كادت الطبيبة أن تُخبره صراحةً أن رهف ترى أشباحًا!أحكم طارق قبضته على الورق بينما تصلب وجهه وهو يحدق في الرسومات.يا لهؤلاء عديمي الفائدة!يعجزون حتى عن معالجة طفلة واحدة!اندلع غضبًا فحَوَّق الرسومات في يده وسار بخطوات عريضة نحو غرفة المعيشة.ما إن دخل من الباب الخلفي حتى امتلأت أذناه بصوت رهف: "بخور؟" تساءلت رهف بفضول: "ما هو البخور؟ أعرف ما هي الشموع."ثم تابعَت: "آه، أعرف هذا! كيف تريدين أن تأكليه؟""لا أفهم ما تقولينه، لكن يمكنني أن أطلب من أخي المال لشرائه لكِ.""مقبرة؟! لا لا، لا أريد الذهاب إلى ذلك المكان المرعب!"عندما سمع كلمات رهف، تجمدت قدماه في مكانهما.حدق في ذهول نحو رهف وهي مستلقية على الأريكة تُحدث نفسها، بينما اشتد قلقه.وتكرر في ذهنه تحذير الطبيبة دون توقف.بعد برهة، انطلق طارق نحو رهف بوجه قاتم.عندما رأت طارق يقترب، ابتعدت المرأة الشبح التي كانت بجوار رهف مسافة أكبر.نظرت رهف إليها ثم إلى طارق وقالت: "لقد أخفتها! لقد ابتعدت مسافة كبيرة..."حاول طارق متابعة اتجاه نظرها، لكنه لم يرَ شيئًا على الإطلاق!شدد قبضتيه وقال: "يا رهف، أخبريني الحقيقة، من تكون؟"نظرت إليه رهف
Magbasa pa