سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك의 모든 챕터: 챕터 1311 - 챕터 1320

1338 챕터

الفصل 1311

كان عمار على وشك الانهيار، بينما استمر والداه في استفزازه دون انقطاع.عندما لم يتبقَ في الغرفة سواه وسارة، سأل عمار بصدق: "آنسة سارة، هل ريناد...""اطمئن، لا يزال هناك أمل لإنقاذها، طالما لم ينقطع تنفسها، فلدي وسيلة لاستعادة عافيتها، لكن جسدها كان ضعيفاً جداً في الأصل وأنت تعلم ذلك، لذا فإن قدرتها على الإنجاب مستقبلاً ستكون موضع تساؤل.""أريدها أن تعيش فقط، ولا شيء آخر يهم."بدا واضحاً أن عمار يحب ريناد بصدق، لذا لم تستطع سارة منع نفسها من السؤال: "بما أن الآنسة ريناد فقدت طفلها، لماذا لم يأتِ حبيبها؟"لمعت عينا عمار قائلًا: "لقد قلتُ إن ما حدث بينهما كان حادثاً، ليس لديها حبيب."كان هذا الموضوع شيئاً لا يرغب عمار في التحدث عنه، ولم يكن من اللائق أن تستمر سارة في السؤال."سيد عمار، لا تقلق، ربما يبدو ما سأقوله قاسياً، ولكن حتى لو لم تتعرض ريناد لهذا الحادث، فإن ذلك الجنين كان من المستحيل الحفاظ عليه."أضافت سارة بصدق: "بما أنني تدخلت في هذا الأمر، فلن أترك ريناد هكذا، سأعود أولاً لأعد لها القليل من عصيدة الأعشاب الطبية، فمنذ اليوم هي بحاجة لعناية جيدة بجسدها، لا أضمن أنها ستحمل مستقبلا
더 보기

الفصل 1312

لقد عاينت من قبل اندفاع ندى وجنونها، لكن من المفترض أن تكون سمية راشدة بالفعل لكما أنها من المقربين من ميرال، فيجب أن تنصحها لا أن تساعدها في ظلمها.شعرت سارة أن الخالة سمية هذه غريبة جداً، وكأنها شخص مختلف تماماً عما كانت عليه."جدي." أبعدت سارة نظراتها عن سمية بهدوء، وخطت نحو كاظم."بصرف النظر عن أي شيء، إنها تحمل طفلاً في بطنها، فمن الأفضل ألا تجثو هكذا، قبل مرور ثلاثة أشهر من السهل جداً حدوث إجهاض."حذرته سارة؛ فرغم أن ندى بغيضة، إلا أن طفلها بريء.وحين تذكرت مظهر ريناد وهي تبذل قصارى جهدها لحماية طفلها، شعرت سارة باعتصار قلبها ألمًا، فهي لا تريد رؤية حياة صغيرة أخرى تُزهق.صرخت ندى في وجه سارة: "قلتُ إنني لا أريد لطفكِ الزائف!" ساعدت سارة كاظم على الجلوس، وقدم له الخادم منشفة ساخنة، فمسح كاظم يديه، ثم قال: "إذا كنتِ تحبين الجثو فاجثي، وإذا أُجهض الطفل وصدر الحكم بسجنك، فاذهبي إلى السجن لتكملي غطرستكِ هناك."بمجرد سماعها عن إرسالها إلى السجن، ذعرت ندى ونهضت بسرعة، وكادت تسقط لولا أن سمية كانت سريعة الخطى وأسندتها."يا آنسة، تمهلي."أمسكت ندى بكمّ ميرال قائلة: "أمي، قولي بضع كلمات
더 보기

