كان عمار على وشك الانهيار، بينما استمر والداه في استفزازه دون انقطاع.عندما لم يتبقَ في الغرفة سواه وسارة، سأل عمار بصدق: "آنسة سارة، هل ريناد...""اطمئن، لا يزال هناك أمل لإنقاذها، طالما لم ينقطع تنفسها، فلدي وسيلة لاستعادة عافيتها، لكن جسدها كان ضعيفاً جداً في الأصل وأنت تعلم ذلك، لذا فإن قدرتها على الإنجاب مستقبلاً ستكون موضع تساؤل.""أريدها أن تعيش فقط، ولا شيء آخر يهم."بدا واضحاً أن عمار يحب ريناد بصدق، لذا لم تستطع سارة منع نفسها من السؤال: "بما أن الآنسة ريناد فقدت طفلها، لماذا لم يأتِ حبيبها؟"لمعت عينا عمار قائلًا: "لقد قلتُ إن ما حدث بينهما كان حادثاً، ليس لديها حبيب."كان هذا الموضوع شيئاً لا يرغب عمار في التحدث عنه، ولم يكن من اللائق أن تستمر سارة في السؤال."سيد عمار، لا تقلق، ربما يبدو ما سأقوله قاسياً، ولكن حتى لو لم تتعرض ريناد لهذا الحادث، فإن ذلك الجنين كان من المستحيل الحفاظ عليه."أضافت سارة بصدق: "بما أنني تدخلت في هذا الأمر، فلن أترك ريناد هكذا، سأعود أولاً لأعد لها القليل من عصيدة الأعشاب الطبية، فمنذ اليوم هي بحاجة لعناية جيدة بجسدها، لا أضمن أنها ستحمل مستقبلا
더 보기