نظر الرجال بعضهم الي بعض ثم نظروا إليها و ....)

ڤيولا : قبل خمس دقائق كان يتم بيع هنا وقد رأيتم النتيجه والان أخبروني من هنا يشترى مغفرتي

(اندهشوا جميعآ من القوه التى تملكتها فكيف لفته عمرها فقط خمسة عشر ولكنها قبل قليل فقط قتلت أحدهم ... تلك المجنونه تمسك سلاحها وكأنه لعبه ... وماذا عن نظراتها .... نظرات مخيفه لدرجة أنها ارعبتهم .... نظرت إليهم بتمعن قائله ....)

ڤيولا : والان من منكم يحب أن يخرج من هنا اولا

(تعالو أصواتهم وكلآ منهم بريد النحاة بحياتهم والخروج ولكنها اسككتهم بصوت رصاصه التصقت بسقف المنزل لتبث الرعب أكثر الي قلوبهم فصمتوا جميعآ لتقول ...)

ڤيولا : حسنآ لنبدأ ...يبدو أن الحياه اغلا من الصداقه ...(ثم نظرت إلي چيلان بثقه وخبث وقالت ...)

ڤيولا : من توقعاتكم في هذه المعضلة ... يعني ... مزاد سري بلا اسلحه .. بلا هواتف ... بلا أي شئ ... هل كان الأمر صدفه ... الا تستحق عقاب صغير

(دخل الرعب الي قلب چيلان ثم رجعت الي الخلف خطوتين ولكن لم يجدي الأمر نفعآ لقد تسارع الرجال للوصول إليها وبدأت أيديهم وأرجلهم في التطاول عليها بالضرب حتى ولم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق فقط اتبع علي الأرض تصرخ من الالم وهنا فتحت ڤيولا الباب وامرتهم بالخروج ولم يبقى سوى چيلان التى علي الارض تتلوى من الألم وڤيولا التى اقتربت منها قائله ...)

ڤيولا : والأن ... كيف حال طفلك ....(ثم ضحكت ساخره ) الوريث الوحيد

چيلان ؛ حتمآ أنتِ مجنونه

ڤيولا : لا .... انا أُحارب من أجل البقاء

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الثامن

    الفصل الثامن (جلس فارس علي الكرسي ثم أخرج علبة السجائر واشعل واحده منها ثم نظر إليها بحقد قائلآ ....)فارس : لما اخترتيه بدلآ عنى .... فيما كان يتميز عني .... أكان يحبك اكثر منى ... هل قدم لكِ اكثر مما قدمت انا .... انظرى ... لقد مل منكِ بالفعل ... ولم تجدي احدآ غيري يقف بجانبك بالفعل ..... لما خنتيني معه ...؟( نظرت إليه وابتسمت بسخريه وهي تقول ...)ديلارا : هل أنت احمق إلى هذا الحد( استشاط غضبآ ولكن كتم غضبه ونظر لها لثواني ثم أخرج من جيب بذلته عُقد والدتها فنظرت إليه غير مصدقه وكادت تمد يدها لتأخذه لكنه سحبه ووضعه في جيبه ثانية فنظرت له برجاء فقال ...)فارس : ليس العُقد فقد ... امامك فرصه لاسترداد كل شئ (ديلارا : ابتلعت ديلارا ريقها ونظرت إليه بتساؤل ...)ديلارا : ماذا تريدفارس : زواج لمدة عامديلارا : طريقه جديده للازلالىفارس : ليس الأمر كذالك.... انا فقط ابحث عن فتاه تحمل بوريث ....وبعد الانجاب انا الطفل لي ... وأنتِ ستملكين كل ما تتطلبين .... بل وأكثرديلارا :ولماذا انافارس : موافقه ام لا(صمتت ديلارا لبعض الوقت ولكن تذكرت أن ذلك العُقد هو الذكرى الوحيده المتبقيه من امها ف

