All Chapters of سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل: Chapter 261 - Chapter 270

348 Chapters

الفصل 261

قال نديم مختار بابتسامة: "يبدو أن الجميع هنا يكنّ احترامًا كبيرًا لأختي."ابتسم الموظف الذي كان يرافقه وأجاب: "بالطبع، المديرة ريم ذات كفاءة عالية، وجميع أفراد فريقنا يحبونها كثيرًا."وفكّر في نفسه أن علاقتها بـ مالك فريد جعلت فريقها يتمتع بامتيازات يومية ممتازة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.سماع هذا المديح جعل نديم يبتسم بفخر، وشعر بالاعتزاز. ومع ذلك، لم يكن ينوي إزعاج أخته وهي تعمل، فقال: "أرني بقية الشركة.""حاضر."وما إن خرجا، حتى تصادفا عند المدخل مع سليم رأفت.أسرع الموظف المرافق لنديم بالتحية: "مرحبًا، رئيس سليم."أومأ سليم برأسه، وألقى نظرة على نديم، ولاحظ ملامحه الفتية وملابسه ذات الطابع الطلابي، فاستنتج بسرعة أنه لا يعمل في الشركة، بل هو من أقارب ريم.لكنّه لم يعلّق.فبادر الموظف بالتعريف: "هذا شقيق المديرة ريم، السيد نديم مختار."لم يسبق لنديم أن التقى بسليم رأفت شخصيًا، لكنه كان يعرفه بالاسم.وحين سمع الموظف يناديه بـ"رئيس سليم"، قال متسائلًا: "أأنت الأخ سليم؟"أومأ سليم بابتسامة خفيفة: "مرحبًا."ابتسم نديم: "تشرفت."كان ينوي متابعة الحديث، لكن سليم لمح في تلك اللحظة ياسمين
Read more

الفصل 262

لم تُعر ريم الأمر اهتمامًا، فهي تعلم أن سليم يعامل ياسمين بقدر من اللطف مؤخرًا، ليس إلا من أجل التعاون القائم مع مؤسسة النخبة.أما هشام لؤي فكان رأيه مطابقًا لرأي ريم.هذه هي المرة الثالثة التي يرى فيها نديم مختار ياسمين، فقال مستغربًا: "إذن، تلك الشابة الجميلة هي حبيبة الأخ سليم؟""كح كح!"، كاد هشام يختنق من كلامه: "أي حبيبة وأي كلام هذا؟ لا تربطهما أي علاقة من هذا النوع، لا تقل كلامًا بلا أساس."نديم، الذي لم يمضِ على قدومه إلى العاصمة سوى وقت قصير، لم يكن يعرف الكثير.أما هشام وريم، فظنّا أنه قال ذلك فقط لأن ياسمين جميلة، ووقوفها بجانب سليم بدا ملائمًا بصريًا، فافترض أنها حبيبته.قال نديم مستسلمًا: "حسنًا..."لكن في داخله ظل يظن، بما أنه منذ أن لمح سليم تلك الشابة لم يبعد عينيه عنها، فحتى لو لم يكونا حبيبين، فلا بد أنه يُكنّ لها مشاعر خاصة.كان سليم قد شعر بنظرات ريم وهشام، وحين اقترب موعد الاجتماع، ودّع ياسمين ثم تذكّر أمرًا، فسألها: "حفل شركة الشفرة بعد أيام، لن تحضريه، أليس كذلك؟"أجابت ياسمين: "... نعم، لن أحضره."حصل سليم على إجابة قاطعة، فشعر بانقباضة في صدره، لكنه لم يُعلّق،
Read more

