Semua Bab سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل: Bab 271 - Bab 280

348 Bab

الفصل 271

بمجرد أن أنهى سليم المكالمة، ركضت دنيا نحوه وهي تمسك بفانوس صغير قائلة: "خالي، أريد التحدث مع سالي عبر مكالمة فيديو!"توقف سليم برهة، ثم قال: "حسنًا."أجرى الاتصال، وسرعان ما أجابت سالي علي الطرف الآخر.بمجرد أن ظهرت على الشاشة، ابتسمت دنيا وقالت لها بحماسة: "سالي، انظري! فانوس صغير!"ولأنها كانت تخشي ألا تتمكن سالي من رؤية الفانوس بوضوح من الكاميرا، طلبت من سليم أن يحمل الهاتف، ثم ركضت قليلًا إلى الخلف لتُريها الفانوس كاملًا.حينها كانوا في الحديقة الصغيرة، وكانت الإضاءة فيها خافتة قليلًا، مما جعل الفانوس المضِيء يبدو واضحًا وجميلًا.سالي نظرت إليها، وقبل أن تُبدي ردة فعل، عادت دنيا مسرعة وقالت: "هذا هدية رأس السنة من خالتي، أليس جميلًا ولطيفًا؟"كانت سالي قد نسيت الكثير من الذكريات التي حدثت منذ عامين أو ثلاثة، لكنها حين رأت دنيا تمسك بالفانوس وتتنقل به، ومضت في ذهنها بعض الذكريات القديمة.قالت: "نعم، إنه جميل ولطيف." ثم أضافت بعد لحظة: "أعتقد أنني كنت ألعب بفانوس صغير مثله من قبل."قالت دنيا: "حقًا؟ إذًا ألا تملكين فانوسًا الآن؟"هزّت سالي رأسها، بدا لها أن الركض بفانوس في الحديقة س
Baca selengkapnya

الفصل 272

بعد أن انتهت ياسمين ورزان من إطلاق الألعاب النارية، أخبرتا الجدة رانيا وبقية أفراد العائلة بذلك ثم خرجتا معًا.ذهبتا إلى برج الإذاعة والتلفزيون في العاصمة. وهو مكان مثالي لمشاهدة مشهد المدينة الليلي من الأعلى. وفي ليلة رأس السنة، تُقام هناك عروض ضوئية مبهرة وغيرها من العروض الترفيهية.عندما وصلتا إلى هناك، كان البرج قد امتلأ بالفعل بالكثير من الناس. وكانت الأجواء مليئة بالضحك والفرح. في ذلك الوقت، لم يكن العرض الضوئي قد بدأ بعد.كان قد اتفق بعض من زملاء حسام من صفه على قضاء ليلة رأس السنة سويًا في هذا المكان. وبعد وصولهم بوقت قصير، التقي حسام بأصدقائه.وما إن رأوا ياسمين ورزان، بادروا بإلقاء التحية بأدب، منادين إياهم بأختينا، ثم لم يتمالك أحدهم نفسه من التحديق بياسمين ثم قال لحسام: "أختك جميلة جدًا! مذهلة!"ردّ حسام بفخر: "بالطبع!"بدأ الشباب باللهو والضحك، يلتقطون الصور ويسجلون مقاطع الفيديو ويضحكون ويمازحون بعضهم البعض. فتركتهما ياسمين ورزان دون أن يزعجوهم.في تلك اللحظة، تلقت ياسمين رسالة.كانت الرسالة من سليم: [هل ستذهبين إلى البرج لمشاهدة عرض الأضواء الليلة؟]لم تعرف لماذا ي
Baca selengkapnya

