طقوس الهزيمة

طقوس الهزيمة

last update최신 업데이트 : 2026-07-20
작가:  رمضان مصطفى محمد방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
18챕터
17조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

​في عالم تحكمه المصالح المظلمة وتغيب عنه الرحمة، لا يُعد الزواج ميثاقاً مقدساً، بل عقداً دموياً لتبادل الرهائن. ​يُجبر رجل الأعمال القاسي والنفوذ "طارق الحديدي" الفتاة "سلمى" على الزواج منه، مستخدماً وثائق تدين شقيقها الوحيد "عمر" بالاختلاس كأداة لابتزازها. تدخل سلمى هذا القفص الذهبي محطمة، تحمل في قلبها حداداً وكراهية عميقة لطارق، معتقدة بيقين أنه من دبر حادث السير الذي أودى بحياة خطيبها "زياد"، الذي تعتبره قديسها وشهيد حبها. ​تصل الحرب النفسية بينهما في جدران القصر البارد إلى ذروتها حين يقرر طارق كشف الحقيقة البشعة: "زياد" لم يمت شهيداً، بل كان خائناً باعها لطارق مقابل خمسة ملايين جنيه، ولقي حتفه في سيارة اشتراها بمال خيانته. ​هذا الاكتشاف الصادم لا يكسر سلمى كما خطط طارق، بل يمزق آخر خيوط إنسانيتها. تدرك أنها كانت مجرد سلعة في سوق النفوذ، فتقرر خلع ثوب الضحية الباكية لترتدي درعاً من الجليد، وتتحول إلى مسخ يفوق طارق قسوة، لتبدأ في هندسة خطة انتقام شيطانية ومحكمة. تقطع علاقتها بشقيقها لتحرم طارق من ورقة الابتزاز، وتُسرب أسرار صفقاته لعدوه اللدود، وتستدرج الجميع إلى فخ نهائي لا نجاة منه. ​"طقوس الهزيمة" ليست مجرد قصة عن صراع النفوذ والانتقام، بل هي تشريح مرعب للانهيار الداخلي، تطرح سؤالاً موجعاً: حين تتساقط الأقنعة ونضطر لقتل أنقى ما فينا كي ننتصر.. من منا سيكون السجان، ومن سيكون السجين؟

