Short
私を教養改正センターに送った後、両親が狂った

私を教養改正センターに送った後、両親が狂った

Oleh:  トウモロコシ戦士Tamat
Bahasa: Japanese
goodnovel4goodnovel
8Bab
1.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

両親は私が物心がつくように、教養改革センターに送った。 私は尿失禁や精神異常に陥り、服を脱ぎ、床に跪いて他人の尿器になったまで苦しんだ。 一方、ニュースでは妹の18歳の誕生日が放送されており、豪華なクルーズ船パーティーが開催されていた。 ただ妹は生まれつき明るく活発で、私は沈黙し孤高な性格を持っているから、結局に両親に嫌われた。 精神科病院から帰ってきた後、私は確かに彼らが期待する通りに、さらに妹よりも優しい子供になってしまった。 私は床に跪いて、彼らの指示に従い、朝明け前から彼らの下着を洗っていた。 しかし両親は狂ったように以前の私に戻ってくるように頼んでいた。 「由香、私たちが間違えたのよ、早く戻ってきてね」

Lihat lebih banyak

Bab 1

第1話

ذهبت روان الشمري إلى إحدى الحفلات لتصطحب فهد العدلي، لكنها توقفت عندما سمعت أصوات الحديث في الداخل.

قال أحدهم: "يا فهد، عادت سلوى إلى البلاد، فماذا ستفعل مع روان؟"

أجاب فهد بصوت هادئ: "ماذا تعني بماذا سأفعل؟"

"ألست مرتبطًا بروان منذ ثلاث سنوات؟ كيف ستختار بينهما بعد عودة سلوى؟"

ومن خلال فتحة الباب، رأت روان فهد يشعل سيجارة.

وسط ضباب الدخان، صمتَ لوهلة، ثم قال بصوت خافت: "لا أعلم، لا أريد إيذاء روان، لكني في نفس الوقت لا أستطيع نسيان سلوى."

تنهد أحد الأصدقاء وهو يقول: "سلوى هي حبك الأول الذي لا تستطيع نسيانه، قصَّة حبكما في الماضي كانت خيالية، ومن الطبيعي ألا تنساها."

تدخل صديق آخر وقال: "لكنك على علاقة بروان منذ ثلاث سنوات، وهي جميلة جدًا، ألا تزال غير قادر على نسيان سلوى؟"

فرك فهد صدغيه، وقال بتعب: "إن روان حقًا فتاة جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنين كنت أبحث فيها عن أي أثر لسلوى."

فقال صديقه: "إذن هي مجرد بديل بالنسبة لك؟" ثم تنهد وقال: "أشعر بالأسف عليها."

فسأله صديق آخر: "ومتى تنوي أن تنفصل عنها؟"

نفض فهد رماد السيجارة وقال: "ليس الآن، روان فتاة مطيعة وعقلانية، ويصعب عَلَيَّ التخلي عنها."

ربت أحد الأصدقاء على كتفه قائلًا: "يا فهد، لا يمكنك الحصول على كلتاهما، عليك أن تحسم أمرك."

قال أحدهم بلا مبالاة: "وما المشكلة في ذلك؟ ليواعد الاثنتين معًا، إن كنت تشعر بالذنب تجاه روان، اشترِ لها بعض الهدايا لإرضائها، فلا شيء أسهل من إرضاء النساء."

ضحك فهد بسخرية: "أتظن أن جميع الناس مثلك يواعدون ثلاث أو أربع فتيات في وقت واحد؟ أنا لست بهذا الانحلال."

خارج الباب، ابتسمت روان بسخرية، واستدارت بهدوء لتغادر.

خرجت من المطعم، وسارت بمحاذاة النهر، تسترجع ذكرياتها مع فهد خلال هذه السنوات.

ثلاث سنوات من المواعدة، كانت تظن أن الحب بينهما متبادل.

لكن اتضح أنها لم تكن سوى بديل لحبه الأول.

وقفت روان على ضفة النهر، على يسارها شارعٌ مزدحم، وعلى يمينها نهر جاري.

