صمت حازم.إذا كان هناك شخص لا يستطيع نسيانه، ففي قلبه شخص واحد فقط: نور، عزيزة قلبه.لكن لسوء الحظ... عندما وجد نور، كانت قد تزوجت بالفعل من سمير وأنجبت له طفلًا. ولاحقًا، حينما انتشر خبر وفاة سمير، أدرك حازم أن نور كانت تحب سمير بعمق شديد.ومهما حاول بجهد، لم يستطع أبدًا أن يدخل إلى قلبها.عندما كان حازم يفكِّر في نور، كان يتمنى لها السعادة والفرح.لكن وحدته وحزنه كانا يصيبانه بألم شديد.كان يعاني ويتصارع مع مشاعره.لكنه سرعان ما أوقف شروده، وقال: "هل أنهيت كل عملك، ولديك الآن وقت للاهتمام بشؤوني الخاصة؟"سكت المساعد فورًا، وقال: "لا أجرؤ."قال حازم بهدوء: "اذهب لعملك، ولا تضيع وقتك في أمور لا طائل منها.""حاضر."بعد أن أجاب المساعد، انسحب فورًا.بعد بضعة أيام.تم تكوين جنين شروق وهمام بنجاح.سار كل شيء وفقًا للإجراءات المعتادة، وتم تكوين اثنين.كانت شروق راضية جدًا، لأن هذا يعني أنها وهمام أخيرًا سيحصلان على طفلهما الخاص، وغمرتهما السعادة الغامرة.ساعدت نور فرعون، وقالت: "أبي، انظر، وصلت الأخبار السارة، يجب أن تتعافى تمامًا. أنا وأخي ننتظر مساعدتك في رعاية الأطفال."شعرت نور بمرارة ش
Read More