더 보기

1화

بداية الأزمة

私は三枝紗季(さえぐさ さき)。

軽い聴覚障害があり、右耳が少し聞き取りにくい。

幼いころから、幼なじみの白川有博(しらかわ ありひろ)は、決まって私の右側に立とうとした。

「そうすれば、誰かがお前の悪口を言っても、俺のほうが先に聞けるだろ」

有博は、いつもそう言っていた。

やがて私たちは婚約し、結婚式の招待状も、もう出来上がっていた。

周囲の誰もが、私は幸せ者だと言った。

十年以上もそばで私を守ってくれた幼なじみと結婚するのだから、と。

それも、本間日菜(ほんま ひな)が有博の会社に転職してくるまでの話だった。

日菜は美人で、ぱっと目を引く人だった。

話すときはいつも、声に笑みを含ませていた。

初めて私に会った日、日菜は私の補聴器をじっと見つめたあと、笑顔のまま有博に尋ねた。

「夜、彼女に甘い言葉を囁いたって、その耳でちゃんと聞こえるの?」

私は血の気が引いた。

けれど有博は日菜を責めることもなく、わずかに眉を寄せただけだった。

「彼女の言葉に悪気はないんだ。気にするな」

結婚式のリハーサルの日。

私は扉の外に立っていた。

中からは、日菜が笑いながら、私の誓いの言葉をふざけて読み上げる声が聞こえてきた。

「有博、私はあなたの耳になります。杖になります。……一生、あなたのお荷物になります」

部屋中がどっと笑い、有博も一緒になって笑っていた。

「勝手に変えるなよ。紗季が聞いたら、また傷つくだろ」

日菜が尋ねた。

「それでも結婚するの?」

有博はわずかに間を置いた。

「招待状ももう出したんだ。今さら結婚をやめられるわけないだろ」

私は廊下の突き当たりに立っていた。

手にしていた有博からもらった傘は、まだぽたぽたと雫を落としていた。

雨がまだ降っているのに、私は中へ入る気になれなかった。

……

中から有博が出てきたとき、私はうつむいて手についた水を拭っていた。

私に気づいた有博は、一瞬足を止めた。

「いつ来たんだ」

私は顔を上げて、有博を見た。

「今来たところ」

日菜は有博の後ろから出てきて、何もなかったように笑った。

「紗季さん、さっきのはただの冗談ですよ。まさか聞こえてます?」

そう言いながら、日菜はわざと私の右側に立った。ちょうど、私が聞き取りにくい位置だった。

有博は眉をひそめ、日菜に目を向けた。

「やめろよ」

日菜はぺろりと舌を出した。

「はあい、もうやめます。紗季さんは耳が悪いんですもんね。これからはちゃんと左側から話しかけます」

気遣っているかのような口ぶりだった。

けれど、周りにいた友人たちは笑った。

私は有博を見た。

以前なら、誰かが私の耳をからかっただけで、有博はすぐに相手をたしなめてくれた。

右耳が聞こえづらいのは、紗季のせいじゃない。そんなことで人を笑うほうが恥ずかしいんだ。

有博がいつもそう言っていた。

なのに今の有博は、日菜の手から一枚の紙を抜き取ると、何でもないことのように私へ差し出した。誓いの言葉の原稿だった。

「深く考えるな。日菜は言い方がきついだけだ」

私はその紙を受け取った。

紙にはあちこち線が引かれ、私の書いた言葉が乱雑に書き換えられていた。

もともと私が書いたのは、「十年以上、私の右耳でいてくれてありがとう」という一文だった。

それを日菜が、「十年以上、私というお荷物を我慢してくれてありがとう」に書き換えていた。

その一文を指でなぞると、指先についていた雨水が紙に少し滲んだ。

それを見た有博が、紙を取ろうと手を伸ばした。

「新しいのを用意させる」

私は身を引いた。

「もういい」

有博の手が宙で止まった。

「紗季」

私を呼ぶ有博の声には、はっきりと不機嫌さが混じっていた。

そばで日菜が小さく咳払いをした。

「有博、そんなに怖い顔しないでください。紗季さん、きっと私に主役を取られた気がしてるだけですから」

有博は疲れたように眉間を押さえた。

「だって、そうでしょ?」

日菜は笑ったまま、私を見た。

「今日のリハーサル、みんな私のほうばかり見てましたし。紗季さんが面白くないと思うのも無理ないですよね」

そばにいた誰かが、その場を取りなした。

「まあまあ、式の前なんだから。少し気が立ってるだけだよ。

紗季さんも怒らないで。白川くんが今までどれだけあなたを大事にしてきたか、みんな知ってるんだから」

その言葉でようやく思い出したように、有博は私のところへ来て、手を取った。

「もう帰るぞ。送っていく。外、雨が強いから」

有博の手のひらは、相変わらず温かかった。

けれど私は、さっき有博が言った言葉を思い出していた。

「招待状ももう出したんだ。今さら結婚をやめられるわけないだろ」

有博が私と結婚するのは、私と結婚したいからではない。

ただ、もう引き返せなくなったからだ。

私はそっと手をほどいた。

「大丈夫。一人で帰る」

有博は行き場をなくした手を見下ろし、表情を険しくした。

「今度は何だよ」

その言い方に、胸の奥がすっと冷えた。

日菜が一歩前に出て、急にしおらしい声を出した。

「紗季さん、私、本当にわざとじゃないんです。すみませんでした」

そう言って日菜が腰を折ろうとしたところで、有博がとっさに支えた。

日菜はそのまま有博の腕に寄りかかり、私にだけわかるように、勝ち誇ったように笑った。

「ほら。有博って、やっぱり私のこと放っておけないんです」

入口付近にいた人たちが、一瞬しんとした。

有博はすぐに日菜から手を離し、気まずそうに目をそらした。

「今のは日菜がふざけて言っただけだ。変な意味じゃない」

私は黙ってうなずいた。

有博は、私がまだ何か言うと思っているようだった。

けれど私は何も言わず、その紙をきれいに折ってバッグにしまった。

「先に帰る」

有博が手を伸ばし、私を引き止めた。

「式まであと3日だぞ。リハーサルはどうするんだ」

私は有博の手首にある時計を見た。去年の誕生日に、私が贈ったものだ。

ベルトの内側には、「これからもずっと一緒」という短い言葉が刻んである。

そのとき有博は、「重すぎるだろ」と笑っていた。

それでも、毎日身につけてくれていた。

今はその手が私の前をふさぎ、手首の時計まで枷のように見えた。

私は静かに言った。

「有博、少し疲れた」

