All Chapters of سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل: Chapter 481 - Chapter 490

606 Chapters

الفصل 481

فهي تردد دائمًا أنها مشغولة، وأنها لا تملك وقتًا.لكن مهما كانت مشغولة، ومهما ضاق وقتها، ألن يتبقى لها وقت لإجراء مكالمة هاتفية واحدة؟إلا أن سالي كلما اتصلت بها، نادرًا ما كانت تعاود الاتصال، وأما بالنسبة لأن تبادر هي بالاتصال، فذلك كان أقل وأقل.وكأن كل شيء في نظرها أهم من ابنتها.كلما فكرت سالي في الأمر ازداد شعورها بالظلم، وانهمرت دموعها بلا توقف.ورؤية سالي بهذا القدر من الظلم، لم ينتظر أن تتكلم ياسمين، إذ بادر مالك بمسح دموع ابنته وهو يقول: "أمك مشغولة فعلًا الآن بعملها، ولكن ابتداء من العام القادم، يفترض أن يخف ضغط العمل، ولم تكون مشغولة إلي هذا الحد."سالي ما زالت صغيرة في النهاية، فبمجرد أن هدأها مالك بهذه الكلمات، انزاح كثير من حزنها، ومسحت دموعها بظهر يدها، ثم نظرت إلى ياسمين بعينين مليئتين بالأمل: "حقًا؟ العام القادم سيكون لدى أمي وقت أكثر؟"وسالي في النهاية ابنتها التي حملتها تسعة أشهر، حتى وإن تنازلت ياسمين عن حقها في حضانتها، فإنها في أعماقها ما زالت تتمنى أن تعيش سالي بخير.ومع رؤية ذلك الأمل في عيني ابنتها، لم تستطع ياسمين أن تكسر تلك النظرة في هذه اللحظة.لكن ما قاله
Read more

الفصل 482

وفي يوم الاثنين، ذهبت ياسمين كالمعتاد إلى مجموعة فريد لحضور الاجتماع.كان لدى مالك أيضًا اجتماع مهم، وهذه المرة لم ينزل بنفسه ليستمع إلى اجتماع ياسمين.لكن بعد أن انتهى الاجتماع، سمع شادي وزياد مالك يسأل: "انتهى الاجتماع في الطابق السفلي؟ هل أُرسلت خطة معالجة الخاصة بالجزء اللاحق؟ إن كانت قد أُرسلت فأحضرها لأطلع عليها."كان شادي وزياد على علم مسبق عندما نزل مالك من قبل ليستمع بنفسه إلى اجتماع ياسمين.وحين سمعا كلامه الآن، تبادلا النظرات، ثم وجها أنظارهما إلى مجموعة الملفات الموضوعة أمام مالك.كان من المقرر أن يسافر مالك في اليوم التالي، وكل هذه الملفات يجب أن ينجزها اليوم قبل سفره، أما محتوى الاجتماع الذي عقدته ياسمين اليوم فلن يبدأ تنفيذه رسميًا إلا في الشهر القادم، والخطة الحالية لم تتجاوز كونها مسودة أولية، لذا كان من الممكن تمامًا أن يؤجل النظر فيها إلى ما بعد عودته من السفر.لكن بما أنه طلبها بنفسه، فقد عاد زياد إلى مكتبه، وأحضر الملف الذي أُرسل للتو من الطابق السفلي، وقدمه إلى مالك.رغم أن الخطة كانت مجرد مسودة، إلا أن ياسمين كانت قد وضعت بالفعل تصورًا واضحًا لمعالجة العمل اللاحق
Read more