الفصل 273

لا تتبع عائلة مازن عادة السهر ليلة رأس السنة، لذا حين عادت ياسمين ورزان إلى المنزل، كان الجدة رانيا والباقون قد خلدوا للنوم بالفعل.عندما صعدت ياسمين إلى غرفتها، كان الوقت قد بلغ منتصف الليل تمامًا.رنّ هاتفها مرات متتالية.هيثم، سليم، وبعض الموظفين من مؤسسة النخبة ممن تجمعها بهم علاقة طيبة، مثل سمير النجار وإسماعيل بهيج، جميعهم أرسلوا إليها تهاني بمناسبة العام الجديد.رأت ياسمين الرسائل، فردّت على الجميع، بما فيهم سليم، ثم بادرت هي بإرسال تهنئة بالعام الجديد إلى رشيد وهدى.في تلك اللحظة، وصلتها رسالة جديدة من سمير يسألها إن كانت متفرغة خلال هذه الأيام، وأخبرها بأنه لم تتح له الفرصة لشكرها كما ينبغي في المرة السابقة بسبب انشغاله في العمل، وهذه الأيام لديه بعض الوقت ويرغب في دعوتها لتناول الطعام.بعد أن أنهت المحادثة مع سمير، وضعت هاتفها ودخلت إلى الحمّام للاستحمام.صحيح أن زيارة مصحة الصفاء لرؤية هبه كانت تمثل عبئًا نفسيًا على جميع أفراد العائلة. لكن في يوم مميز كهذا، فكيف من الممكن أن لا يزوروها.على مدى السنوات الماضية، حرص كل من ياسمين والجدة رانيا على إعداد مائدة عامرة من الطعام ف
Baca selengkapnya

الفصل 274

ها قد اقترب موعد الظهيرة.لم تكن الحالة النفسية تسمح بالعودة إلى المنزل لتحضير الطعام. في الحقيقة، لم يكن أحدهم في حالة نفسية تسمح بتناول الطعام.ومع ذلك، لا بد من تناول شيء ما.قالت ياسمين: "فلنخرج لتناول الطعام."فأومأت الجدة رانيا برأسها وقالت: "حسنًا، يا صغيرتي القرار لك."وما إن وصلوا إلى المطعم وأوقفوا السيارة، حتى ترجّلت وكارم منها، حتى رأوا عائلة مختار وعائلة شاهين.فقد أتوا أيضاً لتناول الطعام في هذا المكان.لكن بمجرد وصولهم، تعرف أحد الموجودين علي ريم ومختار، فتقدم إليهم بحفاوة، بل وأبدي رغبته في دعوتهم للانضمام إليه على المائدة.لاحظت عائلة مختار وعائلة شاهين وجود ياسمين ومن معها.ضحكت الجدة شاهين بسخرية وهي تنظر إليهم.أما يسرا، فاكتفت بإلقاء نظرة خاطفة ثم صرفت بصرها.وكذلك ريم، تجاهلت وجودهم تمامًا وكأنها لا تراهم بعينها.في تلك اللحظة، خرج مدير المطعم مسرعًا، وقال لريم: "آنسة ريم، الغرفة الخاصة التي يفضلها السيد مالك تم تجهيزها، تفضلوا من هذا الطريق."أومأت ريم برأسها دون أن تلقي نظرة واحدة علي ياسمين ومن معها، ثم التفتت إلى الرجل الذي كان يحاول دعوتهم لتناول الطعام قائل
Baca selengkapnya

الفصل 275

بدّلت ياسمين المطعم، وما إن بدأت في تناول الطعام، حتى رنّ هاتفها مرتين.كانت الرسالتان من هدى.فتحت ياسمين الهاتف عرضًا، لتكتشف أن هدى أرسلت لها صورتين.وكان الشخصان الظاهران في الصور هما مالك وريم.ضمت شفتيها، ولم تتفحص الصور بعناية، ثم أغلقت وخرجت من المحادثة.وبعد لحظات، وردها اتصال من هدى.ترددت قليلًا، ثم نهضت وغادرت إلى الخارج لتجيب على الاتصال: "هدى.""ياسمين، هل شاهدتِ الصورتين اللتين أرسلتهما لك؟"لم تكن ياسمين قد شاهدت سوى صورة واحدة، أما الثانية فلم تفتحها، ولا تنوي ذلك.مع ذلك، أجابت قائلة: "شاهدتهما."قالت هدى: "الصورة الأولى أرسلَتْها لي صديقتي مساء البارحة، وقالت إنها رأتهما في الفندق. يا إلهي، في ليلة رأس السنة! هل يعقل أنهما ذهبا إلى الفندق في مثل هذه الليلة؟ ألا يخجلان؟"لم يتغيّر شيء في ملامح ياسمين، ولم تنعقد حاجباها، واكتفت بهمهمة خفيفة: "همم."تابعت هدى: "أما الصورة الثانية، فهي أشد إثارة للاشمئزاز. صديقتي التقطت صورة شاشة من منشور ريم، وقد صوّرت فيه الورود والهدايا التي قدّمها لها مالك، وكل ذلك داخل الفندق، بملامح تُظهر سعادة ما بعد اللقاء وكأنها تتباهى بعلاقتها
Baca selengkapnya