有博はさらに眉をしかめた。

「疲れたなら帰って寝ろ。こんなときに面倒を増やすな」

日菜が有博の後ろから顔をのぞかせた。

「紗季さん、式の前って段取りが多いですもんね。体調が悪いなら、私が代わりにリハーサルに出てもいいですよ。さっきの誓いの言葉も、けっこううまく読めましたし」

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
18 챕터
بداية الأزمة
الفصل الأول تمزق القماش الأبيض تحت أصابعها بعنف أخرس. صوت التمزق كان الشيء الوحيد الذي تجرأ على كسر الصمت الخانق في جناح الفندق الفاخر، صمتٌ ثقيل لزج، يشبه الصمت الذي يسبق إعلان الوفاة في غرف العناية المركزة. لم تكن تحاول خلع الفستان، كانت تحاول سلخه عن جسدها كما يُسلخ الجلد الملوث. وقفتُ أراقبها من زاويتي المظلمة قرب النافذة الضخمة، حيث تعكس واجهتها الزجاجية أضواء المدينة التي لا تنام، وكأس الثلج يذوب ببطء في يدي ليختلط بسائل الكحول المر.كان يجب أن يكون هذا هو انتصاري المطلق. الليلة التي أقف فيها على قمة العالم، الليلة التي أثبت فيها لنفسي قبل أي شخص آخر، أن كل ما فعلته، كل الخراب الذي خلفته ورائي بدم بارد، كل الأكاذيب التي نسجتها بخيوط من نار، كانت تستحق العناء. لكن ظهرها العاري الذي ظهر من شق الفستان الممزق لم يثر فيّ سوى شعور مقبض بالرعب. كانت ترتجف. هزة خفيفة، متواترة، لا علاقة لها ببرودة جهاز التكييف في الغرفة. كانت ترتجف من الاشمئزاز، من الرفض العميق، من محاولة جسدها لفظ واقع لم تعد قادرة على احتماله."سأساعدك." قلتها أخيرًا. خرج صوتي أجش، غريبًا حتى عن أذني، وكأن حنجرتي امتل
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기
إتساع الخلاف
الفصل الثاني تسلل ضوء الفجر الأول عبر الشقوق الرفيعة للستائر المخملية الثقيلة، كضيف وقح يقتحم مسرح جريمة لم تُطمس معالمها بعد. لم أتحرك من مكاني على حافة السرير منذ أن أُغلق باب الحمام. قميصي الأبيض مجعد، رابطة عنقي ملقاة بإهمال على السجاد الفاخر كأفعى ميتة، وعيناي معلقتان بذلك الباب الخشبي المغلق، أنتظر. صمتها في الداخل كان يجلدني أكثر من صراخها. كنت أفضل أن تكسر المرايا، أن تصرخ، أن تنهال عليّ بالشتائم، لكن هذا الصمت المطبق كان يأكل أطراف عقلي.طوال ساعات الليل، كنت أستمع إلى صوت قطرات الماء تضرب أرضية الحمام بانتظام ممل، وإلى أنفاسي الثقيلة التي تتردد في الغرفة الواسعة. لم أجرؤ على النوم. كيف ينام من أدخل بيده قنبلة موقوتة إلى غرفة نومه؟فجأة، تردد صوت المفتاح في القفل. طقة معدنية حادة قطعت حبل أفكاري المسمومة. انتصبت قامتي بتلقائية، وشددت عضلات كتفي محاولاً استعادة قناع الزوج القوي، الرجل الذي لا يُقهر.انفتح الباب ببطء. وقفت سلمى على العتبة. كانت ترتدي روب الاستحمام الأبيض الخاص بالفندق، فضفاضاً على جسدها النحيل وكأنه خيمة، وشعرها مبلل يلتصق بوجنتيها الشاحبتين. لكن ما جمد الدم ف
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기
أول خساره حقيقية