الفصل 483

"كما يُقال اليد الممدودة لا تُصفع إن كانت تحمل ابتسامة.في مثل هذا الموقف، لم يكن أمام هيثم ولا ياسمين سوى مصافحة مالك بأدب.وبعد أن تبادلوا التحية معه، ما إن جلسوا جميعًا على الطاولة، إذا بهيثم يتلقى اتصالًا هاتفيًا.كانت هناك مسألة طارئة في الشركة تستوجب عودته فورًا لمعالجتها.بعد أن أنهى هيثم التحية مع مالك وعدنان والآخرين، لاحظت ياسمين ملامح القلق على وجهه، سألته بصوت منخفض: "ماذا هناك؟"ربّت هيثم مطمئنًا على كتفها بخفة، وانحنى مقتربًا منها، ليهمس بصوت منخفض: "لا تقلقي، سأقوم بحل الأمر."سماعها لهذه الكلمات جعلها تشعر بالاطمئنان.أما الحاضرون، فحين رأوا ما بينهما من اهتمام وهمسات حميمية، لم يملكوا إلا أن يعجبوا في قلوبهم من عمق العلاقة بينهما.تبادل شادي وزياد النظرات، ثم وجها أبصارهما إلى مالك.لم يدرك الآخرون ذلك، لكنهما كانا يعرفان تمامًا أن سبب حضور مالك هذا اللقاء لم يكن إلا بسبب ياسمين.غير أنهما لم يتمكنا من قراءة ملامحه جيدًا، ولم يعرفا ما الذي يدور في ذهنه.رحل هيثم، لكن الوليمة استمرت.وبعد أن طُلب الطعام، بدأ الحديث يدور حول مناقشة خطط التعاون المستقبلية بين الشركتين.وه
Read more

الفصل 484

كان السيد عدنان والآخرون يتبادلان النظرات بدهشة.وقد أدركا أن مالك حضر هذه المأدبة من أجل ياسمين تحديدًا.هذا..."لكن مالك لديه حبيبة بالفعل، وعلاقتهما جيدة جدًا، اهتمامه بياسمين لا بد أنه مجرد إعجاب بقدراتها، ولا يحمل أي معنى آخر... أليس كذلك؟"ظلّت ياسمين ومالك يتبادلان الحديث لوقت طويل.وبعد أن انتهيا من مناقشة الأجزاء التي أثارت اهتمامه في الخطة، توقّف الحوار بينهما.منذ تلك اللحظة، لم يتبادلا أي كلمة أخرى.لكن زياد وشادي، والسيد عدنان وبعض مديري القسم ممن كانوا دقيقين الملاحظة، رأوا أن مالك كان بين الحين والآخر يوجّه نظراته نحو ياسمين.وعند اقتراب المأدبة من نهايتها، رنّ هاتف مالك فجأة. لم يُعرَف ما الذي قيل له في المكالمة، لكن ملامحه تغيرت على الفور، أنهى الاتصال وقال لياسمين والبقية: "أعتذر يا ياسمين، وأعتذر لكم جميعًا، لدي أمر طارئ وسأغادر الآن. نلتقي في فرصة أخرى."وبما أنه توجه إليها بالكلام مباشرة، لم تجد ياسمين بُدًا من الرد: "حسنًا، اذهب بسلام."غادر مالك مع شادي والآخرين سريعًا. نظر السيد عدنان إلى هيئة مالك المتعجلة وقال: "يبدو أن السيد مالك قلق للغاية ومغادرته بهذه ا
Read more

الفصل 485

قال مالك بلا أي تردد: "تواصل مع الجهة المسؤولة هناك، وأخبرهم أننا سنذهب غداً."كان زياد يريد أن يقول شيئًا، لكنه حين رأى أن مالك قد أعاد بصره إلى ريم، ابتلع كلماته في النهاية.واكتفى بأنه أومأ برأسه وخرج إلى خارج الغرفة ليجري الاتصال. وقبل أن يغادر، التفت مالك وكأنه تذكر شيئًا، فأمره قائلاً: "اطلب من شادي أن يتولى معالجة تلك الملفات العاجلة، أما كيفية التنفيذ، فسأتواصل معه لاحقًا لأبلغه بالتفاصيل."فأجابه زياد: "حسنًا."خرج زياد على الفور، وبحسب تعليمات مالك، اتصل أولاً بشادي. وبعد أن أنهى كلامه معه، لم يغلق شادي الخط مباشرة، بل قال مترددًا: "في الفترة الأخيرة، يبدو أن المدير أصبح يولي ياسمين اهتمامًا أكبر، واليوم أيضًا… كنت أظن أن السيد مالك بدأ ينجذب إليها…"كان زياد مدركًا تمامًا لما يقصده. فهو نفسه كان يظن الأمر كذلك. لكن رؤيته الآن لمالك وهو في هذا القدر من القلق على ريم، جعلته يدرك أنه كان يبالغ في تقديره. نعم، ربما تغيّر موقف مالك تجاه ياسمين قليلاً عن الماضي، لكن المرأة التي يهتم بها حقًا ويحبها، ما زالت ريم.أفاقت ريم في حوالي الرابعة والنصف عصرًا. وما إن فتحت عينيها ورأت م
Read more

