رغبة لوسيانو المحرمة

رغبة لوسيانو المحرمة

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
โดย:  Betty__Krisอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
15บท
12views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

إنها الخطيئة المتخفية وراء ثوب الراهبة. وهو الشيطان الذي يدفعها إلى الرغبة في الاعتراف. لوسيانو موريتي، أكثر رجال المافيا رعبًا، يقتل دون تردد، ولا يعبد أي إله، ويبذل دمه من أجل «كوزا نوسترا». أمضت الأخت إليزابيث حياتها خلف جدران الكنيسة، مدفنة رغباتها تحت طبقات من التوبة والصلاة. من المفترض أن تكون محصنة — راهبة هادئة منعزلة مكرسة للإيمان. لكن عندما تجده ينزف على المذبح ذات ليلة، يتصادم عالماهما في خطيئة لا يستطيع لا الجنة ولا الجحيم تطهيرها. من المفترض أن يتزوج أختها لإبرام صفقة بين إمبراطوريتين من المافيا. ومن المفترض أن تحافظ هي على نذورها ومسافة بينهما. لكن الإغراء يتمتع بروح دعابة قاسية... لأنه آخر رجل ينبغي لها أن ترغب فيه. وهي المرأة الوحيدة التي لا يستطيع الحصول عليها. لكن لمسة واحدة، نظرة واحدة، ويبدأ كل ما هو مقدس في الانهيار. لا يسعى لوتشيانو إلى الخلاص. بل على العكس، يجذبها إلى مسار خطير، مسار يشمل كل ما يُفترض بها تجنبه، وفي كل مرة تهمس «سامحني، أيها الأب»، تغرق روحها أعمق فيه. مع تصادم السلالات وتحوّل الولاء إلى خيانة، تدرك إليزابيث أن الحرب الدائرة خارج الكنيسة ليست الوحيدة التي عليها النجاة منها. لأن عالم لوتشيانو مبني على العنف والأسرار، أحدها يربط مصيرها بمصيره بطرق لم يتوقعها أي منهما. الرغبة تتصادم مع الإخلاص. الواجب يتحول إلى خيانة. وعندما يغرق كلاهما في حب محرّم إلى هذا الحد، لا يستطيع حتى الله إنقاذهما.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

رجل ينزف على المذبح

الفصل الأول

~°°*°*

إليزابيث

~°°*°*

هناك رجل ينزف على المذبح.

أغمضت عيني وفتحتهما - مرة، مرتين، للتأكد من أنني لا أتوهم.

أنا لست أتوهم، فهو لا يزال هناك وينزف بغزارة. هناك دماء في كل مكان على الأرض لدرجة أنني اضطررت لإجبار نفسي على التنفس... وعدم التقيؤ.

راحت عيناي تتجولان في أرجاء الكاتدرائية، لكن لا أحد هنا سواه... وسواي أنا - راهبة عادية لم تؤدِ نذورها بعد.

ماذا عليّ أن أفعل؟

لا يمكنني الركود وتركه هنا هكذا...

السبب الوحيد لوجودي هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل هو أنني لم استطع النوم. لقد كنت أواجه صعوبة في النوم هذه الأيام وكنت بحاجة فقط إلى بعض الهواء النقي. ربما كانت أمي محقة - أينما ذهبت، تميل الأمور السيئة للحدث.

خذي عميقاً، ليز.

خذي. نفساً. عميقاً، ليز.

زافرة بعمق، سرتُ نحوه، متمسكة بمسبحتي وكأنها مصممة لحمايتي منه.

قد يكون رجلاً سيئاً. ماذا لو كان نزيفه على المذبح مجرد تمثيلية؟ ماذا لو وصلت إلى هناك فيقبض عليّ و—

أوه. ربي.

إنه ينظر إليّ الآن. إنه ينظر إليّ حقاً بعينين داكنتين لدرجة أدت بي إلى أقسم - لو كان مسموحاً للراهبات أداء القسم - أن هناك شيئاً خطيراً بشأنه.