نزلت دمعة من طرف عينها.

والريح القوية القادمة من النهر تطاير شعرها.

اتخذت روان قرارًا في تلك اللحظة.

أخرجت هاتفها واتصلت برقم ما.

"مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة."

زاد ظلام الليل من خفوت ضوء المصابيح، وبدأت الحشرات تحوم حولها.

وقفت روان تحت المصباح تتأمل سماء الليل الشاسعة، وقالت بصوت خافت: "لا شيء يا أبي، لقد اكتفيت من اللهو، وأريد أن أستقر وأتزوج."

"كنت مخطئة حينها، كان هذا جهلًا مني، لم يكن علي أن أتشاجر معكم وأهرب من المنزل، الآن فهمت كل شيء."

"سأعود إلى مدينة سرابيوم بعد أن أنهي أموري هنا."

...

مشت روان طويلًا بمفردها، وكان الوقت قد تجاوز العاشرة ليلًا عندما عادت إلى فيلا مجمع السكينة.

رأتها الخادمة سميرة، وسلمتها وعاءً به عصيدة مغذيَّة.

"آنسة روان، مرحبًا بعودتكِ، هذه العصيدة حضَّرتها للسيد، صحيح؟ لقد بردت، فأعدت تسخينها، كنت على وشك أن أصعد لأعطيه إياها، لكن بما إنكِ هنا، هل تفضلين أن تأخذيها له بنفسكِ؟"

لم تقل روان شيئًا، أخذت العصيدة وصعدت بها إلى غرفة النوم.

عندما فتحت باب الغرفة، كان المكتب خاليًا، وشاشة الكمبيوتر مضاءة، لكن فهد لم يكن هناك.

هناك صوت ماء يأتي من الحمام، والأنوار بداخله مضاءة.

هل يستحم مبكرًا اليوم؟

وضعت العصيدة جانبًا.

لفت انتباهها صوت إشعارات رسائل الواتساب التي لا تتوقف من الكمبيوتر.

حركت الفأرة وفتحت الرسائل.

كانت من سلوى.

"يا فهد، لقد عدت، وسأصل إلى مطار المرسى في الساعة الحادية عشرة والنصف الليلة، هل يمكنك أن تأتِ لاستقبالي؟"

هذه الرسالة أُرسلت قبل عشر دقائق.

إذًا فهو يستحم ليذهب لاستقبال حبيبته السابقة.

"فهد، لقد افتقدتك كثيرًا ولم أستطع نسيانك خلال هذه السنوات، أشعر بالندم لأنني تركتك من أجل مستقبلي الوظيفي."

"كنا عنيدين، كلانا لم نعرف كيف نقدم التنازلات، أنا أعلم أنك لا تزال تكن لي بعض المشاعر، أليس كذلك؟"

"يا فهد، لقد واعدت عدة رجال في السنوات الماضية، لكنني انفصلت عنهم جميعًا بعد فترات قصيرة، شعرت دائمًا أن شيئًا ما ينقص العلاقة، وأدركت متأخرةً أن قلبي لا يزال يحبك "

"لم أكن أجرؤ على العودة إلى مدينة المرسى، خوفًا من ألا ترغب في رؤيتي، وخوفًا من وجود امرأة أخرى في حياتك، أو أنك لم تعد تحبني."

"كنت أنا المخطئة حينها يا فهد، فهل يمكنك أن تسامحني؟"

كانت روان تقرأ بصمت، وقد ضاق بها صدرها.

كانت على وشك إغلاق المحادثة ومغادرة الغرفة، لكنها رأت أن فهد قد رد على رسائلها.

"سلوى، أريد أن أسألكِ سؤالًا واحدًا فقط، هل لا زلت تحبينني؟"

كان يرد من هاتفه أثناء الاستحمام رغم أن حاسوبه متصل.

اهتز قلب روان قليلًا.

كان مشغولًا دائمًا بعمله، ونادرًا ما يرد على رسائلها.

