لذلك، لم تُعر ريم اهتمامًا كبيرًا لبرود المعلم رشيد تجاهها.فبعد أن ألقت عليه التحية، بادرت بأدب إلى إلقاء التحية على بقية الحضور قائلة: "تحية طيبة لكم، أيها القادة!"وقد استخدمت عبارة "القادة" بشكل عام دون أن تُخصّص، وهو تصرّف مناسب في مثل هذا الموقف.ففي النهاية، بما أن سامح ورفاقه لم يُظهروا رغبة بالتعرّف عليها، فإن تحيتها لهم فردًا فردًا قد تُعدّ إزعاجًا من وجهة نظرهم.أما سامح وعاصم، فكان تركيزهم منصبًا على ياسمين.ومثلهم مثل كرم، لاحظوا جميعًا النفور الواضح لدى ياسمين من مختار وريم.وكان عاصم يمتلك معلومات مفصّلة عن ياسمين،ولذا فقد تعرّف فورًا على ريم ومختار فور وصولهما.وعندما بادرت ريم بإلقاء التحية عليهم، ما أجاب عاصم إلا بإيماءة بسيطة من رأسه، ثم التفت إلى رشيد وياسمين قائلًا: "دعونا لا نقف هنا، هيا ندخل إلى المطعم."فأومأ رشيد برأسه،ثم تحرّك الجميع ودخلوا المطعم.وفي هذه الأثناء، قال سمير لمُعتصم محذّرًا: "لا تُكثر من شرب الخمر."فرد عليه مُعتصم: "حاضر سأفعل هذا."عندها، لم يُضف سمير شيئًا آخر، واكتفى بالإيماء برأسه ريم ومختار، ثم تابع سيره ليلحق رشيد والبقية.أما مُعتصم،
Read more