"تعالي إلى هنا،" أمر بصوت عميق وأجش يفعل بي شيئاً لا يمكنني تفسيره.

توقف قلبي عن الخفقان.

الطريقة التي خرج بها صوتاً تجعل الأمر يبدو وكأنه يقول ذلك للكثير من النساء فيستمعن إليه على الفور. وكان لدي إندفاع فظيع، فظيع للاستماع له.

وبنبضات قلب مضطربة، خطوت خطوات واثقة نحوه. وما إن وصلت إليه حتى أمسك بيدي، ساشباً إياي فوقه. في اللحظة التي كنت فيها واقفة أصبحت في اللحظة التالية مستلقية فوقه، وملابسي الدينية بأكملها ملطخة بالدماء الآن.

ماذا سأقول للأم الرئيسة الآن؟

أمال ذقني إلى الأعلى ليلتقي نظري بنظره، مدرساً إياي وكأنه يحاول اكتشاف ما إذا كنت أُمثل تهديداً أم لا. توقفت عيناه عند المسبحة حول عنقي، لتلين نظرته بعدها مباشرة.

كنا قريبين جداً من بعضنا البعض لدرجة أنني تراجعت للخلف، دون مقاومة منه لأنني كنت خائفة من أنه إذا فعلت ذلك، فقد أؤدي إلى تفاقم الإصابة - جرح رصاصة في جنبه. تراجعت مرة أخرى وبالنسبة لرجل ينزف، كان قبضته قوية بشكل مدهش وكنت مهتزة بالفعل مع ومض البرق الذي ينفجر في صدري ويتغلغل في عروقي.

كان ثدياي منضغطين على بطنه الصلب والدافئ وسرت قشعريرة في جسدي.

إنه رجل محتضر، ليز.

سيطري على نفسك!

"أن-أنت مصاب حقاً. يجب أن أذهب لإحضار المساعدة،" قلت له، محاولة النهوض لأن الوضع الذي كنا فيه لم يكن وضعاً أريد أن يدخل شخص آخر ليراه. يمكن إساءة فهم الكثير من الأمور، وكما هو الحال بالفعل، أنا لست حقاً في قائمة المقبولين لدى الكثيرين. لكنه جذبني إلى الوراء قبل أن أتمكن من النجاح في النهوض، مسحباً إياي مجدداً فوقه.

"لا تنادي أحداً، يا ملاكي..."

ملاك؟

ملاك؟!

هل يرى ملائكة بالفعل؟

يا إلهي، هذا الرجل على وشك الموت. تقول الأم الرئيسة دائماً إنه عندما يكون الناس على وشك الموت، فإنهم يبدأون في رؤية الأشباح، ورؤى لأحبائهم الذين ماتوا والأهم من ذلك، الملائكة الذين جاؤوا لأخذهم.

ولكن إذا لم أستطع منادات أحد، فكيف المفترض بي أن أنقذه؟ نحن نعتني بالمرضى والجرحى وأولئك الذين يحتضرون في الدير. حسناً، استبعد الجزء الأخير لأن هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها بهذا القرب من رجل محتضر ينزف بكل هذا القدر.

إذا لم أنقذه، فلن يسامحني الرب أبداً. لا أستطيع السماح له بالموت. لن أفعل.

"لكن..."

"خذيني إلى غرفتك،" طلب بنفس الصوت السابق الذي بدأت أكرهه، فهو يفعل بي أشياء ما كان يجب أن تعجبني.

إلى غرفتي؟

ألا يدرك من أكون أم أن عقله مشوش لدرجة أنه لا يستطيع التفكير بشكل صحيح؟ إذا رأى أي شخص رجلاً في غرفتي، فسأطرد من الدير بالتأكيد.

لا ينبغي لأي رجل حتى أن يتواجد في أراضي الدير في مثل هذا الوقت، ناهيك عن إدخاله إلى غرفتي.

كنت على وشك إخباره بذلك لكنه كرر الكلمات مرة أخرى،

"خذيني إلى غرفتك." كانت نبرته أكثر حزماً من ذي قبل، مع قوة إضافية أكثر من اللازم.

