لم يفعل عامر شيئًا سوى سحب ملف المشروع الموضوع جانبًا.وعندما أدركت ريناد أنها أساءت الفهم، شعرت ببعض الإحراج، لكنها تماسكت ونظرت إلى حركته قائلة: "هذا المشروع هو ما أريد منكم تنفيذه، فقولوا فقط إن كنتم قادرين عليه أم لا."لم تستطع ريم فهم ما يدور في ذهن عامر.لكنها في الحقيقة لم ترغب في أن تحقق ريناد ما تريده، فمنذ البداية وهي تتعمد افتعال المشاكل، ومن الواضح أنها لا تحمل نية طيبة.فلماذا يمنحانها فرصة لاستغلالهما؟لكن عامر نظر إليها، وكانت ابتسامته هادئة وكأنها تطمئنها، ثم قال: "أعتقد أنه يمكن تنفيذ المشروع."وكان كلامه موجهًا إلى ريم.لكن ريناد ظنت أنه يخاطبها هي، فاختفى فورًا ذلك الذل الذي شعرت به قبل قليل، وعادت تتباهى وهي تعقد ذراعيها: "سمعتِ يا ريم؟ عامر هو رئيسك المباشر، أليس كذلك؟"ثم أضافت بغرور: "طالما أن رئيسك وافق، فلا أظن أن لديكِ ما تقولينه الآن."كان مظهرها المتعجرف مستفزًا للغاية، وكأنها أصبحت بالفعل الطرف المهيمن على ريم.ورغم أن الواقع كان قريبًا من ذلك، فإن طريقتها بقيت مزعجة.عقدت ريم حاجبيها قليلًا.وفي تلك اللحظة تحديدًا، تحدث عامر.رفع نظره نحو ريناد وقال ببرود:
閱讀更多