اعتادت ذلك، وتجنبت إرسال الرسائل كثيرًا كي لا تزعجه.

لكنه يرد الآن على رسائل سلوى حتى وهو في الحمام.

هناك فرقٌ واضح بين من يحب ومن لا يحب.

ردت سلوى في نفس اللحظة.

"نعم أحبك، وأحبك أنت فقط."

"إذًا سأذهب لإستقبالكِ."

في تلك اللحظة، شعرت أن علاقتها العاطفية طيلة ثلاث سنوات كانت مجرد مزحة.

أغلقت روان المحادثة بصمت وأعادت الفأرة لمكانها، وكأن شيئًا لم يحدث.

نزلت إلى المطبخ، وغرفت لنفسها أيضًا وعاء من العصيدة، وأخذت تأكل منها ملعقة تلو الأخرى.

كانت معدة فهد ضعيفة، لذا تعلمت إعداد هذه العصيدة المغذية للمعدة خصيصًا له، كانت تنقع زهور الزنبق والشعير الصيني والفاصوليا الحمراء في الماء المغلي، ثم تضيف حبوب الدخن، وتضيف أيضًا البطاطا الصينية الطازجة المقطعة قبل أن تنضج.

كانت هذه العصيدة تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا، لكنها داومت على إعدادها له سنتين كاملتين؛ فقط لأنه قال ذات مرة إنه يحبها.

أنهت وعاء العصيدة، ونزل فهد من الأعلى.

كان قد استحم بالفعل، وجفَّف شعره، وارتدى ملابس نظيفة ومنعشة.

سألها: "أين ذهبت؟ لم أرك عندما عدت."

أجابت روان بصوت خافت: "خرجت لأتمشى قليلًا."

توجه نحو الباب وقال: "عندي أمر مهم لذا سأخرج، إن شعرتِ بالنعاس، نامي ولا تنتظريني."

خفضت طرفها، وقالت بصوتٍ خافت: "حسنًا."

سألته روان: "هل ستعود الليلة؟"

توقف لثوانٍ وهو يلبس حذاءه، ثم قال: " هناك أمرٌ طارئ في الشركة، وإن انتهيت منه في وقتٍ متأخر، فلن أعود."

فقالت بدون أن تحدث ضجة: "حسنًا."

لطالما كانت روان فتاة عاقلة.

لم يفكر فهد كثيرًا، وخرج دون أن يلتفت.

صعدت روان إلى الأعلى، وفتحت غرفة فهد، ورأت أن وعاء العصيدة بجانب الكمبيوتر لم يُمس.

وصلتها رسالة على الواتساب من خطيبها حمدي الذي دبَّرته لها عائلتها.

حمدي: "يا رورو، متى تنوين العودة إلى سرابيوم؟"

كان في نظرها الأخ الكبير اللطيف الذي يسكن بجوارهم، لم تعتبر مناداته لها بـ"رورو" اسمًا حميميًا يناديه الخطيب لخطيبته، بل مثل نداء الأخ لأخته الصغيرة.

"عندما أنهي أموري هنا."

حمدي: "حسنًا، أخبريني إن احتجتِ شيئًا."

"شكرًا لك أخي حمدي."

حمدي: "نامي مبكِّرًا، تصبحين على خير."

في تلك الليلة، لم يعد فهد إلى المنزل.

في صباح اليوم التالي، كان رنين الهاتف هو من أيقظها.

"مرحبًا؟"

"يا روان، عيد ميلادي بعد غد، تذكري أن تحضري الحفلة!"

نظرت إلى الاسم على الهاتف وقد غلبها النوم.

إنها ليلى، إحدى معارف فهد، كانت علاقتها بها جيدة.

"حسنًا، أرسلي لي الموقع."

أغلقت الهاتف، ونهضت من السرير وتجهَّزت، ثم غادرت إلى مركز التسوق لتختار لها هديَّة.

اختارت عقدًا جديدًا من ماركة مشهورة يتناسب مع ذوق ليلى.

...

في يوم الحفلة، حضرت روان مبكرًا.