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل السابع

    انهمرت الدموع من عينا فريده وهي تسمع خطة قتلها البارده فلم تفعل شئ سوى أنها نظرت إلي ابنتها ڤيولا وضمتها الي قلبها بالم وقبلتها وقالت ...) فريده : ڤيولا ... اعتنى بنفسك عزيزتى ... انتى امتدادى في هذه الحياه ... اعرف انك لن تخذليني ابدآ ... (ثم تركتها وهرولت نحو النافذه لترمى نفسها فتصرخ ڤيولا الصغيره وهى تجرى وتنظر من النافذه لتجد امها ملقاه علي الارض والدماء يخيط بها فتصرخ ..أمى... فتعود ڤيولا الي الواقع وهي تصرخ أمى بصوت عالي هز أرجاء المنزل فهرع إليها مجد ليجدها في حالة انهيار حيث أطاحت بكل ما تطاله يدها وكسرت كل شئ قابل للكسر في الغرفه فاكترب منها ...) مجد ؛ ڤيولا .. ما بكِ .. اهدئى ... انظر لي .. هذا انا .. مجد اقترب منها وأمسك يدها وضمها إليه بحنان فشعرت بقشعريره تسري في جسدها للحظات فتملكها الهدوء فندربت علي ظهرها وهي بين أحضانه قائلآ ...اهدئى .. انا هنا الان ... ( عادت الي رشدها فابتعدت عنه قائله ...) ڤيولا : ابتعد ... من سمع لك أن تقترب منى ....(نظرت إلي حولها فصدمت من كم الزجاج المكسور في كل مكان فأدركت ما فعلت ونظرت إليه ...) هذه غرفتى وغرفتك هي المجاوره ... فليكن ب

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل السادس

    هنا كانت سيرين تجلس في ركن بعيد تشاهد كل شئ في صمت وبيدها كأس من النبيذ الفاخر تحركه ببطأ وهى تنظر إليه بشرود مع أفكارها الخبيثه فبحدثها عقلها قائلآ ...) هذه الفتاه تبدو اخطر مما نظن ... كيف يمكن مجاراتها .... يبدو أن البساط سينيحب من تحت قدمى إن لم اتحرك بسرعه في هذه اللحظه جاء فارس ومعه ديلارا فظهر الغضب علي وجهها حين رأت مظهر ديلارا وأناقتها وجمالها الذي جعل كل من في المكان ينظر لها بإعجاب فهمت من مكانها وتوجهت إليهم و ...) سيرين : ديلارا ... كيف حالك ... لقد سعدت برؤيتك ... لا تدرين كم حزنت حين علمت بما حدث لكِ ولعائلتك .... كيف وصل بك الخال بتعملي نادله في مطعم ..... لما لم تتصلي طلبآ المساعده .... ايآ كان ما حدث في الماضي فهو ماضي ... مازلت صديقة العائله (نظرت ديلارا اليها ثم نظرت إلي فارس الذي يقف بجوارها فانهمرت دمعه من عينيها فاخفتها بسرعه وكادت أن تتحدث ولكن ظهر الغضب علي فارس فأمسك بيد سيرين و قال ....) فارس : لدى ما تتحدث به معك تعالي معي (كاد أن يتحرك لكنه امال رأسه الي ديلارا قائلآ ...) فارس : ساعود من أجلك ... انتظريني (اخذ فارس سيرين وتوجه الي الشرفه

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الخامس

    وبينما كان الممر فارغ تمامآ شعرت باحدهم امسك يدها وسحبها لأحدى الغرف فشهقت خائفه لبضع يده علي فمها مكممآ أيها فنظر و إليه لوحده تامر الذي نظر إليها قائلآ ..) تامر : ليان ... لما تفعلين بي هذا ... لما تركتيني ... تعلمين أنى احبك (أبعدته ليان عنها قائله ....) ليان ؛ عن اي حب تتحدث ... هل جننت ...ارتباطهما ليس أكثر من تحالف عائلي (تقترب منها مره أخرى ثم ضغطها الي الحائط واحطها بيدها قائلآ ...) تامر : كنت اظن ذلك ... لكنى اكتشفت انى احبك حقآ .... وجهك هذا .. جمالك ... و ....(ثم نظر إلي جسدها وابتلع ريقه قائلآ ...) وهذا الجسد ... كيف اتركه لغيري (امال وجهه ليقبلها ولكنه إجابته بصفعه قويه علي وجهه فجن حنونه ورفع يده ليضربها علي وجهها فأغمضت عينيها في خوف ولكن قبل أن تصل يده الي وجهها وجد يد أخرى امسكته وأبعدته عنها بلكمه قويه وقعته ارضآ ليصرخ لها بغضب ....) رفعت ليان نظرها فوجدت سيف حارسها الشخصي يقف أمامها كالدرع فتنفست بارتياح وابتسمت فقال ...) سيف : لا تقلقي سيدتى انا هنا (ثم انقض علي تامر باللكمات المتتالية حتى أفقده الوعي ... ثم اخذها وخرجت من المكان برمته واستقلال السياره