أخذت نفساً عميقاً، وأغلقت كل الأصوات الصارخة في رأسي، وتمكنت من رفعه، على الرغم من أنني لم أفعل ذلك بمفردي. فقد ساعدني بمحاولة النهوض أيضاً. أظنه يدرك مدى ضخامة جسده.

بخطوات بطيئة، شققنا طريقنا خارج الكاتدرائية، متوجهين نحو الدير وتحديداً إلى غرفتي. لحسن الحظ، تقاعد بقية الراهبات مبكراً اليوم، لذلك كنت أنا وحدي ومعي رجل يبلغ ضعف طولي بجانبي.

لن أُكذب، كنت أشعر بالذعر.

ماذا لو رآنا أحد؟

ماذا لو مات واتهمت بالقتل؟

آمل ألا يموت. أنا فقط أريد مساعدة رجل... رجل بريء ربكن.

أرجوك، يا رب... ساعدني هذه المرة. ساعدني في اجتياز هذا الاختبار، أرجوك.

بدفعة صغيرة، انفتح باب غرفتي وخطونا للداخل. بعد مساعدته على السير نحو السرير، هرعت بسرعة لإغلاق الباب، مقفلة إياه ورائي.

انبعث منه أنين منخفض ومتقطع، جادباً انتباهي إليه، ثم أدركت أن عينيه كانتا مغمضتين الآن.

ليس لدي الكثير من الوقت.

"أرجوك لا تموت،" همست، كادت أن أبكي الآن. "أرجوك، ابق حيّاً من أجلي. أرجوك..."

لم يرد. بل كان يتمم بشيء بصوت خافت تحت تصببه، شيئاً لم أستطع سماعه تماماً. فاتحاً خزانتي، أمسكت بحقيبة الإسعافات الأولية، نافخة الغبار المتناثر في كل مكان فوق الصندوق.

محتضنة إياه إلى صدري، مشيت نحو السرير، جالسة بجانبه ومسقطة الصندوق بجانبي.

استنشقت.

زفرت.

يمكنك فعل هذا، ليز.

فقط لا تقومي بقتله وستكونين بخير. ألقيت نظرة واحدة على الباب مرة أخرى، مستمعة لأي خطوات قدمين قبل أن أعيد عيني إليه.

