قال نديم مختار بابتسامة: "يبدو أن الجميع هنا يكنّ احترامًا كبيرًا لأختي."ابتسم الموظف الذي كان يرافقه وأجاب: "بالطبع، المديرة ريم ذات كفاءة عالية، وجميع أفراد فريقنا يحبونها كثيرًا."وفكّر في نفسه أن علاقتها بـ مالك فريد جعلت فريقها يتمتع بامتيازات يومية ممتازة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.سماع هذا المديح جعل نديم يبتسم بفخر، وشعر بالاعتزاز. ومع ذلك، لم يكن ينوي إزعاج أخته وهي تعمل، فقال: "أرني بقية الشركة.""حاضر."وما إن خرجا، حتى تصادفا عند المدخل مع سليم رأفت.أسرع الموظف المرافق لنديم بالتحية: "مرحبًا، رئيس سليم."أومأ سليم برأسه، وألقى نظرة على نديم، ولاحظ ملامحه الفتية وملابسه ذات الطابع الطلابي، فاستنتج بسرعة أنه لا يعمل في الشركة، بل هو من أقارب ريم.لكنّه لم يعلّق.فبادر الموظف بالتعريف: "هذا شقيق المديرة ريم، السيد نديم مختار."لم يسبق لنديم أن التقى بسليم رأفت شخصيًا، لكنه كان يعرفه بالاسم.وحين سمع الموظف يناديه بـ"رئيس سليم"، قال متسائلًا: "أأنت الأخ سليم؟"أومأ سليم بابتسامة خفيفة: "مرحبًا."ابتسم نديم: "تشرفت."كان ينوي متابعة الحديث، لكن سليم لمح في تلك اللحظة ياسمين
Read more