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الرابع

    (أما هنا فكانت ڤيولا تجلس علي طاولة الطعام مع جدها فبدأ الحديث قائلآ ...) الجد : ڤيولا ... ماذا قررتِ ڤيولا : بخصوص ماذا الجد : الزواج طبعآ ڤيولا : لا أريد الجد : ڤيولا ... أنتِ تخاطرين بمستقبل عائلة الرشيدي بتهورك هذا ... أنتِ تعرفين جيدآ مدى الخساره التى سببتها لنا بسبب هذا التهور ڤيولا : جدي العزيز ... انت تعلم أن الصبر حدود فلما تختبر صبري (صرخ بها محذرآ ...) الجد : ڤيولا ... أنتِ تتعدين حدودك (ابتسمت ساخره وقالت وهي تنهض عن الطاوله ...) ڤيولا : عن أي حدود تتحدث ... انا قاتلة أبي .... فأي حدود بأمكانها ان تقيدني... ثم يجب أن تدرك جيدآ ... هذه العائله لي ... بكل ما تملك .... وانا وحدي من سيترأسها .. بأي طريقه وبأي حيله ... عن طيب خاطر أو (ثم نظرت إليه بتمعن قائله بصوت قوي ....) بالقوه الجد : ڤيولا .... هل هذا تهديد ڤيولا : انا لا أميل للتهديدات ... انا فقط ڤيولا ..... أن قلت فعلت والا لا اتحدث (غادرت المكان وخرجت لتستقل سيارتها وتنطلق في الطريق باقصى سرعه محاولة كبت غضبها .... في هذا الوقت كان مجد يجلس في غرفته ولكن عقله لم يكن معه .. كان يفكر في تلك الفاتنه التى اقت

  • يا زعيم المافيا فلنعيش معآ جحيم الحب والحرب   الفصل الثالث

    هنا انحرفت دمعه من عيني ديلارا والتفنن إليه قائله ...) ديلارا : لماذا ... انت تعرف أن ذلك العقد الخاص رامي .. وهو آخر شئ يحمل رائحتها .... انا اعمل لديك ليل نهار منذ عامين ...كي اسدد ذلك الدين اللعين وتعطيني العقد المدير : اعدك أن خدمتِ ذلك السيد الليله سأعطيك العقد فوراوالا ديلارا : ماذا المدير : غدآ سأذهب للتخلص منه واسترداد مالي .... امامك ٥ دقائق لتفكري ... هذا الضيف مهم ... ولا يجب أن ندعم ينتظر (ابتلعت ديلارا ريقها وانجرفت دمعه من عيونها وهي تلعن الحظ الذي توقعها علي مفترق طرق لا تدري ابن تذهب وماذا تفعل ... وبينما كان فارس يجلس مفكرآ كيفك أصبحت الآن ابتسم حين تذكر من مرحلة وشقوتها فكرت ذكره علي خياله حين كانت في حديقه منزلهم تجري وراء الفراشات وهي تضحك وتمرح ... وجائتةاللحظه الغارقه لان ما رآه ما كان سوى صدمه كبيره تعرض لها ... حيث تقدمت إليه ديلارا بوجه سلب منه كل شئ ... الابتسامه والحيوية والمرح ...حتى ملامحه كادت تختفى ....... انتفض حين رآها تدلف الي الغرفه بتلك الهاله الضعيفه فآدار وجهه بعيدآ عنها أما هي فدخلت كطأطأة الرأس تخشى ما قد يحدث لها في تلك الغرفه تنهدت ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status