الفصل 1313

وضع كاظم كوب الشاي قائلًا: "ها هو قد جاء حين ذكرنا اسمه، حسناً، دعه يتفضل بالدخول."كان عمار لا يزال يرتدي نفس الملابس، ولم تكن الدماء التي لطخت ملابسه ظاهرة، لكن اللون الأحمر على راحة يده وياقة قميصه كان بارزاً جداً.وبات تعبير وجهه باردًا بعد أن اعتاد دائمًا اظهار الاحترام والتواضع، وركضت ندى نحو عمار بسرعة."عمار، عليك أن تسمع تفسيري، أنا..."عندما كان عمار في المستشفى، شاهد تسجيلات المراقبة في المنزل، وفي الأصل كانت تلك التسجيلات لمتابعة حالة ريناد في المنزل، لكنه لم يتوقع أن تصبح أداة شاهدة على الحقيقة.عندما رأى ما فعلته ندى بريناد من أفعال مجنونة، انهار عالمه.نظر إلى ندى ببرود، وعيناه المحمرتان تبدوان وكأنه على استعدادٍ تامٍ للقتل، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة، فسحبت ندى يدها.مشى عمار بثباتٍ نحو كاظم، وألقى التحية بصوت أجش.قال كاظم: "لقد سمعتُ بأمر أختك، يؤسفني أن الطفل لم ينجو، هذا خطأ ندى، وليس لدي أي اعتراض على طريقة معاقبتك لها أيًا تكن." أوضح كاظم موقفه على الفور؛ فهو لن يحمي ندى أبداً.كان عمار يدرك جيداً ما يدور في خلده؛ فحتى لو وضع كاظم حدوداً بينه وبين ندى، فإنه لا يمكن
더 보기

الفصل 1314

كانت سارة قد توقعت هذا المطلب بالفعل، فقد قال عمار كلامًا مشابهًا لهذا حين كانوا في الفيلا.كانت سارة في السابق تنظر لعمار بدونية لكونه يستخدم وسائل قذرة للترقي.هو رجلٌ يعشق السلطة إلى هذا الحد، ورغم ذلك يتخلى عن كل شيء من أجل إنصاف قريبته، وهو الآن أقرب من أي وقت مضى للعالم الذي يريده، ومع ذلك تخلى عنه.فتغيرت نظرة سارة تجاه عمار قليلاً؛ فهو لا يزال يحمل صفات الرجال.ذهلت ميرال فوراً؛ فقد ان الجميع يعلم باهتمام عمار بابنتها وملاحقته لها كل تلك السنوات. الجميع يقول إن عمار يحب ندى بجنون، فعندما خرجت هذه الجملة من فمه، ذهلت ندى وكأنها تلقت ضربة قوية على رأسها."أنت... ماذا قلت؟"انحنت وأمسكت بياقة عمار بكلتا يديها قائلةً: "هل تريد هجري من أجل تلك الحثالة؟"حتى الآن، لم تدرك ندى خطأها، بل ولا تزال تنعت ريناد بالحثالة.قبض عمار على السجادة بقوة، محاولاً منع نفسه من قتل ندى."يا آنسة ندى، نحن لا نناسب بعضنا.""لم تقل هذا عندما كنت تلاحقني."حدق فيها عمار بعينين محمرتين: "حينها لم أكن أعلم أنكِ بهذه القسوة والخبث."كان هذا الكلام مهذباً جداً بالنظر لما يشعر به، ورغم علمه بأنه سيثير استياء
더 보기

الفصل 1315

لا أحد في هذا المكان يعرف طموح عمار أكثر من كاظم، بل إنه كان مستعداً للتفاوض مع عائلة حكيم.فحتى لو طرد ندى من المنزل وتبرأ منها تماماً، فلا بد من وجود من يُصلح ما أفسدته؛ فعائلة حكيم لا يمكنها تحمل هذا الظلم عبثًا.لكنه لم يتوقع أن يقول عمار جملة كهذه؛ فتسائل عما إن كان عمار يتعمد ذلك كي يجني المزيد.لو كان ذلك في السابق، لظنت سارة الشيء نفسه، لكنها اليوم علمت أن عمار صادق.فهو لا يريد مستقبلاً بُني على تضحية ريناد.لم تعد ميرال قادرة على الحفاظ على لطف تعبيراتها، وقالت: "يا عمار، لا تكن متهورًا، كيف يصل الأمر للاستقالة؟ ليس لهذه الدرجة، حقًا ليس لهذه الدرجة."أما كاظم فحدق في وجه عمار: "أعطني سبباً."لم يشعر عمار قط بمثل هذا الهدوء والسكينة وهو يقول: "لقد سئمتُ من الصراعات والمؤامرات طوال هذه السنوات."بدا تصرفه مشابهًا لحديثي التخرج حين يعملون، إذ لم يكلف نفسه عناء التفكير بعذرٍ منمق."كنتُ أظن أنني كلما ارتقيتُ للأعلى، سأحصل على ما أريد، لكنني في النهاية لم أستطع حتى حماية عائلتي."لم تعد عينا عمار تلمعان بالرغبة أو الطموح.لم يتحدث كاظم، وكأنه يفكر في حل.أما ندى فانفجرت صارخةً: "
더 보기