الفصل الثالث يهبط بنا المصعد الزجاجي ببطء لزج، كأنه تابوت شفاف يُنزلنا إلى مثوانا الأخير، بينما تُعرض جثثنا بملابس زاهية أمام مئات الأعين الجائعة التي تنتظر في بهو الفندق. كنت أقف بجوارها، أطوق خصرها النحيل بذراعي في حركة تملك مدروسة بعناية، حركة صُممت خصيصًا لعدسات المصورين ولعيون شركائي المتشككين الذين احتشدوا في الأسفل. تحت قماش الفستان الوردي الحريري الذي أجبرتها على ارتدائه، كان جسدها متخشبًا، باردًا وقاسيًا كلوح من الرخام الشتوي، لكن وجهها... وجهها هو ما كان يبعث القشعريرة في أوصالي ويجفف لعابي. كانت تبتسم. ابتسامة مثالية، هندسية دقيقة، لا تشوبها شائبة. الشفاه تفتر عن أسنان بيضاء لامعة، والعينان تتسعان بنظرة مشرقة، لكنها إشراقة اصطناعية مرعبة، كإضاءة ثلاجة الموتى في مشرحة باردة. لقد ارتدت القناع الذي أجبرتها عليه، لكنها ارتدته ببراعة جعلتني أشعر بالغثيان من نفسي. هذه ليست استسلامًا كما توهمت، هذه عملية تخدير موضعي قبل بتر طرف من الأطراف الحيوية.انفتحت أبواب المصعد، وانفجر في وجوهنا طوفان من وميض الكاميرات وأصوات الصحفيين المتداخلة. الهواء امتلأ فجأة برائحة العطور الثقيلة، وعرق
last update최신 업데이트 : 2026-07-09
더 보기
كشف سر مهم
الفصل الرابع جدران المكتب المكسوة بخشب البلوط الداكن في قصري كانت تبتلع الضوء الشحيح المتسرب من المصابيح الجانبية، تماماً كما كانت تبتلع أنفاسنا المتقطعة. عدنا من بهو الفندق إلى هذا السجن الفاخر بعد أن انتهت المسرحية. جلست سلمى على حافة الأريكة الجلدية السوداء، لا تزال ترتدي ذلك الفستان الوردي الذي بدا الآن ككفن مزين بسخرية. كانت تحدق في الفراغ، يداها مطويتان في حجرها بسكون ميت، والمسافة بيننا لا تتجاوز بضعة أمتار، لكنها كانت مسافة تقاس بالسنوات الضوئية من الخراب.وقفتُ خلف مكتبتي الضخمة، أصب لنفسي كأساً من الخمر بيدي التي اكتشفتُ فجأة أنها ترتجف قليلاً. كان طعم الانتصار الذي حققته في الأسفل قد تحول في فمي إلى رماد. لقد هشمتُ صورتها أمام شقيقها، قطعتُ آخر شريان يربطها بالعالم الخارجي، ظناً مني أن هذا سيكسر كبرياءها ويجعلها ترضخ لي. لكنها لم ترضخ، بل انسحبت إلى مكان أعمق داخل نفسها، مكان لا تصله يدي ولا أموالي ولا تهديداتي."لقد فزتَ."كان صوتها خافتاً، أجشاً، وكأنه يخرج من حنجرة شخص لم يتحدث منذ عقود. التفتُّ إليها ببطء، الكأس معلقة في يدي. لم تكن تنظر إليّ، بل كانت عيناها مثبتتين عل
last update최신 업데이트 : 2026-07-10
더 보기
إنقسام العلاقات
الفصل الخامس استيقظتُ ورائحة الورق القديم والجلد البارد تخنق أنفاسي. كنت لا أزال في مكتبي، غارقاً في الأريكة التي شهدت انهيارها ليلة أمس. أشعة شمس الصباح الباهتة تتسلل من النوافذ، لتضيء ساحة المعركة: الأوراق الرسمية الممزقة، تقرير الطب الشرعي الملطخ بدموع لم تسقط، وبقعة صغيرة على السجاد حيث جثت سلمى وتهاوت روحها. لم تكن هناك.نهضتُ ببطء، عظامي تئن وكأنني خضتُ عراكاً جسدياً طاحناً. خرجتُ من المكتب أبحث عنها في أرجاء القصر الواسع الصامت كضريح. وجدتها في غرفة الطعام الرئيسية. كانت تجلس على رأس الطاولة الطويلة المصنوعة من خشب الماهوجني، ترتدي ثوباً حريرياً رمادياً، لون الرماد البارد الذي يتبقى بعد انطفاء الحرائق الكبرى. أمامها فنجان قهوة لم تمسه، وفي يدها هاتفها المحمول. لم تبدُ كمرأة اكتشفت للتو أن حياتها كلها، تضحياتها، وحبها العظيم، كانت مجرد صفقة رخيصة. كانت تبدو... مرتبة. مرتبة بشكل مرعب، كجثة تم تحنيطها للتو وتزيينها للعرض."صباح الخير."خرجت الكلمتان من فمي جافتين، مترددتين، كمن يمشي في حقل ألغام. لم أكن أعرف أي نسخة من سلمى سأواجه. هل ستصرخ؟ هل ستبكي؟ هل ستحاول طعني بسكين الفاكهة