يا رب، كان يجب أن أُبقي نفسي في غرفتي اليوم.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
15
رجل ينزف على المذبح
الفصل الأول~°°*°*إليزابيث~°°*°*هناك رجل ينزف على المذبح.أغمضت عيني وفتحتهما - مرة، مرتين، للتأكد من أنني لا أتوهم.أنا لست أتوهم، فهو لا يزال هناك وينزف بغزارة. هناك دماء في كل مكان على الأرض لدرجة أنني اضطررت لإجبار نفسي على التنفس... وعدم التقيؤ.راحت عيناي تتجولان في أرجاء الكاتدرائية، لكن لا أحد هنا سواه... وسواي أنا - راهبة عادية لم تؤدِ نذورها بعد.ماذا عليّ أن أفعل؟لا يمكنني الركود وتركه هنا هكذا...السبب الوحيد لوجودي هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل هو أنني لم استطع النوم. لقد كنت أواجه صعوبة في النوم هذه الأيام وكنت بحاجة فقط إلى بعض الهواء النقي. ربما كانت أمي محقة - أينما ذهبت، تميل الأمور السيئة للحدث.خذي عميقاً، ليز.خذي. نفساً. عميقاً، ليز.زافرة بعمق، سرتُ نحوه، متمسكة بمسبحتي وكأنها مصممة لحمايتي منه.قد يكون رجلاً سيئاً. ماذا لو كان نزيفه على المذبح مجرد تمثيلية؟ ماذا لو وصلت إلى هناك فيقبض عليّ و—أوه. ربي.إنه ينظر إليّ الآن. إنه ينظر إليّ حقاً بعينين داكنتين لدرجة أدت بي إلى أقسم - لو كان مسموحاً للراهبات أداء القسم - أن هناك شيئاً خطيراً بشأنه."تعالي إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
يا رب، أرجوك ساعدني
الفصل الثاني~°°*°*إليزابيث~°°*°*استندت بيدي على صدره، وغمرني شعور بالارتياح عندما اكتشفت أنه لا يزال يتنفس.هذا يعد شيئاً يمنح الأمل، أليس كذلك؟عندما قمت بحركة لتجريده من ملابسه، بدأت أشعر بالقلق والتوتر في كل انش من جسدي، وأنا أعرف السبب تماماً.لم أكن قط قريبة من رجل إلى هذا الحد. أبداً أبداً.أنا في الثالثة والعشرين من عمري وما زلت عذراء. ومن المقدر لي أن أظل كذلك حتى أخذ أنفاسي الأخيرة. لذا ينبغي أن يكون هذا الشعور طبيعياً تماماً. أليس كذلك؟"يا رب، أرجوك ساعدني،" تمتمت لنفسي قبل أن أمد يدي لأخلع عنه ملابسه. كل زر فتحته كشف عن صدر منحوت بشكل مثالي وكان عليّ أن أجبر عيني على العودة إلى وجهه.كان هذا الرجل جذاباً بشكل لا يصدق. وكانت تلك حقيقة لا يمكنني إنكارها، بغض النظر عن عدد الأصوات في رأسي التي صرخت مطالبة إياي بفعل العكس.نزعت قميصه الملطخ بالدماء بالكامل وأخذت وقتاً طويلاً حقاً أتأمله. ووسط ابتلاع لعابي، راحت عيناي تجوبان في كل جزء منه بفتنة. كان صدره وعضلات ذراعيه مغطاة بالكامل بالوشوم. كان الرجل عبارة عن حبر وعضلات حرفياً. كل جزء فيه. ولا توجد ذرة دهن واحدة في أي مكان.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
كنت شريكاً… شريكاً في جريمة قتل
الفصل الثالث~••*•*إليزابيث~••*•*عندما فتحت الباب أخيراً، كانت الأم روزيلين تقف في الطرف الآخر، وهي تفور غضباً."يا أمي—" لم أتمكن حتى من إتمام كلمتي لأنها قاطعتني في منتصفها."أين كنتِ؟ كنت أناديك لفترة حتى الآن، ولا تخبريني أنك لم تسمعي وأنا أصرخ باسمك كمن فقدت عقلها."لم أستطيع إخبارها بالحقيقة. لن تصدقني. والأمر الأسوأ من ذلك أن ذلك السيد كان مجرداً من ملابسه وممدداً على سريري. كانت هناك الكثير من النظريات التي يمكن اختلاقها وأنا متأكدة تماماً أن أياً منها لن ينتهي لصالحي."