الفصل 1316

ضربت ندى ريناد داخل غرفة النوم، ومن ذا الذي يضع كاميرات مراقبة في غرفة النوم؟لقد اعتمدت سمية على هذه النقطة لتزييف الحقائق والتخفيف من حدة خطأ ندى.لكنها لم تتوقع أن يقوم عمار بهذه الحركة الجريئة!أوقفها كاظم قائلًا ببرود: "أبعدوها عني، أريد أن أرى بنفسي الأفعال القذرة التي ارتكبتها".في الواقع، كانت سارة حاضرة طوال الوقت، وكان بإمكان عمار أن يطلب منها الشهادة.لكن وضع سارة الحالي حساس لأنها من عائلة الدلو، وتقديراً لحماية سارة لريناد في تلك اللحظات الحرجة، لم يرد عمار إحراجها.بمجرد توصيل جهاز العرض، غطت ندى عينيها، فقد أدركت أن أمرها انتهى.بدأت المشاهد تعرض بوضوح محاولتها ضرب سارة، وتصدي سارة لها، ثم ضربها لريناد بدلًا منها.لم تكتفِ بصفعة واحدة، بل أمسكت شعر ريناد وصدمت رأسها بالجدار بقوة.انزلق جسد ريناد على الجدار، وكان مشهد الدم على جبهتها يثير الرعب، وظن أفراد عائلة الدلو أن الأمر انتهى هنا.لكن ما تلا ذلك كان أكثر قسوة؛ إذ ركلت بطن ريناد بعنف، وبعد أن تقلبت ريناد من الألم، داست بقوة على خصرها ولم تتركها حتى سالت الدماء من أسفل جسدها."يا لكِ حقيرة!"لم يكن عمار وحده الغاضب، ب
더 보기

الفصل 1317

كان جميع الحاضرين على علمٍ بالضغائن التي بين أحمد وعمار، ورغم أن سارة لم تعد لأحمد رسمياً، إلا أن علاقتهما واضحة للجميع.فظهورها هناك بالتأكيد لم يكن لمساعدة عمار، وهي الشخص الوحيد الذي يستحيل أن يكذب في هذا الموقف.لم تستغل سارة ضغائنها القديمة مع ندى لتنتقم، ولم تنحز لندى بسبب صراع أحمد وعمار.لا أحد يعرف كيف حاولت ندى وسمية الكذب على كاظم، لكن لا يجب أن تكون ريناد مجرد حجر شطرنج في تبادل المصالح بين العائلتين.بعد سماع كلامها، ظهر الاستياء بوضوح في عيني سمية، لكنها مجرد خادمة ذات مكانة وضيعة، وفي هذا الوقت الحساس، لا تملك حتى حق الكلام.هز عدنان رأسه؛ فقد كان مشغولاً جداً لدرجة أنه لم يجد وقتاً ليسأل سارة."هكذا إذن، لا عجب أنكِ كنتِ في منزل عائلة حكيم".كانت سارة قد عادت للتو من دولة الشرق، ولم تتح لها فرصة الراحة حتى انجرفت لهذه المشاكل، فكانت تشعر بضيق شديد.أومأ عمار برأسه قائلًا: "شكراً يا آنسة سارة على ما قلته"."لا تشكرني، لقد أخبرت الجميع فقط بما رأيته كشاهدة عيان".صرت ندى على أسنانها غيظاً، فقد كانت سارة في نظرها تستغل ضعف موقفها."بالفعل، أنتم جميعاً حثالة من طينة واحدة!
더 보기

الفصل 1318

لم يتوقع أفراد عائلة الدلو أن يكون موقف عمار حازماً إلى هذا الحد، والآن لم يعد أحد يظن أنه يتظاهر.حذره عدنان: "إذا أردت حقاً رفع دعوى قضائية، فسنعين أفضل فريق محاماة، وأقصى تهمة ستواجهها هي الإصابة المتعمدة، وبما أنها حامل، يمكننا طلب وقف تنفيذ العقوبة".تعرف سارة مدى حماية عائلة الدلو لأفرادها، لكن رؤية ذلك بأم عينها جعلها تشعر بضيق في صدرها.ورغم أن ريناد ليست قريبتها، إلا أن تذكر مشهد ضربها جعل أصابع يد سارة تنقبض لاإرادياً.لقد عرفت منذ زمن أن العالم يحترم القوي، وحتى هي اليوم لا يمكنها أن تجعل كل شيء يسير كما تشتهي.لذا قررت مغادرة هذا المكان الخانق قائلةً: "يا جدي، سأذهب للمطبخ لإعداد الوجبات الطبية".أومأ كاظم بارتياح: "يا فتاة، سأتعبكِ معي".ترددت سارة، ثم قالت: "أنا لا أفعل هذا من أجل عائلة الدلو، بل من أجل مريضتي فقط".بعد قولها هذا استدارت وغادرت؛ فلا فائدة من وجودها هنا.السلطة تفوق كل شيء.مشت سارة إلى الحديقة الخلفية، فوجدت أحمد واقفاً تحت شجرة البرقوق، والثلج الأبيض يتساقط حوله، مما جعل وجهه الوسيم يبدو كلوحة فنية."أحمد." مشت نحوه بضيق.فتح أحمد ذراعيه، وضمها إلى صدره
더 보기