last update최신 업데이트 : 2026-07-10
더 보기
نقطة التحول الكبرى
الفصل السادس دفعتُ الباب الخشبي الثقيل لجناحها بقوة جعلته يرتطم بالجدار مُحدثاً دوياً تردد في ممرات القصر الخاوية كطلقة طائشة. كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً، وكان الهواء في الجناح الشرقي بارداً، ثقيلاً، ومقوساً بالصمت الذي التهم روحي على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. لم أكلف نفسي عناء طرق الباب، فقد انتهت كل قواعد اللباقة الزائفة التي حاولتُ التمسك بها. في يدي اليمنى، كنت أقبض على مظروف جلدي أسود بقوة كادت تمزقه، وفي دمي كانت تسري شحنة من اليأس والغضب والكحول.توقعتُ أن تنتفض مفزوعة من نومها، أن تصرخ في وجهي لانتهاكي قاعدتها الذهبية بتخطي حدود هذا الجناح. لكنها لم تكن نائمة.كانت تجلس في الزاوية المظلمة من الغرفة، على كرسي جلدي منفرد يقابل النافذة الزجاجية الضخمة التي تطل على الحديقة الغارقة في السواد. كانت ترتدي ثوب نوم حريري بلون العاج، وتضع ساقاً فوق أخرى بهدوء تام. وما جعلني أتجمد في مكاني للحظة، هو الخيط الرفيع من الدخان الرمادي الذي كان يتصاعد من بين أصابعها. سلمى، الفتاة الرقيقة التي كانت تسعل إذا مر أحدهم بجوارها وفي يده سيجارة، كانت تدخن بشراهة مريضة، وعيناها مثبتتان ع
last update최신 업데이트 : 2026-07-11
더 보기
عواقب الأنهيار
الفصل السابع كانت الثريات الكريستالية العملاقة المعلقة في سقف قاعة الاحتفالات بفندق "الريتز" تلقي بظلالها المكسورة على وجوه مئات المدعوين، تماماً كما تفعل الحقيقة عندما تنعكس على مرايا أرواحنا المشوهة. أصوات الموسيقى الكلاسيكية الحية تتداخل مع رنين كؤوس الشمبانيا الفاخرة وضحكات النخبة المخملية، لتشكل جداراً صوتياً يخنقني ببطء. كنت أقف في زاويتي المعتادة، أقبض على كأس الويسكي بقوة حتى ابيضت مفاصلي، وأراقب الوحش الذي صنعته بيدي وهو يتألق تحت الأضواء.سلمى كانت هناك، في منتصف القاعة تماماً. ترتدي فستاناً مخملياً بلون أزرق داكن، عميق كقاع محيط لا تصل إليه الشمس، يلتف حول جسدها النحيل بصرامة وأناقة مرعبة. حول عنقها، كان يلمع عقد الألماس الذي اشتريته لها كعربون صلح زائف بعد ليلة تمزيق أوراق الطلاق. لم تكن تبدو كضحية، ولم تكن تبدو كزوجة مكسورة. كانت تبدو كملكة متوجة على عرش من الجماجم. ضحكتها الرنانة، التي كانت تطلقها ببراعة محسوبة أثناء حديثها مع مجموعة من المستثمرين، كانت تخترق أذني كمسامير ملتهبة.شهران. ستون يوماً وليلة مرت منذ أن رفضت حريتها واختارت البقاء لتدميري. ستون يوماً تحول فيها
last update최신 업데이트 : 2026-07-11
더 보기
محاولات فاشله للأصلاح
الفصل الثامن كانت شاشة حاسوبي المحمول تضيء العتمة الكئيبة في مكتبي. أمام عيني، كان الملف الذي أرسله لي مديري المالي يحمل اسماً رقمياً جافاً: "1000739251.jpg". ضغطت عليه ليفتح. كانت صورة مسربة للصفحة الأولى من الجريدة الاقتصادية التي ستصدر بعد ساعات. المانشيت العريض يصرخ باللون الأحمر: "انهيار إمبراطورية الحديدي.. رياض الرشيدي يقتنص مناقصة الميناء الكبرى". وفي الزاوية السفلية، خبر أصغر ولكنه أشد سمية: "مؤسسة الحديدي تتبرع بعشرين مليوناً لجمعية الرشيدي الخيرية في خطوة غامضة". أغلقت الحاسوب ببطء. لم أشعر بالغضب المعتاد. لم أكسر الشاشة ولم أصرخ. شعرت فقط بفراغ مريع، ببرد يتسرب إلى عظامي ويجمد النخاع. لقد فعلتها. نفذت تهديدها بدقة جراح يستأصل قلباً بلا تخدير.