الفصل 486

عندما سمعت ياسمين ذلك، أدركت أن سبب مغادرة مالك على عجل بالأمس كان بسبب ريم.كانت تعرف منذ زمن، كما اعتادت أيضاً على مدى اهتمام مالك بريم.كما أنها تعرف أيصُا أن سلمي قالت تلك الكلمات عمدًا لتُسمعها لها.لم تُبدِ أي انفعال، بل عبرت أمام سلمي ومن معها بوجه خالٍ من التعبير، وتقدمت إلى المصعد أولًا.وحين رأت سلمي والجدة أمينة الطابق الذي ضغطته ياسمين، استوعبوا عندها أنها جاءت لزيارة الجدة رشا.فقد كانوا يعرفون عن مرض الجدة رشا أيضًا.صحيح أنهم لم يُتح لهم أن يأتوا شخصيًا لزيارتها في المستشفى، لكنهم كانوا على علم بأنها نُقلت إلى هذه المستشفي لتلقي العلاج.إلا أنهم لم يكونوا يعرفوا تحديدًا رقم الغرفة التي نُقلت إليها، حتى أنهم في الليلة الماضية كلّفوا بعض الأشخاص سرًا ليسألوا عن الأمر.لذلك، ما إن رأوا ياسمين تضغط على رقم الطابق، حتى فهموا على الفور أنها ذاهبة لزيارتها.في الواقع، لم يسبق لعائلة شاهين ولا لعائلة مختار أن التقوا الجدة رشا وجهاً لوجه.كانوا قد سمعوا برقم الغرفة، لكنهم خشوا أن يقتربوا مباشرة منها فيثيروا استياءها، فاختاروا الحذر ولم يجرؤوا على التقدم.حين رأوا أن الشخص الذي يت
Read more

الفصل 487

يوم الخميس، لم ترافق ياسمين ابنتها سالي إلى مدينة أخرى للمشاركة في المسابقة، غير أنّ سالي لم تغضب، بل دلّلتها برجاء بأنها ستأخذها للخروج واللعب معها بعد انتهاء المسابقة والأنشطة وعودتها.وأمام دلالها وإلحاحها، لم تستطع ياسمين الرفض ووافقت.خلال اليومين أو الثلاثة الماضية، انشغلت ياسمين بعملها كثيرًا، فلم تجد وقتًا للذهاب إلى المستشفى لزيارة الجدة رشا.حتى صباح يوم الجمعة، عادت أخيرًا وذهبت إلى المستشفى.وعند مدخل المستشفى، رأت ريم وقد نزلت تتمشى قليلًا وهي تضع ضمادة على رأسها.كانت تمسك بهاتفها وتتحدث قائلة: "أنا أصبحت أفضل بكثير يا سالي، ركزي على المسابقة هناك، لا داعي لأن تقلقي علي عمتك."وما إن أنهت عبارتها، رفعت رأسها فرأت ياسمين، لكنها سرعان ما حولت نظرها عنها ببرود.ثم تابعت حديثها عبر الهاتف: "بعد إعلان النتائج اتصلي بي فورًا، هاها، حسنًا، سأظل أتابع هاتفي في ذلك الوقت حتى لا يفوتني اتصالك أبدًا. الآن أوشكت ساعة التجمع، فالتحقي بالمدرّبين وزملائك، بالتوفيق يا صغيرة."كان الوقت لا يزال مبكرًا، فلم تبلغ بعد الثامنة صباحًا.أما سالي، فكما اعتادت دومًا، اتصلت بريم منذ الصباح الباكر.
Read more

