منذ ذلك اليوم الذي أعلنت فيه والدة عامر أنها لن تتدخل في علاقتها بعامر بعد الآن، أدركت ريم أن السيدة بدرية قد أصبحت شخصاً آخر تمامًا.قالت ريم وقد احمرَّت عيناها: "أعلم، أعلم كل شيء، لقد كنتِ طوال هذه الفترة تهتمين بلولو."تلعثمت السيدة بدرية بصوت مخنوق: "إنه حفيدي، لم أفعل شيئًا من أجله من قبل، والآن حان دوري لأهتم به."وأضافت: "وبهذه الطريقة فقط يهدأ ضميري قليلًا."عندما انفرجت نفسها، وكفت عن معارضة علاقتهما، وبدأت تفعل ما في وسعها، شعرت وكأن شخصًا يمسك بسكين صغيرة ويكشط قلبها بلا توقف كل يوم. كانت تتألم للغاية، وكانت تندم كل يوم.قبل قليل، لم تفكر كثيراً، كان لديها هاجس واحد فقط: ألا تموت ريم. والآن، كل ما عليها فعله هو التأكد من أن ريم ستعيش حياة طيبة وسعيدة مع عامر.تغير صوت ريم وأصبح مبحوحًا ومخنوقًا بالدموع: "لقد ولّى كل ذلك، وعلينا أن ننظر إلى المستقبل. سأذهب أنا وعامر الآن لإدخالكِ المستشفى، لا تتحدثي بعد الآن، ستتعافين بالتأكيد ولن يصيبكِ مكروه."رغم أن السيدة بدرية كانت تعترض طريقها في السابق، إلا أن ريم كانت تدرك أن ذلك كان بدافع الأمومة وحرصها على عامر، ولو كانت هي مكانه
Read More