قدَّمت لها الهديَّة قائلة: "عيد ميلادٍ سعيد يا ليلى."

أخذت ليلى الهديَّة، وشكرتها بأدب.

وبينما كانتا تتحدثان، دخل فهد متأخرًا ممسكًا بيد امرأة غريبة.

وحين تلاقت نظراتهما، تجمد مكانه وقال بدهشة: "روان، لماذا أنتِ هنا؟"
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
8 Bab
第1話
精神科病院から帰宅した時、家族全員が空港で迎えてくれた。私の顔には標準的な微笑みを浮かべていた。私の名前の通り、飛鳥由香って、甘くて優しい。両親は冷たい顔をしており、私の笑顔を見た後、感動的にサングラスを外し、私の方に走ってきた。「今の由香ね、笑顔がとてもおとなしいね、大家のお嬢様はこのようにならなければならないよね」「この教養改革センターは本当に素晴らしい、早く送ればよかった」完璧なエチケットを身につけた私はテレビ局の撮影をきちんと受け入れた。両親がさらに微笑みを浮かべた。勢家で暮らしている私は、とても内向的かつ陰気な性格を持っている。生まれながら笑顔でいることも、外部の人に会うことも好きではなかった。さらに両親と一緒に上流階級のディナーパーティーに参加するのも好きではなかった。私は一人で本を読んだり、字を書いたりして、自分の世界に浸りたいのだ。先生は私が研究を好んで、とても落ち着いて、将来に科学研究者の資質があると言った。しかし両親は私に非常に失望した。「一日中偉そうなふりをするんだ。 家に閉じこもって出てこないくせに、どうして飛鳥家の娘のようになれるんだ」「妹を見てよ、妹が君より一歳年下なのに、いつもプライドが高くて、私たちと一緒に出かけるとみんなに褒められるのよ、君も見習ってはいかないの」以前は無視していた。でも今は、妹の飛鳥由愛よりも標準的な笑顔を浮かべている。両親は安心して私を家に連れ帰った。家にはすでにゲストがいっぱいで、私のために歓迎会を開催していた。私は顔を上げると、妹の微笑みの満ちた顔を見つけた。彼女はワイングラスを持ち、私に向かって少し頷いて挨拶をした。「姉、久しぶり、精神科病院でどのように過ごしていたの」私は手が無意識的に締まり、膝が弱くなり跪ぎたくなった。しかし妹はフォーマルドレスを着いて近づいてきて、私を支えた。私の耳元で、私たちふたりだけ聞こえる声で尋ねた。「姉、どうして戻ってきたの」言いながら手を震わせ、ワイングラスは一瞬にして彼女の白いドレスを赤く染めて、地面に割れた。彼女は顔が歪み、何歩も後退り、怒って私を指差した。「姉、私はただ君と話をしたいだけで、君はこんなに私を恨むの」いつも以来のように、私に罪を着せた。以
Baca selengkapnya
第2話
私の両親は、いつも無口でいる私に対し、不満を抱え、立派な姿を見せられないと考え、しばしば私を罵り、叩いていた。また、妹を例に挙げて私を教育することもよくあった。妹は子供の頃から明るく活発で、笑顔を浮かべ、騒々しい子だった。彼女はいつも私の後を追いかけ、私を明るい月と呼び、自分は輝く小さな太陽だと語った。しかし、二年前、両親と一緒に飲み会に行って帰ってきた後、すべてが変わった。彼女はもう私のベッドに寄り添って寝ることも、甘えることもなくなった。むしろ恨みと嫉妬の目で私を見つめた。「両親の一番好きな子は私だよ、お前はどのように私と比べられるの」彼女はますます両親を喜ばせるようになり、社交的場でうまく処世し、両親が私に残されていたわずかな関心を奪いとった。彼女は自ら指を割って、私は父に鼻血を流されたほど叩かれた。