في الأيام التالية اقتطعت ياسمين وقتًا لتشارك في نشاطين أو ثلاثة من فعاليات التبادل.وصادفت ريم مرتين أيضًا.لكن في المرتين لم يكن مالك فريد يرافقها.وفي مارس تكاثرت الأمطار.أنهت ياسمين فعالية التبادل، فإذا بالمطر يهطل في الخارج.كانت قد أحضرت مظلة، لكنها تركتها في السيارة ولم تنزل بها.توجهت نحو بوابة الخروج، على أن تنتظر قليلًا حتى تخفّ حدة المطر ثم تغادر.وقبل أن تبلغ المدخل، رأت ريم.كانت ريم تتحدث مع أحدهم، وما إن لمحتها حتى خفَّت ابتسامتها.وفي تلك اللحظة وقع بصر ياسمين على ظلّ مالك فريد ممسكًا بمظلة.يبدو أنه جاء خصيصًا ليقلّ ريم.نزع معطفه وألقاه على كتفي ريم.الواقفون ينتظرون المطر رمقوا المشهد بنظرات غبطة، بل إن بعضهم أطلق صيحة دهشة.حينها فقط وقعت عين مالك عليها، فاستوقفته لحظة.لم تُبدِ ياسمين أي تعبير.أعاد مالك نظره، وشدّ المظلة من جديد وغادر مع ريم معًا.كانت الريح اليوم قوية بعض الشيء؛ وبعد أن أعطاها معطفه، حتى لو تسرّبت قطرات إلى داخل المظلة، فالمعطف سيحجبها فلا تبتلّ ريم.يمكن القول إن تصرّف مالك كان بالغ العناية.وسرعان ما غابا عند المدخل.وبعد فترة، أقبل سائق مالك ف
Read more