الفصل 263

عندما لمح مالك فريد وريم، اتجه بصر سليم رأفت نحو ياسمين. وحين لاحظ أن ملامحها لم تتغيّر برؤيتهما، انحنى قليلًا بابتسامة هادئة وقال: "سأذهب لألقي التحية."اكتفت ياسمين وهيثم حسن بإيماءة قصيرة.تقدّم سليم نحو مالك وريم، وما إن تبادل معهما بضع كلمات، حتى وصل معتصم النجار.وما إن وقعت عيناه على ريم حتى تقدّم بخطوات طبيعية نحوها.ابتسمت له ريم بلطف: "رئيس معتصم.""الآنسة ريم."كان معتصم قد انشغل مؤخرًا، ولم يلتقِ بها منذ مدة، فرؤيتها الليلة أدهشته من جديد، وتأملها مرتين قبل أن يُسلّم على مالك وسليم.وبما أن مؤسسة النخبة أصبحت شريكًا استراتيجيًا لمجموعة النجار، فقد توجه بعدها إلى هيثم ليحييه، ثم نظر إلى ياسمين وقال ببرود: "الآنسة ياسمين."فاكتفت بابتسامة بلا كلام.كانت دعوات حفل مؤسسة النخبة قد أُرسلت قبل أيام، لكن مجموعة النجار لم تتسلّم دعوة.وقد علم معتصم بهذا الأمر للتو.وماداموا لم يوجّهوا إليه دعوة، فلا شك أن حفل مجموعته غدًا لن يشهد حضورهم.تقطّبت ملامحه وهو يستوعب ذلك، لكنه سرعان ما تدارك نفسه.لم تكن ياسمين ولا هيثم يرغبان بالحديث معه، فقال هيثم مباشرة: "السيد معتصم، سنذهب لإلقاء ا
Read more

الفصل 264

قال معتصم النجار ببرود: "عن ماذا كنتما تتحدثان؟"ابتسم مالك فريد ابتسامة خفيفة: "لم نبدأ الحديث بعد."كان معتصم على وشك أن يفتح فمه للرد، لكن ياسمين لم تُعِره أي انتباه، وتجاوزته مباشرة دون أن تُلقي عليه تحية، ثم استدارت وغادرت.تابعها معتصم بنظره، ثم التفت فرأى أن مالك يحمل كوبين من المشروب في يده.سأله: "وهذان؟"ردّ مالك: "شراب خاص طلبته، هل تود تجربته؟"توقّف معتصم لحظة ثم سأل: "والكوب الثاني... لـ الآنسة ريم؟"أومأ مالك برأسه.وقبل أن يُكمل معتصم كلامه، قال مالك فجأة: "سأذهب قليلاً، تفضل أنت."ثم ابتعد، مما دفع معتصم لتتبع اتجاهه بنظره، فإذا به يرى ريم واقفة مع هيثم حسن، وياسمين تقترب منهما.تفاجأ معتصم.يبدو أن مالك أسرع بالذهاب لأنه يخشى أن تتعرض ريم لمضايقة من هيثم وياسمين؟عبس قليلًا، ثم هو الآخر توجّه نحوهم.في الحقيقة، كانت ريم قد وصلت لتوها، ولم تتح لها فرصة الحديث مع هيثم، لأن ياسمين كانت قد عادت. لكن ريم لم تُعِرها أي اهتمام، وكأنها غير موجودة، والتفتت إلى هيثم قائلة: "أستاذ هيثم…"لكنه قاطعها، دون أن يلتفت إليها، وقال لياسمين: "عدتِ؟ كل شيء بخير؟"كان قد لَحَظَ مالك يقتر
Read more

الفصل 265

أُقيمت حفلة مؤسسة النخبة بعد ثلاثة أيام من حفلة مجموعة رأفت.في تلك الليلة، وصل سليم رأفت باكرًا إلى المكان.وربما لأن ريم ومالك فريد ومعتصم النجار لم يكونوا حاضرين، فقد مرّت الليلة دون أي أحداث تُذكر.الحضور كان كثيفًا، وكان ياسمين وهيثم حسن مشغولين للغاية، ولم يكن لديهما وقت لتتبّع سليم رأفت أو ملاحظته عن كثب.وحين مضى أكثر من نصف وقت الحفل، ورآه هيثم يتحدث مع كارم مازن، انتبه فجأة إلى أن سليم لم يغادر بعد.والجدير بالذكر أن حفلة عائلة مختار كانت تُقام في الليلة نفسها.وقد ظنّ الجميع أن مجيئه المبكر كان بنِيَّةِ المغادرة في منتصف الحفل للالتحاق بتلك المناسبة.لكن ما حدث فاق توقّعاتهم.ابتسم هيثم برضى وقال: "هل تعلمين ما معنى أن تُقدِّر شركة شريكتها وتحترم التعاون المشترك؟ هذا هو المعنى الحقيقي… أما معتصم النجار؟ تبا له، لا تعليق!"حتى ياسمين نفسها تفاجأت.ولأن سليم قد أظهر هذا القدر من الاحترام، شعرت هي وهيثم أنه لا يصح أن يتجاهلاه.فتوجها نحوه وقالا بلُطف: "السيد سليم، عذرًا إن كان الحفل مزدحمًا ولم نتمكن من خدمتك بالشكل اللائق، نأمل أن تلتمس لنا العذر."في الواقع، كانت نظرات سليم ر
Read more

