وبعد الاتفاق على الموعد، اصطحبت ريم لولو وتوجهت إلى منزل نور.كانت أمور كثيرة قد حدثت مؤخرًا، وبدا الإرهاق واضحًا على نور. وما إن فتحت الباب حتى سكبت لها كوبًا من الماء.قالت بهدوء: "اجلسي."نظرت ريم إلى ملامحها المتعبة وشعرت بالحزن عليها، وبالقلق أيضًا، فقالت: "آسفة... لم أستطع البقاء إلى جانبكِ في هذا الوقت المهم."ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وجلست بجانبها وهي تتنهد: "أتفهم ذلك، ولا داعي بيننا لهذه المجاملات الرسمية، وإلا سيبدو الأمر وكأننا غرباء."اكتفت ريم بمواساتها ببعض الكلمات اللطيفة.أما نور فلم تقل شيئًا إضافيًا، وانشغلت بملاعبة لولو.رمش لولو بعينيه وقال ببراءة: "سمعت أن شهاب حزين، فجئت لألعب معه، وحتى إنني أحضرت له هدية."أشارت نور إلى الطابق العلوي وقالت بهدوء: "إنه في الأعلى."ثم تنهدت بأسى: "لقد كان أكثر شخص يرافق الجد... والآن..."فهمت ريم ما تعنيه تمامًا، وربتت على رأس لولو قائلة: "إذًا، اصعد وابحث عنه، اتفقنا؟"أومأ لولو برأسه، ثم صعد وحده إلى الأعلى.تابعته ريم بنظرها حتى اختفى، ثم سألت: "ما الذي تنوين فعله الآن؟"سندت نور جبينها بيدها، وبدا الإرهاق واضحًا عليها: "سأنتهي
Baca selengkapnya