الفصل 488

وفي مساء السبت، رافقت ياسمين الجدة رانيا لحضور عرضٍ للأوبرا.وعند وصولهما إلى بوابة التذاكر، لفتتا أنظار عددٍ من الحاضرين، وما إن وقعت أعين أحدهم عليها، حتى تقدّم نحوها بابتسامةٍ واضحة على وجهه."ياسمين."التفتت ياسمين نحو الصوت، فرأت جواد الذي كان يتقدم نحوها وسط الزحام.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "يا لها من صدفة، أنت أيضًا جئت لتشاهد عرض الأستاذ الكبير اليوم؟"لكن في الحقيقة، لم تكن صدفة على الإطلاق، بل كانت خطة مقصودة من جواد.في الشركة كان يناديها دائمًا بالآنسة ياسمين، وهذه كانت المرة الأولى التي ناداها فيها باسمها مباشرة منذ يوم المقابلة الأولى بينهما.ولما رآها لا تُبدي أي انزعاج، ارتسمت على شفتيه ابتسامة لطيفة، ثم عرّف نفسه للجدة رانيا بابتسامة مهذبة قائلًا: "مرحبًا يا سيدتي."ابتسمت الجدة رانيا وأومأت برأسها: "أهلًا بك."فقد بات نادرًا في هذا الزمن أن يهتم الشباب بحضور عروض الأوبرا.ثم أن من خلال نظرته وهو يتحدث مع ياسمين، تلك النظرة...ولأن الجدة راقبت الموقف من الخارج ، أدركت علي الفور مشاعر جواد تجاه ياسمين.وما إن رأت ياسمين تبدو غافلة عن هذا تمامًا، آثرت الصمت ولم تقل شي
Read more

الفصل 489

بعد ظهر يوم الأحد، اتصلت سالي بوالدتها وقالت إنها تريد أن تأتي لزيارتها. تذكّرت ياسمين الوعد الذي قطعته لها من قبل، فوافقت.كان السائق هو من أوصلها.ما إن نزلت سالي من السيارة، حتى اندفعت بسعادة إلى حضن ياسمين. وبعد أن دلّلتها قليلًا هي والجدة رانيا، أخبرتهما بفرح أنها حصلت على المركز الأول في مسابقة المبارزة.كانت قد وضعت الكأس في حقيبتها المدرسية الصغيرة، وأخرجته بحماس لتضعه في يد ياسمين.نظرت إليها الجدة رانيا وهي تضحك من قلبها، ولم تتوقف عن مدحها والإشادة بتميّزها.أما ياسمين، فكانت تدرك جيدًا أنها لم تقدّم شيئًا يُذكر لابنتها في هذا المجال الرياضي التنافسي.وربما في المستقبل أيضًا لن يكون بوسعها أن تقدّم الكثير. فكّرت لحظة ثم قالت: "ما رأيك يا حبيبتي أن تذهبي معي بعد قليل لنشتري لك إطارًا لتزيين الكأس ووضعه فيه؟"ردّت سالي بسرعة: "لا داعي يا أمي، أبي قبل المسابقة كان قد طلب بالفعل تصميم إطار خاص، شكله رائع جدًا."ثم أخرجت هاتفها لتُريها صورة الإطار: "انظري، أليس جميلاً؟"ألقت ياسمين نظرة، وبمجرّد أن رأت الصورة شعرت أن الإطار الذي طلب مالك صنعه لم يكن عاديًا أبدًا، بل بدا غاليًا و
Read more

الفصل 490

خرجت ياسمين من مكتب الأحوال المدنية، وعادت إلى الشركة، بل وتمكنت من اللحاق بالاجتماع الصباحي.وبعد أن جلست، فمال هيثم إليها هامسًا: "هل أنهيتِ الإجراءات؟ بهذه السرعة؟"أومأت ياسمين برأسها.فلم يكن بينها وبين مالك أي نزاع، بل كانا متفقَين تمامًا على الطلاق، وكلاهما أبدى إيجابية في الأمر، لذلك جرت الإجراءات بسلاسة.قال هيثم: "لولا المدة المحددة من تسجيل إجراءات الطلاق الأولية، لكان طلاقكما قد تم اليوم رسميًا، لكن لا بد أن تنتظرا ثلاثين يومًا إضافية. هذه المرة، بعد انتهاء هذه المدة، من الأفضل أن تذهبا فورًا لاتمام إجراءات الطلاق النهائية. لا تماطلي ثانية، حتى لا يتكرر ما حدث في المرة السابقة، عندما دخلتِ القاعدة البحثية وفاتتك فترة الإرجاع واضطررتِ للبدء من جديد، كم هذا مزعج.""أعرف."في المرة السابقة، بعد تسجيل إجراءات الطلاق الأولية، كانا قد اتفقا فعلًا على الذهاب في اليوم التالي مباشرة لانهاء الإجراءات الأولية، لكن انشغل كلٌّ منهما بأموره حال دون ذلك، حتى فاتهما فترة الإرجاع.كان يوم الأربعاء ذكرى وفاة جد ياسمين. توفي الجد في العاصمة، ودُفن في مدينة الأمل.وفي ظهر يوم الثلاثاء، غادرت
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
61
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status