لمع في عيني طارق السوداوين إصرارٌ ثابت.هدأت مشاعر يارا تدريجيًا: "طارق، إذا تسببت في أدنى خطر للطفلين، لن أسامحك أبدًا!"لقد اختبرت بنفسها مدى قسوة السيد أنور، لذا فهي حقًا لا تجرؤ على ترك الطفلين يواجهان ذلك الشيطان.لكن كلمات طارق منحتها شعورًا بالأمان بشكل غامض.رد طارق بجدية: "حسنًا."مستشفى العاصمة.خلال نوبة الليل، خرج سامح من المستشفى.كانت ليلى على وشك النعاس، لكنها ما إن رأته حتى استعادت نشاطها واندفعت خلفه.كان سامح يسير بسرعة كبيرة، وكادت ليلى التي لم تجرؤ على الاقتراب كثيرًا أن تفقده.بعد الخروج من المستشفى، رأت ليلى سامح يصعد إلى سيارة سوداء.ظنت ليلى في البداية أن سامح سيغادر، وكانت قلقة من عدم تمكنها من ملاحقته.لكن السيارة السوداء بقيت متوقفة دون أن تظهر أي نية للمغادرة.بعد أكثر من عشر دقائق، نزل سامح أخيرًا من السيارة.فتظاهرت ليلى بأنها مريضة، وشعثت شعرها، وارتدت قناعًا وخرجت من ممر قريب.نظر سامح إلى ليلى لا إراديًا، لكنه لم يهتم كثيرًا وتوجه إلى مكتبه.غادرت ليلى المستشفى، وقبل مغادرة السيارة، ألقت نظرة خاطفة على رقم لوحة السيارة.ثم أخرجت هاتفها وأرسلت رقم اللوحة
続きを読む