私は部屋に閉じ込められ、食べさせられなかった。彼女は学校から帰ってきて、いじめに遭ったと言った。母は私の顔に一発平手で叩き、なぜ妹を守らなかったのか、なぜ殴られたのは私ではなかったのかと質問した。さらに、彼女が一人で怒りを抑え込むと、両親は私を罵った。「また妹をいじめたの。一日中黙っていて、なんの悪事を練っているの。なぜお前の心はこんなに毒々しいの」彼らの目には、私が黙々として、彼らに名誉を図らない娘だけではなかった。しかも、悪事を胸に抱えている害虫のようだった。だから、妹が私を教養改正センターに送りたいと言った時、両親は思わずに同意した。私を送り出した日、母は喜んで教養改正センターを眺めていた。中には、笑顔を浮かべていた女の子がいっぱいで、礼儀正しくお辞儀をしながら、指導教官の指示にちゃんと従っていた。両親は大喜びだった。彼らはカードを残して、私を電網に囲まれた門に押し付け、頭を振り返らずに車に乗り込んだ。私はそこで悲鳴を上げていたのを無視した。彼らは知らなかったから。指導教官の手は私のスカートの中に入り、ほかの手が私の口をしっかりと塞いだ。私は最終的に酸素不足で意識を失った。目を覚まして、既に地獄にいた。ここは教養改正センターと称えられていたが、実際は精神科病院を改造した施設だった。私は両手を縛られ、犬の縄でつなぎ、強制的に床で這っていることになった。従順でないと、
Baca selengkapnya
第3話
私の喉は完全に壊れてしまった。医者は数週間安静をとって話せるようになると言った。病院から帰宅した後、両親の顔は曇っていた。母は明らかに泣いており、私の口元の傷を撫でながら、黙々と話さなかった。父は玄関で煙を吸いながら、疑念を深く抱えながら私を見つめていた。「苦肉の計略は有効だと思ってるの。俺たちに芝居を演じやがってるの。君が悪策を胸に閉じ込めていることをみんな、知ってるぞ」「君がどんな細工をしようと構わない、全てちゃんと休め」私は顔色が即座に生白くなり、喉が声も出せず、ただ一途に泣き声を立てて謝罪をしようとした。輸液チューブを掴んで抜き、床に跪きながら頭を叩きたいのだ。私にとって、座っても寝っても落ち着けないから、ひざまずくだけは安心で、殴られないからだ。母はすぐ私をベッドに押さえつけた。父の表情も和らぎ、煙を消し、深く私を見つめた。「ごまかすんじゃないぞ」言い終わった後、二人は急いで出て行った。ドアの前にぼんやりとした人影を見た。彼女の足音はドアの近くで聞こえ、しばらく回っていたが、そしてすぐに消えてしまった。私はまるで気づかないかのように、目を閉じて休んでいた。私の歓迎会はそのまま終わった。しかし私の喉が治ったばかりに、両親はまたパーティーを開催した。私の誕生日パーティーの代わりだと言っており、多くの有名人を招待した。実は私の誕生日は、暗くて臭い部屋で過ごした。教官はケーキを持ち、笑顔で踏み砕き、さらに唾液を吐きつけ、一口一口食べてもらうように監督した。しかし私は従順にこのパーティーを同意した。私の心底には、誕生日のパーティーと言っても、ただ社交の口実に過ぎないとよく分かっている。以前、家の事業は低迷した。なぜこの数年間事業が再び繁盛になり、私の家が一気にこの都市の新たな富豪に躍り出たと分からない。だから彼らにとって、社交とパートナーを引き付けるために、さらなる露出と人気が必要だ。一方で、私と妹は、幼い頃から続けてきたお行儀のいい人形の役を演じるだけでよかった。パーティーの前、両親は私達を連れてドレスを選びに行った。VIPルーム内、数多くの素晴らしいドレスが店員に出され、母は情熱的に私を連れて選んだ。「これらは今期の新作で、全て妹が親切に選んでくれたが
Baca selengkapnya
第4話
