"آه... حسنًا، جيد." أجابت جود بتلعثم.لاحظت يارا شيئًا غير طبيعي: "ماذا حدث؟""لا، لا شيء!" قالت جود بقلق: "أنا مشغولة بترتيب ألعاب الصغار يا سيدة يارا، سأذهب لأنشغل أولًا!"يارا: "حسنًا، جيد."بعد إنهاء المكالمة، أسرعت جود مرتعبة إلى الطابق العلوي.فتحت الباب ونظرت إلى الطفلين: "كارثة، والدتكما عادت، ورهف لم تعد بعد، ماذا نفعل؟"تغير لون وجهي الطفلين، فأسرع سامر بإرسال رسالة إلى طارق.لكن في هذا الوقت، كان طارق في طريق العودة مع رهف.كان منشغلًا بالحديث مع رهف فلم ير الهاتف يضيء على المقعد.لم يرد طارق، فاختار سامر الاتصال.لكن في النهاية لم يرد أحد.وضع سامر الهاتف وهو يعبس: "قد يكون أبي لم يسمع."كيان: "قد يكون في طريق العودة، رهف مزعجة وصاخبة فلم يسمع.""هل سيلتقون بالسيدة يارا الآن أثناء عودتهم..." سألت جود بقلق.أما كيان فكان غير مبالٍ، اتكأ على الكرسي بهدوء: "على أي حال، من سيُوبخ لن يكون رهف، بل طارق."نظر سامر إلى كيان باستسلام: "ألا يشملنا نحن الاثنين أيضًا؟"توقفت يد كيان الصغيرة التي كانت تحت رأسه: "لا أظن... ربما..."داخل السيارة.تعبَت رهف من اللعب، فاستلقَت على رجل طارق،
Magbasa pa