الفصل 266

وبما أن الأمر كذلك، فقد كان من المرجّح أن تقضي سالي العيد في بيت آل فريد.أحسّت الجدة رانيا بشيء من الأسى لفراقها، وشعرت في الوقت ذاته بالأسف على ياسمين.أما ياسمين فكانت هادئة النفس، فابتسمت لتطمئن جدتها وقالت: "لا عليكِ يا جدتي، ما دامت سالي سعيدة، فهذا يكفيني."لكن الجدة كانت تدرك في قرارة نفسها أن هذه الكلمات ما هي إلا محاولة من حفيدتها لتجنّب إثارة قلقها، وأن ابتسامتها كانت تحمل شيئًا من التكلّف.تنهدت الجدة بصمت، ولم تواصل الحديث في هذا الموضوع.بعد الإفطار، خرجت ياسمين مع هناء والجدة لشراء ما تبقى من مستلزمات العيد.كانت شوارع التسوق مزدانة بالمصابيح الحمراء والزينة، وأصوات الأغاني التقليدية للعام الجديد تتردّد في الأرجاء، فملأت الجوّ بنكهة احتفالية واضحة.كانت هناء قد أعدّت معظم حاجيات العيد في جولة تسوق سابقة، ولم يتبقَّ اليوم سوى بعض النواقص.وكانت الشوارع قد ازدحمت بالأطفال، بعضهم يرتدي أطقمًا صوفية على صينية الطراز بألوان زاهية، ويحملون فوانيس صغيرة على هيئة نمر، تبدو على وجوههم براءة الطفولة وفرحتها.توقفت ياسمين قليلًا وهي تتابع طفلة صغيرة تقفز بخفة في الشارع، ترتدي ذلك ا
Read more

الفصل 267

زار هيثم حسن منزل آل مازن بنفسه، حاملاً الألعاب النارية بنفسه إلى باب بيتهم.أما رئيس سليم، فخشيةً من أي حرج غير مرغوب، أعطته ياسمين عنوانًا قريبًا من الفيلا، لا العنوان المباشر.في حدود الثانية بعد الظهر، قادت سيارتها لتلبية الموعد.كان رئيس سليم قد قال في المكالمة إنه سيرسل شخصًا لتوصيل الألعاب النارية...لكن حين وصلت وأوقفت السيارة، وجدت من ينتظرها هو نفسه رئيس سليم.ابتسم وقال: "وصلتِ؟"قالت بخفوت: "أجل..."قال وهو يشير إلى السيارة: "افتحي الصندوق الخلفي."فتحت الصندوق، فقام بوضع صناديق الألعاب النارية وبعض هدايا العيد بداخله. نظرت ياسمين إلى الهدايا، وقالت بسرعة: "الهدايا ما كان لها داعٍ…"قاطعها بابتسامة هادئة: "هذه من دنيا، طلبت مني إيصالها لك."صمتت للحظة ثم وضعت هي الأخرى صندوقًا صغيرًا كانت قد جهزته مسبقًا، إضافة لبعض الهدايا التي اشترتها بعد الغداء، في سيارته، وقالت: "وهذه هديتي لدنيا."ابتسم رئيس سليم وقال: "شكرًا."بين الهدايا، رأى فانوسًا على هيئة أرنبٍ سميكٍ وظريف، فرفعه وسأل: "ما هذا؟"قالت: "فانوس أرنب، اشتريت اثنين، واحد على شكل أرنب وآخر على شكل أفعى، أظن الأطفال سي
Read more

الفصل 268

"بابا… عمّة ريم."ما إن خرجت سالي من المطار ورأت مالك فريد وريم حتى أفلتت يد العمة سلوى، وأسرعت تعدو نحوهما قبل أن ترتمي بين ذراعيهما.وبعد أن صعدوا إلى السيارة، راحت سالي تفتش في حقيبتها الصغيرة، تخرج منها بعض التذكارات والأشياء الطريفة التي اشترتها خلال رحلتها، ثم قدّمتها لمالك وريم.قالت بابتسامة واسعة: "بابا… عمّة ريم… لقد اشتريت لكما هدايا!"ابتسمت ريم وهي تتناول الهدايا منها، ثم داعبت أطراف شعرها بحنان: "شكرًا يا سالي."في ذلك اليوم، كانت الجدة رشا قد خرجت من المستشفى، وكان من المقرر أن يعود مالك وسالي إلى القصر العائلي لتناول العشاء هناك.وبعد أن أوصل مالك ريم إلى منزلها، طلب من السائق أن يغيّر الاتجاه نحو القصر.وفي الطريق، كان مالك منشغلًا بمتابعة بعض الأعمال، بينما اكتفت سالي بالانشغال بألعابها دون أن تقاطعه.وحين وصلوا، نزلت سالي من السيارة مسرعة، حقيبتها على ظهرها، وركضت نحو الداخل وهي تنادي بلهفة: "ماما! ماما!"أغلق مالك الحاسوب المحمول ونزل من السيارة، ثم قال ببرود: "أمكِ ليست هنا."توقفت سالي فجأة، والتفتت نحوه بدهشة: "آه؟ ماما ليست هنا؟"أجاب بهدوء: "نعم."سألت بصوت خا
Read more