警察署で、私は独り医療室に置かれていた。何人かの女性警官は眉をひそめ、優しい声で聞いてくれた。「いい子、親に虐待されたの。よく殴ってるの。」私は何も言わず、ただ頭を振った。母は緊張して玄関のそばで待ち構えていた。父は絶え間なくドアを叩き、私の状況を確認したがっていた。警官は医者を呼び、私の傷口を処置してくれた。処置が終わったが、彼らはさらに眉をひそめた。「これはお前たちの娘なの」母は慌てて頷いたが、父は手を拭いて慌々と話した。「はい」年配の警察官がグラスをテーブルにパッと叩きつけ、二人は恐怖に震えた。「医者さんが検査したが、彼女の体には三十二か所もの傷がある。鞭打ちの痕、火傷、首絞りの痕、蹴り傷、さらに数か所の切り傷もある。ちゃんと説明してくれ」母は一瞬にして呆然とした、涙をこぼれ出した。父は驚いた顔をして、笑顔を浮かべて質問した。「警察官、間違えてないの。うちの娘は甘やかに育ていたのに。最近は教養改善センターに送ったが、その施設が合法なはずだよ」ベテラン警察官は厳しい声で彼の話を切りつけた。「医者さんが検査したが、お前たちの娘は現在精神が異常状態に陥り、体調も非常に悪くて、生存の欲望もほとんどない」「このままでは死ぬぞ、知らなかったの」父の言葉は喉にふさぎ、顔色は白くなった。母は一瞬たりとも立ちすくむことなく、地面に倒れこんで言った。「どうして、どうしてだろう」妹は隣で目を赤くなるまで泣いていたが、親切に提案した。「姉はとてもかわいそうだから。今のところ、家にはいられなくなり、精神科病院に治療を受けさせなければならないよ」「姉を早く送ろう」私は彼女が早く私を送り出したがっていることを知っていた。母は少し迷った。私の傷だらけの体を見て、珍しく心配の表情を露わにした。「由香を送り出そうか」父は重い顔をして、私を何度も見つめてから口を開いた。「いや、家を出ることができない」「彼女はまだ娘だから、どうして精神病院に行けるの、帰ろう」最後に、父は一人で警察署の奥のオフィスに入った。何を話したか分からないが、すぐに私たちは釈放された。最後、私たちは車に乗って家に帰った。母は私の手を引いて後の座席に座った。私は恐怖に身を包み、隅にうずく
Baca selengkapnya
第5話
家族は最高の医師を雇い、ほぼ24時間で私を面倒見ていてくれた。両親も仕事を減らし、家業はすべて兄に任せた。両親はよく私と話をし、物語を読んでくれた。私は相変わらず愚かな状態で、人が近づくと体が震え、何か聞かれると首を振った。しかし、医者がいくら入院を勧めても、両親は聞く耳を持たなかった。両親は、私が以前と同じように回復するために、最高の設備を大金で買い、私の治療を監督した。ある夜遅く、私はまた聞き覚えのある足音を聞いた。今度は長い間うろうろしているのではなく、私の部屋のドアを直接的に押し開けた。妹の明るい笑顔を見た。両手には私たちが一緒に育ていたワンちゃんを抱いていた。道端でワンちゃんを拾ったとき、廃棄ダンボールに放り込まれたワンちゃんは、生まれたばかりなのように、黄色い毛に羊水もつき、弱々しく息をしていた。私たちは慎重に家に連れて帰り、餌を与えたり、見張り続けたりして、なんとか生き返らせた。ワンちゃんはこのまま6年間私たちと一緒に過ごし、私たちとともに成長してきた。この家で一番身近な家族だった。姉は静かに私を見て、果物ナイフを取り出した。近づくと、姉は私の目の前でワンちゃんの体にナイフを突き刺した。吠えが一気に鼓膜を突き抜け、温かい血が私の顔に飛び散ったが、それでも彼女は止めなかった。ワンちゃんの悲鳴がかすかになるまで、ナイフが次々と突き刺した。そうするやいなや、彼女はワンちゃんを、大きな声を立てて階段から投げ落とした。肉が破裂する音さえ聞こえた。彼女はそれでもずっと笑っていた。そして泣きだした。