واجهت ريناد وجه ميرال المليء بالقلق، وشعرت بشيء يلمس أرق مكان في قلبها.لم تذق في حياتها قط حنان الأم، ورؤية هذه السيدة التي تقارب والدتها في العمر جعلت عينا ريناد تمتلئان بالدموع.سواء كانت ميرال صادقة أم تتظاهر، فقد شعرت ريناد في هذه اللحظة حقاً باهتمام الآخرين بها."سيدتي، هديتكِ هذه ثمينة جداً، ولا يمكنني قبولها"."يا بنيتي، خذيه، فأنا لا أريد مساومتكِ بهذا اليشم، أنا حقاً أتمنى أن تتحسني في أقرب وقت".وضع عدنان الفاكهة والزهور التي بيده جانباً، وقال: "يا آنسة ريناد، ما حدث هذه المرة كان خطؤنا، لم آتِ أنا وأمي لنكون وسطاء لندى، نحن صادقون في تمني الشفاء العاجل لكِ".تأملهما عمار، ومن الواضح أنه لم يصدق تماماً أن يكون هذان الماكران حقًا بتلك الطيبة. في الواقع، لم تظهر نتيجة اختبار الحمض النووي لندى بعد، ولكن سواء كانت من عائلة الدلو أم لا، فقد قررت العائلة التخلي عنها.لو كانت ندى تملك ذرة من الندم، لربما ساعدوها.لكن ندى حتى الآن لم تدرك ولو خطأً واحداً مما اقترفته، وكأن العالم كله مدين لها، عائلة الدلو سئمت من هذه الجاحدة قاسية القلب.لامست ميرال وجه ريناد المتورم قائلةً: "لماذا
Read more