كانت سارة في المطبخ تعد الوجبات الطبية، فدخلت ميرال أيضاً، وطلبت من الخدم إحضار دجاجة وبعض الأطعمة المغذية.وعندما رأتها تربط مئزر المطبخ وتبدأ في الطهو، تفاجأت سارة؛ فهذه المكونات التي طلبتها ميرال لم تكن لطهي حساء لكاظم، بل بدت وكأنها لزيارة مريض، وتناسب العلاج الغذائي اللازم بعد الإجهاض."جدتي، هل تنوين الطبخ لريناد؟"ميرال التي كانت في البداية لا تتقبل سارة، رأت اليوم عبر كاميرات المراقبة كيف كانت سارة تقاتل وتحمي الآخرين بكل قوتها، فأدركت أن سارة طبيبة تملك أخلاقيات مهنية عالية.في تلك المرة على طاولة العمليات، لم تكن تفكر في مصالحها، بل في كاظم نفسه، وإلا لما دافعت عن أخت خصمها اليوم.كانت هي من أخطأت في الحكم عليها سابقاً، واعتقدت دائمًا أن سارة امرأة ماكرة ومخادعة.تنهدت ميرال قائلةً: "لن أخفيكِ سراً، قيامي بهذا ليس تمثيلًا؛ فأنا أريد التكفير عن ذنب ندى، وكذلك أعتقد أن تلك الفتاة مسكينة حقاً".ليست متأكدة ما إن كان سبب هذا هو رؤية ريناد وهي تُضرب بوحشية من قبل ندى، لكنها تشعر الآن بوخز في قلبها، فقد بدت ريناد مسكينة للغاية.وعندما التقت عيناها بنظرات سارة المتسائلة، ابتسمت ميرا
더 보기