「姉、この犬は君の一番お気に入りだったのに、死んでしまったからね、姉も狂くなっちゃったの」「この家には私がいれば、君がいないよ、 君がいれば、私がいないよ。出て行け、早く出て行けよ」「お願い、お姉ちゃん、早く出て行ってね」彼女は狂ったかのように、笑いがにじみ出ていた。私は怖がるどころか、手を伸ばして彼女を強く抱きしめた。隅のほうで、蜘蛛が必死に巣を作ろうとしていた。蜘蛛は最も知的な動物だ。敵を惑わすために透明な巣を張るが、敵を誘うために瀕死の虫を巣の上に置くこともある。そして、ただ陰で静かに見守っている。獲物が網の中に身を投げるのを待つだけだ。姉が言ったよう
Baca selengkapnya
第6話
彼女の望み通り、私はついに家を追い出された。彼女の恨みと、自分の手で殺したワンちゃんを抱えて、私は車に乗り込み、両親の前から姿を消した。車は精神科病院に向かって走っていった。しかし、路地に入ったとたん、数台の黒い自動車が突然車を止めさせ、大勢の私服警察官が即座に出てきた。運転手はおかしい状況を見て、銃を抜こうとした瞬間、私は後ろからシートベルトで首を絞めた。すぐに警察が事態をコントロールした。見慣れた顔がまた見えた。前回の相談室で会った数人の女性警官が、私にうなずいていた。その後ろには特殊な制服を着た警官が数人いた。私はワンちゃんの死体と、手に持っていた数本の毛髪をすべて彼らに渡した後、心配そうに言った。「証拠は全部ここにある、君たちが持ってくれ、どうか妹を助けてくれ、傷つけないでくれよ」前に立っていた警察官は心からこう言った。「心配しないで、検出の結果さえ出れば、私たちが主導権を握るから、すぐに逮捕して、お姉さんを無事に連れ出すことを保証するよ」彼は私に向かって厳粛に敬礼し、大声で言った。「全警察官と被害者の家族を代表して、心からお礼を申し上げます」私は大きく息がつき、心の底から微笑んだ。クモは獲物を待ち続け、ようやく巣を閉じることができたのだ。警察がうちの別荘を静かに取り囲んだとき、両親はぐっすり眠っていた。夢の中で大金を手にしたのだろう、口元が上がっていた。騒ぎを聞いて、両親はすぐに目を開けた。私だとわかると、彼らの表情は戸惑いから徐々にショックへと変わっていった。今の私があまりにも普通だったからだろう。普通が本当に少し異常だった。私は入院着の代わりに清潔な服を着て、表情も穏やかだったが、呆けたような表情を全然見えていなかった。彼らは少し混乱していた。「由香、治ったの。 それとも夢なの」私の視線は氷のように冷たく、目には底なしの深い冷たさがたまっていた。「パパとママ、夜は長いよ、目を覚ます時間だよ」その口調は高慢で嘲笑的だった。前回そのように言ったのは、教養改正センターに行く前だった。相変わらず、両親をうんざりさせている娘だった。頭を殴られたように、彼らの目が一瞬にして晴れた。私に話しかけようともせず、服をつかんで走ろうとした。突然電気が全部
Baca selengkapnya
第7話
しかしある夜、私はいつものように彼女の部屋に忍び込み、ベッドに横たわった。子供の頃にしたように、彼女を温めようと後ろから抱きしめた。しかし、代わりに抱きしめたのは、衝撃的なほど体温の低い冷たい体だった。その時、私は彼女の顔から流れた涙と、腕の内側にある針穴に気づいた。妹の様子がおかしい、何かとてもおかしいのだ。日に日に笑顔は増えていったが、顔色は日に日に悪くなっていった。私がパパとママのそばに近づいていくと、妹は非常に神経質になった。私が家を出ると、彼女はほっとしたような顔をした。彼女は、パパとママに愛されていると感じさせないようにして、パパとママに嫌われるようにすれば、私が絶望して両親を離れていくと思ったのだ。彼女は私をひどく扱い、両親に嫌われるようにした。私に失望させるためにあらゆることをするようになった。