تركت مكتبي وتوجهت نحو الجناح الشرقي. كانت الساعة تقارب السادسة صباحاً. لأول مرة، لم أقتحم غرفتها. وقفت أمام الباب الخشبي وطرقت. طرقتان هادئتان، كغريق يستأذن الموجة لتبتلعه. لم يأتِ رد، لكن الباب لم يكن موصداً. دفعته ببطء. كانت تجلس أمام مرآة التسريحة، تمشط شعرها الطويل بفرشاة فضية بإيقاع رتيب، متجاهلة تماماً وجودي، وكأنني شبح لا أثر
last update최신 업데이트 : 2026-07-13
더 보기
كشف نهائي
الفصل التاسعجلستُ في العتمة الكثيفة لمكتبي في الجناح الغربي، كتمثال نُحت من خطايا متراكمة، أنتظر. كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل، والهدوء في القصر لم يكن هدوءاً اعتيادياً، بل كان صمتاً ملغماً، يشبه اللحظات الثقيلة التي تسبق ارتطام طائرة بالأرض. كنت قد صرفتُ الحرس الشخصي وأعطيتهم إجازة مفاجئة الليلة. لم أكن أريد لشقيقها الأحمق أن يتلقى رصاصة طائشة من حارس يؤدي وظيفته بصرامة. كنت أريد مواجهته وحدي، ليس لأحمي نفسي، بل لأحمي ما تبقى من صورتي المشوهة أمام نفسي.على سطح المكتب الزجاجي أمامي، كان مسدسي الأسود عيار 9 ملم يستقر ببرود معدني مستفز. لم تمتد يدي إليه. لقد اكتفيت من الدماء، واكتفيت من الحلول التي تترك بقعاً حمراء لا تزول عن السجاد. كنت أرتشف الويسكي من كأسي ببطء، وأراقب شريط الضوء الفضي المنبعث من القمر والذي يشق الغرفة نصفين، يفصل بين مكاني في الظل، وبين الخزانة الفولاذية المدمجة في الجدار المقابل.ترددت أصوات خطوات مرتبكة، ثقيلة، ومترددة في الممر الخارجي. لم يكن لصاً محترفاً، بل كان مجرد شاب مدفوع بيأس أعمى وغضب موجه ببراعة. انفتح الباب الخشبي ببطء أحدث صريراً خافت
last update최신 업데이트 : 2026-07-13
더 보기
المواجهه الحاسمه
الفصل العاشر أصوات الطرق العنيف على الأبواب الخشبية الضخمة للقصر بدأت تتردد في الممرات المظلمة كنبضات قلب مريض يوشك على الانفجار. مكبرات الصوت في الخارج تطلب التسليم بصرامة لا تقبل التفاوض. نظرتُ إلى عمر، الجسد المرتجف المنهار على السجاد بجوار خزانتي المفتوحة، والمسدس الفضي المتدلي من يده الرخوة كقطعة حديد ميتة. لم يكن يبكي فقط، بل كان يختنق بصدمة الخيانة المزدوجة؛ خيانة خطيب أخته الذي باعهم جميعاً، وخيانة أخته نفسها التي قدمته الليلة كقربان رخيص على مذبح انتقامها الأعمى.تقدمتُ نحوه بخطوات هادئة، متزنة، لا تناسب الفوضى التي تبتلع المكان من حولنا. سحبت المسدس من يده بخفة برود. لم يقاوم. كان كدمية فُصلت عنها خيوط التحريك فجأة. أفرغتُ الرصاصات من المخزن وألقيتها على سطح المكتب الزجاجي، رصاصة تلو الأخرى، بصوت إيقاعي حاد."اسمعني جيداً يا عمر، وليس لدينا وقت لتفاهات الصدمة." قلتها بصوت حازم، صوت طارق الحديدي القديم، القائد الذي يعطي الأوامر بدم بارد في ساحات المعارك الخاسرة. "عندما يكسرون باب القصر، ستسقط على ركبتيك هنا، وترفع يديك. ستقول لهم إنني استدرجتك إلى هذا المكتب لأقتلك، بعد أن ه
last update최신 업데이트 : 2026-07-14
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status