الفصل 1319

بعد مغادرة سارة، ظل عمار واقفاً هناك وحيداً.كان طوله وبنيته يشبهان أحمد، لكن الفرق بينهما هو أن عمار يظهر دائماً بتواضع مبالغ فيه أمام الناس.وأمام الكبار أو ذوي الخبرة، كان يحني ظهره لاإرادياً بمظهر المتواضع اللبق.على عكس أحمد الذي يرفع رأسه دائماً حتى لو واجه ملكًا، فيُبقي على مظهره الواثق المتغطرس.وُلد أحمد ليكون الوريث المدلل لعائلته، ونشأ وسط توقعات كبيرة، ثم برز في المجال العسكري؛ فكان بمثابة ملك.أما حالة عائلة حكيم فمعقدة؛ فعمار أُجبر على التقدم منذ ولادته، وكل خطوة خطاها كانت كالمشي فوق طبقة رقيقة من الجليد.لم يكن ما يفعله هو ما يريده حقاً، فعائلته استخدمت ريناد لتهديده.عائلة حكيم المثالية كانت تحتاج لشخص يتحمل جانبها المظلم، وكان هو الأداة التي تنفذ قذارات هذا الجانب.على العكس تماماً، كان شقيقه الأصغر يعيش كفتى طائش مدلل منذ صغره.كانت أعباء عائلة حكيم كلها على كاهل عمار وحده.فهو لم يحب ندى يوماً، لكنها كانت السلم الذي سيوصله إلى عائلة الدلو، فضغطت عائلته عليه مراراً.كل ما فعله كان من أجل ريناد، والآن لقد دمرتها ندى.لا مجد العائلة ولا مستقبله المهني يساوي ذلك الطفل ا
더 보기

الفصل 1320

ذعرت ندى قائلةً: "يا أبي، وماذا عني؟ عليك مساعدتي".رمقها كاظم بنظرة باردة: "اغربي عن وجهي".جذبت سمية كمّ ندى، خوفاً من أن تتحدث بحماقة وتغضب كاظم أكثر."يا آنسة، تعالي معي لنضمد جرحكِ، فأنتِ حامل، وهذا الطفل مهم جداً لكِ، لا يجب أن يصيبه مكروه".لو فقدت الطفل، فستذهب للسجن حقاً!نظر كاظم إلى عدنان قائلًا: "خذ هذه الحمقاء لتضميد جرحها، ويا أيها خادم! أحضر لي كوب شاي آخر، أما أنتِ..."وقع نظره على سمية، فانقبض قلبها وجثت على ركبتيها لا إرادياً."ابقِ هنا، لدي ما أسألكِ عنه"."حاضر".بعد رحيل الجميع، قالت سمية بقلق وهي تفرك ملابسها: "يا سيدي، قل ما تريده مباشرة".جعلها صمته ونظراته تشعر بضغط رهيب."أتذكر أنكِ قلتِ عند عودتكِ إن تلك المرأة وسارة تحالفتا لاستفزاز الآنسة، مما دفع ندى لضربها، وقلتِ إن سارة استدرجتكما إلى هناك لإثارة النزاع بين العائلتين، لكي يستفيد أحمد، فلماذا يختلف الواقع تماماً عما قلتِ؟"بمجرد عودة سمية للمنزل، قلبت الحقائق لتبرئة ندى، وتعمدت إثارة غضب ميرال لتدافع عن ابنتها، مستغلةً أن سارة ليست حاضرة، وأن عدنان جاء لاحقاً ولا يعرف الحقيقة.لكنها أغفلت تماماً أمر الكام
더 보기
이전
1
...
129130131132133134
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status