حلَّ يومُ ميلادِ الجدةِ رشا سريعًا.وبفضل تذكيرِ مالك ، كانت سالي قد أعدّتْ هديّةَ عيد الميلاد مسبقًا للجدة. وما إن نزلت إلى الطابق السفلي لتناول الفطور، حتى قدّمت الهدية للجدة رشا على الفور.ابتسمت الجدةُ رشا مغمِضةَ العينين وقالت: "شكرًا لكِ يا سالي."وقدّم مالك فريد هو الآخر الهديةَ التي بيده للجدة: "هذه هديّة منّي ومن ياسمين لكِ. عيدُ ميلادٍ سعيد."عند سماع ذلك، رمقته الجدة رشا بنظرة جانبية.وقبل أن تقول شيئًا، دخل الخادم من الخارج يحمل صندوقي هدايا، وقال للجدة رشا: "يا سيّدتي، هاتان من الجدة رانيا وياسمين، وقد أوكلتا شخصًا بإحضارها، وتقولان إنها هدية تهنئة لكِ."تلقّت الجدةُ رشا الصندوقين ونظرت إلى مالك فريد. كانت تعلم أنه قال إن الهدية من ياسمين أيضًا ليُسعدها، لكنها لم تَعُد تُلحّ في شأن ما بينهما. فتمتمت ساخطة: "ياسمين أعدّتْ لي هديّةً على حدة، لستَ بحاجة إلى أن تقوم بهذه الحركة الزائدة." ثم أعرضت عنه.ابتسم مالك فريد ولم يُعر الأمر اهتمامًا، ثم التفت يحثّ سالي على الإسراع في الفطور، ليُقلّها إلى المدرسة بعد قليل.…وبعد أن أُرسِلَت الهدايا، أخذت ياسمين مفاتيح السيارة وتوجّهت إ
Read more