الفصل 269

عندما وصلت ساندرا والبقية إلى المنزل ولم يجدوا ياسمين، ظنّوا جميعًا أنها ذهبت إلى المطار مع مالك فريد لاستقبال الضيوف.لكن الآن، وقد عاد مالك وسالي إلى البيت، بينما ظلّت ياسمين غائبة وحدها، بدا الأمر غريبًا للجميع.مع ذلك، لم يكن أحد منهم مهتمًا بها حقًا، لذا لم يكلّفوا أنفسهم عناء السؤال.قال مالك بهدوء: "هي مشغولة ببعض الأمور."لم يشكّ باسم في شيء، واستمر في ملاعبة سالي.أما الجدة رشا، فكان لديها شعور داخلي، لكنها لم تُعلّق.بعد العشاء، جلست سالي وحدها لبعض الوقت، ثم شعرت بالملل، فقررت الاتصال بوالدتها.رغم أن العطلة قد بدأت، لم تكن ياسمين تنوي أن تمنح نفسها الراحة.كانت في تلك اللحظة منغمسة في دراسة الملفات التي أرسلها لها رشيد نعمان.حين رأت اسم سالي يضيء شاشة هاتفها، تذكّرت أنهما لم تلتقيا منذ قرابة الشهر، فرفعت الهاتف وأجابت: "نعم؟"لم تكن سالي تتوقع أن ترد، فقد اعتادت تجاهل مكالماتها.وحين سمعت صوت والدتها، قفزت فرحًا على السرير وهي تهتف: "ماما!"أجابت ياسمين بهدوء، دون أن ترفع عينيها عن شاشة الحاسوب: "أجل."لم تلاحظ سالي برود نبرة والدتها، بل كانت مفعمة بالحماس: "ماما، عدت من ا
Read more

الفصل 270

هزّت سالي رأسها، وقالت بصوت خافت: "اتصلتُ بها فعلًا."مالك فريد احتضنها، وأخذ يربت على طرف جبينها بأنامله، محدّقًا إلى تقاطيع وجهها التي تشبهه كثيرًا: "اتصلتِ بها، ومع ذلك لستِ سعيدة؟"عقدت سالي حاجبيها الصغيرين: "أنا سعيدة... لكن..."كان من المفترض أن تكون في غاية الفرح بعد حديثها مع أمها، خاصة بعد كل هذا الغياب، لكن رغم الفرح، تسللت غصة خفيفة إلى صدرها.سألها مالك بهدوء: "لكن ماذا؟"أجابت بصوت مكسور: "لكنني... لا أدري، أشعر كأنني لست سعيدة تمامًا."ضحك مالك برقة وهو يسند ذقنه إلى يده: "تبدو هذه جملة عميقة، لكن ربما... فقط لأنك اشتقتِ إلى والدتك بعد هذا الغياب الطويل. لا بأس، حين تنتهي من انشغالها، ستقضي معك وقتًا أطول."هزّت سالي رأسها موافقة، ثم تذمرت قليلًا: "لكن أمي مشغولة جدًّا... قالت إنها لن تتمكن من رؤيتي إلا الشهر القادم."ابتسم مالك وقال: "إذن، ننتظرها سويًا حتى يأتي الشهر القادم.""حسنًا..."ثم تثاءبت سالي وهي تشعر بالإرهاق، فنهضت من حضنه وعادت إلى غرفتها للنوم.كانت ليلة رأس السنة.ومع اقتراب منتصف النهار، لاحظت ساندرا وباسم أن ياسمين لم تظهر على الإطلاق.في بداية الأمر، ع
Read more
PREV
1
...
2526272829
...
35
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status