أوقفت كاريمان السيارة على جانب الطريق، "سارة، لقد فعلت كل ما طلبتِ مني القيام به.""هذا لا يكفي!!" صاحت سارة غاضبة: "أريد أن أفقد يارا سمعتها! هل هذه المعلومات التافهة التي جئت بها مفيدة؟!"كاريمان: "هل يجب أن ندخل رجالًا إلى منزلها لننتقم منها؟""نعم!" قالت سارة بوجه مشوه من الغضب: "فقط بهذه الطريقة يمكننا الإطاحة بها!""إذًا خطتكِ قد تفشل." قالت كاريمان: "لا توجد أي فرصة للدخول إلى منزلها على الإطلاق."أجبرت سارة نفسها على الهدوء: "في اليام التالية، راقبيها عن كثب، أليس عملكم يستأنف في الثامن من الشهر؟""نعم.""احرصي على متابعتها كل يوم، فقط بهذه الطريقة يمكنني العثور على فرصة للانقضاض عليها!""فهمت."بعد إنهاء المكالمة، قبضت سارة على هاتفها بشدة، وعيناها تتقدمان بحقد شديد.لحسن الحظ أنها ساعدت كاريمان مرة عندما كانت في الخارج، جاعلة إياها مدينة لها بفضل كبير.الآن، طالما كانت كاريمان جاسوسة لها بجانب يارا، فلا بد أن تجد طريقة لترى يارا تموت بألم أمام عينيها!بعد أربعة أيام.كانت يارا تستعد لمناقشة أمور العمل التي يجب القيام بها بعد العودة إلى الشركة غدًا مع كايل.وبينما كانت تخرج من
Magbasa pa