でも、かつては仲が良かったのだから、理解できないわけにはいかない。毎回、彼女は私が泣いているのを見っていた。彼女の目には苦しみが見えた。なぜ彼女がそんなことをするのか理解できなかった。でも、私を苦しめることよりもっと悪いことがないのなら、彼女はそんなふうに私を傷つけたいとは決して思わないだろうと思った。ある夜遅く、私は彼女の手足がよじれ、痙攣していることを見ていた。彼女は口から泡を吹き、すでに錯乱していたが、まだつぶやいていた。「姉、行ってよ」「姉、家を出てくださいよ」私は彼女の冷たい体を抱きしめ、その病的な姿を見て、どうもどこかで見たような気がしていた。一瞬にして理解した。最近、市場で大流行している化学毒があるとニュースで報道されていたが、それは人の体に注射することで毒性を出すというものだった。中毒になった症状は、体温が著しく低下し、錯乱状態になるのだ。中毒した人は一生この毒に依存することになる。毒がなくなると、人は死ぬよりも悪い状態になり、自分の行動をコントロールできなくなり、他人の言いなりになる精神異常者になってしまう。どうてい低迷した産業が突然、爆発したように多くの注文が受けていたのだ。父と母が家の警備を強化し、私たちを監視するのも当然だ。あの宴会から帰ってきた妹がすっかり変わっていたのも当然だ。妹は私を守ってくれた。私を守り、この地獄か
Baca selengkapnya
第8話
外見は格好よく着飾っているが、内面はすでに毒に支配され、コントロールでき、腐っていた狂気状態に陥っている女の人。肉体的に苦しめ、狂気に陥っていたが、実は内面は明らかで、前に進む決意を固めている女の人。一人は光の中にいて、もう一人は闇の中にいる。私は馬鹿ふりをして、彼女はそれに付き合う。私は警察署の個室で、監視を避けてメモを渡った。彼女は長い間集めた証拠をワンちゃんの体に詰め込んだ。そして両親の最後の情けを使って、私は捜索を逃げた。彼らは権力が大きすぎ、警察署内に内通者がいるのは明らかだった。手配書をかけるには、秘密裏に待ち伏せ、再び一撃を与えるしかなかった。犯人も逮捕され、証拠も十分だ、蜘蛛は巣を閉じる時間になった。そして網にかかった小さな虫はようやく救出された。両親が逮捕された日、それは都市ニュースのトップになった。この都市で一番有名な老舗化学会社である飛鳥化工が、実は幻覚作用のある化学薬品を大量に製造していたとは、おそらく人々は思いもよらなかっただろう。この毒は人の神経を麻痺させ、極度の快楽をもたらす。しかし、致命的なことに、依存性、ひいては中毒を引き起こすのだ。この麻薬はすぐにカジノ、バー、ナイトクラブで流行した。両親はこの薬で二兆円以上の利益を得た。しかし同時に、この麻薬は若者を次々と損害し、家族を次々と崩壊させた。そして、コントロールできない若者たちが、中毒になり、狂気状態に陥り、結局的に教養改正センターに送られた。ネットでいわゆる「精神科病院」だ。私は精神科病院で神経衰弱になりそうなほど苦しんだ。しかし、中毒した若者たちが無意識のように、姉のように明るく笑ってさえいた。彼らは精神を失った形骸と化し、死霊と化していた。妹もまたこのような苦しみを味わっていることを思い出すと、体が辛ければ辛いほど、心は穏やかになり、復仇の炎が燃え上がった。真実はインターネットで急速に広まっていった。残酷な方法で人々を苦しめていた教養改正センターも、インターネット上で暴露された。ネット上では批判的な声が噴出した。「教養改正どころか、単なる虐待場所じゃないの」「どれだけの親がごまかされ、子供がやっと従順になったと思ったら、実際には精神が消えてしまった」「飛鳥会社の麻
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status