بمجرد أن أنهى سليم المكالمة، ركضت دنيا نحوه وهي تمسك بفانوس صغير قائلة: "خالي، أريد التحدث مع سالي عبر مكالمة فيديو!"توقف سليم برهة، ثم قال: "حسنًا."أجرى الاتصال، وسرعان ما أجابت سالي علي الطرف الآخر.بمجرد أن ظهرت على الشاشة، ابتسمت دنيا وقالت لها بحماسة: "سالي، انظري! فانوس صغير!"ولأنها كانت تخشي ألا تتمكن سالي من رؤية الفانوس بوضوح من الكاميرا، طلبت من سليم أن يحمل الهاتف، ثم ركضت قليلًا إلى الخلف لتُريها الفانوس كاملًا.حينها كانوا في الحديقة الصغيرة، وكانت الإضاءة فيها خافتة قليلًا، مما جعل الفانوس المضِيء يبدو واضحًا وجميلًا.سالي نظرت إليها، وقبل أن تُبدي ردة فعل، عادت دنيا مسرعة وقالت: "هذا هدية رأس السنة من خالتي، أليس جميلًا ولطيفًا؟"كانت سالي قد نسيت الكثير من الذكريات التي حدثت منذ عامين أو ثلاثة، لكنها حين رأت دنيا تمسك بالفانوس وتتنقل به، ومضت في ذهنها بعض الذكريات القديمة.قالت: "نعم، إنه جميل ولطيف." ثم أضافت بعد لحظة: "أعتقد أنني كنت ألعب بفانوس صغير مثله من قبل."قالت دنيا: "حقًا؟ إذًا ألا تملكين فانوسًا الآن؟"هزّت سالي رأسها، بدا لها أن الركض بفانوس في الحديقة س
Baca selengkapnya