الفصل 276

لم يكن أمام ياسمين إلاّ أن تمدّ يدها وتضمّ سالي إلى صدرها، حتى لا تتعثر وتقع.لكن ما إن ارتمت عليها، حتى تسللت رائحة عطر ريم مجددًا إلى أنفها.أخذَتْ منها حقيبة ظهرها، ووضعتها على الأريكة إلي جانبها، ثم، وعندما همت الصغيرة بالركض إلى السرير، أمسكت بها وسألتها: "هل استحممتِ؟""نعم."لكن إن كانت قد استحمت بالفعل، ولا تزال تفوح منها رائحة ريم، فهذا لا يعني إلا أمرين: إما أن ريم تعيش معهم في المنزل، أو أن مالك وريم هما من أوصلاها إلى هنا منذ قليل، لكن لم يدخلا معها إلى المجمع السكني.قالت ياسمين بهدوء: "ملابسك اتّسخت، غيّريها."تذكّرت سالي أنها بعد الاستحمام ظلت تجري هنا وهناك، وقد تعرّق جسدها قليلًا، فأومأت برأسها، وذهبت إلى الحمام لتبديل ملابسها.بينما جلست ياسمين تتابع تنظيم ملفاتها وأوراقها.وبعد أن انتهت سالي من تبديل ثيابها وخرجت من الحمام، أخرجت من حقيبتها فانوسًا صغيرًا على هيئة أرنب، قائلة: "أمي، انظري! فانوسي الصغير!"نظرت إليه ياسمين، ثم توقفت قليلًا وسألت: "هذا من...؟""اشتراه أبي لي! أليس جميلاً ولطيفًا جدًا؟!"قالت ياسمين: "… نعم."ثم أسرعت سالي نحو مفتاح الإنارة وأطفأت مصابي
Baca selengkapnya

الفصل 277

في اليوم التالي.عندما أنهت ياسمين إفطارها وصعدت إلى الطابق العلوي، كانت سالي تتحدث عبر مكالمة فيديو مع مالك.وما إن رأت والدتها تعود، حتى رفعت رأسها وهتفت: "أمي!""همم."أجابت ياسمين باقتضاب، ثم فتحت حاسوبها المحمول.من الطرف الآخر من المكالمة، سأل مالك: "هل لديكما خطط لليوم؟"أجابت سالي وهي مستلقية على السرير بسعادة: "أريد مشاهدة فيلم، وأمي ستأخذني إلي السينما ظهرًا!"أما ياسمين كانت منشغلة في مراجعة البيانات التي كانت قد رتّبتها بالأمس.وبعد برهة، جاءت سالي وهي تحمل الهاتف في يدها، وقالت: "أمي، قال أبي أن أعطيك الهاتف."توقفت ياسمين لوهلة، ثم أخذت الهاتف منها، ولمّا رأت وجه مالك على الشاشة، لم تكن ترغب في مكالمته عبر الفيديو، فوضعت الهاتف على الطاولة وموجهة الكاميرا نحو السقف، ثم سألت: "ما الأمر؟"قال مالك: "في هذه الفترة، سيتوجب عليكِ أن تعتني بسالي، آسف لإزعاجك."لم تردّ ياسمين، بل ظلّ نظرها على شاشة الحاسوب، تتابع استكمال ما فاتها من أفكار بالأمس وهي تكتب على لوحة المفاتيح، وسألت: "هل هناك أمر آخر؟""لا."قالها، ثم أضاف: "سنة جديدة سعيدة."ردّت عليه بإيجاز: "همم."ثم أنهت المكالم
Baca selengkapnya

الفصل 278

بعد تناول الطعام ومشاهدة الفيلم، وبينما كانوا يمرّون بجانب صالة ألعاب إلكترونية، تذكرت سالي أنها لم تخرج مع ياسمين للعب منذ وقت طويل، فأمسكت بيدها وسحبتها إلى الداخل.بالنسبة لسالي، فإن التجول، وتناول الطعام، ومشاهدة الأفلام، واللعب في صالة الألعاب، كلها أمور معتادة. لكنها لم تخرج مع ياسمين منذ وقت طويل، فحتي وإن كانت تلك الأنشطة بسيطة فقد كانت تلعب وهي في غاية السعادة.كانت ياسمين قد رتّبت للقاء عشاء مع سمير في المساء.وعندما خرجوا من صالة الألعاب، كانت تنوي أولًا أن تُعيد سالي إلى منزل عائلة مازن، ثم تذهب للموعد.لم تكن سالي ترغب في الابتعاد عن ياسمين، فأمسكت بيدها وهي تزمّ شفتيها قائلة: "ألا يمكن أن تأخذيني معك؟"توقفت ياسمين للحظة.فلقاؤها مع سمير لم يكن سوى عشاء عادي، دون أي أمر مهم.فكّرت أن اصطحاب سالي معها لن يكون مشكلة.فأخرجت هاتفها واتصلت بسمير النجار، وسألته إن كان يمانع أن تصطحب معها طفلة.فضحك سمير وقال: "اصطحبيها يا ياسمين، لا أمانع على الإطلاق." ثم توقف لحظة وسأل: "هل هي ابنتك؟"أجابت ياسمين: "نعم."بعد أن سمع ذلك، تفاجأ سمير حقًا.ففي آخر مرة التقيا فيها، كانت قد ذكر
Baca selengkapnya