إليزابيث!" صرخت، محاولة النظر إلى داخل غرفتي لكنني حجبْتُ رؤيتها. لا يمكنها أن تنظر إلى الداخل ليس بينما لا يزال على سريري."نعم، يا أمي،" أجبت بسرعة أكبر من اللاززم، وانتبهي مشتت. كنت أمل ألا تلاحظ أنني كنت أرتجف."ألم تسمعي سؤالي؟ أم أنك أصبت بالصمم فجأة؟""لقد سمعت... كنت نائمة. لم أسمعك عندما ناديت في وقت سابق، أنا آسفة."نظرت إليّ وكأنني لغز آخر تحاول اكتشافه."لقد اصبحت مخاتلة للغاية هذه الأيام،" تفوهت، رافضة المغادرة."أنا لست كذلك... لقد كنت في غرفتي طوال الوقت بحسب ما أعلم،" قلت، مختارة كلماتي بحكمة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
أسوأ كابوس لي
الفصل الرابع••••°••••لوسيانو••••°••••أين بحق الجحيم أنا؟بالتأكيد لست على سريري اللعين!رأسري يشعر بثقل شديد ويستغرق مني الأمر كل ما في وسعي لكي لا أخلعه. في لحظة أرسل سكينًا عبر حلق ذلك الكاهن اللعين وفي اللحظة الأخرى... أنا أزحف إلى الكنيسة.لو أخبرني أحدهم أنني ستكون في أي مكان قريب من المذبح، لكنت وصفته بالأحمق.والآن انظر من زحف للتو إلى الهيكل...ما زلت أكافح لتذكر ما حدث بعد ذلك، كل شيء يظهر في رأسي بوضوح مبهم، تاركًا المزيد من الفراغات والأسئلة.حسنًا، بالنسبة للمبتدئين، أتذكر تعرضي لإطلاق النار. وليس من قبل الكاهن بالمناسبة. لقد كان الرجل جبانًا لدرجة أن قتله يمكن أن يُعد الأسهل على الإطلاق بين ما قمت به. لذا لا، لم يكن هو. كان شخصًا آخر تمامًا، وقبل أن أتمكن من توجيه انتباهي إلى أيا كان، فروا مثل الجبناء اللعينين.مما يعني أنني كنت محقًا في وقت سابق. كنت مراقبًا ومتبعًا. وهذا لغز أنا مستعد لحله لاحقًا.الصفقة الحقيقية هي — كيف وصلت إلى هنا؟ لقد تم خياطة جرحي حسنًا، لكن هذا لا يجيب على سؤال ما أفعله في غرفة صغيرة كهذه، خزانة لا تكفي حتى لتناسب جسدي بالكامل، شمعة، طاولة قر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
العريس المحظوظ
الفصل الخامس••~••°••~••لوسيانو••~••°••~••عندما يدخل أليساندرو موريتي، «كابو دي كابي» وابن عمي، إلى غرفة المكتب، يقف الجميع ويظلون واقفين حتى يجلس على رأس الطاولة. لا أحد يعرف سبب استدعائنا جميعًا.في المرة الأخيرة التي عقدنا فيها اجتماعًا من هذا النوع، انتهى بنا الأمر بشن غارة على الروس. سُفك الكثير من الدماء وفُقدت أرواح كثيرة.أكثر ما أحب فعله.الآن، يراودني شعور بأننا لسنا هنا من أجل الروس، بل من أجل شيء آخر تمامًا. وهذا الترقب يقتلني.لم أكن أبدًا رجلًا صبورًا في مثل هذه الأمور. التفت أليساندرو نحو الحارس وأشار برأسه نحو الباب.«اخرج وأغلق الباب. تأكد من ألا يدخل أحد آخر، ولا حتى زوجتي.»أومأ الحارس برأسه بسرعة، متجهًا نحو المخرج وأغلق الباب خلفه. انحنى أليساندرو إلى الخلف في كرسيه، ينظر إلينا جميعًا وكأنه يفكر في الوقت المناسب لإلقاء القنبلة التي يدور في ذهنه.«كما تعلمون بالفعل، الروس يسعون وراء شيء نريده نحن»، قال، متوقفًا للحظة ليتسنى لنا استيعاب كلماته. «وفي حال نسينا جميعًا ما هو هذا الشيء، سأذكركم. ستيفانو بيانكي، نائب زعيم والدي الراحل، يمتلك قطعة أرض، وقد ثبت أن هذه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-06