الفصل 279

بعد انشغال دام أكثر من يوم وليلة، قامت ياسمين بتسجيل جميع النقاط التي كانت بحاجة إلى التوثيق، وأرسلتها إلى هيثم حسن، ثم نزلت لتناول الإفطار.حين انتهى هيثم من قراءة الملف الذي أرسلته، ارتجفت يده من شدة الحماسة وقال: "نعم، هذا هو بالضبط، رائع، رائع، رائع!"كانت ياسمين تفرك موضع الألم بين حاجبيها من شدة الإرهاق وقالت: "سأنام قليلًا، نتحدث لاحقًا.""حسنًا."نامت ياسمين نومًا طويلًا، ولم تستيقظ إلا بعد الخامسة مساءً.وعندما فتحت عينيها، رأت سالي تجلس على السجادة في الغرفة تلعب لعبة السودوكو.وما إن رأت والدتها تستيقظ، حتى نهضت وقالت: "استيقظتِ، أمي؟"قالت ياسمين: "نعم.""هل تشعرين بالعطش؟ هل تريدين شرب الماء؟"ترددت ياسمين قليلًا ثم أجابت: "شكرًا لك."فذهبت سالي وسكبت لها كوبًا من الماء، ثم عادت لتكمل لعبها.نظرت ياسمين إلى خيال جسدها الصغير، وأدركت أنها انشغلت عنها في اليومين الماضيين بسبب ضغط العمل، وقد أهملتها بعض الشيء.لكن اليوم هو آخر أيام الأجازة.فبدءًا من الغد، ستعود ياسمين إلى عملها بمؤسسة النخبة، ولن يكون لديها وقت للاهتمام بسالي.فقالت بنبرة هادئة: "سالي."التفتت سالي وسألت: "م
Baca selengkapnya

الفصل 280

لم يمضِ وقت طويل بعد اتصال سالي بياسمين، حتى وصلت السيارة التي أرسلها مالك لاصطحابها.في النهاية، غادرت سالي دون أن تنتظر عودة ياسمين.عندما وصلت إلى الغرفة الخاصة، ارتمت سالي في حضن مالك وريم: "أبي، عمتي ريم!"ابتسم مالك، وربت على رأسها، بينما ساعدتها ريم على وضع حقيبة المدرسة جانبًا.في الغرفة، كان سليم وهشام، وسلمى، جميعهم هناك.لاحظ هشام مدى اشتياق سالي لمالك وريم، فقال ضاحكًا: "مالك، ألم أقل لكما إنه كان ينبغي أن تصطحبا سالي معكما إلى الخارج؟ انظرا، لم يمضِ سوى بضعة أيام، وقد اشتاقت لكما إلى هذا الحد! لو تأخرتما لبضعة أيام أخري، لكانت بكت حتمًا."بدت كلمات هشام وكأنه يلمّح إلى أن سالي كانت تشعر الاهتمام مع ياسمين.توقف سليم لحظة، وقبل أن يتحدث مالك أو ريم، سارع لتغيّير الموضوع وسأل: "سالي هل خرجتِ في نزهات خلال الأيام الماضية؟"جلست سالي وقالت: "نعم، أمي أخذتني لمشاهدة فيلم، ولعبتُ ألعاب العالم الافتراضي، وتناولنا الطعام معًا."سأل هشام: "هل هذا فقط؟""هذا فقط." ردّت سالي بلا مبالاة: "كانت أمي مشغولة جدًا، لم يكن لديها وقت كافي لترافقني كثيراً."ظن هشام أن انشغال ياسمين تقصد به م
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2627282930
...
35
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status