อ่านเพิ่มเติม
أيها الطفل الغبي، الأحمق، الجاحد!
الفصل 6~°~°~°إليزابيث~°~°~°أمي تكرهني.لا، ربما كان ذلك قاسياً جداً—أمي تنظر إليّ وكأنها تكرهني.في كل مرة تنظر إليّ، أشعر وكأنني شيء لا تستطيع تحمل رؤيته.خيبة أمل.عار.عذر لابنة.قلبي ينهار دائماً عندما تنظر إليّ هكذا. على مر السنين تعلمت كيف أتحكم في دموعي عندما تضربني أو تقول لي كلمات مهينة. رغم أنني أحياناً أدع الدموع تسيل عندما تكون الكلمات أكثر مما أستطيع تحمله.وشيء ما يخبرني أن اليوم سيكون واحداً من تلك الأيام.عندما استدعتني الأم روزلين إلى مكتبها في وقت سابق، قائلة لي إن لدي زائرة، أمِلتُ بشدة أن تكون جيما—أختي وليس أمي. ولسوء حظي، لم يتحقق أمنيتي.وقفت خلف الكاتدرائية، في مكان انتظارها المعتاد. رغم أنني أعلم أنها تختاره لأنه كان من المفترض أن يكون المكان المثالي لتضربني دون أن يتدخل أحد.ليس كما لو أنهم لو تدخلوا، كانت ستتوقف أبداً.«مرحباً أمي»، تمتمتُ، مطلقةً أصابعي المرتعشة من عباءتي. «لم تأتِ هنا منذ أسابيع، هل هناك مشكلة في المنزل؟»تمتمت بشيء تحت أنفاسها، شيء لم أسمعه.نظرت أمي إليّ نظرة شاملة من رأسي إلى أسفل، تلاها تنهيدة. «جيما ستتزوج»، كشفت، ووجهها يشع بالفخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม
موقف المتدين الزائف
الفصل 7~°~°~°إليزابيث~°~°~°دفعتني أمي داخل الغرفة، وعيناها تمسحانني باشمئزاز. كانت الغرفة المكان الوحيد الذي تستطيع فيه ضربي بسلام دون أن يركض الجيران إلى بابنا الأمامي لمعرفة ما يحدث.«أمي! توقفي… ستقتلها»، صرخت جيما، محاولة سحب أمنا إلى الخارج لكنها كانت قد تجاوزت أي مستوى من المنطق.«جيما، اتركي هذا المكان. أحتاج أن أعلمها درساً، درساً لن تنساه أبداً. تعتقد أنه لأنها تخدم الرب الآن، فإن ذلك يجعلها أفضل منا جميعاً، يجعلها قادرة على التشكيك فيّ؟ تلك الموقف المتدين الزائف لا يخدعني، وبالتأكيد لن يخدع أي شخص آخر.»«أنا آسفة جداً… أمي»، همستُ، دون أي فكرة عما أعتذر عنه بالضبط.كان ظهري يؤلمني بسبب شدة سقوطي على الأرض. لم أعد أستطيع كبح الدموع من أن تتدفق على وجهي، وعندما رأتها، غضبت حقاً. كانت عيناها تحترقان بنار قاتلة أظهرت أنها لم تكن راضية عن الحالة التي كنت فيها.لا أعرف حتى ما فعلته.ليس لدي أي فكرة.يبدو أنها تعاقبني على شيء آخر، لكن ليس لدي أي فكرة ما هو.أمسكت بعصا طويلة خلف الباب وسارت نحوي، «تعتقدين أن لديك الحق في أن تكوني غيورة؟ هاه؟ تعتقدين أنه من الصواب أن تكوني غيورة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม
هناك قاتل في المنزل
الفصل 8~°~°~°إليزابيث~°~°~°«مرحباً، أخت»، قال بصوت خشن، بتلك الصوت المألوف الذي يفعل أشياء في داخلي لا أستطيع تفسيرها. صوته عميق. لكنه لطيف. ناعم حتى. وعقلي لا يعرف كيف يتفاعل.انتقلت نظرتي منه إلى أمي، لكنها متحمسة جداً لتلاحظ مدى شعوري بعدم الارتياح.هل هذا هو الرجل الذي يفترض أن تتزوج به جيما؟هل تعلم أمي أنه قاتل؟ هل تعلم أنه قتل الكاهن في الكنيسة؟صرخة تعلق في حلقي، مخنوقة جداً لتُسمع.أنا أحلم.أغمضت عيني بقوة، وأجبرت نفسي على التنفس.يجب أن أكون أحلم.لكن عندما أفتحهما مرة أخرى، الرجل لا يزال هنا. إنه يحدق فيّ كأنه يعرف بالضبط ما أفكر فيه.يتدفق الأدرينالين عبر جسدي، ومع ذلك لا أتحرك.لا أستطيع التحرك.«تعالي اجلسي معنا، إليزابيث!» تمتمت أمي بهدوء من خلال أسنانها المصرورة، عيناها تخبراني بما تشعر به في هذه اللحظة.تنفتح شفتاي، لكن كلماتي تتشابك على لساني وعليّ أن أبتلع قبل أن أحاول مرة أخرى.ببطء، أتخذ خطوات مترددة نحو الوسادة وتجرني أمي إلى الأسفل على المقعد، مبتسمة نحو الرجال وكأن شيئاً لم يحدث.لم أستطع التوقف عن العبث بأصابعي المدفونة في حجري. كانت تحافظ على عقلي سليماً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม
للإغراء حس فكاهة قاسٍ.
الفصل 9••••°••••لوسيانو••••°••••حسناً، اللعنة عليّ. للإغراء حس فكاهة قاسٍ.وكل شيء ملفوف في شكل أخت زوجتي المستقبلية.صدقني عندما أقول إنني بالكاد أتفاجأ عندما تأتي أشياء مفاجئة في طريقي—أشياء غريبة على وجه الدقة. لأنني تعلمت أنه في هذه الحياة، لا شيء يحدث دون سبب.لذا عندما تحدث، لست متفاجئاً. أهز كتفي فقط وأتصرف وكأنها عادتي اللعينة—رغم أنها ليست كذلك لعنة.لكن رؤية الراهبة التي أنقذت حياتي تقف أمامي مباشرة هي واحدة من أكبر الصدمات التي تلقيتها على الإطلاق.القول إنني متفاجئ هو مبالغة لعينة مني.عندما وضعت عيني عليها في غرفتها في ذلك اليوم، عرفت أنني لن أتركها وحدها.أعلم أنها راهبة. أعلم أنني كل ما يفترض أن تتجنبه إذا أرادت أن تُستقبل بشكل صحيح كعروس للمسيح.لكن اللعنة! متى بدأت الراهبات يبدين هكذا؟وللعنة، يجب أن تكون أخت زوجتي المستقبلية؟لا أستطيع خيانة أليساندرو. هو أخي وقبل كل شيء هو الدون. أعطى أمره، وهو يعتمد عليّ بالفعل لأتم الأمر.لم أشك أبداً في واجبي تجاه كوزا نوسترا، ولن أبدأ لعنة الآن.خاصة ليس بسبب امرأة واحدة.سأولي اهتماماً صارماً لأختها وأخرجها من عقلي.صحيح؟أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม
هناك من يتبعني
الفصل 10~°~°~°إليزابيث~°~°~°هناك اسمان أُطلق عليّ معظم الوقت—فتاة حمقاء ومأوى للحظ السيئ.إنها تمطر بغزارة، وقد تسللت للتو من الدير رغم أن الأم روزلين فرضت حظر تجول صارمًا.أشعر بالحماقة الشديدة الآن. الكثير من الأشياء يمكن أن تسير بشكل خاطئ في هذه اللحظة—إما أن أُقبض عليّ وتنتهي الأم روزلين بمعاقبتي أو قد أُختطف.لأنني الوحيدة على هذا الطريق المهجور—تحت المطر.فقط عندما تسللت عبر البوابة أدركت أنني أرتدي فستانًا أصفر وليس عادتي—واحدًا لا يُفترض أن أرتديه. لم تكن مصابيحي تعمل بشكل صحيح اليوم وكنت خائفة جدًا أيضًا، ولهذا السبب أمسكت بأول فستان استطاعت يدي أن تجده.لا أحد يعرف عن هذا الفستان.لا يُسمح لنا بامتلاك فساتين ملونة. لكن عندما جاءت جيما لزيارة عائلية وأخذتني للتسوق معها، اشتريت بضعة فساتين لا ينبغي لراهبة أن ترتديها بالتأكيد.كنت بحاجة إلى الشعور بالاختلاف أحيانًا.حسنًا، أشعر بالحماقة الشديدة الآن، مع مظلة، وأمشي تحت المطر.لكن، لا يمكنني العودة.قلبي ينبض أسرع من المعتاد، أشعر به وعليّ أن أتوقف في نقطة ما لأخذ نفس عميق.المكان الذي أذهب إليه أكثر رعبًا حتى.منذ أن عرفت م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status